بسم الله الرحمن الرحیم
19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
ما یرتبط بالرسم و القراءة-19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
صحیفة حضرت ادریس علیه السلام مذکور در بحار الانوار
القول المنسوب الی هرمس-انا طباعک التامة-ایجاد شده توسط:حسن خ
درس-تدریس-تعلیم
هرمس الهرامسة
اخنوخ
چند هزار قبل از میلا-حضرت ادريس ع
21|85|وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (6/ 384، بترقيم الشاملة آليا)
اللغة
العلي العظيم العلو و العلي العظيم فيما يقدر به على الأمور و منه يوصف الله تعالى بأنه علي و الفرق بين العلي و الرفيع أن العلي قد يكون بمعنى الاقتدار و بمعنى علو المكان و الرفيع من رفع المكان لا غير و لذلك لا يوصف الله تعالى بأنه رفيع و أما رفيع الدرجات فإنه وصف للدرجات بالرفعة
المعنى
ثم ذكر سبحانه حديث إدريس فقال « و اذكر » يا محمد « في الكتاب » الذي هو القرآن « إدريس » و هو جد أب نوح (عليه السلام) و اسمه في التوراة أخنوخ و قيل أنه سمي
إدريس لكثرة درسه الكتب و هو أول من خط بالقلم و كان خياطا و أول من خاط الثياب و قيل إن الله تعالى علمه النجوم و الحساب و علم الهيأة و كان ذلك معجزة له « إنه كان صديقا نبيا » مر معناه « و رفعناه مكانا عليا » أي عاليا رفيعا و قيل إنه رفع إلى السماء الرابعة عن أنس و أبي سعيد الخدري و كعب و مجاهد و قيل إلى السماء السادسة عن ابن عباس و الضحاك قال مجاهد : رفع إدريس (عليه السلام) كما رفع عيسى (عليه السلام) و هو حي لم يمت و قال آخرون أنه قبض روحه بين السماء الرابعة و الخامسة و روي ذلك عن أبي جعفر و قيل إن معناه و رفعنا محله و مرتبته بالرسالة كقوله تعالى « و رفعنا لك ذكرك » و لم يرد به رفعة المكان عن الحسن و الجبائي و أبي مسلم
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (7/ 133، بترقيم الشاملة آليا)
خمس آيات.
يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وآله " اذكر في الكتاب " الذي هو القرآن " إدريس " واخبرانه كان كثير التصديق بالحق، وكان " نبيا " معظما مبجلا مؤيدا بالمعجزات الباهرة. ثم أخبر تعالى أنه رفعه مكاناعليا.
قال انس بن مالك: رفعه الله إلى السماء الرابعة.
وروى ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وبه قال كعب ومجاهد: وابوسعيد الخدري.
وقال ابن عباس والضحاك: رفعه الله إلى السماء السادسة. واصل الرفع جعل الشئ في جهة العلو، وهي نقيض السفل، يقال: رفعه يرفعه رفعا، فهو رافع وذاك مرفوع. والعلي العظيم العلو والعالي العظيم فيما يقدر به على الامور، فلذلك وصف تعالى بأنه علي. والفرق بين العلي والرفيع أن العلي قد يكون بمعنى الاقتدار وعلو المكان. و (الرفيع) من رفع المكان لاغير. ولذلك لايوصف تعالى بأنه رفيع.
