اثبات الوصية ؛ ؛ ص26
فقام غنميشا بامر الله عز و جل على منهاج آبائه
فلما حضرته الوفاة اوحى الله إليه ان استودع نور الحكمة و ما في يديك من التابوت و الاسم الأعظم اخنوخ و هو إدريس عليه السلام و هو هرمس، فأحضره و اوصى إليه و سلم إليه العلم و التابوت.
فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز
و جمع الله له علم الماضين و زاده ثلاثين صحيفة و هو قوله عز و جل ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم و موسى، يعني الصحف التي انزلت على هبة الله و إدريس.
و كان اخنوخ جسيما وسيما عظيم الخلق. و سمي إدريس لكثرة دراسته في الكتب.
و هو أول من قرأ و كتب و سن سنن الاسلام بعد هبة الله و أول من خاط الثياب و كان اللباس قبل ذلك الجلود.
________________________________________
مسعودى، على بن حسين، إثبات الوصية للإمام عليّ بن أبي طالب، 1جلد، انصاريان - ايران ؛ قم، چاپ: سوم، 1426 / 1384.
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (4/ 249، بترقيم الشاملة آليا)
و هو نوح بن ملك بن متوشلخ بن أخنوخ النبي و هو إدريس (عليه السلام) و هو أول نبي بعد إدريس و قيل إنه كان نجارا و ولد في العام الذي مات فيه آدم (عليه السلام) قبل موت آدم في الألف الأولى و بعث في الألف الثانية و هو ابن أربعمائة و قيل بعث و هو ابن خمسين سنة و لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما و كان في تلك الألف ثلاثة قرون عايشهم
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (6/ 384، بترقيم الشاملة آليا)
المعنى
ثم ذكر سبحانه حديث إدريس فقال « و اذكر » يا محمد « في الكتاب » الذي هو القرآن « إدريس » و هو جد أب نوح (عليه السلام) و اسمه في التوراة أخنوخ و قيل أنه سمي
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (10/ 297، بترقيم الشاملة آليا)
قلت يا رسول الله كم أنزل الله من كتاب قال مائة و أربعة كتب أنزل الله منها على آدم (عليه السلام) عشر صحف و على شيث خمسين صحيفة و على أخنوخ و هو إدريس ثلاثين صحيفة و هو أول من خط بالقلم و على إبراهيم عشر صحائف و التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و في الحديث أنه كان في صحف إبراهيم ينبغي للعاقل أن يكون حافظا للسانه عارفا بزمانه مقبلا على شأنه و قيل إن كتب الله كلها أنزلت في شهر رمضان .
تفسير العياشي ج1 309 [سورة المائدة(5): آية 27] ..... ص : 306
قال فقام قينان بوصية هبة الله في إخوته- و ولد أبيه بطاعة الله- قال: فلما حضرت قينان الوفاة أوصى إلى ابنه مهلائيل و سلم إليه التابوت و ما فيه و الوصية، فقام مهلائيل بوصية قينان و سار بسيرته- فلما حضرت مهلائيل الوفاة أوصى إلى ابنه يرد، فسلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية- فتقدم إليه في نبوة نوح، فلما حضرت وفاة يرد أوصى إلى ابنه أخنوخ و هو إدريس فسلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية، فقام أخنوخ بوصية يرد، فلما قرب أجله أوحى الله إليه- أني رافعك إلى السماء و قابض روحك في السماء- فأوص إلى ابنك خرقاسيل فقام خرقاسيل بوصية أخنوخ، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه نوح، و سلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية.
الإمامة و التبصرة من الحيرة النص 22 1 - باب الوصية من لدن آدم عليه السلام ..... ص : 21
و أوصى عثميثا إلى أخنوخ، و هو إدريس النبي عليه السلام.
