فهرست عامالسورةفهرست قرآن كريم

بسم الله الرحمن الرحیم

آية بعدآية [2306] در مصحف از مجموع [6236]آية قبل

درس-تدریس-تعلیم

19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
ما یرتبط بالرسم و القراءة-19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
صحیفة حضرت ادریس علیه السلام مذکور در بحار الانوار
القول المنسوب الی هرمس-انا طباعک التامة-ایجاد شده توسط:حسن خ
هرمس الهرامسة
اخنوخ
چند هزار قبل از میلا-حضرت ادريس ع
21|85|وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ








التحرير والتنوير (1/ 632)
وأرجع المصريون المعارف السحرية إلى جملة العلوم الرياضية التي أفاضها عليهم «طوط» الذي يزعمون أنه إدريس وهو هرمس عند اليونان.







التحرير والتنوير (1/ 535)
ومن العلماء من ينقل عنهم أنهم يدعون أنهم على دين نوح. وهم يقولون إن المعلمين الأولين لدين الصابئة هما أغاثاديمون وهرمس وهما شيث بن آدم وإدريس، وهم يأخذون من كلام الحكماء ما فيه عون على الكمال فلذلك يكثر في كلامهم المماثلة لأقوال حكماء اليونان وخاصة سولون وأفلاطون وأرسطاطاليس، ولا يبعد عندي أن يكون أولئك الحكماء اقتبسوا بعض الآراء من قدماء الصابئة في العراق فإن ثمة تشابها بينهم في عبادة الكواكب وجعلها آلهة وفي إثبات إلاه الآلهة.







التحرير والتنوير (16/ 130)
[سورة مريم (19) : الآيات 56 إلى 57]
واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (56) ورفعناه مكانا عليا (57)
إدريس: اسم جعل علما على جد أبي نوح، وهو المسمى في التوراة (أخنوخ) .
فنوح هو ابن لامك بن متوشالح بن أخنوخ، فلعل اسمه عند نسابي العرب إدريس، أو أن القرآن سماه بذلك اسما مشتقا من الدرس لما سيأتي قريبا. واسمه (هرمس) عند اليونان، ويزعم أنه كذلك يسمى عند المصريين القدماء، والصحيح أن اسمه عند المصريين (توت) أو (تحوتي) أو (تهوتي) لهجات في النطق باسمه.
وذكر ابن العبري في «تاريخه» : «أن إدريس كان يلقب عند قدماء اليونان (طريسمجيسطيس) ، ومعناه بلسانهم ثلاثي التعليم، لأنه كان يصف الله تعالى بثلاث صفات ذاتية وهي الوجود والحكمة والحياة» اه.
ولا يخفى قرب الحروف الأولى في هذا الاسم من حروف إدريس، فلعل العرب اختصروا الاسم لطوله فاقتصروا على أوله مع تغيير.
وكان إدريس نبيئا، ففي الإصحاح الخامس من سفر التكوين «وسار أخنوخ مع الله» .
قيل: هو أول من وضع للبشر عمارة المدن، وقواعد العلم، وقواعد التربية، وأول من وضع الخط، وعلم الحساب بالنجوم وقواعد سير الكواكب، وتركيب البسائط بالنار فلذلك كان علم الكيمياء ينسب إليه، وأول من علم الناس الخياطة. فكان هو مبدأ من وضع العلوم، والحضارة، والنظم العقلية.
فوجه تسميته في القرآن بإدريس أنه اشتق له اسم من الفرس على وزن مناسب للأعلام العجمية، فلذلك منع من الصرف مع كون حروفه من مادة عربية، كما منع إبليس من الصرف، وكما منع طالوت من الصرف.
وتقدم اختلاف القراء في لفظ نبيئا عند ذكر إبراهيم.
وقوله ورفعناه مكانا عليا قال جماعة من المفسرين هو رفع مجازي. والمراد:
رفع المنزلة، لما أوتيه من العلم الذي فاق به على من سلفه. ونقل هذا عن الحسن. وقال به أبو مسلم الأصفهاني. وقال جماعة: هو رفع حقيقي إلى السماء، وفي الإصحاح الخامس من سفر التكوين «وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه» ، وعلى هذا فرفعه مثل رفع عيسى عليه السلام. والأظهر أن ذلك بعد نزع روحه وروحنة جثته. ومما يذكر عنه أنه بقي ثلاث عشرة سنة لا ينام ولا يأكل حتى تروحن، فرفع. وأما حديث الإسراء فلا حجة فيه لهذا القول لأنه ذكر فيه عدة أنبياء غيره وجدوا في السماوات. ووقع
في حديث مالك بن صعصعة عن الإسراء بالنبيء صلى الله عليه وسلم إلى السماوات أنه وجد إدريس عليه السلام في السماء وأنه لما سلم عليه قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبيء الصالح
. فأخذ منه أن إدريس عليه السلام لم تكن له ولادة على النبيء صلى الله عليه وسلم لأنه لم يقل له والابن الصالح، ولا دليل في ذلك لأنه قد يكون قال ذلك اعتبارا بأخوة التوحيد فرجحها على صلة النسب فكان ذلك من حكمته.
على أنه يجوز أن يكون ذلك سهوا من الراوي فإن تلك الكلمة لم تثبت في حديث جابر بن عبد الله في «صحيح البخاري» . وقد جزم البخاري في أحاديث الأنبياء بأن إدريس جد نوح أو جد أبيه. وذلك يدل على أنه لم ير في قوله «مرحبا بالأخ الصالح» ما ينافي أن يكون أبا للنبيء صلى الله عليه وسلم.





التحرير والتنوير (17/ 129)
وأما إدريس فهو اسم (أخنوخ) على أرجح الأقوال. وقد ذكر أخنوخ في التوراة في سفر التكوين جدا لنوح. وتقدمت ترجمته في سورة مريم ووصف هنالك بأنه صديق نبيء وقد وصفه الله تعالى هنا فليعد في صف الصابرين. والظاهر أن صبره كان على تتبع الحكمة والعلوم وما لقي في رحلاته من المتاعب. وقد عدت من صبره قصص، منها أنه كان يترك الطعام والنوم مدة طويلة لتصفو نفسه للاهتداء إلى الحكمة والعلم.






۱- در آیات شریفه پس از آنکه از تعلیم اسماء به آدم (ع) نام میبرد، از تعلیم خط هم یاد میکند: اقرء و ربک الاکرم الذی علّم بالقلم علّم الانسان ما لم یعلم، و کذا : ن و القلم و ما یسطرون، و منافاتی ندارد که معنای باطنی آیه شریفه، تعلیم ملکوتی به قلم نوری جبروتی باشد، چون باطن، مانع ظاهر نیست، و علاوه اینکه ما ساده از کنار تعلیم خط و نوشتن عبور میکنیم، در حالی که قبل از پیدایش یک فن، خدا میداند برای کسانی که اگاهی به آن ندارند، چقدر سخت است که بتوانند ان را سر و سامان دهند، مثل نطق که از عجائب خلقت است اما ما به سادگی از آن عبور میکنیم، و همچنین آیات در خطاب به بنی آدم، صحبت از (لباسا یواری سوءاتکم و ریشا) میکند، و قبلا روایتش را نقل فرمودید که حضرت آدم (ع) زراعت میکردند، و زراعت پس از تعلیم اسماء، اولین و مهمترین مدیریت بشر است، و قبل از آن، به التقاط و دستچین، فقط مصرف کننده بودند، و حضرت، علم نظری الهی را به مرحله عمل آوردند، و زراعت به بشر آموختند، و چون زراعت مربوط به غذا خوردن بشر است احساس نیاز به تدبیر آن، قبل از لباس بوده است، چون با پوست، میتوانستند خودشان را بپوشانند، و لذا وقتی از فن زراعت توانستند استفاده کنند، نوبت به آموختن فن لباس‌دوزی رسید، و اولین پیامبر بعد از حضرت آدم ع یعنی حضرت ادریس ع (بنابر اینکه حضرت شیث ع وصي بودند) فن خیاطت را هم به بشر آموختند، و این علاوه بر علوم دیگر بود که حضرت ادریس ع آموزش دادند، اصلا نام ادریس میگویند مبالغه در درس دادن است، در تفسیر قمی و مواضع متعدد دیگر آمده: (و سمي إدريس لكثرة دراسته الكتب)، و صناعت خیاطت هم توسط ایشان در مسجد سهلة انجام میشد، و یکی از چیزهائی است که باعث عظمت این مسجد در لسان معصوم ع شده است، در کافی آمده: (أ ما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي ع و الذي كان يخيط فيه)، و ما نباید صنعت خیاطی را در آن زمان چیز ساده‌ای حساب کنیم، حتی اگر یک دوخت بسیار ساده باشد، اما در وصف حضرت ادریس ع آمده که ایشان دوختن را بر اساس الگو و مدل، پایه‌ریزی کردند، و این خیلی بالاتر از یک دوخت ساده است، (و بعید است که طرز به معنای علم الثوب باشد که یک تزیین است، بلکه همانطور که لغویین گفتند: طرز و طراز به معنای شکل و هیئت است، و شاهد آن هم تعبیر خود مسعودی است به درز و دروز، که واضح است درز پیراهن، مربوط به مدل و الگوی انست، و یک چیز آویزه نیست که زینت پیراهن حساب شود):


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 280 باب 9 قصص إدريس ..... ص : 270
أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في باب مسجد السهلة و قال المسعودي أخنوخ هو إدريس النبي ع و الصابئة تزعم أنه هرمس و معنى هرمس عطارد و هو الذي أخبر الله في كتابه أنه رفعه مكانا عليا و كان عالما بالنجوم و كانت حياته في الأرض ثلاثمائة سنة و قيل أكثر من ذلك و هو أول من طرز الطرز و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة و كان نزل قبل ذلك على آدم إحدى و عشرون صحيفة و نزل على شيث تسع و عشرون صحيفة فيها تهليل و تسبيح.


مروج‏ الذهب،ج‏1،ص:50
أخنوخ: و قام بعده ولده أخنوخ، و هو إدريس النبي صلى الله عليه و سلم، و الصابئة تزعم أنه هو هرمس، و معنى هرمس عطارد، و هو الذي أخبر الله عز و جل في كتابه أنه رفعه مكاناً علياً، و كانت حياته في الأرض ثلثمائة سنة، و قيل اكثر من ذلك، و هو أول من دَرَزَ الدروز، و خاط بالإبرة، و أنزل عليه ثلاثون صحيفة، و كان قد نزل قبل ذلك على آدم إحدى و عشرون صحيفة، و أنزل على شيث تسع و عشرون صحيفة فيها تهليل و تسبيح.