وقوله " رفيع الدرجات "(1) انما وصف الدرجات بأنها رفعية. وانما أخذ من علو معنى الصفة بالاقتدار، لانها بمنزلة العالي المكان.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج11 ؛ ص270
باب 9 قصص إدريس
الآيات مريم و اذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا و رفعناه مكانا عليا الأنبياء و إسماعيل و إدريس و ذا الكفل كل من الصابرين و أدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين تفسير قال الطبرسي رحمه الله و اذكر في الكتاب أي القرآن إدريس هو جد أب نوح ع و اسمه في التوراة أخنوخ و قيل إنه سمي إدريس لكثرة درسه الكتب و هو أول من خط بالقلم و كان خياطا و أول من خاط الثياب و قيل إن الله سبحانه علمه النجوم و الحساب و علم الهيئة و كان ذلك معجزة له إنه كان صديقا أي كثير التصديق في أمور الدين و قيل صادقا مبالغا في الصدق فيما يخبر عن الله تعالى نبيا أي عليا رفيع الشأن برسالات الله تعالى و رفعناه مكانا عليا أي عاليا رفيعا و قيل إنه رفع إلى السماء السادسة عن ابن عباس و الضحاك و قال مجاهد رفع إدريس كما رفع عيسى و هو حي لم يمت
و قال آخرون إنه قبض روحه بين السماء الرابعة و الخامسة و روي ذلك عن أبي جعفر ع.
و قيل إن معناه و رفعناه محله و مرتبته بالرسالة و لم يرد رفعة المكان «1».
1- ع، علل الشرائع بالإسناد إلى وهب أن إدريس ع كان رجلا ضخم البطن عريض الصدر قليلا شعر الجسد كثيرا شعر الرأس و كانت إحدى أذنيه أعظم من الأخرى و كان دقيق الصدر دقيق المنطق قريب الخطاء إذا مشى و إنما سمي إدريس لكثرة ما كان يدرس من حكم الله عز و جل و سنن الإسلام و هو بين أظهر قومه ثم إنه فكر في عظمة الله و جلاله فقال إن لهذه السماوات و لهذه الأرضين و لهذا الخلق العظيم و الشمس و القمر و النجوم و السحاب و المطر و هذه الأشياء التي تكون لربا يدبرها و يصلحها بقدرته
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج11 ؛ ص280
أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في باب مسجد السهلة و قال المسعودي أخنوخ هو إدريس النبي ع و الصابئة تزعم أنه هرمس و معنى هرمس عطارد و هو الذي أخبر الله في كتابه أنه رفعه مكانا عليا و كان عالما بالنجوم و كانت حياته في الأرض ثلاثمائة سنة «4» و قيل أكثر من ذلك «5» و هو أول من طرز الطرز «6» و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة و كان نزل قبل ذلك على آدم إحدى و عشرون صحيفة و نزل على شيث تسع و عشرون صحيفة فيها تهليل و تسبيح «7».
و قال الطبرسي رحمه الله و الرازي إنه جد أبي نوح ع و اسمه أخنوخ و هو أول من خاط الثياب و لبسها و كانوا يلبسون الجلود «8».
و قال ابن الأثير في الكامل قام أنوش بن شيث بعد موت أبيه بسياسة الملك و تدبير
______________________________
(1) أي يتعبه و يزجره، و في نسخة: كان ينصب نفسه و جسده بتعبهما.
(2) مخطوط. م.
(3) مخطوط. م.
(4) و به قال اليعقوبي في تاريخه.
(5) ليس في المصدر بين قوله: «مكانا عليا» و قوله: «و هو اول» شيء. م.
(6) في المصدر: من درز الدروز. م.
(7) مروج الذهب ج 1: 18. و قد فصل ترجمته في اثبات الوصية: ص 11 و قال: و في أيامه ملك بيوراسب من ولد قابيل ألف سنة، ثم ذكر ما تقدم في الخبر الثاني، و قال: كان منزله مسجد السهلة بظاهر الكوفة، و قال: و كانت سنه في الوقت الذي رفع فيه ثلاث مائة و ستا و خمسين سنة.