الهداية الكبرى 336 الباب الثالث عشر باب الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)
حسن إلا وجدته فيه و أطلت النظر إليه، قال: يا علي تحب أن ترى آثار أرجل النبيين و المرسلين و الأئمة الراشدين الذين وطئوا هذا البساط و مجالسهم عليه قلت: نعم، يا مولاي فرأيت مواضع أقدامهم و جلوسهم على البساط مصورة فقال: هذا أثر قدم آدم و موضع جلوسه، و هذا موضع قدم قابيل إلا أنه لعن حيث قتل أخاه هابيل، و هذا أثر شيث، و هذا أثر أنوش، و هذا أثر قينان، و هذا أثر مهلائيل، و هذا أثر يازد، و هذا أثر أخنوخ و هو إدريس، و هذا أثر المتوشلخ، و هذا أثر لمك، و هذا أثر نوح، و هذا أثر سام، و هذا أثر أرفخشد، و هذا أثر يعرب، و هذا أثر هود، و هذا أثر صالح، و هذا أثر لقمان، و هذا أثر لوط، و هذا أثر إبراهيم، و هذا أثر إسماعيل، و هذا أثر إلياس، و هذا أثر قصي، و هذا أثر إسحاق، و هذا أثر يعقوب و هو إسرائيل، و هذا أثر يوسف، و هذا أثر شعيب، و هذا أثر موسى، و هذا أثر هارون، و هذا أثر يوشع، و هذا أثر كولب، و هذا أثر حزقيل، و هذا أثر شمويلا، و هذا أثر طالوت، و هذا أثر داود، و هذا أثر سليمان، و هذا أثر آصف، و هذا أثر أيوب، و هذا أثر يونس، و هذا أثر أشعياء، و هذا أثر اليسع، و هذا أثر الخضر، و هذا أثر زكريا، و هذا أثر يحيى، و هذا أثر عيسى، و هذا أثر شمعون، و هذا أثر دانيال، و هذا أثر الإسكندر، و هذا أثر أردشير، و هذا أثر سابور، و هذا أثر لؤي، و هذا أثر مرة، و هذا أثر كلاب، و هذا أثر قصي، و هذا أثر عبد مناف، و هذا أثر هاشم، و هذا أثر عبد المطلب، و هذا أثر عبد الله، و هذا أثر السيد محمد، و هذا أثر أمير المؤمنين، و هذا أثر الحسن، و هذا أثر الحسين، و هذا أثر علي، و هذا أثر محمد، و هذا أثر جعفر، و هذا أثر موسى، و هذا أثر علي، و هذا أثر محمد، و هذا أثر علي، و هذا أثري، و هذا أثر المهدي، لأنه وطئه و جلس عليه فقال لي علي بن عاصم يخيل لي و الله من رد بصري و نظري إلى البساط و هذه الآثار كلها و أنا نائم و إني أحلم ما رأيت فقال أبو محمد الحسن (عليه السلام):
اثبات الوصية 26 فقام غنميشا بامر الله عز و جل على منهاج آبائه ..... ص : 26
فلما حضرته الوفاة اوحى الله إليه ان استودع نور الحكمة و ما في يديك من التابوت و الاسم الأعظم اخنوخ و هو إدريس عليه السلام و هو هرمس، فأحضره و اوصى إليه و سلم إليه العلم و التابوت.
اثبات الوصية 26 فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز ..... ص : 26
فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز
اثبات الوصية 26 فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز ..... ص : 26
و كان اخنوخ جسيما وسيما عظيم الخلق. و سمي إدريس لكثرة دراسته في الكتب.
اثبات الوصية 29 فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز ..... ص : 26
عز و جل ان يرفعه إليه فأوحى إليه أن يستودع نور الله و الحكمة و التابوت ابنه برد فأحضره و أوصى إليه و سلم إليه مواريث الأنبياء و رفعه الله جل و عز إليه و كانت سنه في الوقت الذي رفع فيه ثلاثمائة و ستا و خمسين سنه لما أفضى الأمر الى برد بن اخنوخ.
اثبات الوصية 29 و قام برد بن أخنوخ عليه السلام بأمر الله عز و جل ..... ص : 29
و قام برد بن أخنوخ عليه السلام بأمر الله عز و جل
اثبات الوصية 29 و قام برد بن أخنوخ عليه السلام بأمر الله عز و جل ..... ص : 29
فلم يزل قائما يحفظ ما استودع و المؤمنون معه على حال تقية و استخفاء إلى أن حضرت وفاته فأوحى الله إلى برد أن أوص إلى ابنك اخنوخ فأوصى إليه و أمره بمثل ما كان أوصى به و مضى.
اثبات الوصية 29 فقام أخنوخ بن برد بن أخنوخ عليهم السلام ..... ص : 29
فقام أخنوخ بن برد بن أخنوخ عليهم السلام
اثبات الوصية 29 فلما قضى و توفي قام بالأمر ابنه متوشلخ بن أخنوخ عليهما السلام بأمر الله عز و جل ..... ص : 29
فلما قضى و توفي قام بالأمر ابنه متوشلخ بن أخنوخ عليهما السلام بأمر الله عز و جل
اثبات الوصية 95 مولد سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم ..... ص : 93
و أوصى قينان الى ابنه «مهائيل» و أوصى مهائيل ابنه «بردا» فتزوج بردا امرأة يقال لها «برة» فحملت ب «أخنوخ» و هو إدريس، فلما ولد إدريس نظر أبوه الى النور يلوح بين عينيه فقال: يا بني أوصيك بهذا النور كل الوصاية، فقبل وصيته و تزوج امرأة يقال لها «بزرعا» فولدت له «متوشلخ».