اثبات الوصية، ص: 26
فقام غنميشا بامر الله عز و جل على منهاج آبائه‏ فلما حضرته الوفاة اوحى الله إليه ان استودع نور الحكمة و ما في يديك من التابوت و الاسم الأعظم اخنوخ و هو إدريس عليه السلام و هو هرمس، فأحضره و اوصى إليه و سلم إليه العلم و التابوت. فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز و جمع الله له علم الماضين و زاده ثلاثين صحيفة و هو قوله عز و جل ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم و موسى، يعني الصحف التي انزلت على هبة الله و إدريس. و كان اخنوخ جسيما وسيما عظيم الخلق. و سمي إدريس لكثرة دراسته في الكتب. و هو أول من قرأ و كتب و سن سنن الاسلام بعد هبة الله و أول من خاط الثياب و كان اللباس قبل ذلك الجلود.


و بی جا نیست که امام معصوم (ع) مسجد سهلة را به عنوان جایگاه خیاطت حضرت ادریس ع با عظمت یاد میکنند، چونکه این صنعت در دستان این پیامبر عظیم الشأن (ع) مظهر ذکر خدای سبحان بود:

قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) ص 79
و أنزل الله على إدريس ثلاثين صحيفة و هو أول من خط بالقلم و أول من خاط الثياب و لبسها و كان من كان قبله يلبسون الجلود و كان كلما خاط سبح الله و هلله و كبره و وحده و مجده و كان يصعد إلى السماء من عمله في كل يوم مثل أعمال أهل زمانه كلهم


و سید قده نقل کردند که به ایشان هرمس مثلث میگفتند: به جهت سه علم ستاره شناسی و طب و کیمیاء:

فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم النص 151
و وجدت في كتاب ريحان المجالس و تحفة المؤانس تأليف أحمد بن الحسين بن علي الرخجي و سمعت من يذكر أنه من مصنفي الإمامية و عندنا الآن تصنيف له آخر اسمه أنس الكريم و قد كان يروي عن المرتضى رضي الله عنه ما هذا لفظه حدثني أبو الحسن الهيثم أن الحكماء العلماء الذين أجمع الخاصة و العامة على معرفتهم و حسن أفهامهم و لم يتطرق الطعن عليهم في علومهم مثل هرمس المثلث بالحكمة و هو إدريس النبي ع و معنى المثلث أن الله أعطاه علم النجوم و الطب و الكيمياء

بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏55 274 باب 10 علم النجوم و العمل به و حال المنجمين ..... ص : 217
64- النجوم، روى الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي في كتاب العرائس إنما سمي إدريس لكثرة درسه للكتب و صحف آدم و شيث و كان أول من خط بالقلم و أول من خاط الثياب و لبس المخيط و أول من نظر في علم النجوم و الحساب.


النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين (للجزائري) 60 الباب الثاني في قصص إدريس ع
إدريس هو جد أب نوح ع و اسمه في التوراة أخنوخ و سمي إدريس لكثرة درسه الكتب يعني كتب الله و حكمه و هو أول من خط بالقلم و كان خياطا و أول من خاط الثياب و قيل إن الله سبحانه علمه علم النجوم و الحساب و علم الهيئة و كان ذلك معجزة له.

النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين (للجزائري) 66 الباب الثاني في قصص إدريس ع
الملك مقام أبيه و كان عمر أنوش سبعمائة سنة و خمس سنين ثم ولد لأنوش ابنه قينان و ولد معه نفر كثير و إليه الوصية و ولد قينان مهلائيل و إليه الوصية و ولد لمهلائيل يارد و إليه الوصية فولد ليارد أخنوخ و هو إدريس النبي و الحكماء اليونانيون يسمونه هرمس الحكيم.


و نیز بناء اهرام مصر را به ایشان نسبت دادند، چون با علم نبوت فهمیدند که در آینده طوفان (طوفان نوح ع) خواهد آمد، و لذا آنها را به غرض حکیمانه ساختند:

بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏57/240
... و نقل أن هرمس الأول أخنوخ و هو إدريس ع استدل من أحوال الكواكب على كون الطوفان فأمر ببنيان الأهرام و يقال إنه ابتناها في مدة ستة أشهر و كتب فيها قل لمن يأتي بعدنا يهدمها في ستمائة عام و الهدم أيسر من البنيان و كسوناها الديباج فليكسها الحصر و الحصر أيسر من الديباج


و خلاصه آنکه پس از تعلیم اسماء به اولین پیامبر، نوبت به تعلیم دیگران توسط دومین پیامبر میرسد که خدای متعال اسم مبارک ایشان را مبالغه در درس و تدریس (ادریس) انتخاب فرموده است، و هر چه بشر از علوم نظری و پایه و نیز از تکنیک و علوم فنی، دارد، به ایشان باز میگردد.

و به دنبال این مطالب، غیر از بند اول، بند دوم هم واضح شد:

ب: آنها به دیگران تعلیم هم کردند، و اینطور نبوده که فقط خودشان بدانند.

حتی مرحوم مجلسی اول قده میفرماید:

لوامع صاحبقرانى مشهور به شرح فقيه، ج‏7، ص: 386
و حكما قاطبه علوم خود را به حضرت ادريس‏ میرسانند و آن حضرت را هرمس الهرامسه مینامند و بسيار از آنها بالهام الهى به لقمان رسيده و بسيار بر حضرت سليمان فايض شده چنانكه منقولست ...

و عجیب آنکه صاحب المیزان قده در تعلیقه بحار در ذیل دو رساله منسوبة به امام صادق (ع) یعنی توحید مفضل و رساله اهلیلجه، اولی را تایید میکنند، ولی دومی را آنچه نقطه قوت آن است نقطه ضعفش به حساب میآورند! میگویند: چرا در آن رساله آمده که همه علوم از طب و هیئت و.. همه و همه، وحی الهی و از تعلیم انبیاء و اوصیا‌ء (ع) است، در حالی این علوم از تجربیات کل بشر به تدریج به دست آمده است؟!









تفسير القمي ج‏2 52 [سورة مريم(19): الآيات 56 الى 57] ..... ص : 51
الرابعة و الخامسة- و هو قوله و رفعناه مكانا عليا قال: و سمي إدريس لكثرة دراسته الكتب


الكافي (ط - الإسلامية) ج‏1 41 باب سؤال العالم و تذاكره ..... ص : 40
9- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان عن منصور الصيقل قال سمعت أبا جعفر ع يقول تذاكر العلم دراسة و الدراسة صلاة حسنة.



الكافي (ط - الإسلامية) ج‏3 494 باب مسجد السهلة ..... ص : 494
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن أبي داود عن عبد الله بن أبان قال: دخلنا على أبي عبد الله ع فسألنا أ فيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي فقال رجل من القوم أنا عندي علم من علم عمك كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق الأنصاري إذ قال انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة فقال أبو عبد الله ع و فعل فقال لا جاءه أمر فشغله عن الذهاب فقال أما و الله لو أعاذ الله به حولا لأعاذه أ ما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي ع و الذي كان يخيط فيه و منه سار إبراهيم ع إلى اليمن بالعمالقة و منه سار داود إلى جالوت و إن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي و من تحت تلك الصخرة أخذت طينة كل نبي و إنه لمناخ الراكب قيل و من الراكب قال الخضر ع.




بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏1 145 باب 4 علامات العقل و جنوده ..... ص : 106
7 يا هشام إن كل الناس يبصر النجوم و لكن لا يهتدي بها إلا من يعرف مجاريها و منازلها و كذلك أنتم تدرسون الحكمة و لكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها.



بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏1 166 باب 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم ..... ص : 162
7- لي، الأمالي للصدوق أبي عن سعيد عن اليقطيني عن يوسف بن عبد الرحمن عن الحسن بن زياد العطار عن ابن طريف عن ابن نباتة قال قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة و مدارسته تسبيح و البحث عنه جهاد و تعليمه لمن لا يعلمه صدقة و هو أنيس في الوحشة و صاحب في الوحدة و سلاح على الأعداء و زين الأخلاء يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم ترمق أعمالهم و تقتبس آثارهم- ترغب الملائكة في خلتهم يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم لأن العلم حياة القلوب و نور الأبصار من العمى و قوة الأبدان من الضعف و ينزل الله حامله منازل الأبرار و يمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا و الآخرة بالعلم يطاع الله و يعبد و بالعلم يعرف الله و يوحد و بالعلم توصل الأرحام و به يعرف الحلال و الحرام و العلم إمام العقل و العقل تابعه يلهمه الله السعداء و يحرمه الأشقياء.




تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ج‏6 384 93 باب المكاسب ..... ص : 321
1138- 259- عنه عن إبراهيم بن إسحاق عن الحسين بن أبي السري عن الحسن بن إبراهيم عن يزيد بن هارون الواسطي قال: سألت جعفر بن محمد ع عن الفلاحين فقال هم الزارعون كنوز الله في أرضه و ما في الأعمال شي‏ء أحب إلى الله من الزراعة و ما بعث الله نبيا إلا زارعا إلا إدريس ع فإنه كان خياطا.





قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) 79 فصل 1 ..... ص : 76
عبادة الله فلا يزال يجيبه واحد بعد واحد حتى صاروا سبعة و سبعين إلى أن صاروا سبعمائة ثم بلغوا ألفا فاختار منهم سبعة فقال لهم تعالوا فليدع بعضنا و ليؤمن بقيتنا ثم رفعوا أيديهم إلى السماء فنبأه الله و دل على عبادته فلم يزالوا يعبدون الله حتى رفع الله تعالى إدريس ع إلى السماء و انقرض من تابعه ثم اختلفوا حتى كان زمن نوح ع و أنزل الله على إدريس ثلاثين صحيفة و هو أول من خط بالقلم و أول من خاط الثياب و لبسها و كان من كان قبله يلبسون الجلود و كان كلما خاط سبح الله و هلله و كبره و وحده و مجده و كان يصعد إلى السماء من عمله في كل يوم مثل أعمال أهل زمانه كلهم قال و كانت الملائكة في زمن إدريس ص يصافحون الناس و يسلمون عليهم و يكلمونهم و يجالسونهم و ذلك لصلاح الزمان و أهله فلم يزل الناس على ذلك حتى كان زمن نوح ع و قومه ثم انقطع ذلك و كان من أمره مع ملك الموت ما كان حتى دخل الجنة فقال له ربه إن إدريس إنما حاجك فحجك بوحي و أنا الذي هيأت له تعجيل دخول الجنة فإنه كان ينصب نفسه و جسده يتعبهما لي فكان حقا علي أن أعوضه من ذلك الراحة و الطمأنينة و أن أبوئه بتواضعه لي و بصالح عبادتي من الجنة مقعدا و مكانا عليا






بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏57 240 باب 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها ..... ص : 201
80- حياة الحيوان، الأهرام من عجائب أبنية الدنيا و هي قبور الملوك أرادوا أن يتميزوا على سائر الملوك بعد مماتهم كما تميزوا عليهم في حياتهم قيل إن المأمون لما وصل إلى مصر أمر بنقب أحد الهرمين فنقب بعد جهد جهيد و غرامة نفقة عظيمة فوجد داخله مراق و قهاو يعسر سلوكها و وضع في أعلاها بيت مكعب طول كل ضلع من أضلاعه ثمانية أذرع و في وسطه حوض فيه مائة رمة بالية قد أتت عليها العصور فكف عن نقب ما سواه و نقل أن هرمس الأول أخنوخ و هو إدريس ع استدل من أحوال الكواكب على كون الطوفان فأمر ببنيان الأهرام و يقال إنه ابتناها في مدة ستة أشهر و كتب فيها قل لمن يأتي بعدنا يهدمها في ستمائة عام و الهدم أيسر من البنيان و كسوناها الديباج فليكسها الحصر و الحصر أيسر من الديباج و قال ابن الجوزي في كتاب سلوة الأحزان و من عجائب الهرمين أن سمك كل واحد منهما أربعمائة ذراع من رخام و زمرد و فيها مكتوب أنا بنيتها بملكي فمن ادعى قوة فليهدمها فإن الهدم أيسر من البناء قال ابن المنادي بلغنا أنهم قدروا خراج الدنيا مرارا فإذا هو لا يقوم بهدمها و الله أعلم.




النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين (للجزائري) 66 الباب الثاني في قصص إدريس ع
الملك مقام أبيه و كان عمر أنوش سبعمائة سنة و خمس سنين ثم ولد لأنوش ابنه قينان و ولد معه نفر كثير و إليه الوصية و ولد قينان مهلائيل و إليه الوصية و ولد لمهلائيل يارد و إليه الوصية فولد ليارد أخنوخ و هو إدريس النبي و الحكماء اليونانيون يسمونه هرمس الحكيم.




اثبات الوصية 26 فقام غنميشا بامر الله عز و جل على منهاج آبائه ..... ص : 26
فلما حضرته الوفاة اوحى الله إليه ان استودع نور الحكمة و ما في يديك من التابوت و الاسم الأعظم اخنوخ و هو إدريس عليه السلام و هو هرمس، فأحضره و اوصى إليه و سلم إليه العلم و التابوت.



اثبات الوصية، ص: 26
فقام غنميشا بامر الله عز و جل على منهاج آبائه‏ فلما حضرته الوفاة اوحى الله إليه ان استودع نور الحكمة و ما في يديك من التابوت و الاسم الأعظم اخنوخ و هو إدريس عليه السلام و هو هرمس، فأحضره و اوصى إليه و سلم إليه العلم و التابوت. فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز و جمع الله له علم الماضين و زاده ثلاثين صحيفة و هو قوله عز و جل ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم و موسى، يعني الصحف التي انزلت على هبة الله و إدريس. و كان اخنوخ جسيما وسيما عظيم الخلق. و سمي إدريس لكثرة دراسته في الكتب. و هو أول من قرأ و كتب و سن سنن الاسلام بعد هبة الله و أول من خاط الثياب و كان اللباس قبل ذلك الجلود.




فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم النص 151 فصل ..... ص : 151
و وجدت في كتاب ريحان المجالس و تحفة المؤانس تأليف أحمد بن الحسين بن علي الرخجي و سمعت من يذكر أنه من مصنفي الإمامية و عندنا الآن تصنيف له آخر اسمه أنس الكريم و قد كان يروي عن المرتضى رضي الله عنه ما هذا لفظه حدثني أبو الحسن الهيثم أن الحكماء العلماء الذين أجمع الخاصة و العامة على معرفتهم و حسن أفهامهم و لم يتطرق الطعن عليهم في علومهم مثل هرمس المثلث بالحكمة و هو إدريس النبي ع و معنى المثلث أن الله أعطاه علم النجوم و الطب و الكيمياء و مثل أبرخسي و بطلميوس و يقال إنهما كانا من بعض الأنبياء و أكثر الحكماء كذلك و إنما التبس على الناس أمرهم لعلة أسمائهم












بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 270 باب 9 قصص إدريس ..... ص : 270
1- ع، علل الشرائع بالإسناد إلى وهب أن إدريس ع كان رجلا ضخم البطن عريض الصدر قليلا شعر الجسد كثيرا شعر الرأس و كانت إحدى أذنيه أعظم من الأخرى و كان دقيق الصدر دقيق المنطق قريب الخطاء إذا مشى و إنما سمي إدريس لكثرة ما كان يدرس من حكم الله عز و جل و سنن الإسلام و هو بين أظهر قومه ثم إنه فكر في عظمة الله و جلاله فقال إن لهذه السماوات و لهذه الأرضين و لهذا الخلق العظيم و الشمس و القمر و النجوم و السحاب و المطر و هذه الأشياء التي تكون لربا يدبرها و يصلحها بقدرته





، و حكما قاطبه علوم خود را به حضرت ادريس‏
لوامع صاحبقرانى مشهور به شرح فقيه، ج‏7، ص: 386
مى‏رسانند و آن حضرت را هرمس الهرامسه مى‏نامند و بسيار از آنها بالهام الهى به لقمان رسيده و بسيار بر حضرت سليمان فايض شده چنانكه منقولست كه هر روز در مسجد اقصى گياهى مى‏روييد و به زبان حال يا مقال مى‏گفت كه خاصيت من آنست و ضرر من اينست و دفع ضرر من به فلان گياه مى‏شود و حضرت سليمان مى‏نوشتند همه را، و جمعى از اتباع آن حضرت ساكن يونان شدند و حكماء يونان از ايشان استفاده كردند و در كتب خود جا دادند و حضرات ائمه هدى صلوات الله عليهم بسيارى از حكمتها در خلق اعضاى انسان و بسيارى از حيوانات ذكر فرموده‏اند و در علل و توحيد مفضل و اهليلجه مسطور است و چون اين حديث فى الجمله غرابتى داشت صدوق ذكر كرد و اگر در نوادر ذكر مى‏كرد بهتر بود و كلينى ذكر نكرده است و كتاب من لا يحضره الفقيه از قبيل شعر خواجه حافظ است بنا بر اين است كه طبايع به آن ارغبند




بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 248 باب 5 تزويج آدم حواء و كيفية بدء النسل منهما و قصة قابيل و هابيل و سائر أولادهما ..... ص : 218
و يقال إن كثيرا من الملاهي أحدثت في زمانه أحدثها ولد قاين قاتل أخيه و لولد قاين و لولد لود حروب و أقاصيص قد أتينا على ذكرها في كتابنا أخبار الزمان و وقع التحرب بين ولد شيث و بين ولد غيرهم من ولد قاين فنوع من الهند ممن يقر بآدم ينسبون إلى هذا الشعب من ولد قاين و أرض هذا النوع بأرض قمار من أرض الهند إلى بلدهم يضاف العود القماري فكانت حياة لود تسعمائة و اثنتين و ستين سنة و كانت وفاته في آذار و قام بعده ولده أخنوخ و هو إدريس النبي ص و الصابئة تزعم أنه هرمس و معنى هرمس عطارد و هو الذي أخبر الله في كتابه أنه رفعه مكانا عليا و قام بعده ابنه متوشلخ بن أخنوخ يعمر البلاد و النور في جبينه و ولد له أولاد و قد تكلم الناس في كثير من ولده و إن البربر و الروس و الصقالبة من ولده



بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 280 باب 9 قصص إدريس ..... ص : 270
أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في باب مسجد السهلة و قال المسعودي أخنوخ هو إدريس النبي ع و الصابئة تزعم أنه هرمس و معنى هرمس عطارد و هو الذي أخبر الله في كتابه أنه رفعه مكانا عليا و كان عالما بالنجوم و كانت حياته في الأرض ثلاثمائة سنة و قيل أكثر من ذلك و هو أول من طرز الطرز و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة و كان نزل قبل ذلك على آدم إحدى و عشرون صحيفة و نزل على شيث تسع و عشرون صحيفة فيها تهليل و تسبيح.


طرز مدل و الگو و مود




بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏57 240 باب 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها ..... ص : 201
80- حياة الحيوان، الأهرام من عجائب أبنية الدنيا و هي قبور الملوك أرادوا أن يتميزوا على سائر الملوك بعد مماتهم كما تميزوا عليهم في حياتهم قيل إن المأمون لما وصل إلى مصر أمر بنقب أحد الهرمين فنقب بعد جهد جهيد و غرامة نفقة عظيمة فوجد داخله مراق و قهاو يعسر سلوكها و وضع في أعلاها بيت مكعب طول كل ضلع من أضلاعه ثمانية أذرع و في وسطه حوض فيه مائة رمة بالية قد أتت عليها العصور فكف عن نقب ما سواه و نقل أن هرمس الأول أخنوخ و هو إدريس ع استدل من أحوال الكواكب على كون الطوفان فأمر ببنيان الأهرام و يقال إنه ابتناها في مدة ستة أشهر و كتب فيها قل لمن يأتي بعدنا يهدمها في ستمائة عام و الهدم أيسر من البنيان و كسوناها الديباج فليكسها الحصر و الحصر أيسر من الديباج و قال ابن الجوزي في كتاب سلوة الأحزان و من عجائب الهرمين أن سمك كل واحد منهما أربعمائة ذراع من رخام و زمرد و فيها مكتوب أنا بنيتها بملكي فمن ادعى قوة فليهدمها فإن الهدم أيسر من البناء قال ابن المنادي بلغنا أنهم قدروا خراج الدنيا مرارا فإذا هو لا يقوم بهدمها و الله أعلم.




الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول، ج‏3، ص: 425
المثل‏
(عاد غيث على ما أفسد) «1» أي تداركه بالإصلاح، و في رواية: (أصلح غيث ما أفسد) و إفساده: إمساكه، و إصلاحه: إحياؤه. و قيل: إفساده: هدمه للحياض و نحوها، و إصلاحه: ما يحصل به من الخصب و البركة. يضرب فيما له شر قليل إلى خير كثير.
فصل الفاء
فثث‏
الفث، كفلس: الفسيل يقلع من أصله، و نبت له حب أسود يتخذ منه خبز غليظ، أو هو شجر الحنظل أو شحمه أو حبه و هو الهبيد، و سئل بعض الأعراب عنه فقال: نبت يكون في البادية له حب مدور، فإذا أصابهم قحط حصدوه و تركوه في حفيرة أياما، ثم يخرج و يداس أو يدق و يؤكل.
و فث جلته فثا، كقتل: نثرها.
و تمر فث: منثور.
و انفث الرجل من هم أصابه: انكسر.
و افتث القوم، بالبناء للمفعول: قهروا.
و طعام كثير مفثة، كمحجة: كثير نزل و ريع.
فيثاغورث‏
فيثاغورث- بالمثناة التحتية و المثلثة و الغين المعجمة- كنيسابور: أحد الحكماء اليونانيين، تلميذ هرمس البابلي ثاني الهرامسة.
فحث‏
الفحث، ككتف: قلب الحفث؛ و هو القبة ذات الأطباق.
و فحث عنه، كفحص زنة و معنى،
__________________________________________________
(1) مجم





بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏55 274 باب 10 علم النجوم و العمل به و حال المنجمين ..... ص : 217
64- النجوم، روى الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي في كتاب العرائس إنما سمي إدريس لكثرة درسه للكتب و صحف آدم و شيث و كان أول من خط بالقلم و أول من خاط الثياب و لبس المخيط و أول من نظر في علم النجوم و الحساب.




النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين (للجزائري) 60 الباب الثاني في قصص إدريس ع
إدريس هو جد أب نوح ع و اسمه في التوراة أخنوخ و سمي إدريس لكثرة درسه الكتب يعني كتب الله و حكمه و هو أول من خط بالقلم و كان خياطا و أول من خاط الثياب و قيل إن الله سبحانه علمه علم النجوم و الحساب و علم الهيئة و كان ذلك معجزة له.






مروج‏ الذهب،ج‏1،ص:50
أخنوخ: و قام بعده ولده أخنوخ، و هو إدريس النبي صلى الله عليه و سلم، و الصابئة تزعم أنه هو هرمس، و معنى هرمس عطارد، و هو الذي أخبر الله عز و جل في كتابه أنه رفعه مكاناً علياً، و كانت حياته في الأرض ثلثمائة سنة، و قيل اكثر من ذلك، و هو أول من دَرَزَ الدروز، و خاط بالإبرة، و أنزل عليه ثلاثون صحيفة، و كان قد نزل قبل ذلك على آدم إحدى و عشرون صحيفة، و أنزل على شيث تسع و عشرون صحيفة فيها تهليل و تسبيح.









توحيد المفضل 24 6 - اتصال العرب بالثقافة اليونانية: ..... ص : 19
و أول كتاب ترجم من اليونانية إلى العربية- بقطع النظر عن كتب الكيمياء- هو على المحتمل كتاب عرض مفتاح النجوم المنسوب إلى هرمس‏ الحكيم و قد فرغ من ترجمته في ذي القعدة سنة 125 ه.


الغارات (ط - الحديثة) ج‏2 743 التعليقة 31(ص 182) تحقيق حول حديث ذي القرنين ..... ص : 740
« (ذو القرنين) المذكور في التنزيل هو (إسكندر الرومي) نقله ابن هشام في سيرته و استبعده السهيلي و جعلهما اثنين، و في معجم ياقوت: هو ابن الفيلسوف قتل كثيرا من الملوك و قهرهم و وطئ البلدان إلى أقصى الصين، و قد أوسع الكلام فيه الحافظ في كتاب التدوير و التربيع و نقل كلامه الثعالبي في ثمار القلوب، و جزم طائفة بأنه من الأذواء من التبابعة من ملوك حمير ملوك اليمن و اسمه الصعب بن الحرث الرائس و ذو المنار هو ابن ذي القرنين نقله شيخنا. قلت: و قيل اسمه مرزبان ابن مروية و قال ابن هشام: مرزبي بن مروية، و قيل: هرمس‏، و قيل: هرديس، قال ابن- الجواني في المقدمة: و روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: ذو القرنين عبد الله بن الضحاك بن معد بن عدنان (الى آخره) و اختلفوا في سبب تلقيبه فقيل: (لأنه لما دعاهم إلى الله عز و جل ضربوه على قرنه فمات فأحياه الله تعالى ثم دعاهم فضربوه على قرنه الآخر فمات ثم أحياه الله تعالى) و هذا غريب و الذي نقله غير واحد أنه ضرب على رأسه ضربتين و يقال: انه لما دعا قومه إلى العبادة قرنوه أي ضربوه على قرني رأسه، و في سياق المصنف رحمه الله تعالى تطويل مخل (أو لانه بلغ قطري الأرض) مشرقها و مغربها نقله السمعاني (أو لضفيرتين له) و العرب تسمي الخصلة من الشعر قرنا حكاه الامام السهيلي، أو لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس‏


اثبات الوصية 26 فقام غنميشا بامر الله عز و جل على منهاج آبائه ..... ص : 26
فلما حضرته الوفاة اوحى الله إليه ان استودع نور الحكمة و ما في يديك من التابوت و الاسم الأعظم اخنوخ و هو إدريس عليه السلام و هو هرمس‏، فأحضره و اوصى إليه و سلم إليه العلم و التابوت.


اثبات الوصية 26 فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز ..... ص : 26
فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس‏ و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز


اثبات الوصية 275 الفهرست
أخنوخ أو (هرمس‏) و هو إدريس بن غنميشا 26


كنز الفوائد ج‏2 34 فصل من عيون الحكم و نكت من جواهر الكلام ..... ص : 31
و قول بعض حكماء الهند العقل حاكم أمين و العلم له قرين و الحلم له خدين و قول بعض حكماء الفرس العقل ملك الجوارح و العلم له أخ صالح و الحلم له أليف ناصح. و قول بعض حكماء الروم العقل مدبر آمر و العلم له معاضد ناصر و الحلم منجد مؤازر في كتاب كليلة و دمنة من غلب عقله هواه نال مناه و أعطي رضاه و في كتاب بلوهر الهندي من اشتد في الدنيا زهده استراح و طلع سعده. و في كتاب السير و سيف البدى كذا من عرف نفسه لم يحقر جنسه في كتاب الرحمة لهرمس‏ القناعة أمنع عز و الاستعانة بالله أحصن حرز و في كتاب الأساس لبطليموس العقل الأصل و قوام الأشياء بالفضل و العدل. في كتاب الجواهر التواضع شرف و قد استوجب الصفح من تاب و اعترف في كتاب التجنيس لأرسطاطاليس الطبع أغلب و العادة أدرب في كتاب اللطف لأفلاطون نقل الطبع عسير الانتزاع.


فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم النص 22 فصل ..... ص : 11
. و رأيت في رسالة أبي إسحاق الطرسوسي إلى عبد الله بن مالك في باب معرفة أصل العلم ما هذا لفظه إن الله تبارك و تعالى أهبط آدم من الجنة و عرفه علم كل شي‏ء فكان مما عرفه النجوم و الطب. و وجدت في كتاب المنتخب من طريق أصحابنا في دعاء كل يوم من رجب و معلم إدريس عدد النجوم و الحساب و السنين و الشهور و الأيام. و ذكر عبد الله بن محمد بن طاهر الطربثي في كتاب لطائف المعارف ما هذا لفظه أول من أظهر علم النجوم و دل على ترتيبها و قدر مسير الكواكب و كشف عن وجوه تأثيرها هرمس‏ و هو إدريس‏


فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم النص 151 فصل ..... ص : 151
و وجدت في كتاب ريحان المجالس و تحفة المؤانس تأليف أحمد بن الحسين بن علي الرخجي و سمعت من يذكر أنه من مصنفي الإمامية و عندنا الآن تصنيف له آخر اسمه أنس الكريم و قد كان يروي عن المرتضى رضي الله عنه ما هذا لفظه حدثني أبو الحسن الهيثم أن الحكماء العلماء الذين أجمع الخاصة و العامة على معرفتهم و حسن أفهامهم و لم يتطرق الطعن عليهم في علومهم مثل هرمس‏ المثلث بالحكمة و هو إدريس النبي ع و معنى المثلث أن الله أعطاه علم النجوم و الطب و الكيمياء و مثل أبرخسي و بطلميوس و يقال إنهما كانا من بعض الأنبياء و أكثر الحكماء كذلك و إنما التبس على الناس أمرهم لعلة أسمائهم‏


حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم السلام ج‏6 122 الباب الحادي عشر في حديث البساط ..... ص : 121
______________________________
(1) في البحار: خنوح، و في المحبر: احنوخ، و في تاريخ اليعقوبي و اثبات الوصية: اخنوخ، و يسمى إدريس و هرمس‏ أيضا.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 33 باب 1 معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها صلوات الله عليهم أجمعين ..... ص : 1
و يسمى إدريس أيضا، و في اثبات الوصية ان اسمه إدريس و هرمس‏ أيضا. و سيأتي ذلك في باب قصة إدريس.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 229 باب 5 تزويج آدم حواء و كيفية بدء النسل منهما و قصة قابيل و هابيل و سائر أولادهما ..... ص : 218
______________________________
(1) ذكرهم المسعودي في اثبات الوصية و ذكر أسماءهم هكذا: 1- شيث 2- ريسان اسمه أنوش 3- قينان 4- آحيلث 5- غنميشا 6- إدريس و هو أخنوخ و هرمس‏ 7- يرد 8- اخنوخ ابن يرد 9- متوشلخ 10- لمك و هو ارفخشد. و عدهم اليعقوبي و ابن حبيب في المحبر ثمانية فهو نوح بن لمك بن متوشلخ بن اخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليهم السلام.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 248 باب 5 تزويج آدم حواء و كيفية بدء النسل منهما و قصة قابيل و هابيل و سائر أولادهما ..... ص : 218
و يقال إن كثيرا من الملاهي أحدثت في زمانه أحدثها ولد قاين قاتل أخيه و لولد قاين و لولد لود حروب و أقاصيص قد أتينا على ذكرها في كتابنا أخبار الزمان و وقع التحرب بين ولد شيث و بين ولد غيرهم من ولد قاين فنوع من الهند ممن يقر بآدم ينسبون إلى هذا الشعب من ولد قاين و أرض هذا النوع بأرض قمار من أرض الهند إلى بلدهم يضاف العود القماري فكانت حياة لود تسعمائة و اثنتين و ستين سنة و كانت وفاته في آذار و قام بعده ولده أخنوخ و هو إدريس النبي ص و الصابئة تزعم أنه هرمس‏ و معنى هرمس‏ عطارد و هو الذي أخبر الله في كتابه أنه رفعه‏ مكانا عليا و قام بعده ابنه متوشلخ بن أخنوخ يعمر البلاد و النور في جبينه و ولد له أولاد و قد تكلم الناس في كثير من ولده و إن البربر و الروس و الصقالبة من ولده‏
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 280 باب 9 قصص إدريس ..... ص : 270
أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في باب مسجد السهلة و قال المسعودي أخنوخ هو إدريس النبي ع و الصابئة تزعم أنه هرمس‏ و معنى هرمس‏ عطارد و هو الذي أخبر الله في كتابه أنه رفعه‏ مكانا عليا و كان عالما بالنجوم و كانت حياته في الأرض ثلاثمائة سنة و قيل أكثر من ذلك و هو أول من طرز الطرز و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة و كان نزل قبل ذلك على آدم إحدى و عشرون صحيفة و نزل على شيث تسع و عشرون صحيفة فيها تهليل و تسبيح.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 282 باب 9 قصص إدريس ..... ص : 270
ثم قال و الحكماء اليونانيون يسمونه هرمس‏ الحكيم فعاش يرد بعد مولد إدريس ثمانمائة سنة و ولد له بنون و بنات فكان عمره تسعمائة سنة و اثنتين و ستين سنة و توفي آدم ع بعد أن مضى من عمر إدريس ثلاثمائة سنة و ثمان و ستون قال و في التوراة أن الله رفع إدريس بعد ثلاثمائة سنة و خمس و ستين سنة من عمره و بعد أن مضى من عمر أبيه خمسمائة سنة و سبع و عشرون سنة فعاش أبوه بعد ارتفاعه أربعمائة و خمسا و ثلاثين سنة تمام تسعمائة و اثنتين و ستين سنة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏12 209 باب 8 قصص ذي القرنين ..... ص : 172
(4) قال البغدادي في المحبر ص 365: يقال: الصعب بن قرين بن الهمال هو ذو القرنين الذي ذكره الله في كتابه. و قال في ص 393: ذو القرنين هو هرمس‏ بن ميطون بن رومى بن لنطى ابن كسلوحين بن يونان بن يافث بن نوح؛ و الظاهر من الثعلبي و المسعودي أن هرمس‏ هو جد الاسكندر و قد ذكرا في نسبه اختلافا راجع العرائس و مروج الذهب.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏55 275 باب 10 علم النجوم و العمل به و حال المنجمين ..... ص : 217
قال السيد ره و ذكر علي بن المرتضى في كتاب ديوان النسب فيما حكاه عن التوراة أن إدريس ع أول من خط بالقلم و أول من حسب حساب النجوم قال و رأيت في رسالة أبي إسحاق الطرسوسي إلى عبد الله بن مالك في باب معرفة أصل العلم ما هذا لفظه أن الله تبارك و تعالى أهبط آدم من الجنة و عرفه علم كل شي‏ء فكان مما عرفه النجوم و الطب قال و وجدت في كتاب المنتخب من طريق أصحابنا في دعاء كل يوم من رجب و معلم إدريس عدد النجوم و الحساب و السنين و الشهور و الأزمان و ذكر عبد الله بن محمد بن طاهر في كتاب لطائف المعارف أول من أظهر علم النجوم و دل على تركيب و قدر مسير الكواكب و كشف عن وجوه تأثيرها هرمس‏.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏57 240 باب 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها ..... ص : 201
80- حياة الحيوان، الأهرام من عجائب أبنية الدنيا و هي قبور الملوك أرادوا أن يتميزوا على سائر الملوك بعد مماتهم كما تميزوا عليهم في حياتهم قيل إن المأمون لما وصل إلى مصر أمر بنقب أحد الهرمين فنقب بعد جهد جهيد و غرامة نفقة عظيمة فوجد داخله مراق و قهاو يعسر سلوكها و وضع في أعلاها بيت مكعب طول كل ضلع من أضلاعه ثمانية أذرع و في وسطه حوض فيه مائة رمة بالية قد أتت عليها العصور فكف عن نقب ما سواه و نقل أن هرمس‏ الأول أخنوخ و هو إدريس ع استدل من أحوال الكواكب على كون الطوفان فأمر ببنيان الأهرام و يقال إنه ابتناها في مدة ستة أشهر و كتب فيها قل لمن يأتي بعدنا يهدمها في ستمائة عام و الهدم أيسر من البنيان و كسوناها الديباج فليكسها الحصر و الحصر أيسر من الديباج و قال ابن الجوزي في كتاب سلوة الأحزان و من عجائب الهرمين أن سمك كل واحد منهما أربعمائة ذراع من رخام و زمرد و فيها مكتوب أنا بنيتها بملكي فمن ادعى قوة فليهدمها فإن الهدم أيسر من البناء قال ابن المنادي بلغنا أنهم قدروا خراج الدنيا مرارا فإذا هو لا يقوم بهدمها و الله أعلم.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏57 390 فائدة ..... ص : 387
و أيد ذلك بما نقل من كتاب منسوب إلى هرمس‏ في سر الخليقة قد فسره بليناس و هو أن المني إذا خرج من معادنه عند الجماع ائتلف بعضه إلى بعض و سما إلى الدماغ و أخذ الصورة منه ثم نزل في الذكر و خرج منه.
النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين (للجزائري) 66 الباب الثاني في قصص إدريس ع
الملك مقام أبيه و كان عمر أنوش سبعمائة سنة و خمس سنين ثم ولد لأنوش ابنه قينان و ولد معه نفر كثير و إليه الوصية و ولد قينان مهلائيل و إليه الوصية و ولد لمهلائيل يارد و إليه الوصية فولد ليارد أخنوخ و هو إدريس النبي و الحكماء اليونانيون يسمونه هرمس‏ الحكيم.
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ج‏1 214 الفرع السابع إخبار أهل الجفر و الحساب بأعيان الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين ..... ص : 214
ثم ابنه هرمس‏ و هو نبي الله إدريس و هو نبي مرسل أنزل الله عليه ثلاثين صحيفة، و إليه انتهت الرئاسة في العلوم الحرفية و الأسرار الحكمية و اللطائف العددية و الإشارات الفلكية، و قد ازدحم على بابه سائر الحكماء، و اقتبس من مشكاة أنواره سائر العلماء، و قد صنف‏
كتاب العين ج‏4 11 سهم: ..... ص : 11
(2) البيت الثاني في اللسان (هرمس‏). غير منسوب أيضا.
كتاب العين ج‏4 121 هرمس: ..... ص : 121
هرمس‏:
كتاب العين ج‏4 121 هرمس: ..... ص : 121
(6) التهذيب 6/ 522، و اللسان (هرمس‏) بدون عزو أيضا.
كتاب الجيم ج‏3 318 هرمس ..... ص : 318
[هرمس‏]
كتاب الجيم ج‏3 318 هجل ..... ص : 318
(5) كذا فى اللسان (هرمس‏) و فى نسخة الحامض: قال السكرى: حفظى هرموس «بضم الهاء»
المحيط في اللغة ج‏4 579 [ه] ..... ص : 577
هرمس‏ 127
المحيط في اللغة ج‏11 304 - ه - ..... ص : 301
هرمس‏ 4/ 127
كتاب الماء ج‏2 678 صفة أيارج هرمس ..... ص : 678
صفة أيارج هرمس‏
كتاب الماء ج‏2 678 صفة أيارج هرمس: ..... ص : 678
صفة أيارج هرمس‏:
كتاب الماء ج‏2 767 صرع: ..... ص : 765
- اما بلغمى و هو الكثير، و علامته الزبد الكثير و بياض اللون. و يستفرغ بطبيخ الفاريقون و بحبه، و بأيارج روفطس، و بأيارج هرمس‏، و نصف درهم منه بكرة
كتاب الماء ج‏3 1158 لقو: ..... ص : 1157
و علاجه أن لا يحرك‏ الملقو الى الرابع و السابع مطلقا، و يلطف مزاجه بمثل ماء الحمص و الزيت و لا يجفف بمثل العسل و الفراخ. و ان كانت الطبيعة يابسة فتحرك فى اليوم الثانى بحقنة لضرورة القبض و الاستعجال الى الدواء الحار الذى يجفف المادة و يغلظها، و يوجب يبس العصب فيضعف تأثير الدواء فيه. و يجب العلاج بما يعالج به الفالج و التشنج بحسب ما يناسب. و قد جرب أن‏ الملقو اذا شرب كل يوم وزن درهمين من أيارج هرمس‏ متصلا أثر أثرا قويا. و مما يجب أن يسقى كل يوم زنجبيلا و وجا معجونين بالعسل بكرة و عشية قدر جوزة. و يجب أن لا يقطع عنه ماء العسل.
لسان العرب ج‏6 248 هرمس: ..... ص : 248
هرمس‏:
لسان العرب ج‏6 248 هرمس: ..... ص : 248
الهرماس‏: من أسماء الأسد، و قيل: هو الشديد من السباع و اشتقه بعضهم من‏ الهرس‏ الذي هو الدق و هو على ذلك ثلاثي، و قد تقدم. الكسائي: أسد هرماس‏ و هرامس‏ و هو الجري‏ء الشديد؛ و قيل: الهرماس‏ الأسد العادي على الناس. ابن الأعرابي: الهرماس‏ ولد النمر؛ و أنشد الليث في الأسد:
يعدو بأشبال أبوها الهرماس‏
و الهرميس‏: الكركدن، قال: و هو أكبر من الفيل له قرن و هو يكون في البحر أو على شاطئه؛ قال:
و الفيل لا يبقى و لا الهرميس‏
و هرماس‏: موضع أو نهر. و هرمس‏: اسم علم سرياني. و الهرموس‏: الصلب الرأي المجرب.
الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول ج‏3 425 فيثاغورث ..... ص : 425
فيثاغورث‏- بالمثناة التحتية و المثلثة و الغين المعجمة- كنيسابور: أحد الحكماء اليونانيين، تلميذ هرمس‏ البابلي ثاني الهرامسة.
الطراز الأول و الكناز لما عليه من لغة العرب المعول ج‏5 398 زبرجد ..... ص : 398
هو و الزمرد شي‏ء واحد، و قال هرمس‏:
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏6 538 [سكندر] ..... ص : 538
الإسكندر بن الفيلسوف‏ الرومي و يقال ابن فيلبس اليوناني، و هو أخو الفرما و في كتب الأنساب أن الفيلسوف هو ابن صريم بن هرمس‏ بن منطروس ابن رومي بن ليطى بن ثابت بن سرحون بن رومة بن قرمط بن نوفل ابن عيص بن إسحاق النبي عليه السلام، و تفتح الهمزة، ذكر الوجهين أبو العلاء المعري و قال: ليس له مثال في كلام العرب، كذا في شفاء الغليل للخفاجي.
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏9 40 [هرمس‏]: ..... ص : 40
[هرمس‏]:
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏9 40 [هرمس‏]: ..... ص : 40
و هرمس‏، كزبرج: اسم علم سرياني.
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏9 40 [هرمس‏]: ..... ص : 40
و هرمس‏ الهرامسة، يعنون به سيدنا إدريس عليه السلام، و هو النبي المثلث.
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏9 41 [هرمس‏]: ..... ص : 40
و هرمس‏، بالضم: اسم ذي القرنين، على أحد الأقوال التي نقلها ابن هشام، كذا في الروض للسهيلي.
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏11 263 [صبع‏]: ..... ص : 261
و أصابع‏ هرمس‏، هو فقاح‏ السورنجان‏ و قوته كقوة السورنجان.
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏17 746 [هرم‏]: ..... ص : 745
و الهرمان‏، بالتحريك: بناءان أزليان بمصر، و اختلف فيهما اختلافا جما يكاد أن تكون حقيقة فيهما كالمنام، فقيل: بناهما هرمس‏ الأول المدعو بالمثلث بالحكمة و هو الذي يسميه العبرانيون اخنوخ بن يرد بن مهلائيل بن قنيان بن أنوش بن شيث بن آدم، و هو إدريس، عليه السلام‏ لما استدل من أحوال الكواكب على كون الطائف‏ لحفظ صحائف‏ العلوم‏ و الأموال‏ فيهما من الطوفان‏ إشفاقا عليها من الذهاب و الدروس و احتياطا؛ أو هما بناء سنان بن المشلشل‏، و في بعض النسخ المشلل؛ و منه قول البحتري من قصيدة:
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏17 747 [هرم‏]: ..... ص : 745
و قال غيره: إن طول كل واحد منهما في الأرض أربعمائة ذراع في أربعمائة، و كذلك علوهما أربعمائة ذراع، في أحدهما قبر هرمس‏، و هو إدريس، عليه السلام، و في الآخر قبر تلميذه أغاثيمون و إليهما تحج الصابئة، و كانا أولا مكسوان بالديباج، حكاه ابن زولاق.
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏18 332 [صبن‏]: ..... ص : 332
وجد في كتاب هرمس‏ و إنه وحي و هو الأظهر؛ و قيل:
تاج العروس من جواهر القاموس ج‏18 446 [قرن‏] ..... ص : 443
و قال ابن هشام: مرزبي بن مروية و قيل: هرمس‏؛ و قيل: هرديس.
التحقيق في كلمات القرآن الكريم ج‏1 55 إدريس ..... ص : 55
المروج- خنوخ و هو إدريس‏ النبي (ص) و الصابئة تزعم إنه هو هرمس‏، و هو الذى أخبر الله تعالى في كتابه- إنه رفعه‏ مكانا عليا- و هو أول من درز الدروز و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة.
التحقيق في كلمات القرآن الكريم ج‏1 55 إدريس ..... ص : 55
البدء- 3/ 11- قصة إدريس: يزعم أهل العلم إنه أخنوخ بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، و هو أول نبى أعطى الرسالة بعد آدم، و انزل عليه النجوم و الطب و اسمه عند اليونانيين هرمس‏، و كان يصعد له من‏
التحقيق في كلمات القرآن الكريم ج‏1 56 إدريس ..... ص : 55
أخبار العلماء للقفطى- إدريس‏: فقالت فرقة ولد بمصر و سموه هرمس‏ الهرامسة، و قالوا هو باليونانية أرميس و عرب بهرمس و معنى أرميس عطارد، و قال آخرون اسمه باليونانية طرميس و هو عند العبرانيين اسمه خنوخ و عرب أخنوخ، و سماه الله تعالى في كتابه العربى المبين إدريس.
التحقيق في كلمات القرآن الكريم ج‏1 128 و التحقيق ..... ص : 127
و أما كلمة إلياس‏: فالظاهر أنها معربة من إلياهو، أو إيلياه أو إيلياء. و حرف السين تلحق أو اخر الأسماء في اليونانية كثيرا كما في هرمس‏، ديوجانس، ديوغانس، هيردوطس، يولياس، طيطوس.
التحقيق في كلمات القرآن الكريم ج‏6 174 صبأ ..... ص : 171
الملل للشهرستاني 2/ 105- و يقرب منهم قوم يقولون بحدود و أحكام عقلية، و ربما أخذوا أصولها و قوانينها مؤيدة بالوحي، إلا أنهم اقتصروا على الأول، و هؤلاء هم الصابئة الاولى، الذين قالوا بعاذيمون و هرمس‏ و هما شيث و إدريس، و لم يقولوا بغيرهما من الأنبياء، و يقولون بالمحسوس و المعقول و الحدود و الأحكام و لا يقولون بالشريعة و الإسلام ... 108، و الصبوة في مقابلة الحنيفية، و صبا الرجل إذا مال و زاغ، و بحكم ميل هؤلاء عن سنن الحق و زيغهم عن نهج الأنبياء قيل لهم الصابئة ... و الصابئة تدعي أن مذهبنا هو الاكتساب. و الحنفاء تدعي أن مذهبنا هو الفطرة. فدعوة الصابئة الى الاكتساب، و دعوة الحنفاء الى الفطرة.
فرهنگ ابجدى متن 956 الهرماس - ..... ص : 956
الهرماس‏- [هرمس‏]: بمعناى (الهرامس): شير نيرومند و خونخوار كه بمردم حمله‏ور شود،- (ح) بچه پلنگ.
فرهنگ ابجدى متن 956 هرمس - ..... ص : 956
هرمس‏- هرمسة [هرمس‏] وجهه: چهره‏اش گرفته و عبوس شد.
فرهنگ ابجدى متن 956 الهرمسة - ..... ص : 956
الهرمسة- [هرمس‏]: مص، سر و صدا و فرياد مردم.
فرهنگ ابجدى متن 956 الهرموس - ..... ص : 956
الهرموس‏- [هرمس‏]: مرد كار آزموده و قاطع.
فرهنگ ابجدى متن 957 الهرميس - ..... ص : 957
الهرميس‏- [هرمس‏]: مرادف (الهرامس) است:
قاموس قرآن ج‏4 98 صابئ: ..... ص : 97
فريد وجدى در دائرة المعارف ذيل كلمه صابئه مينويسد: آنها قومى‏اند دينشان عبادت ملائكه است. بعقيده آنها عالم را خالقى است حكيم و منزه از صفات حادث گويند ما از وصول باو عاجزيم و بوسيله ملائكه بحضرتش تقرب ميجوئيم. استاد ما عاذيمون و هرمس‏ چنين ارشاد كرده ما بملائكه تقرب ميجوئيم و توكل ميكنيم آنها ارباب و معبود و وسيله و شفيعان ما نزد خدااند. خداوند رب الارباب است و معبود معبودان.
قاموس قرآن ج‏4 99 صابئ: ..... ص : 97
و نيز از ابو ريحان نقل كرده: بانى مذهب آنها يوذاسف است او در زمان طهمورث پادشاه ايران در هند بتبليغ برخاست و خلق كثيرى بوى گرويدند. گاهى هرمس‏ را (كه از زعماى آنهاست) همان ادريس دانسته‏اند كه در تورات اخنوخ است و بگمان بعضى يوذاسف همان هرمس‏ ميباشد.