(8) مجمع البيان 6: 519، مفاتيح الغيب 5: 566. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج11، ص: 281
من تحت يديه من رعيته مقام أبيه لا يوقف منه على تغيير و لا تبديل و كان جميع عمر أنوش سبعمائة و خمس سنين «1» و كان مولده بعد أن مضى من عمر أبيه شيث ستمائة و خمس سنين هذا قول أهل التوراة و قال ابن عباس ولد شيث أنوش و معه نفرا كثيرا و إليه أوصى شيث ثم ولد لأنوش ابنه قينان بعد مضي تسعين سنة من عمر أنوش «2» و ولد معه نفرا كثيرا و إليه الوصية و ولد قينان مهلائيل و ولدا كثيرا معه و إليه الوصية و ولد مهلائيل يرد «3» و قيل يارد و نفرا معه و إليه الوصية فولد يرد أخنوخ و هو إدريس النبي ع و نفرا معه و إليه الوصية. «4»
______________________________
(1) قال اليعقوبي: و توفى لثلاث خلون من تشرين الأول حين غابت الشمس، و كانت حياته تسعمائة و خمسا و ستين سنة انتهى. و قال ابن حبيب في المحبر: و عمر انوش تسعمائة و خمس سنين، و قال ابن الكلبى: و سبعا و خمسين سنة.
(2) و به قال اليعقوبي أيضا في تاريخه، و قال: و مات قينان و كانت حياته تسعمائة سنة و عشرين سنة.
(3) قال اليعقوبي: و قد كان قد ولد لمهلائيل يرد بعد أن أتت عليه خمس و ستون سنة، ثم توفى مهلائيل لليلتين خلتا من نيسان يوم الاحد على ثلاث ساعات من النهار، و كانت حياته ثمانمائة سنة و خمسا و تسعين سنة (قلت: فى المحبر: مهلاليل) ثم قال: ثم قام بعد مهلائيل يرد، و كان رجلا مؤمنا كامل العمل لله سبحانه و العبادة له كثير الصلاة بالليل و النهار فزاد الله في حياته، و كان قد ولد له اخنوخ بعد أن أتت عليه اثنتان و ستون سنة، و في الأربعين ليرد تم الالف الأول. و فصل ترجمته إلى أن قال: ثم توفى يوم الجمعة لليلة خلت من آذار حين غابت الشمس، و كانت حياته تسعمائة سنة و اثنين و ستين سنة.
ثم قام من بعد يرد اخنوخ بن يرد، فقام بعبادة الله سبحانه، و لما اتت له خمس و ستون سنة ولد متوشلح، و كان اخنوخ أول من خط بالقلم و هو إدريس النبي ثم رفعه الله بعد أن أتت له ثلاثمائة سنة.
ثم قام من بعده متوشلخ بعبادة الله تعالى و طاعته، و كان لما اتت عليه مائة و سبعون و ثمانون سنة ولد له لمك، و توفى متوشلح في احدى و عشرين من أيلول يوم الخميس، و كانت حياته تسعمائة و ستين سنة. (قلت: و في المحبر: تسعا و ستين، و قال ابن الكلبى: ألفا و مائة و سبعين انتهى) فقام لمك بعد أبيه بعبادة الله و طاعته، و كان قد ولد له بعد أن أتت عليه مائة و اثنتان و ثمانون سنة، و توفى لمك لسبع عشرة ليلة خلت من آذار يوم الاحد على تسع ساعات من النهار، و كانت حياته سبعمائة و سبعا و سبعين سنة. انتهى. و في اثبات الوصية: اسم لمك ارفخشد. و فصل ترجمتهم اليعقوبي في التاريخ و المسعودي في اثبات الوصية، و فيهما فوائد كثيرة تركناها رعاية لعدم الإكثار و الملال فمن شاء فليراجعهما.
(4) كامل التواريخ ج 1: 22. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج11، ص: 282
ثم قال و الحكماء اليونانيون يسمونه هرمس الحكيم فعاش يرد بعد مولد إدريس ثمانمائة سنة و ولد له بنون و بنات فكان عمره تسعمائة سنة و اثنتين و ستين سنة و توفي آدم ع بعد أن مضى من عمر إدريس ثلاثمائة سنة و ثمان و ستون قال و في التوراة أن الله رفع إدريس بعد ثلاثمائة سنة و خمس و ستين سنة من عمره و بعد أن مضى من عمر أبيه خمسمائة سنة و سبع و عشرون سنة فعاش أبوه بعد ارتفاعه أربعمائة و خمسا و ثلاثين سنة تمام تسعمائة و اثنتين و ستين سنة «1».