اثبات الوصية 128 خطبة أمير المؤمنين عليه السلام ..... ص : 127
فنقلته من بينهما الى (شيث) اختيارا له بعلمك، فأي بشر كان اختصاصه برسالتك، ثم نقلته الى (انوش) فكان خلف أبيه في قبول كرامتك، و احتمال رسالتك، ثم قدرت نقل النور الى (قينان) و ألحقته في الحظوة بالسابقين، و في المنحة بالباقين، ثم جعلت (مهلائيل) رابع اجرامه قدرة تودعها من خلقك في من تضرب لهم بسهم النبوة، و شرف الابوة حتى تناهى تدبيرك الى (اخنوخ) فكان أول من جعلت من الأجرام ناقلا الرسالة و حاملا لأعباء النبوة، فتعاليت يا رب، لقد لطف علمك و جلت قدرتك عن التفسير إلا بما دعوت إليه من الإقرار بربوبيتك، و اشهد ان الأعين لا تدركك، و الأوهام لا تلحقك، و العقول لا تصفك، و المكان لا يسعك و كيف يسع المكان من خلقه و كان قبله أم كيف تدركه الأوهام و لا نهاية له و لا غاية و كيف يكون له نهاية و غاية، و هو الذي ابتدأ الغايات و النهايات أم كيف تدركه العقول و لم يجعل لها سبيلا الى إدراكه، و كيف يكون لها سبيل الى إدراكه و قد لطف بربوبيته عن المحاسة و المجاسة، و كيف لا يلطف عنهما من لا ينتقل عن حال الى حال، و قد جعل الانتقال نقصا و زوالا، فسبحانك ملأت كل شيء و باينت كل شيء فأنت الذي لا يفقدك شيء و أنت الفعال لما تشاء، تبارك يا من كل مدرك من خلقه، و كل محدود من صنعه أنت الذي لا يستغني عنك المكان و الزمان و لا نعرفك إلا بانفرادك بالوحدانية و القدرة، و سبحانك ما أبين اصطفاءك (لإدريس) على سائر خلقك من العالمين لقد جعلت له دليلا من كتابك إذ سميته صديقا نبيا، و رفعته مكانا عليا، و أنعمت عليه نعمة حرمتها على خلقك، إلا من نقلت إليه نور الهاشميين و جعلته أول منذر من أنبيائك ثم أذنت في انتقال نور محمد صلى الله عليه و آله من القابلين له (متوشلخ) و (لمك) المفيضين به الى نوح فأي آلائك يا رب لم توله، و أي خواص كرامتك لم تعطه، ثم أذنت في ايداعه (سام) دون (حام) و (يافث) فضربت لهما بسهم في الذلة، و جعلت ما أخرجت بينهما لنسل سام خولا، ثم تتابع عليه القابلون من حامل الى حامل و مودع الى مستودع
الخرائج و الجرائح ج3 1015 باب في مطاعن المخالفين في القرآن ..... ص : 1010
فصل و سألوا عن قوله و إذ قال إبراهيم لأبيه آزر و اسمه في التوراة تارخ فيقال لا ينكر أن يكون له اسمان فقد يكون للرجل اسمان و كنيتان هذا إدريس في التوراة أخنوخ و يعقوب إسرائيل و عيسى يدعى المسيح و قد
الإختصاص النص 264 في بيان جملة من الحكم و المواعظ و الوصايا عنهم ع ..... ص : 227
قال و حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن علي بن مظهر عن الحسن بن الميثمي عن رجل عن أبي عبد الله ع قال قال أبو ذر الغفاري يا رسول الله كم بعث الله من نبي فقال ثلاثمائة ألف نبي و عشرين ألف نبي قال يا رسول الله فكم المرسلون فقال ثلاثمائة و بضعة عشر قال يا رسول الله فكم أنزل الله تعالى من كتاب فقال مائة و أربعة و عشرين كتابا أنزل على إدريس خمسين صحيفة و هو أخنوخ و هو أول من خط بالقلم و أنزل على نوح عشر صحائف و أنزل على إبراهيم عشرا و أنزل التوراة على موسى و الزبور على داود و الإنجيل على عيسى و القرآن على محمد ص
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج11 33 باب 1 معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها صلوات الله عليهم أجمعين ..... ص : 1
(7) في تاريخ اليعقوبي و اثبات الوصية: اخنوخ، و في المحبر احنوخ، و هو اخنوخ بن يرد.