الإختصاص النص 264 في بيان جملة من الحكم و المواعظ و الوصايا عنهم ع ..... ص : 227
قال و حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن علي بن مظهر عن الحسن بن الميثمي عن رجل عن أبي عبد الله ع قال‏ قال أبو ذر الغفاري يا رسول الله كم بعث الله من نبي فقال ثلاثمائة ألف نبي و عشرين ألف نبي قال يا رسول الله فكم المرسلون فقال ثلاثمائة و بضعة عشر قال يا رسول الله فكم أنزل الله تعالى من كتاب فقال مائة و أربعة و عشرين كتابا أنزل على إدريس خمسين صحيفة و هو أخنوخ‏ و هو أول من خط بالقلم و أنزل على نوح عشر صحائف و أنزل على إبراهيم عشرا و أنزل التوراة على موسى و الزبور على داود و الإنجيل على عيسى و القرآن على محمد ص‏

كنز الفوائد ج‏2 117 كتاب البرهان على صحة طول عمر الإمام صاحب الزمان ..... ص : 114
أيضا من الشرائع المتقدمة لأن أهل الملل كلها متفقون على جواز امتداد الأعمار و طولها و قد تضمنت التوراة من الإخبار بذلك ما ليس بينهم فيه منازع. و فيها أن آدم ع عاش تسعمائة و ثلاثين سنة و عاش شيث تسعمائة و اثنتي عشرة سنة و عاش أنوش تسعمائة و خمسا و ستين سنة و عاش قينان تسعمائة سنة و عشر سنين و عاش مهلائيل ثمانمائة و خمسا و تسعين سنة و عاش برد تسعمائة و اثنتين و ستين سنة و عاش أخنوخ‏ و هو إدريس تسعمائة و خمسا و ستين سنة و عاش متوشلح تسعمائة و تسعا و ستين سنة و عاش ملك سبعمائة و سبعا و ستين سنة و عاش نوح تسعمائة و خمسين سنة و عاش سام ستمائة سنة. و عاش أرفخشاد أربعمائة و ثماني و تسعين سنة و عاش شالخ أربعمائة و ثلاثا و تسعين سنة و عاش غابر ثمانمائة و سبعين سنة و عاش فالخ مائتين و تسعا و تسعين سنة و عاش أرغو مائتين و ستين سنة و عاش باحور مائة و ستا و أربعين سنة و عاش تارخ مائتين و ثمانين سنة و عاش إبراهيم مائة و خمسا و سبعين سنة و عاش إسماعيل مائة و سبعا و ثلاثين سنة و عاش إسحاق مائة و ثمانين سنة. فهذا ما تضمنته التوراة مما ليس بين اليهود و النصارى اختلاف و قد تضمنت نظيره شريعة الإسلام و لم نجد أحدا من علماء المسلمين يخالفه‏

جامع الأخبار(للشعيري) 179 الفصل الحادي و الأربعون و المائة في النوادر و هو آخر الكتاب
عن أبي ذر قال‏ قلت يا رسول الله كم الأنبياء قال مائة ألف و أربعة و عشرون ألف نبي قلت كم المرسلون منهم قال ثلاثمائة و ثلاثة عشر قلت كم أنزل الله من كتاب قال مائة و أربعة كتب أنزل منها على آدم عشر صحف و على شيث خمسين صحيفة و هو أول من خط بالقلم [و على‏] أخنوخ‏ و هو إدريس ثلاثين صحيفة و على إبراهيم عشر صحف و التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان‏

الخرائج و الجرائح ج‏3 1015 باب في مطاعن المخالفين في القرآن ..... ص : 1010
فصل‏ و سألوا عن قوله‏ و إذ قال إبراهيم لأبيه آزر و اسمه في التوراة تارخ فيقال لا ينكر أن يكون له اسمان فقد يكون للرجل اسمان و كنيتان هذا إدريس في التوراة أخنوخ‏ و يعقوب إسرائيل و عيسى يدعى المسيح و قد

تفسير الصافي ؛ ج‏3 ؛ ص285
و اذكر في الكتاب إدريس‏ قيل هو سبط شيث وجد أبي نوح و اسمه أخنوخ‏.
و روي انه انزل عليه ثلاثون صحيفة و انه اول من خط بالقلم و نظر في علم النجوم و الحساب و اول من خاط الثياب و لبسها و كانوا يلبسون الجلود.
القمي قال و سمي إدريس لكثرة دراسته الكتب‏ إنه كان صديقا نبيا

________________________________________
فيض كاشانى، محمد بن شاه مرتضى، تفسير الصافي، 5جلد، مكتبه الصدر - تهران، چاپ: دوم، 1415 ق.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 33 باب 1 معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها صلوات الله عليهم أجمعين ..... ص : 1
(7) في تاريخ اليعقوبي و اثبات الوصية: اخنوخ‏، و في المحبر احنوخ، و هو اخنوخ‏ بن يرد.






بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏11 ؛ ص270
باب 9 قصص إدريس‏
الآيات مريم‏ و اذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا و رفعناه مكانا عليا الأنبياء و إسماعيل و إدريس و ذا الكفل كل من الصابرين و أدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين‏ تفسير قال الطبرسي رحمه الله‏ و اذكر في الكتاب‏ أي القرآن‏ إدريس‏ هو جد أب نوح ع و اسمه في التوراة أخنوخ و قيل إنه سمي إدريس لكثرة درسه الكتب و هو أول من خط بالقلم و كان خياطا و أول من خاط الثياب و قيل إن الله سبحانه علمه النجوم و الحساب و علم الهيئة و كان ذلك معجزة له‏ إنه كان صديقا أي كثير التصديق في أمور الدين و قيل صادقا مبالغا في الصدق فيما يخبر عن الله تعالى‏ نبيا أي عليا رفيع الشأن برسالات الله تعالى‏ و رفعناه مكانا عليا أي عاليا رفيعا و قيل إنه رفع إلى السماء السادسة عن ابن عباس و الضحاك و قال مجاهد رفع إدريس كما رفع عيسى و هو حي لم يمت‏
و قال آخرون‏ إنه قبض روحه بين السماء الرابعة و الخامسة و روي ذلك عن أبي جعفر ع.
و قيل إن معناه و رفعناه محله و مرتبته بالرسالة و لم يرد رفعة المكان‏ «1».
1- ع، علل الشرائع بالإسناد إلى وهب‏ أن إدريس ع كان رجلا ضخم البطن عريض الصدر قليلا شعر الجسد كثيرا شعر الرأس و كانت إحدى أذنيه أعظم من الأخرى و كان دقيق الصدر دقيق المنطق قريب الخطاء إذا مشى و إنما سمي إدريس لكثرة ما كان يدرس من حكم الله عز و جل و سنن الإسلام و هو بين أظهر قومه ثم إنه فكر في عظمة الله و جلاله فقال إن لهذه السماوات و لهذه الأرضين و لهذا الخلق العظيم و الشمس و القمر و النجوم و السحاب و المطر و هذه الأشياء التي تكون لربا يدبرها و يصلحها بقدرته‏


بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏11 ؛ ص280
أقول: قد أوردنا مثله بأسانيد في باب مسجد السهلة و قال المسعودي أخنوخ هو إدريس النبي ع و الصابئة تزعم أنه هرمس و معنى هرمس عطارد و هو الذي أخبر الله في كتابه أنه رفعه‏ مكانا عليا و كان عالما بالنجوم و كانت حياته في الأرض ثلاثمائة سنة «4» و قيل أكثر من ذلك‏ «5» و هو أول من طرز الطرز «6» و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة و كان نزل قبل ذلك على آدم إحدى و عشرون صحيفة و نزل على شيث تسع و عشرون صحيفة فيها تهليل و تسبيح‏ «7».
و قال الطبرسي رحمه الله و الرازي إنه جد أبي نوح ع و اسمه أخنوخ و هو أول من خاط الثياب و لبسها و كانوا يلبسون الجلود «8».
و قال ابن الأثير في الكامل قام أنوش بن شيث بعد موت أبيه بسياسة الملك و تدبير
______________________________
(1) أي يتعبه و يزجره، و في نسخة: كان ينصب نفسه و جسده بتعبهما.
(2) مخطوط. م.
(3) مخطوط. م.
(4) و به قال اليعقوبي في تاريخه.
(5) ليس في المصدر بين قوله: «مكانا عليا» و قوله: «و هو اول» شي‏ء. م.
(6) في المصدر: من درز الدروز. م.
(7) مروج الذهب ج 1: 18. و قد فصل ترجمته في اثبات الوصية: ص 11 و قال: و في أيامه ملك بيوراسب من ولد قابيل ألف سنة، ثم ذكر ما تقدم في الخبر الثاني، و قال: كان منزله مسجد السهلة بظاهر الكوفة، و قال: و كانت سنه في الوقت الذي رفع فيه ثلاث مائة و ستا و خمسين سنة.
(8) مجمع البيان 6: 519، مفاتيح الغيب 5: 566. م.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 281
من تحت يديه من رعيته مقام أبيه لا يوقف منه على تغيير و لا تبديل و كان جميع عمر أنوش سبعمائة و خمس سنين‏ «1» و كان مولده بعد أن مضى من عمر أبيه شيث ستمائة و خمس سنين هذا قول أهل التوراة و قال ابن عباس ولد شيث أنوش و معه نفرا كثيرا و إليه أوصى شيث ثم ولد لأنوش ابنه قينان بعد مضي تسعين سنة من عمر أنوش‏ «2» و ولد معه نفرا كثيرا و إليه الوصية و ولد قينان مهلائيل و ولدا كثيرا معه و إليه الوصية و ولد مهلائيل يرد «3» و قيل يارد و نفرا معه و إليه الوصية فولد يرد أخنوخ و هو إدريس النبي ع و نفرا معه و إليه الوصية. «4»
______________________________
(1) قال اليعقوبي: و توفى لثلاث خلون من تشرين الأول حين غابت الشمس، و كانت حياته تسعمائة و خمسا و ستين سنة انتهى. و قال ابن حبيب في المحبر: و عمر انوش تسعمائة و خمس سنين، و قال ابن الكلبى: و سبعا و خمسين سنة.
(2) و به قال اليعقوبي أيضا في تاريخه، و قال: و مات قينان و كانت حياته تسعمائة سنة و عشرين سنة.
(3) قال اليعقوبي: و قد كان قد ولد لمهلائيل يرد بعد أن أتت عليه خمس و ستون سنة، ثم توفى مهلائيل لليلتين خلتا من نيسان يوم الاحد على ثلاث ساعات من النهار، و كانت حياته ثمانمائة سنة و خمسا و تسعين سنة (قلت: فى المحبر: مهلاليل) ثم قال: ثم قام بعد مهلائيل يرد، و كان رجلا مؤمنا كامل العمل لله سبحانه و العبادة له كثير الصلاة بالليل و النهار فزاد الله في حياته، و كان قد ولد له اخنوخ بعد أن أتت عليه اثنتان و ستون سنة، و في الأربعين ليرد تم الالف الأول. و فصل ترجمته إلى أن قال: ثم توفى يوم الجمعة لليلة خلت من آذار حين غابت الشمس، و كانت حياته تسعمائة سنة و اثنين و ستين سنة.
ثم قام من بعد يرد اخنوخ بن يرد، فقام بعبادة الله سبحانه، و لما اتت له خمس و ستون سنة ولد متوشلح، و كان اخنوخ أول من خط بالقلم و هو إدريس النبي ثم رفعه الله بعد أن أتت له ثلاثمائة سنة.
ثم قام من بعده متوشلخ بعبادة الله تعالى و طاعته، و كان لما اتت عليه مائة و سبعون و ثمانون سنة ولد له لمك، و توفى متوشلح في احدى و عشرين من أيلول يوم الخميس، و كانت حياته تسعمائة و ستين سنة. (قلت: و في المحبر: تسعا و ستين، و قال ابن الكلبى: ألفا و مائة و سبعين انتهى) فقام لمك بعد أبيه بعبادة الله و طاعته، و كان قد ولد له بعد أن أتت عليه مائة و اثنتان و ثمانون سنة، و توفى لمك لسبع عشرة ليلة خلت من آذار يوم الاحد على تسع ساعات من النهار، و كانت حياته سبعمائة و سبعا و سبعين سنة. انتهى. و في اثبات الوصية: اسم لمك ارفخشد. و فصل ترجمتهم اليعقوبي في التاريخ و المسعودي في اثبات الوصية، و فيهما فوائد كثيرة تركناها رعاية لعدم الإكثار و الملال فمن شاء فليراجعهما.
(4) كامل التواريخ ج 1: 22. م.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 282
ثم قال و الحكماء اليونانيون يسمونه هرمس الحكيم فعاش يرد بعد مولد إدريس ثمانمائة سنة و ولد له بنون و بنات فكان عمره تسعمائة سنة و اثنتين و ستين سنة و توفي آدم ع بعد أن مضى من عمر إدريس ثلاثمائة سنة و ثمان و ستون قال و في التوراة أن الله رفع إدريس بعد ثلاثمائة سنة و خمس و ستين سنة من عمره و بعد أن مضى من عمر أبيه خمسمائة سنة و سبع و عشرون سنة فعاش أبوه بعد ارتفاعه أربعمائة و خمسا و ثلاثين سنة تمام تسعمائة و اثنتين و ستين سنة «1».
ثم قال ولد لأخنوخ متوشلخ فعاش بعد ما ولد متوشلخ ثلاثمائة سنة ثم رفع و استخلفه أخنوخ على أمر ولده فعاش تسعمائة و تسع عشرة سنة «2» ثم مات و أوصى إلى ابنه لمك و هو أبو نوح ع‏ «3».
و قال السيد بن طاوس في كتاب سعد السعود وجدت في صحف إدريس ع فكأنك بالموت قد نزل فاشتد أنينك و عرق جبينك و تقلصت شفتاك و انكسر لسانك و يبس ريقك و علا سواد عينيك بياض و أزبد فوك و اهتز جميع بدنك و عالجت غصة الموت و سكرته و مرارته و زعقته‏ «4» و نوديت فلم تسمع ثم خرجت نفسك و صرت جيفة بين أهلك إن فيك لعبرة لغيرك فاعتبر في معاني الموت إن الذي نزل نازل بك لا محالة و كل عمر و إن طال فعن قليل يفنى‏ «5» لأن كل ما هو آت قريب لوقت معلوم فاعتبر بالموت يا من يموت‏ «6» و اعلم أيها الإنسان أن أشد الموت ما قبله و الموت أهون مما بعده من شدة أهوال يوم القيامة ثم ذكر من أحوال الصيحة و الفناء و يوم القيامة و مواقف الحساب و الجزاء ما يعجز «7» عن سماعه قوة الأقوياء «8».
______________________________
(1) كامل التواريخ 1: 24. م.
(2) في المصدر: تسعمائة سنة و سبع و عشرين سنة. م.
(3) كامل التواريخ 1: 25. م.
(4) تقلص: انضم و انزوى. أزبد الفم: أخرج الزبد و قذف به. و الزبد: ما يعلو الماء و نحوه من الرغوة. الزعقة: الصيحة.
(5) في المصدر: و إن طال العمر فعن قليل يفنى. م.
(6) في المصدر: بالموت يا ابن آدم. م.
(7) في المصدر: الحساب و الخوف ما يعجز اه. م.
(8) سعد السعود: 38. م.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 283
11- أقول‏ ثم نقل السيد عن الصحف ما يخاطب الله نبينا ص يوم القيامة و سيأتي في باب البشائر من كتاب أحواله ص ثم قال رحمه الله وجدت في كتاب مفرد في وقف المشهد المسمى بالطاهر بالكوفة عليه مكتوب سنن إدريس ع و هو بخط عيسى نقله من السرياني إلى العربي- عن إبراهيم بن هلال الصابئ الكاتب و كان فيه اعلموا و استيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى و النعمة العظمى و السبب الداعي إلى الخير و الفاتح لأبواب الخير و الفهم و العقل لأن الله لما أحب عباده وهب لهم العقل و اختص أنبياءه و أولياءه بروح القدس فكشفوا لهم عن سرائر الديانة و حقائق الحكمة لينتهوا عن الضلال و يتبعوا الرشاد ليتقرر في نفوسهم أن الله أعظم من أن تح



بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏57 ؛ ص240
80- حياة الحيوان، الأهرام من عجائب أبنية الدنيا و هي قبور الملوك أرادوا أن يتميزوا على سائر الملوك بعد مماتهم كما تميزوا عليهم في حياتهم قيل إن المأمون لما وصل إلى مصر أمر بنقب أحد الهرمين فنقب بعد جهد جهيد و غرامة نفقة عظيمة فوجد داخله مراق و قهاو يعسر سلوكها و وضع في أعلاها بيت مكعب طول كل ضلع من أضلاعه ثمانية أذرع و في وسطه حوض فيه مائة رمة بالية قد أتت عليها العصور فكف عن نقب ما سواه
و نقل أن هرمس الأول أخنوخ و هو إدريس ع استدل من أحوال الكواكب على كون الطوفان فأمر ببنيان الأهرام و يقال إنه ابتناها في مدة ستة أشهر و كتب فيها قل لمن يأتي بعدنا يهدمها في ستمائة عام و الهدم أيسر من البنيان و كسوناها الديباج فليكسها الحصر و الحصر أيسر من الديباج
و قال ابن الجوزي في كتاب سلوة الأحزان و من عجائب الهرمين أن سمك كل واحد منهما أربعمائة ذراع من رخام و زمرد و فيها مكتوب أنا بنيتها «2» بملكي فمن ادعى قوة فليهدمها «3» فإن الهدم أيسر من البناء قال ابن المنادي بلغنا أنهم قدروا خراج الدنيا مرارا فإذا هو لا يقوم بهدمها و الله أعلم.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.



التحقيق في كلمات القرآن الكريم ؛ ج‏1 ؛ ص55
إدريس‏
صحا- و يقال سمى‏ إدريس‏ لكثرة دراسة كتاب الله، و اسمه أختوخ.
المعارف- و إنما سمى إدريس لكثرة ما كان يدرس من كتاب الله و سنن الإسلام، و أنزل الله عليه ثلاثين صحيفة، و هو اول من خط بالقلم و أول من حاك الثياب و لبسها، و كانوا من قبل يلبسون الجلود، و استجاب له ألف انسان ممن كان يدعوهم، فلما رفعه الله اختلفوا بعده و أحدثوا الأحداث الى زمن نوح، و هو أبو جد نوح، و رفع و هو ابن ثلاثمائة و خمس و ستين سنة، و في التوراة إن أختوخ أحسن خدام الله فرفعه الله اليه.
التكوين 5/ 18- و عاش يارد مائة و اثنتين و ستين سنة، و ولد أخنوخ ... و عاش أخنوخ خمسا و ستين سنة و ولد متوشالح، و سار أخنوخ مع الله ...
و سار متوشالح مائة و سبعا و ثمانين سنة و ولد لامك ... و عاش لامك مائة و اثنتين و ثمانين سنة و ولد ابنا و دعا اسمه نوحا.
المروج- خنوخ و هو إدريس‏ النبي (ص) و الصابئة تزعم إنه هو هرمس، و هو الذى أخبر الله تعالى في كتابه- إنه رفعه‏ مكانا عليا- و هو أول من درز الدروز و خاط بالإبرة و أنزل عليه ثلاثون صحيفة.
البدء- 3/ 11- قصة إدريس: يزعم أهل العلم إنه أخنوخ بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، و هو أول نبى أعطى الرسالة بعد آدم، و انزل عليه النجوم و الطب و اسمه عند اليونانيين هرمس، و كان يصعد له من‏


التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج‏1، ص: 56
العمل في كل يوم مثل عمل بنى آدم كلهم، فشكر الله ذلك له و رفعه‏ مكانا عليا.
فر-: (حانخ) (حينخ) التربية و التعليم.
التكوين العبرى- 5/ 21- (ويحى- حنوخ) و عاش حنوخ.
و
في زيارة الناحية- السلام على آدم صفوة الله من خليقته، السلام على شيث ولي الله و خيرته، السلام على‏ إدريس‏ القائم لله بحجته، السلام على نوح المجاب في دعوته‏
. و
في دعاء أم داود- أللهم صل على هابيل و شيث و إدريس‏ و نوح و هود و صالح و إبراهيم.
البحار- 5 باب معنى النبوة-
عن أبي ذر قال‏: قلت يا رسول الله كم المرسلون منهم؟ قال ثلاثمائة و ثلاثة عشر ... يا أبا ذر أربعة من الأنبياء سريانيون- آدم و شيث و أخنوح و هو إدريس‏ و هو اول من خط بالقلم، و نوح، و أربعة من العرب هود و صالح و شعيب و نبيك محمد (ص).
و
فيه أيضا- سأل الشامى أمير المؤمنين (ع): من ولد من الأنبياء مختونا؟
فقال خلق الله آدم مختونا و ولد شيث مختونا و إدريس و نوح و ابراهيم و داود و سليمان ...
الخ.
الطبري- 1/ 86-
عن أبى ذر عن رسول الله (ص) قال‏: أربعة من الرسل سريانيون آدم و شيث و نوح و خنوح، و هو أول من خط بالقلم و أنزل الله على خنوخ ثلاثين صحيفة.
أخبار العلماء للقفطى- إدريس‏: فقالت فرقة ولد بمصر و سموه هرمس الهرامسة، و قالوا هو باليونانية أرميس و عرب بهرمس و معنى أرميس عطارد، و قال آخرون اسمه باليونانية طرميس و هو عند العبرانيين اسمه خنوخ و عرب أخنوخ، و سماه الله تعالى في كتابه العربى المبين إدريس.


التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج‏1، ص: 57
و التحقيق‏
أنه ظهر مما نقلنا لك امور:
1- أن‏ إدريس‏ هو أخنوخ بن يارد، و نسبه مضبوط في التكوين.
2- أن أخنوخ قد ضبط في العبرية بلفظ- حنوخ.
3- أن حنوخ من مادة حانخ العبرية و هي بمعنى التعليم و التربية، و لا يبعد أن يكون إدريس ترجمة لها إن كان عربيا من الدرس.
4- أن إدريس يمكن أن يكون مأخوذا من أرميس أو طرميس يونانية كما سبق، و يحتمل أن يكون مأخوذا من العبرية- [دارش‏] الوعظ. و الذى يقوى في النظر كونه معربا لا عربيا أصيلا.
5- فلا يبعد أن يكون إدريس اسما آخر له باعتبار صفة أو خصوصية فيه، كما في يعقوب و إسرائيل، محمد و أحمد، عيسى و المسيح.
و اذكر في الكتاب‏ إدريس‏ إنه كان صديقا نبيا و رفعناه مكانا عليا- مريم/ 56. و إسماعيل و إدريس‏ و ذا الكفل كل من الصابرين‏- أنبياء/ 85.
و يستفاد من الآيتين الكريمتين: مقامه السامي في الصدق و الحق، و ارتفاعه الى مقام على من الروحانية و الحقيقة، و كونه من الأنبياء المرسلين في مرتبة إسماعيل و ذى الكفل، و أنه من الصابرين على الحق الذين هم استقاموا على الطريقة الإلهية و أداء الوظائف المعينة.
سعد السعود- 32- فيما نذكره من صحائف‏ إدريس‏ (ع)، وجدت هذه الصحف بنسخة عتيقة يوشك أن يكون تاريخها من مائتين من السنين بخزانة كتب مولانا أمير المؤمنين (ع) ... الخ.
ثم ذكر منها موارد في السنن و المواعظ و ما يتعلق بآدم.
و مما ينتسب الى‏ إدريس‏ النبى ما طبع في تبريز مرات، و منها في سنة


التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج‏1، ص: 58
1315- ه. منضما الى الأحاديث القدسية، و في أوله:
قال أحمد بن الحسين بن محمد المعروف بابن متويه، وجدت هذه الصحف بالسورية مما أنزلت على إدريس النبى أخنوح (ص) و كانت ممزقة و مندرسة فتحريت الأجر في نقلها الى العربية.
ثم نقل ثلاثة عشر صحيفة في الحمد و الخلق و الرزق و المعرفة و العظمة و القربة و غيرها.
فظهر مما ذكر أن إدريس لا شك أنه أخنوخ بن يارد، و أنه قبل نوح، و أنه من الأنبياء الصديقين. و أما أن كلمة إدريس هل هي معربة من السريانية أو العبرانية أو اليونانية! و هل هي كانت وصفا أو لقبا أو اسما آخر له! فلا مأخذ لنا في تحقيقها.
و هنا أقوال اخر: من أن كلمة إدريس‏ عربية من مادة الدرس، و أنه من أنبياء بنى إسرائيل، و أنه هو إلياس أو غيره، و أنه بعد زمان نوح النبي: كلها ضعيفة ساقطة.
إذ
________________________________________
مصطفوى، حسن، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، 14جلد، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي - تهران، چاپ: اول، 1368ش.




























درس-تدریس-تعلیم