ثم قال ولد لأخنوخ متوشلخ فعاش بعد ما ولد متوشلخ ثلاثمائة سنة ثم رفع و استخلفه أخنوخ على أمر ولده فعاش تسعمائة و تسع عشرة سنة «2» ثم مات و أوصى إلى ابنه لمك و هو أبو نوح ع «3».
و قال السيد بن طاوس في كتاب سعد السعود وجدت في صحف إدريس ع فكأنك بالموت قد نزل فاشتد أنينك و عرق جبينك و تقلصت شفتاك و انكسر لسانك و يبس ريقك و علا سواد عينيك بياض و أزبد فوك و اهتز جميع بدنك و عالجت غصة الموت و سكرته و مرارته و زعقته «4» و نوديت فلم تسمع ثم خرجت نفسك و صرت جيفة بين أهلك إن فيك لعبرة لغيرك فاعتبر في معاني الموت إن الذي نزل نازل بك لا محالة و كل عمر و إن طال فعن قليل يفنى «5» لأن كل ما هو آت قريب لوقت معلوم فاعتبر بالموت يا من يموت «6» و اعلم أيها الإنسان أن أشد الموت ما قبله و الموت أهون مما بعده من شدة أهوال يوم القيامة ثم ذكر من أحوال الصيحة و الفناء و يوم القيامة و مواقف الحساب و الجزاء ما يعجز «7» عن سماعه قوة الأقوياء «8».
______________________________
(1) كامل التواريخ 1: 24. م.
(2) في المصدر: تسعمائة سنة و سبع و عشرين سنة. م.
(3) كامل التواريخ 1: 25. م.
(4) تقلص: انضم و انزوى. أزبد الفم: أخرج الزبد و قذف به. و الزبد: ما يعلو الماء و نحوه من الرغوة. الزعقة: الصيحة.
(5) في المصدر: و إن طال العمر فعن قليل يفنى. م.
(6) في المصدر: بالموت يا ابن آدم. م.
(7) في المصدر: الحساب و الخوف ما يعجز اه. م.
(8) سعد السعود: 38. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج11، ص: 283
11- أقول ثم نقل السيد عن الصحف ما يخاطب الله نبينا ص يوم القيامة و سيأتي في باب البشائر من كتاب أحواله ص ثم قال رحمه الله وجدت في كتاب مفرد في وقف المشهد المسمى بالطاهر بالكوفة عليه مكتوب سنن إدريس ع و هو بخط عيسى نقله من السرياني إلى العربي- عن إبراهيم بن هلال الصابئ الكاتب و كان فيه اعلموا و استيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى و النعمة العظمى و السبب الداعي إلى الخير و الفاتح لأبواب الخير و الفهم و العقل لأن الله لما أحب عباده وهب لهم العقل و اختص أنبياءه و أولياءه بروح القدس فكشفوا لهم عن سرائر الديانة و حقائق الحكمة لينتهوا عن الضلال و يتبعوا الرشاد ليتقرر في نفوسهم أن الله أعظم من أن تح
التحقيق في كلمات القرآن الكريم ؛ ج1 ؛ ص55
إدريس
صحا- و يقال سمى إدريس لكثرة دراسة كتاب الله، و اسمه أختوخ.
المعارف- و إنما سمى إدريس لكثرة ما كان يدرس من كتاب الله و سنن الإسلام، و أنزل الله عليه ثلاثين صحيفة، و هو اول من خط بالقلم و أول من حاك الثياب و لبسها، و كانوا من قبل يلبسون الجلود، و استجاب له ألف انسان ممن كان يدعوهم، فلما رفعه الله اختلفوا بعده و أحدثوا الأحداث الى زمن نوح، و هو أبو جد نوح، و رفع و هو ابن ثلاثمائة و خمس و ستين سنة، و في التوراة إن أختوخ أحسن خدام الله فرفعه الله اليه.
التكوين 5/ 18- و عاش يارد مائة و اثنتين و ستين سنة، و ولد أخنوخ ... و عاش أخنوخ خمسا و ستين سنة و ولد متوشالح، و سار أخنوخ مع الله ...
و سار متوشالح مائة و سبعا و ثمانين سنة و ولد لامك ... و عاش لامك مائة و اثنتين و ثمانين سنة و ولد ابنا و دعا اسمه نوحا.
المروج- خنوخ و هو إدريس النبي (ص) و الصابئة تزعم إنه هو هرمس، و هو الذى أخبر الله تعالى في كتابه- إنه رفعه مكانا عليا- و هو أول من درز الدروز و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة.
البدء- 3/ 11- قصة إدريس: يزعم أهل العلم إنه أخنوخ بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، و هو أول نبى أعطى الرسالة بعد آدم، و انزل عليه النجوم و الطب و اسمه عند اليونانيين هرمس، و كان يصعد له من
التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج1، ص: 56
العمل في كل يوم مثل عمل بنى آدم كلهم، فشكر الله ذلك له و رفعه مكانا عليا.
فر-: (حانخ) (حينخ) التربية و التعليم.
التكوين العبرى- 5/ 21- (ويحى- حنوخ) و عاش حنوخ.
و
في زيارة الناحية- السلام على آدم صفوة الله من خليقته، السلام على شيث ولي الله و خيرته، السلام على إدريس القائم لله بحجته، السلام على نوح المجاب في دعوته
. و
في دعاء أم داود- أللهم صل على هابيل و شيث و إدريس و نوح و هود و صالح و إبراهيم.
البحار- 5 باب معنى النبوة-
عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله كم المرسلون منهم؟ قال ثلاثمائة و ثلاثة عشر ... يا أبا ذر أربعة من الأنبياء سريانيون- آدم و شيث و أخنوح و هو إدريس و هو اول من خط بالقلم، و نوح، و أربعة من العرب هود و صالح و شعيب و نبيك محمد (ص).
و
فيه أيضا- سأل الشامى أمير المؤمنين (ع): من ولد من الأنبياء مختونا؟
فقال خلق الله آدم مختونا و ولد شيث مختونا و إدريس و نوح و ابراهيم و داود و سليمان ...
الخ.
الطبري- 1/ 86-
عن أبى ذر عن رسول الله (ص) قال: أربعة من الرسل سريانيون آدم و شيث و نوح و خنوح، و هو أول من خط بالقلم و أنزل الله على خنوخ ثلاثين صحيفة.
أخبار العلماء للقفطى- إدريس: فقالت فرقة ولد بمصر و سموه هرمس الهرامسة، و قالوا هو باليونانية أرميس و عرب بهرمس و معنى أرميس عطارد، و قال آخرون اسمه باليونانية طرميس و هو عند العبرانيين اسمه خنوخ و عرب أخنوخ، و سماه الله تعالى في كتابه العربى المبين إدريس.
التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج1، ص: 57
و التحقيق
أنه ظهر مما نقلنا لك امور:
1- أن إدريس هو أخنوخ بن يارد، و نسبه مضبوط في التكوين.
2- أن أخنوخ قد ضبط في العبرية بلفظ- حنوخ.
3- أن حنوخ من مادة حانخ العبرية و هي بمعنى التعليم و التربية، و لا يبعد أن يكون إدريس ترجمة لها إن كان عربيا من الدرس.
4- أن إدريس يمكن أن يكون مأخوذا من أرميس أو طرميس يونانية كما سبق، و يحتمل أن يكون مأخوذا من العبرية- [دارش] الوعظ. و الذى يقوى في النظر كونه معربا لا عربيا أصيلا.
5- فلا يبعد أن يكون إدريس اسما آخر له باعتبار صفة أو خصوصية فيه، كما في يعقوب و إسرائيل، محمد و أحمد، عيسى و المسيح.
و اذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا و رفعناه مكانا عليا- مريم/ 56. و إسماعيل و إدريس و ذا الكفل كل من الصابرين- أنبياء/ 85.
و يستفاد من الآيتين الكريمتين: مقامه السامي في الصدق و الحق، و ارتفاعه الى مقام على من الروحانية و الحقيقة، و كونه من الأنبياء المرسلين في مرتبة إسماعيل و ذى الكفل، و أنه من الصابرين على الحق الذين هم استقاموا على الطريقة الإلهية و أداء الوظائف المعينة.
سعد السعود- 32- فيما نذكره من صحائف إدريس (ع)، وجدت هذه الصحف بنسخة عتيقة يوشك أن يكون تاريخها من مائتين من السنين بخزانة كتب مولانا أمير المؤمنين (ع) ... الخ.
ثم ذكر منها موارد في السنن و المواعظ و ما يتعلق بآدم.
و مما ينتسب الى إدريس النبى ما طبع في تبريز مرات، و منها في سنة
التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج1، ص: 58
1315- ه. منضما الى الأحاديث القدسية، و في أوله:
قال أحمد بن الحسين بن محمد المعروف بابن متويه، وجدت هذه الصحف بالسورية مما أنزلت على إدريس النبى أخنوح (ص) و كانت ممزقة و مندرسة فتحريت الأجر في نقلها الى العربية.
ثم نقل ثلاثة عشر صحيفة في الحمد و الخلق و الرزق و المعرفة و العظمة و القربة و غيرها.
فظهر مما ذكر أن إدريس لا شك أنه أخنوخ بن يارد، و أنه قبل نوح، و أنه من الأنبياء الصديقين. و أما أن كلمة إدريس هل هي معربة من السريانية أو العبرانية أو اليونانية! و هل هي كانت وصفا أو لقبا أو اسما آخر له! فلا مأخذ لنا في تحقيقها.
و هنا أقوال اخر: من أن كلمة إدريس عربية من مادة الدرس، و أنه من أنبياء بنى إسرائيل، و أنه هو إلياس أو غيره، و أنه بعد زمان نوح النبي: كلها ضعيفة ساقطة.
إذ
________________________________________
مصطفوى، حسن، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، 14جلد، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي - تهران، چاپ: اول، 1368ش.
(19:56:1:1) wa CONJ PREFIX|w:CONJ+ -65885-@@@@(19:56:1:2) {*okuro V STEM|POS:V|IMPV|LEM:*akara|ROOT:*kr|2MS -65886-@@@@(19:56:2:1) fiY P STEM|POS:P|LEM:fiY -65887-@@@@(19:56:3:1) {lo DET PREFIX|Al+ -65888-@@@@(19:56:3:2) kita`bi N STEM|POS:N|LEM:kita`b|ROOT:ktb|M|GEN -65889-@@@@(19:56:4:1)
دیتای صرفی-کامپیوتر نور
<Word entry="وَ" sureh="19" aye="57" id="45221">
<Subword subEntry="وَ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="اذْكُرْ" root="ذكر" sureh="19" aye="57" id="45222">
<Subword subEntry="اُذْكُرْ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="فِي" sureh="19" aye="57" id="45223">
<Subword subEntry="فِي" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="الْكِتَابِ" root="كتب" sureh="19" aye="57" id="45224">
<Subword subEntry="الْ" IsBase="0" />
<Subword subEntry="كِتَابِ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="إِدْرِيسَ" sureh="19" aye="57" id="45225">
<Subword subEntry="إِدْرِيسَ" IsBase="0" /></Word>
<Word entry="إِنَّهُ" sureh="19" aye="57" id="45226">
<Subword subEntry="إِنَّ" IsBase="1" />
<Subword subEntry="هُ" IsBase="0" /></Word>
<Word entry="كَانَ" root="كون" sureh="19" aye="57" id="45227">
<Subword subEntry="كَانَ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="صِدِّيقًا" root="صدق" sureh="19" aye="57" id="45228">
<Subword subEntry="صِدِّيقًا" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="نَبِيًّا" root="نبء" sureh="19" aye="57" id="45229">
<Subword subEntry="نَبِيًّا" IsBase="1" /></Word>
19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا