فهرست عامالسورةفهرست قرآن كريم

بسم الله الرحمن الرحیم

آية بعدآية [2306] در مصحف از مجموع [6236]آية قبل

صحیفة حضرت ادریس علیه السلام مذکور در بحار الانوار

19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
ما یرتبط بالرسم و القراءة-19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
القول المنسوب الی هرمس-انا طباعک التامة-ایجاد شده توسط:حسن خ
درس-تدریس-تعلیم
هرمس الهرامسة
اخنوخ
چند هزار قبل از میلا-حضرت ادريس ع
21|85|وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ
الدعاء و الأدعية



بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏11 ؛ ص283
11- أقول‏ ثم نقل السيد عن الصحف ما يخاطب الله نبينا ص يوم القيامة و سيأتي في باب البشائر من كتاب أحواله ص ثم قال رحمه الله وجدت في كتاب مفرد في وقف المشهد المسمى بالطاهر بالكوفة عليه مكتوب سنن إدريس ع و هو بخط عيسى نقله من السرياني إلى العربي- عن إبراهيم بن هلال الصابئ الكاتب و كان فيه اعلموا و استيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى...--> در ذیل صفحه آمده فراجع



بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏92 ؛ ص452
خاتمة
اعلم أن أدعية الصحيفة الكاملة السجادية أيضا من أجل الأدعية و هي مشتملة على أدعية كثيرة معروفة في أكثر المطالب و قد رأيت منها عدة نسخ و روايات مختلفات و طرق متباينات بعضها مشهورة و بعضها غير مشهورة و لكنا أعرضنا عن إيرادها في هذا الكتاب إلا ما شذ منها تعويلا على شهرة بعض نسخها و اعتمادا على تعرضنا لسائرها في شرحنا على الصحيفة الكاملة الموسوم بالكلمات الطريفة في شرح الصحيفة.
ثم أقول قد وجدت نسخة من صحيفة إدريس النبي ع مما أنزله الله تعالى عليه و قد نقله ابن متويه من اللغة السريانية إلى اللغة العربية و لما لم يكن خالية من لطافة و طرافة أحببت إيرادها في هذا المقام‏
______________________________
(1) مكارم الأخلاق ص 393.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 453
بسم الله الرحمن الرحيم‏ الحمد لله على نعمته و صلاته على محمد و عترته قال أحمد بن حسين بن محمد المعروف بابن متويه وجدت هذه الصحف بالسورية مما أنزلت على إدريس النبي أخنوخ صلى الله على محمد و عليه و كانت ممزقة و مندرسة فتحريت الأجر في نقلها إلى العربية بعد أن استقصيت في وضع كل لفظة من العربية موضع معناها من السورية و تجنبت الزيادة و النقصان و لم أغير معنى لتحسين لفظ أو تقدير سجع بل توخيت إيراده كهيئته من غير نقص و لا زيادة و على الله التوكل و به الاستعانة و له الحول و القوة و حسبنا الله و نعم الوكيل‏ الصحيفة الأولى و هي صحيفة الحمد الحمد لله الذي ابتدأ خلقه بنعمته و أسبغ عليهم ظلال رحمته ثم فرض عليهم شكر ما أدى إليهم و وفقهم بمنه لأداء ما فرض عليهم و نهج لهم من سبيل هدايته ما يستوجبون به واسع مغفرته فبتوفيقه قام القائمون بطاعته و بعصمته امتنع المؤمنون من معصيته و بنعمته أدى الشاكرون حق نعمته و برحمته وصل المسلمون إلى رحمته فسبحان من لا يستجار منه إلا به و لا يهرب منه إلا إليه و تبارك الذي خلق الحيوان من ماء مهين و جعلهم في قرار مكين ثم صيرهم متبائنين في الخلق و الأخلاق و قدر لهم ما لا مغير له من الآجال و الأرزاق له سبحت السماوات العلى و الأرضون السفلى و ما بينهما و ما تحت الثرى بألسن فصح و عجم‏ «1» و آثار ناطقة و بكم تلوح للعارفين مواقع تسبيحها و لا يخفى على المؤمنين سواطع تقديسها فله في كل نظرة نعم لا تحد و في كل طرفة آلاء لا تعد
______________________________
(1) الفصح- بضمتين- جمع فصيح، و العجم- بضم و سكون- جمع الاعجم: من لا يفصح و لا يبين كلامه و ان كان من العرب. و البكم أيضا جمع الابكم: الاخرس ينغلق لسانه عند التكلم.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 454
ضلت الأفهام في جبروته و تحيرت الأوهام في ملكوته فلا وصول إليه إلا به و لا ملجأ منه إلا إليه ذلكم الله رب العالمين‏ الصحيفة الثانية صحيفة الخلق‏ فاز يا أخنوخ من عرفني و هلك من أنكرني عجبا لمن ضل عني و ليس يخلو في شي‏ء من الأوقات مني كيف يخلو و أنا أقرب إليه من كل قريب و أدنى إليه‏ من حبل الوريد أ لست أيها الإنسان العظيم عند نفسه في بنيانه القوي لدى همته في أركانه مخلوقا من النطفة المذرة و مخرجا من الأماكن القذرة تنحط من أصلاب الآباء كالنخاعة إلى أرحام النساء ثم يأتيك أمري فتصير علقة لو رأتك العيون لاستقذرتك و لو تأملتك النفوس لعافتك ثم تصير بقدرتي مضغة لا حسنة في المنظر و لا نافعة في المخبر ثم أبعث إليك أمرا من أمري فتخلق عضوا عضوا و تقدر مفصلا مفصلا من عظام مغشية و عروق ملتوية و أعصاب متناسبة و رباطات ماسكة ثم يكسوك لحما و يلبسك جلدا تجامع من أشياء متباينة و تخلق من أصناف مختلفة فتصير بقدرتي خلقا سويا لا روح فيك تحركك و لا قوة لك تقلك أعضاؤك صو بلا مرية «1» و جثث بلا مرزبة «2» فأنفخ فيك الروح و أهب لك الحياة فتصير بإذني إنسانا لا تملك نفعا و لا ضرا و لا تفعل خيرا و لا شرا مكانك من أمك تحت السرة كأنك مصرور في صرة إلى أن يلحقك ما سبق مني من القضاء فتصير من هناك إلى وسع الفضاء فتلقى ما قدرك من السعادة أو الشقاء إلى أجل من البقاء
______________________________
(1) كذا في نسخة الكمباني، و في نسخة اخرى مخطوطة: «صور»- و ضبطه بضم الصاد و فتح الواو- جمع الصورة. و لا تناسب قوله بعد «و جثث بلا مرزبة» كانه يريد أن أعضاءك رخو، أو صبو، أو صوب يميل إلى حيث تشاء و سيأتي في البيان، فتحرر.
(2) الجثث جمع جثة، و هو كل ما له شخص و شخص الإنسان قائما أو قاعدا و المجثة حديدة يقلع بها الفسيل، و المرزبة: العصية من الحديد، فالمراد أن الأعضاء لها قوام معتدل كعصا الحديد من دون أن يركب فيها حديد.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 455
متعقب لا شك بالفناء أ أنت خلقت نفسك و سويت جسمك و نفخت روحك إن كنت فعلت ذلك و أنت النطفة المهينة و العلقة المستضعفة و الجنين المصرور في صرة فأنت الآن في كمال أعضائك و طراءة مائك و تمام مفاصلك و ريعان شبابك أقوى و أقدر فاخلق لنفسك عضوا آخر و استجلب قوة إلى قوتك و إن كنت أنت دفعت عن نفسك في تلك الأحوال طارقات الأوجاع و الأعلال فادفع عن نفسك الآن أسقامك و نزه عن بدنك آلامك و إن كنت أنت نفخت الروح في بدنك و جلبت الحياة التي تمسكك فادفع الموت إذا حل بك و ابق يوما واحدا عند حضور أجلك فإن لم تقدر أيها الإنسان على شي‏ء من ذلك و عجزت عنه كله فاعلم أنك حقا مخلوق و أني أنا الخالق و أنك أنت العاجز و أني أنا القوي القادر فاعرفني حينئذ و اعبدني حق عبادتي و اشكر لي نعمتي أزدك منها و استعذ بي من سخطتي أعذك منها فإني أنا الله الذي لا أعبأ بما أخلق و لا أتعب و لا أنصب فيما أرزق و لا ألغب إنما أمري إذا أردت شيئا أن أقول له كن فيكون‏ الصحيفة الثالثة صحيفة الرزق‏ يا أيها الإنسان انظر و تدبر و اعقل و تفكر هل لك رازق سواي يرزقك أو منعم غيري ينعم عليك أ لم أخرجك من ضيق مكانك في الرحم إلى أنواع من النعم أخرجتك من الضيق إلى السعة و من التعب إلى الدعة و من الظلمة إلى النور ثم عرفت ضعفك عما يقيمك و عجزك عما يفوتك فأدررت لك من صدر أمك عينين منهما طعامك و شرابك و فيهما غذاؤك و نماؤك ثم عطفت بقلبها عليك و صرفت بودها إليك كي لا تتبرم بك مع إيذائك لها و لا تطرحك مع إضجارك إياها و لا تقززك مع كثرة عاهاتك و لا تستقذرك مع توالي آفاتك و قاذوراتك تجوع لتشبعك و تظمأ لترويك و تسهر لترقدك و تنصب‏


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 456
لتريحك و تتعب لترفدك و تتقذر لتنظفك لو لا ما ألقيت عليها من المحبة لك لألقتك في أول أذى يلحقها منك فضلا عن أن تؤثرك في كل حال و لا تخليك لها من بال و لو وكلتك إلى وكدك و جعلت قوتك و قوامك من جهدك لمت سريعا و فت ضائعا هذه عادتي في الإحسان إليك و الرحمة لك إلى أن تبلغ أشدك و بعد ذلك إلى منتهى أجلك أهيئ لك في كل وقت من عمرك ما فيه صلاح أمرك من زيادة في خلقك و تيسير لرزقك أقدر مدة حياتك قدر كفايتك ما لا تتجاوزه و إن أكثرت من التعب و لا يفوتك و إن قصرت في الطلب فإن ظننت أنك الجالب لرزقك فما لك تروم أن تزيد فيه و لا تقدر أم ما لك تتعب في طلب الشي‏ء فلست تناله و يأتيك غيره عفوا مما لا تتفكر فيه و لا تتعنى له أم ما لك ترى من هو أشد منك عقلا و أكثر طلبا محروما مجذوذا و من هو أضعف منك عقلا و أقل طلبا محروزا مجدودا أ تراك أنت الذي هيأت لمشربك و مطعمك سقاءين‏ «1» في صدر أمك أم تراك سلطت على نفسك وقت السلامة الداء أو جلبت لها وقت السقم الشفاء أ لا تنظر إلى الطير التي تغدو خماصا و تروح بطانا «2» أ لها زرع تزرعه أو مال تجمعه أو كسب تسعى فيه أو احتيال تتوسم‏ «3» بتعاطيه اعلم أيها الغافل أن ذلك كله بتقديري لا أناد و لا أضاد في تدبيري و لا ينقص و لا يزاد من تقديري ذلك أني أنا الله الرحيم الحكيم‏ الصحيفة الرابعة صحيفة المعرفة من عرف الخلق عرف الخالق و من عرف الرزق عرف الرازق و من عرف نفسه عرف ربه و من خلص إيمانه أمن دينه كيف تخفى معرفة الله و الدلائل واضحة و البراهين على وحدانيته لائحة عجبا لمن غني عن الله و في موضع‏
______________________________
(1) السقاء: جلد السخلة، اذا اجذع يكون للماء و اللبن.
(2) الخماص جمع الخميص يعنى خميص البطن من الجوع، و البطان جمع البطين يعنى من كثرة الاكل: و سيأتي.
(3) توصم: تطلب و تفرس.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 457
كل قدم و مطرف عين و ملمس يد دلالة ساطعة و حجة صادعة على أنه تبارك واحد لا يشارك و جبار لا يقاوم و عالم لا يجهل و عزيز لا يذل و قادر لطيف و صانع حكيم في صنعته كان أبدا وحده و يبقى من بعد وحده هو الباقي على الحقيقة و بقاؤه غير مجاز و هو الغني و غنى غيره صائر إلى فقر و إعواز و هو الذي جرت الأفلاك الدائرة و النجوم السائرة بأمره و استقلت السماوات و استقرت الأرضون بعظمته و خضعت الأصوات و الأعناق لملكوته و سجدت الأظلال و الأشباح لجبروته بإذنه أنارت الشمس و القمر و نزل الغيث و المطر و أنبتت الأرض الميتة نباتا حيا و أخرجت العيدان اليابسة ورقا رطبا و نبعت الصخور الصلاد «1» ماء نميرا و أورقت الأشجار الخضرة نارا ضوءا منيرا طوبى لمن آمن به و صدق برسله و كتبه و وقف عند طاعته و انتهى عن معصيته و بؤسى لمن جحد آلاءه و كفر نعماءه و حاد أولياءه و عاضد أعداءه إن أولئك الأقلون الأذلون‏ «2» عليهم في الدنيا سيماء و لهم في الآخرة مهاد النار دولتهم إملاء و استدراج و عاقبة غنائهم احتياج و موئل سرورهم غم و انزعاج و مصيرهم في الآخرة إلى جهنم خالدين بلا إخراج فأما المؤمنون الصديقون فلهم العزة بالله و الاعتزاء إليه و القوة بنصره و التوكل عليه و لهم العاقبة في الدنيا و الفلج على أعدائهم بإظفار فو عزتي لأصيرن الأرض و لا يعبد عليها سواي و لا يدان لإله غيري و لأجعلن من نصرني منصورا و من كفرني ذليلا مقهورا و ليلحقن الجاحدين لي أعظم الندامة في هذه الدنيا و في يوم القيامة و لأخرجن من ذرية آدم من ينسخ الأديان و يكسر الأوثان فأنير برهانه و أؤيد سلطانه و أوطيه الأعقاب و أملكه الرقاب فيدين الناس له طوعا و كرها و تصديقا و قسرا هذه‏
______________________________
(1) يعني الصلب الاملس.
(2) الارذلون خ ل.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 458
عادتي فيمن عرفني و عبدني و لهم في الآخرة دار الخلود في نعيم لا يبيد و سرور لا يشوبه غم و حبور لا يختلط به هم و حياة لا تتعقبها وفاة و نعمة لا يعتورها نقمة فسبحاني سبحاني و طوبى لمن سبحني و قدوس أنا و طوبى لمن قدسني جلت عظمتي فلا تحد و كثرت نعمتي فلا تعد و أنا القوي العزيز الصحيفة الخامسة صحيفة العظمة يا أخنوخ أ عجبت لمن رأيت من الملائكة و استبدعت الصور و استهلت الخلق و استكثرت العدد و ما رأيت منهم كالقطرة الواحدة من ماء البحار و الورقة الواحدة من ورق الأشجار أ تتعجب مما رأيت من عظمة الله فلما غاب عنك أكبر و تستبدع صنعة الله فلما لم تبصره عنك أهول و أكبر ما يحيط خط كل بنان و لا يحوي نطق كل لسان مذ ابتدأ الله خلقه إلى انتهاء العالم أقل جزء من بدائع فطرته و أدنى شي‏ء من عجائب صنعته إن لله ملائكة لو نشر الواحد جناحه لملأ الآفاق و سد الآماق‏ «1» و إن له لملكا نصفه من ثلج جمد و نصفه من لهب متقد لا حاجز بينهما فلا النار تذيب الجمد و لا الثلج تطفئ اللهب المتقد لهذا الملك ثلاثون ألف رأس في كل رأس ثلاثون ألف وجه في كل وجه ثلاثون ألف فم في كل فم ثلاثون ألف لسان يخرج من كل لسان ثلاثون ألف لغة تقدس الله بتقديساته و تسبحه بتسبيحاته و تعظمه بعظماته و تذكر لطائف فطراته و كم في ملكه تعالى جده من أمثاله و من أعظم منه يجتهدون في التسبيح فيقصرون و يدأبون في التقديس فيحسرون و هذا ما خلا شي‏ء من آياتي و جلالي إن في البعوضة التي تستحقرها و الذرة التي تستصغرها من العظمة لمن تدبرها ما في أعظم العالمين و من اللطائف لمن تفكر فيها ما في الخلائق أجمعين ما يخلو صغير و لا كبير من برهان علي و آية في عظمت عن أن أوصف و كبرت عن أن أكيف حارت الألباب في عظمتي و كلت الألسن عن تقدير صفتي ذلك أني أنا الله الذي ليس كمثلي شي‏ء و أنا العلي العظيم‏
______________________________
(1) المؤق من الأرض: النواحي الغامضة من أطرافها و الجمع آماق.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 459
الصحيفة السادسة صحيفة القربة سألت يا أخنوخ عما يقربك من الله ذلك أن تؤمن بربك من كل قلبك و تبوء بذنبك و بعد ذلك تلزم رحمة الخلق و حسن الخلق و إيثار الصدق و أداء الحق و الجود مع الرضا بما يأتيك من الرزق و إكثار التسبيح بالعشايا و الأسحار و أطراف الليل و النهار و مجانبة الأوزار و التوبة من جميع الآصار و إقامة الصلوات و إيتاء الزكوات و الرفق بالأيامى و الأيتام و الإحسان إلى جميع الخلائق و الأنام و أن تجأر إلى الله بتذلل و خشوع و تضرع و تقول باللسان الناطق عن الإيمان الصادق اللهم أنت الرب القوي الكريم الجليل العظيم علوت و دنوت و نأيت و قربت لم يخل منك مكان و لم يقاومك سلطان جللت عن التحديد و كبرت عن المثل و النديد بك النجاة منك و إليك المهرب عنك إياك نسأل إلهنا أن تكنفنا برحمتك و تشملنا برأفتك و تجعل أموالنا في ذوي السماحة و الفضل و سلطاننا في ذوي الرشاد و العدل و لا تحوجنا إلا إليك فقد اتكلنا اللهم عليك إليك نبرأ من الحول و الاحتيال و نوجه عنان الرغبة و السؤال فأجبنا اللهم إلى ما ندعو و حقق في فضلك و كرمك ما نأمل و نرجو و آمنا من موبقات أعمالنا و محبطات أفعالنا برحمتك يا إله العالمين يا أخنوخ ما أعظم ما يدخر فاعل ذلك من الثواب و ما أثقل هذه الكلمات في الميزان يوم الحساب فأنبئ الناس بمأمول رحمتي الواسعة و مخشي سخطتي الصاقعة «1» و ذكرهم آلائي و احضضهم على دعائي فحق علي إجابة الداعين و نصر المؤمنين و أنا ذو الطول العظيم‏ الصحيفة السابعة صحيفة الجبابرة يا أخنوخ كم من جبروت جبار قصمتها و كم من قوي ظن ألا مغالب له فتجبر و عتا و تمرد و طغا أريته قدرتي و أذقته وبال سطوتي و أوردته حياض‏
______________________________
(1) الصاعقة خ ل، و كلاهما بمعنى.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 460
المنية فشرب كأسها و ذاق بأسها و حططته من عالي حصونه و وثيق قلاعه و أخرجته من عامر دوره و مونق رباعه إلى القبور الملحودة و الحفرة المخدودة فاضطجع فيها وحيدا و سال منه فيها صديدا و أطعم حريشات‏ «1» و دودا و صار من ماله و جموعه بعيدا و في ملاقاة المحاسبة فريدا لم ينفعه ما عدد و لم يخلده ما خلد و لم يتبعه إلا تبعات الحساب و لم يصحبه من أحوال دنياه إلا موجبات الثواب أو العذاب ثم أورثت ما حاز من الباطل و جمع و صد عن الحق من لم يشكره على ما صنع و لا دعا له و لا نفع شقي ذاك بجمعه و فاز هذا الوارث بنفعه قد رأى الغابر عاقبة من مضى فلا يرتدع و أبصر الباقي مصير من انقضى فلا ينزجر و لا ينقمع أ ما لهم أعين فتبصر أو قلوب فتتفكر أو عقول فتدبر كذبوا بي فصدقتهم سخطتي و ناموا عن حقي فنبهتهم عقوبتي أد إليهم رسالتي و عرفهم نصيحتي و أكد عليهم حجتي و أنهج لهم حد محجتي ثم كلهم إلى محاسبتي فو عزتي لا يتعداني ظالم و لا يخفق عندي مظلوم و سأقتص للكل من الكل و أنا الحكيم العدل‏ الصحيفة الثامنة صحيفة الحول‏ ذل من ادعى الحول و القوة من دوني و زعم أنه يقدر على ما يزيد لو كان دعواه حقا و قوله صدقا لتساوت الأقدام و تعادل في جميع الأمور الأنام فإن الكل يطلب من الخير الغاية و يروم من السعادة النهاية فلو كانت تصاريف الأمور و مواقع المقدور على ما يرومون و موكلا من قواهم و استطاعاتهم إلى ما يقدرون و الجماعة تطلب نهاية الخير و تتجنب أدنى مواقع الضير لما رئي فقير و لا مسكين ضرير و لما احتاج أحد إلى أحد و لا افتقرت يد إلى يد و أنت الآن ترى السيد و المسود و المجذوذ و المجدود و الغني الخجل و الفقير المدقع‏
______________________________
(1) الحريش: دويبة قدر الاصبع بأرجل كثيرة و هي المسماة: دخالة الاذن، المعروفة عند العوام بام أربع و أربعين.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 461
ذلك أيها الإنسان دليل على أن الأمر لغيرك و موكول إلى سواك و أنك مقهور مدبر و لما يراد منك مقدر و ميسر لأنك تريد الأمر اليسير بالتعب الكثير فيمنع عليك و يتأبى و تغفل عن الأمر الكبير و يسهل لك من غير تعب اعترف أيها العبد بالعجز يصنع لك و لا تدع الحول و القوة فتهلك و اعلم أنك الضعيف و أني القوي‏ الصحيفة التاسعة صحيفة الانتقال‏ إلهي أنت تعرف حاجتي و تعلم فاقتي و أنت عالم الغيوب و كاشف الكروب تعلم الكائنات قبل وقوعها و تحيط بالأشياء قبل وقوعها و أنت غني عن العالمين و هم فقراء إليك أمرتني فعصيت و نهيتني فأتيت و بصرتني فعميت و أسعدتني فشقيت تعرف ذنوبي فلا ستر دونك فلا تفضحني بها في الدنيا و لا في الآخرة و لا في المحشر و في عرصة الساهرة اللهم فكما سترتها علي فاغفر لي و كما لم تظهرها علي فحطها عني و قني مناقشة الحساب و مكابدة العذاب و يسر الخير لي في عاجلي و آجلي و محياي و مماتي و اقض حاجاتي التي أنت عالم بها مني و اصرف شر جميع ما خلقت عني و وفقني من منافع الدنيا و الآخرة لما تعلم فيه صلاحي و تعرف فيه فلاحي و أنا عنه غني غافل و بوجوه استجلابه جاهل فقد بسطت يدي بالابتهال إليك و وقفت بذل المذنبين و خشوع الراغبين و تضرع المحتاجين بين يديك و أنت أنت أهل الإجابة و إن كنت أنا أهلا للخيبة فأنت ولي الإسعاف و الإطلاب و إن كنت أنا المستحق لعظيم العذاب فأنت موضع الرغبة و منتهى السؤل و الطلبة و أنا لا أهتدي إلا إليك و لا أعول إلا عليك و لا أقرع إلا بابك و لا أرجو إلا ثوابك و لا أخاف إلا عذابك و لا أخشى إلا عقابك فزدني اللهم هداية إليك و يسر لي ما عولت فيه و افتح لي بابك و أجزل لي من رحمتك ثوابك و آمني مما أستحقه بذنوبي من عذابك و أليم عقابك إنك أنت الرءوف الرحيم‏
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 462
الصحيفة العاشرة و هي صحيفة التوكل‏ من توكل على الله كفاه و من استرعاه رعاه و من قرع بابه افتتح و من سأله أنجح و من كان الله معه لم يقدر الناس له على ضر و من أتى الأمر متبرئا من حوله و قوته استكثر الخير و أمن من توابع الشر و من تاب تيب عليه و من أناب غفر له و الأعمال بالموافاة و الاستدراك قبل الفوت و الوفاة و لن يضيع فعل أحد من صحيفته و لا يتوفى بل يحاسب على القطمير و يجازى فو رب السماء ليقتصن من القرناء للجماء «1» و لتستوين يوم القيامة في المداينة الأقدام و ليجازين كل امرئ على ما اعترف من حسنات و آثام عند من لا يخفى عليه الضمائر و لا يغيب عنه السرائر و لا يتعاظمه شي‏ء لكبره و لا ينكتم شي‏ء لحقارته و صغره و لا يتكاءده الإحصاء و لا يذهب عليه الجزاء ذلكم الله رب العالمين قدر كل شي‏ء و قضاه و عده و أحصاه فلا يخفى عليه خافية إلا رحمته ثم العمل الصالح‏ الصحيفة الحادية عشر لا غنى لمن استغنى عني و لا فقر بمن افتقر إلي و لا يضيع عمل أحد عندي من خير و شر فأما الخير فأنا أجزي وعدا غير مكذوب و أما الشر فإلي إن شئت عفوت و إن شئت عاقبت و أنا الغفور الرحيم‏ الصحيفة الثانية عشر صحيفة البعث‏ يا أيها الناس إن كنتم في مرية من البعث فتفكروا أن الذي أوجدكم عن عدم و خلقكم من غير قدم و خلقكم في الأرحام نطفا و مضغا ثم صوركم و أخرجكم من بطون أمهاتكم ضعفاء فقواكم و أقدركم و غيركم من حال إلى حال و صيركم في كل الأمور ذوي زوال و انتقال قادر على أن يعيدكم كما بدأكم و يبعثكم كما خلقكم و ذلك في عقول الناس أهون و أقرب فأما الله فلا يتعاظمه كبير لكبره و لا يتعذر عليه صغير لصغره و كل الأمور بيده هين لا ينصب فيها و لا يتعب و لا يعيا و لا يلغب‏ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون‏ ذلكم الله خالق الخلق أجمعين‏
______________________________
(1) القرناء ما له قرن، و الجماء خلافه.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 463
الصحيفة الثالثة عشر صحيفة سهم الجبابرة يا أخنوخ قد أهمل الناس عبادتي فأضربوا عن طاعتي و أصروا على العصيان و انهمكوا في الطغيان و آثروا طاعة الشيطان و تهالكوا في البغي و العدوان كأنهم لم يروا مصارع الطغاة قبلهم و لم ينظروا إلى ديارهم الخاوية و خدورهم و خلو قصورهم المشيدة و اتضاع أسمائهم العالية لم تدفع عنهم سخطتي لما حلت موثق القلاع و مونق الرباع و لم تجرهم الجنود المجندة و العدد المعددة و الأموال الجمة و الممالك العظيمة بل تضعضعوا لواقع النقمة إذ لم يشكروا سابغ النعمة و تزعزعوا لحلول السخطة لما تناسوا حقي عليهم عند المهلة فبادوا و هلكوا و طريق الخزي في الدنيا و الآخرة سلكوا حتى كأنهم لم يروا قريبا مصارع سهم الجبار و أصحابه الجبابرة لما أصروا على الكفر و الجحود و استمروا على البغي و العنود و استعبدوا عبادي و خربوا بلادي و استحقروا الخلق و غمطوا الحق و أحيوا سنن الأشرار و عطلوا سنن الأخيار و وضعوا المكوس و أزهقوا النفوس و تركوا ما كان عليهم فرضا و ركضوا في الباطل ركضا و سفكوا الدماء حتى أبكوا بأفعالهم الأرض و السماء مفتخرين مغترين بأجسامهم العظام و جثثهم الكبار و قوتهم الشديدة و أموالهم العتيدة و لما انقضت أيامهم و تمت آثامهم أجهشت البقاع و بكت الروابي و التلاع بمن فيها من أصناف الحيوان إلى الحنان المنان فرحمنا تضرعهم و استجبنا دعوتهم و انتصرنا للمؤمنين ممن استضعفهم فجعلناهم أربابا لمن كان استعبدهم و أمراء على من استرذلهم و ألقينا بين الجبابرة البأس و أرحنا منهم جماعة الناس فتحارب الجبابرة و تحازبوا و تكاوحوا و تجاذبوا حتى أهلكوا بعضهم بعضا و قتلوا نفوسهم بأيديهم و قطعوا أبدانهم بسيوفهم و إن كان أقواهم و أعتاهم و أتمهم قامة و أشدهم بسطة سهم قيصر عليهم و بقي بعدهم قريحا جريحا لا يسوغ شرابا و لا طعاما و لا يجد قرارا و لا يلتذ مناما من الذي أصابه في حروب سائر الجبابرة من ضرب السيوف و طعن الرماح و شدخ الجنادل و وقع السهام‏


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 464
فبعل بنفسه و مهد بيده موضع رمسه و انحنى على سيفه و لقي حتفه بكفه و كان آخرهم موتا و عقيبهم فوتا و ورث المستضعفون أموالهم و ديارهم و وطئوا أعقابهم فإن شكرتم يا أيها الناس نعمتي عليكم زدتكم و إن أطعتموني أمددتكم و إن اقتديتم بالعصاة و فعلتم فعل البغاة لم تكونوا أعز علي و أجل لدي ممن تقدمكم و كلكم خلقي و آكل رزقي لا نسب بيني و بينكم لا حاجة بي إلى أحد منكم كما لم يكن بي حاجة إلى من قبلكم فو عزتي لأهلكن الطاغين و لأنتصرن للمظلومين من الظالمين و أنا الغلاب المتين‏ الصحيفة الرابعة عشر صورة صحيفة المن‏ يا أيها الناس ما غركم بربكم الذي سوى خلقكم و قدر رزقكم و أورى لكم‏ من الشجر الأخضر نارا و الصخر الجلمد نارا تجلبون به المنافع و النور و الضياء و تستدفعون به الظلمة و البرد و الأذى و هو جعل لكم من جلود الأنعام و أوبارها ريشا يواري السوءات و يدفع الآفات و هو الذي أخرج عيونا ينابيع تنبت الزرع و تنفع الظماء و أجرى في السماء مصابيح يهتدى بها في مهامه البر و لجج البحر و علمكم ما لم تكونوا تعلمون‏ من كتب الكتاب و نسج الثياب و تذليل الدواب و هو الذي أدر لكم الضروع و أنبت الأشجار و الزروع و أجرى الفلك في البحار و هداكم في سباسب القفار أ إله غيره يقدر على شي‏ء من ذلك أو أنتم إلى مثله تهتدون فسبحان الذي‏ ليس كمثله شي‏ء و هو المنان الكريم‏ الصحيفة الخامسة عشر صحيفة النجاة ليس النجاة بالقوة و لا الخلاص بالجبروت و لا تستحق اسم الصديقية بالملك العظيم و لا يوصل إلى ملكوت السماء بالعز الجسيم و لا ينفع في الآخرة كثرة الرجال و ثروة الآمال و لا ينجي يوم الحساب الحذق في الصنائع و الكيس في المكاسب لكن البر الذي ينجي و الطهارة التي تنقذ و بالنزاهة من الذنوب‏


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 465
تستحق الصديقية و بالعمل الصالح ينال ملكوت السماء ما يثقل في الميزان إلا النية الصادقة و الأعمال الطاهرة و كف الأذى و النصيحة لجميع الورى و اجتناب المحارم و الهرب من المآثم فاعبدوا الله الذي فطركم و سوى صوركم و أنيبوا إليه و توكلوا عليه يسهل لكم في دنياكم المطالب و يجركم في معادكم من المعاطب و اعلموا أن الخير بيديه و الأمور كلها إليه و هو العزيز الغلاب‏ الصحيفة السادسة عشر صحيفة الأفلاك‏ يا أخنوخ أ ما تفكرت في بدائع فطرة الله الذي بصرك عجائبها و أراك مراتبها من هذه الأفلاك الدوارة و النجوم السيارة التي تطلع و تأفل و تستقر أحيانا و ترحل و تضي‏ء في الظلم و الدآدي و تهتدى بها في اللجج و الفيافي تنجم و تغور و تدبر عجائب الأمور لازمة مجاري مناطقها عانية خاضعة لأمر خالقها أ ما نظرت إلى هذه الشمس المنيرة المفرقة بين الليل و النهار المعاقبة بين الأظلام و الأسفار المغيرة فصول السنة إسخانا و تبريدا و إفراطا و تعديلا المربية لثمار الأشجار و جواهر المعادن في الآبار التي إن دامت على حال واحدة لم ينبت زرع و لم يدر ضرع و لا حيي حيوان و لا استقر زمان و مكان أ ما علمت أن ذلك بفطرة حكيم وسع علمه الأشياء و خلق قوي لا يستثقل الأعباء و أمر عليم لا يتكأده الإحصاء و حكم قادر لا يلحقه نصب و لا إعياء و تدبير عال لا مغالب لحكمه و أن ذلك لعنايته بضعاف الخلق و كرمه في إدرار الرزق و أنه تعالى العالم الحق الذي لا يغيب عنه ما كان و لا ما يكون‏ الصحيفة السابعة عشر صحيفة المعاصي‏ يا أخنوخ قد كثرت المعاصي و نبذت الطاعات و نسيني خلقي كأنهم ليس يأكلون رزقي و لا يستوطنون أرضي و لا تكنهم سمائي ما الذي يؤمنهم أن أشوه خلقهم أو أطمس وجوههم أو أحبس الأمطار عنهم أو أصلد الأرضين‏


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 466
فلا تنبت لهم أو أسقط السماء عليهم و أرسل شواظا من العذاب إليهم غرهم حلمي فشكوا في علمي و رأوا إمهالي و أملوا إهمالي لا و عزتي ليس الأمر كما يظنون إني لأعلم النقير و القطمير و ليس يخفى علي شي‏ء من الأمور لكني لكرمي أنتظر بعبدي الإنابة و أؤخر معاقبته ترفقا رجاء للتوبة إذ كان لا حاجة بي إلى عذاب أحد من العالمين و رحمتي تسع الخلائق أجمعين فمن تاب تبت عليه و من أناب غفرت له و من عمي عن رشده و لم يبصر سبيل قصده لم يفتني و لا يعتاص علي كبير لكبره و لا يخفى لدي صغير لصغره فأنا الخبير العليم‏ الصحيفة الثامنة عشر صحيفة الإنذار يا أخنوخ أنذر الناس عذابا قد أظلهم و طوفانا قد آن أن يشملهم يسوي بين الوهاد و النجاد و يعم النجوات و العقوات و تغرق الأرض بآفاقها و تبلغ منتهى أقطارها و أعماقها و تسخط لسخطي و تنتقم لي ممن نبذ طاعتي و لا أفعل ذلك إلا بعد أن أستظهر عليهم بالحجج اللوامع و أنذرهم بالآيات السواطع و أنتظر بهم قرنا بعد قرن كعادتي في الإمهال و الحلم فإذا أصروا على طغيانهم و استمروا على عدوانهم و عم الكفر و قل الإيمان فتحت ينابيع الأرض عزالي السماء و ملأت الضواحي و الأكناف من الماء و نجيت المؤمنين و قليل عددهم و أهلكت الطاغين و كثير ما هم و ذلك دأبي فيمن عبد سواي أو جعل لي شركاء و أنا مع ذلك رءوف رحيم‏ الصحيفة التاسعة عشر صحيفة الحق‏ لا قبيح إلا المعصية و لا حسن إلا الطاعة و لا وصول إلا بالعقل إلى المعرفة بالحق عرف الحق و بالنور أهتدي إلى النور و بالشمس أبصرت الشمس و بضوء النار رئيت النار و لن يسع صغير ما هو أكبر منه و لا يقل ضعيف ما هو أقوى منه و لا يحتاج في الدلالة على الشي‏ء المنير بما هو دونه و لا يضل عن الطريق إلا المأخوذ به عن التوفيق‏ و الله على كل شي‏ء شهيد


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 467
الصحيفة العشرون صحيفة المحبة طوبى لقوم عبدوني حبا و اتخذوني إلها و ربا سهروا الليل و دأبوا النهار طلبا لوجهي من غير رهبة و لا رغبة و لا لنار و لا جنة بل للمحبة الصحيحة و الإرادة الصريحة و الانقطاع عن الكل إلي و الاتكال من بين الجميع علي فحق علي أن أسبرهم طويلا و أحملهم من حبي عب‏ءا ثقيلا و أسبكهم سبك الذهب في النار فإذا استوى منهم الإعلان و الإسرار و انقطعت من إخوانهم وصائلهم و تصرمت من الدنيا علائقهم و وصائلهم هنالك أرفع من الثرى خدودهم و أعلي في السماء جدودهم أنضر معادهم و أبلغهم مرادهم و أجعل جزاءهم أن أحقق رجاءهم و أعطيهم ما كانت عبادتهم من أجله و أنا صادق الوعد لا أخلف‏ الصحيفة الحادية و العشرون صحيفة المعاد سبحان من خلق الإنسان‏ من ماء مهين‏ ثم جعل حياته في ماء معين و تبارك الذي رفع السماء بغير عمد تقلها و لا معاليق ترفعها إن لكم أيها الناس في الشجر الذي يكتسي بعد تحات الورق ورقا ناضرا و يلبس بعد القحول زهرا زاهرا و يعود بعد الهرم شابا و بعد الموت حيا و يستبدل بالقحل نضارة و بالذبول غضارة لأعظم دليل على معادكم فما لكم تمترون أ لم تواثقوا في الأظلال و الأشباح و أخذ العهد عليكم في الذر و النشور و ترددتم في الصور و تغيرتم في الخلق و انحططتم من الأصلاب و حللتم في الأرحام فما تنكرون من بعثرة الأجداث و قيام الأرواح و كون المعاد و كيف تشكون في ربوبية خالقكم الذي بدأكم ثم يعيدكم و أخذ المواثيق و العهود عليكم و أبدأ آياته لكم و أسبغ نعمه عليكم فله في كل طرفة نعمة و في كل حال آية يؤكدها حجة عليكم و يوثق معها إنذارا إليكم و أنتم في غفلة سامدون و عما خلقتم له و ندبتم إليه لاهون كأن المخاطب سواكم و كأن الإنذار بمن عداكم أ تظنون أني هازل أو عنكم غافل أو أن علمي بأفعالكم غير محيط أو ما تأتون به من خير و شر يضيع كلا خاب من ظن ذلك و خسر و الله هو العلي الأكبر


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 468
الصحيفة الثانية و العشرون صحيفة الدنيا تفكروا في هذه الدنيا التي تفتن بزبرج زخاريفها و تخدع بحلاوة تصاريفها و لذاتها شبيهة بنور الورد المحفوف بالشوك الكثير فهو ما دام زاهرا يروق العيون و يسر النفوس و هو مع ذلك ممتنع بالشوك المقرح يد متناوله فإذا مضت ساعات قليلة انتثر الزهر و بقي الشوك كذلك الدنيا الخائنة الفانية فإن حياتها متعقب بالموت و شبابها صائر إلى الهرم و صحتها محفوفة بالمرض و غناها متبوع بالفقر و ملكها معرض للزوال و عزها مقرون بالذل و لذاتها مكدرة بالشوائب و شهواتها ممتزجة بمضض النوائب شرها محض و خيرها ممتزج من حبي منها بشي‏ء من شهواتها لم يخل من غصص مراراتها و خوف عقوباتها و خشية تبعاتها و ما يعرض في الحال من آفاتها هذه حال فاز من سعد بها فما تقول فيمن لم يحظ بطائل منها الصحيح فيها يخاف السقم و الغني يخشى الفقر و الشاب يتوقع الهرم و الحي ينتظر الموت من اعتمد عليها و استنام إليها كان مثل المستند إلى جبل شاهق من الثلج يعظم في العيون عرضه و طوله و سمكه فإذا أشرقت شمس الصيف عليه ذاب غفلة و سال و بقي المستند إليه و المستذري له بالعراء فكذلك مصير هذه الدنيا إلى زوال و اضمحلال و انتقال إلى دار غيرها لا يقبل فيها إلا الإيمان و لا ينفع فيها إلا العمل الصالح و لا يتخلص فيها إلا برحمة الله من هلك فيها هوى و من فاز فيها علا و هي مختلفة دائمة الصحيفة الثالثة و العشرون صحيفة البقاء سيعود كل شي‏ء إلى عنصره و يضمحل كل ما ترون بأسره و يشمل الفناء و يزول البقاء فلا يبقى باق إلا من كان بقاؤه بلا ابتداء فإن ما كان بلا ابتداء فهو بلا انتهاء و يخلص الأمر لولي الأمر و يرجع الخلق إلى بارئ الخلق و تقوم القيامة و طوبى للناجين و ويل للهالكين‏


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 469
الصحيفة الرابعة و العشرون صحيفة الطريق‏ يا أخنوخ الطريق طريقان إما الهدى و الإيمان و إما الضلالة و الطغيان فأما الهدى فظاهرة منارها لائحة آثارها مستقيم سننها واضح نهجها و هو طريق واحد لاحب لا شعب فيها و لا مضلات تعتورها فلا يعمى عنها إلا من عميت عين قلبه و طمس ناظر لبه من لزمها فعصم لم يضل عنها و لم يرتب بمنارها و لم يمتر في واضح آثارها و هي تهدي إلى السلم و النجاة و دائم الراحة و الحياة و أما طريق الضلالة فأعلامها مستبهمة و آثارها مستعجمة و شعبها كثيرة تكتنف طريق الهدى من يمينها و شمالها من ركبها تاه و من سلكها حار و جار و هي تقطع براكبها و تبدع بسالكها و تؤدي السائر فيها إلى الموت الأبدي الذي لا سكون معه و لا راحة فيه فادع يا أخنوخ عبادي إلي و قف بهم على طريقي ثم كلهم إلي فو جلالي لا أضيع عمل محسن و إن خفف و لا يذهب علي عمل مسي‏ء و إن قل و أنا الحاسب العليم‏ الصحيفة الخامسة و العشرون صحيفة الظلمة من رأى ظلم ظالم فأمكنه النكير فلم يفعل فهو ظالم و من أتى الظلم أو رضي به فهو يوم القيامة لا شك نادم و عزتي إن الانتقام على الظلوم أمر من الظلم على المظلوم و ليس يظلم الظالم إلا نفسه و لا يبخس الباخس إلا حظه و سأنتقم للكل من الكل و حسبك بمن أنتقم منه مقهورا و بمن أنا أنتقم له منصورا فلأظهرن على الظالمين سيما الخزي و الصغار .... «1» و رب العالمين و هل تبور تجارة مع أحكم الحاكمين و أرحم الراحمين و طوبى لمن طعم الضريك و كسا الصعلوك و اكتنف الأرملة و اليتيم و جاد على ابن السبيل و أعان أخاه في النوائب و واساه من نعم الله عنده و مواهبه فإن ذلك حق على الله أن يضاعف له ما فعل و يميزه في المعاد ممن بخل و يجازيه على إحسانه الجزاء الأفضل و ينوله من رضوانه العطاء الأكمل الأجزل و الله‏ لا يخلف الميعاد
______________________________
(1) بياض في جميع النسخ و الساقط تتمة الخامسة و العشرين و صدر السادسة و العشرين.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 470
الصحيفة السابعة و العشرون صحيفة الويل‏ بالبر و عمل الخير اطلبوا النجاة و انظروا و تدبروا فإن سبيل الصديقية قاصدة لاحبة و هي مملوة سرورا و مؤدية إلى الفوز و النجاة و سبيل الضلالة زائفة مائلة محفوفة بالملاذ و هي مؤدية إلى البوار و الهلاك فانصرفوا عن سبيل الضلالة المملوة موتا و لا تسلكوها لئلا تتيهوا بل آثروا البر و عمل الخير تنالوا الراحة الأبدية في دار السلام الويل لمن يبيت و نيته موقوفة على عمل الخطايا يتفكر كيف يقتل و كيف يسلب و كيف يزني و كيف يعصي فإن ذلك مهدوم القواعد عاجل الهلاك الويل لمن يقتني الذهب و الفضة بالمكر و الفساد و الظلم فإنه يهلك عن ذلك وشيكا و تبقى عليه التبعات الويل للغني الذي يذكر بغناه الإله العلي و لكنه يطلب بغناه الخطايا و يبقي الذنوب فإنه معد له في العاقبة مقاساة الضباب و الظلمة في يوم الدين و لا يصاب بالرحمة من الديان العظيم و لا يرحم من جهنم الهاوية إلا من طاب و ارعوى و عاود الرشد الويل لمن يعسر المؤمنين و يؤذيهم و يبغي الغوائل لهم و يصدهم عن إقامة فرائضهم و إحياء شرائعهم فإن مصيرهم و مصير من عاونهم إلى النار الملتهبة التي لا تطفأ و العذاب الشديد الذي لا يهدأ الويل لشاهد كاتم الشهادة فإنه معد له الحزن الدائم و الويل الشديد في الآخرة الويل لمن أكل طيب الطعام و شرب لذيذ الشراب و لم يؤد شكر الوهاب و إنه محاسب على الخردلة و مدين بما صنع الويل كل الويل للمفتخر بمرادته الطاغي في جبروته المستذل للخيرين اللينين من المؤمنين المهين للصلحاء الساكنين فإنه صائر إلى هلاك الأبد و بوار الخلد حكما من ديان عادل و حكيم قادر عجبا لمن يقول لمن مات من الأئمة الخطاة طوبى له فقد عاش عمرا طويلا و نال خيرا جزيلا و سرورا عظيما و ملكا جسيما و تمتع بالأهل و الولد و السعة و الغنى ثم مات كريما وادعا و لم يلاق هوانا أ ما علمتم أنه تمتع قليلا و خلف وراءه حسابا طويلا و احتمل من أوزاره عبئا ثقيلا و كانت أيامه في سروره و غناه و ملكه و دنياه‏


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 471
كحلم النائم و مجرى السراب لم يحصل منه عند انقضائه إلا على تبعة حساب و مكابدة خلود العذاب أ ما علمتم أنه انتقل من الفاني إلى الباقي الذي لا يبيد و أنه محاسب على النقير و القطمير و ملاق حزنا عظيما و خوفا شديدا و صائر إلى إعوار جهنم المملوة ظلمة و حريقا و مكابد هناك عسرا و ضيقا فما تغبطون المسكين على قليل ما نال من دنياه في جنب عظيم ما نال من تبعته و أذاه في دار دائمة خالدة غير فانية و لا بائدة أيها الأئمة الخطاة الظلمة لا تظنن أنكم غير مطلوبين أو غير محاسبين و معاقبين على ما ارتكبتم من المآثم و آتيتم من العظائم و فعلتم من الظلم و سننتم من الفساد فإن جميع آثامكم و سيئاتكم مكتوب بين يدي الديان و محفوظ عليكم و غير منسي و لا متروك و أنتم مدينون و على ما آتيتم معاقبون و ديانكم عالم بالسرائر عارف بالضمائر لا يخفى عليه خافية و لا تقي من سخطته واقية و هو الفتاح الفعال العليم‏ الصحيفة الثامنة و العشرون صحيفة القرون‏ يا أخنوخ قل للناس أ تقدرون أن الله لم يخلق سواكم أو ليس له عالم ما عداكم لقد خلت قبلكم قرون و بادت قبائل و بطون فما نقصوا الله سلطانه‏ الصحيفة التاسعة و العشرون صحيفة العياذ عذ بالله من الأسقام و العلل من الدقع و الخجل من الزيغ في الدين و من التهالك في الهوى و من الشيطان الطاغي و السلطان الباغي و الدين المجحف و الغريم الملحف و اغسل قلبك بالتقوى كما تغسل ثيابك بالماء و إن أحببت روحك فاجتهد في العمل لها و نق من الدغل طريقها و شك‏ «1» بها من السفل إلى العلو و من الموت إلى الحياة و أتعب تسترح و اتجر مع الغني الوفي تربح و استهن تملك الدنيا زخرفها التي تسرع إلى الزوال و هي بعرض الانتقال و لا تفه بغناها المؤدي إلى الفقر و عماراتها الصائرة إلى القفر و استخف بالأنساب الولادية و الأسباب الدنيوية التي تنقطع في الآخرة و لا تثبت و لا تتصرم في المعاد و لا
______________________________
(1) شك بها: أى اخرقها.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 472
تنفع و ليكن عملك لله العلي المالك ملكوت السماء و تحلل درجات العلى تأمن بوائق الدمار و تنحل من حبائل الإسار و استعن بالله يعنك و استهده يهدك و اعلم أنك به تنجو و بتقواه ترتفع و تعلو و لا تكن كمن ينظر و لا يتفكر.
هذا آخر ما بلغ إلينا من هذه الصحيفة الشريفة المباركة الإدريسية التي أنزل الله عليه سلام الله على نبينا و عليه و على جميع الأنبياء و المرسلين و آل سيدنا محمد و أئمة المعصومين‏ و الحمد لله رب العالمين‏ بيان التحري القصد و طلب الأحرى و التعرض أيضا القصد و الإسباغ الإكمال و الاستجارة طلب الأمان و لاح النجم تلألأ و سطع الصبح ارتفع.
و يقال مذرت معدته أي فسدت و عاف الطعام و الشراب كرهه و مريت الفرس استخرجت ما عنده من الجري بسوط أو غيره و الاسم المرية و الجرية الحوصلة و الجثة شخص الإنسان قاعدا و قائما و المرزبة العصية و الطري الغض بين الطراوة و أغضت السماء دام مطرها و برم به و تبرم سئمه و التقزز التباعد من الدنس و وكد وكده أي قصد قصده و الروم الطلب و الخمصة الجوعة المخمصة المجاعة و بطن الرجل اشتكى بطنه و بطن عظم بطنه من الشبع البطن النهم الذي لا يهمه إلا بطنه المبطان الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الأكل.
و صدع بالحق تكلم به جهارا و أعوزه الشي‏ء احتاج إليه فلم يقدر المعوز الفقير و ماء نمير أي ناجع عذب و أزعجه أقلعه و قلعه من مكانه و انزعج بنفسه و الفلج الظفر و قسره على الأمر قهره و الحبر السرور و باد يبيد أي هلك و اعتوروه و تعوروه تداولوه و نقمته إذا كرهته.
و الإصر الذنب و قال في مصباح اللغة وبق يبق من باب وعد وبوقا هلك و الموبق مثل مسجد و يتعدى بالهمزة فيقال أوبقته و يرتكب الموبقات أي المعاصي و هي اسم فاعل من الرباعي لأنهن مهلكات و قال في
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.



بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏92 ؛ ص472
و قال في الصحاح حضه على القتل‏

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 473
أي حثه.
و الربع الدار و المحلة و الحريش نوع من الحيات و الدقعاء التراب دقع لصق بالتراب ذلا و الدقع سوء احتمال الفقر فقر مدقع ملصق بالدقعاء و العالمون الدنيا و ما فيها قال الزجاج هو كل ما خلقه الله في الدنيا و الآخرة و قال ابن عباس العالم هو ما يعقل من الملائكة و الثقلين و قيل الجن و الإنس لقوله تعالى‏ ليكون للعالمين نذيرا لأنه لم يكن نذيرا للبهائم و القطمير الفوفة التي في النواة و هي القشر الرقيق و يقال هي النكتة البيضاء في ظهر النواة تنبت منها النخلة.
المرية الشك و انهمك في الأمر انهماكا جد فيه و لج فهو منهمك و خوت الدار أي خلت من أهلها و الخدر هو الستر و مال جم أي كثير و ضعضعه الدهر فتضعضع أي خضع و ذل و الزعزعة التحريك غمطه يغمطه غمطا بالتسكين بطره و حقره و غمط الناس الاحتقار لهم و المكاس العشار و زهقت نفسه خرجت و الجهش أن يفزع الإنسان إلى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء و الربو هو ما ارتفع من الأرض و التلعة ما ارتفع من الأرض و ما انهبط أيضا من الأضداد و قيل مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية.
و تكاوح الرجلان تمارسا و ساغ الشراب سوغا سهل مدخله و الشدخ كسر الشي‏ء الأجوف و الجندل حجارة بعل دهش و الرمس موضع القبر و الحتف الموت و السبسب المفازة و العطب الهلاك و الدآدي ثلاث ليال من آخر الشهر قبل المحاق و أسفر الصبح أضاء و أسفر وجهه أشرق حسنا و الكن الستر و الشوه القبح و الطمس المحو و الشواظ اللهب الذي لا دخان فيه و النقرة السبيكة و حفيرة صغيرة في الأرض و منه نقرة الصفا و النقرة التي في ظهر النواة و النقيرة مثله و عوص الشي‏ء عوصا من باب تعب و اعتاص أي صعب و العقوة الساحة و ما حول الدار يقال ما يطور بعقوته أحد و العزلاء وزان حمراء فم المزادة الأسفل‏ «1» و التصرم التقطع و قحل الشي‏ء قحلا من باب نفع يبس‏
______________________________
(1) و الجمع عزالى.

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏92، ص: 474
و ذبل الشي‏ء ذبولا ذهب ندوته و امترى في أمره شك و بعثرت أي قلبت و الجدث القبر و سمد سمودا رفع رأسه تكبرا و الزبرج الزينة و الحباء العطاء و شهق شهوقا ارتفع و اضمحل الشي‏ء ذهب و فني و العنصر الأصل و خذه بأسره أي بجميعه و اللحب و اللاحب الطريق الواضح فاعل بمعنى مفعول أي ملحوب و اللحب الوطء و اللب العقل و المنار علم الطريق و مار البحر اضطرب و تاه في الأرض ذهب متحيرا و بار كسد و الصعلوك كعصفور الفقير و تصعلك افتقر و الضريك البائس الفقير لا يصرف له فعل و قني المال كرمي قينا و قيانا بالكسر و الضم اكتسبه و الوشيك السريع و الغوائل الدواهي و المكبدة الشدة المكابدة المقاساة و باد الشي‏ء بيدا و بيودا هلك و الدقعاء التراب و الزيغ الملال و كلال البصر و الدغل الفساد و البوق الباطل البائقة الداهية باقتهم الداهية و انباقت عليهم بائقة شر و بوائق الرجل غوائله و الدمار الهلاك.
[كلمة المصحح الأولى‏]
ههنا تم كتاب‏
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.



مستدرك الوسائل (7/ 274)
كتاب سعد السعود : وجدت في صحيفة ادريس ( عليه السلام ) : إذا دخلتم في الصيام
، فطهروا نفوسكم من كل دنس و نجس ، و صوموا لله بقلوب خالصة صافية ، منزهة عن
الأفكار السيئة ، و الهواجس المنكرة ، فإن الله يحبس القلوب اللطخة ، و
النيات المدخولة ، و مع صيام أفواهكم من المأكل ، فلتصم جوارحكم من المأثم ،
فإن الله لايرضى منكم أن تصوموا من المطاعم فقط ، لكن من المناكير كلها ، و
الفواحش بأسرها . * ( هامش ) * الباب 31 1 - سعد السعود ص 93 .


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (26/ 315، بترقيم الشاملة آليا)
فلما انتهى القوم إلى آخر ما في صحيفة إدريس، قرأوا صحيفة إبراهيم (عليه السلام) وفيها معنى ما تقدم بعينه، وانفضوا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (102/ 42، بترقيم الشاملة آليا)
وفيه مائة وأحد وثلاثون بابا وفي آخره صحيفة إدريس النبي عليه السلام وقد نقل السيد علي بن طاوس (1) في سعد لانه ره قال في المجلد العاشر روى السائل عن السيد المرتضى عن خبر روى النعماني في كتاب التسلى عن الصادق عليه السلام أنه قال إذا احتضر الكافر حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى عليه السلام


مستدرك سفينة البحار (3/ 271، بترقيم الشاملة آليا)
في رواية المعراج رآه رسول الله(صلى الله عليه وآله) في السماء الرابعة(1).
في مواعظ النبي(صلى الله عليه وآله) لأبي ذرّ: وأربعة من الأنبياء سريانيّون: آدم، وشيث، واخنوخ وهو إدريس. وهو أوّل من خطّ بالقلم، ونوح ـ إلى أن قال: ـ وأنزل على إدريس ثلاثين صحيفة(2).
وقيل: كانت حياته في الأرض ثلاثمائة سنة: وقيل أكثر من ذلك(3). وفي «ملك»: كيفيّة قبض ملك الموت روح إدريس.
قيل: توفّي آدم بعد أن مضى من عمر إدريس ثلاثمائة سنة وثمان وستّون(4). وهو ابن بارد (برد) ابن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم(5).
في الناسخ أنّه ولد سنة 830 ، و توفّي آدم 930. وفي 1695 رفع إدريس. وفي 1642 ولادة نوح. جملة من أحواله في إحقاق الحقّ(6).


مستدرك سفينة البحار (9/ 315، بترقيم الشاملة آليا)
وفيه قوله(عليه السلام) : إنّما يقال: متى كان لشيء لم يكن. فقال: وهو تعالى كائن بلا كينونة، كائن لم يزل ليس له قبل ـ الخ.
ابن متويه: هو الشيخ الأقدم أبو الحسن عليّ بن محمّد القمّي الّذي نقل صحيفة إدريس النبي من السوريّة إلى العربيّة، وتقدّم في «صحف».


كتابخانه ابن طاووس واحوال وآثار او (2/ 32)
صحيفة ادريس "كه آنرا احمد بن حسين بن محمد ابن متويه ازسريانى به
عربى ترجمه كرده و در بحار 452 / 95 ـ 472 نقل شده تأليفى جز تأليف مورد بحث
است ; واحتمالا همين مطلب دربارهء صحف ادريسيه كه آقا بزرك درذريعه 13 / 15(
ش )66 از آن ياد كرده صادق است . براى ادبيات منسوب به ادريس بطور كلى نك :
دائرة المعارف ج 2 مقاله" ادريس ] "از [ G. Vajda :مق <---: سنن ادريس.522 .
الصحيفة السجاديه / على بن الحسين بن زين العابدين] ع( [م 94 يا )95 ذريعه/ 15
18 ش 95 فتح الابواب 197 ـ 198 اقبال 280 ـ 42 / 281 ـ 44 ، 463ـ 248 / 467 ـ
252 ، 566 ـ 350 / 573 ـ 358 جمال الاسبوع 423 ـ 433 مهج الدعوات 168 براى
ترجمه( همراه با باورقى ) ازاين مجموعه معروف دعا نكـ :



الكنى والالقاب (52/ 5)
(ابن متويه)
ابوالحسن علي بن محمد بن علي بن سعد الاشعري القمي، له كتاب نوادر كبير، يروي عنه الشيخ الاجل الثقة الفقيه ابوجعفر محمد بن الحسن بن الوليد القمي المتوفي سنة 343 (شمج).
(اقول) وليس هذا ابن متويه الذي نقل صحيفة ادريس من السورية إلى إلى العربية فان اسمه احمد بن حسين بن محمد. وقد يطلق ابن متويه على ابى الحسن علي بن احمد بن محمد بن علي بن متويه الواحدي الذي يأتي ذكره في الواحدي. وقد يطلق على ابى القسم عبدالرحمن بن محمد بن حامد بن متويه الزاهد البلخي محدث بلخ في عصره قدم نيسابور واقام مدة يحدث ثم انصرف، توفي سنة 355 (شنه).
ومتويه بضم الميم وضم المثناة الفوقانية المشددة وسكون الواو وفتح المثناة التحانية وبعدها هاء ساكنة.



تاريخ دمشق لابن عساكر (5/ 450)
216 - أحمد بن محمد بن متوية (3) أبو جعفر المروروذي المعروف بكاكوا (4) سمع أبا القاسم بن الطبيز (5) بدمشق وأبا مسعود صالح بن أحمد بن القاسم الميانجي وأبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع بصيدا وأبا الحسين بن الترجمان بالرملة وأبا عبد الله محمد ابن الفضل بن نظيف وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن عمر الصيرفي وأبا محمد عبد الله بن أحمد بن محمد الحراني وأبا علي الحسين ابن ميمون بن حسنون بمصر وعبد الله بن يوسف بن عبد الله بن نصر البغدادي بتنيس وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن سلمة المالكي بآمد وأبا القاسم هبة الله بن عثمان بن داود الجزري وأبا الطيب سلامة بن إسحاق بن محمد بميارفارقين روى عنه أبو محمد الحسن بن مسعود البغوي المعرو ف بالفراء وحدثنا عنه أبو القاسم وأبو بكر الشحاميان أخبرنا أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد قالا أنا الشيخ الزاهد أبو جعفر أحمد (1) بن محمد ابن متوية (2) المرورودي المعرف بكاكا قراءة عليه بنيسابور في شعبان سنة أربع وستين وأربعمائة أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد السراج الحلبي بدمشق أنا محمد بن عيسى بن إسحاق التميمي بحلب نا محمد بن غالب بن حرب نا عبد الله بن هارون نا أبي نا محمد بن إسحاق حدثني حميد الطويل عن الحسن عن سمرة بن جندب قال ما قام فينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مقاما إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة



خزانة التراث - فهرس مخطوطات (93/ 682، بترقيم الشاملة آليا)
الرقم التسلسلي: 93978
الفن: تفسير
الفن: علوم القرآن
عنوان المخطوط: الوسيط في تفسير القرآن
اسم المؤلف: علي بن احمد بن محمد, الواحدي
اسم الشهرة: الواحدي
اسم الشهرة: ابن متويه
تاريخ الوفاة: 468هـ
قرن الوفاة: 5هـ
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: مكتبه الجامع الكبير
اسم الدولة: اليمن
اسم المدينة: صنعاء
رقم الحفظ: 139, 2397



خزانة التراث - فهرس مخطوطات (92/ 695، بترقيم الشاملة آليا)
الرقم التسلسلي: 93978
الفن: تفسير
الفن: علوم القرآن
عنوان المخطوط: الوسيط في تفسير القرآن
اسم المؤلف: علي بن احمد بن محمد, الواحدي
اسم الشهرة: الواحدي
اسم الشهرة: ابن متويه
تاريخ الوفاة: 468هـ
قرن الوفاة: 5هـ
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: مكتبه الجامع الكبير
اسم الدولة: اليمن
اسم المدينة: صنعاء
رقم الحفظ: 139, 2397



خزانة التراث - فهرس مخطوطات (59/ 652، بترقيم الشاملة آليا)
الرقم التسلسلي: 59802
الفن: اصول الفقه
عنوان المخطوط: المجموع في المحيط بالتكليف
اسم المؤلف: الحسن بن احمد, بن متويه
اسم الشهرة: متويه
اسم الشهرة: ابن متويه
تاريخ الوفاة: بعد 787هـ
قرن الوفاة: 8هـ
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: المكتبه المركزيه
اسم الدولة: المملكه العربيه السعوديه
اسم المدينة: الرياض
رقم الحفظ: 5037



الإختصاص النص 264 في بيان جملة من الحكم و المواعظ و الوصايا عنهم ع ..... ص : 227
قال و حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن علي بن مظهر عن الحسن بن الميثمي عن رجل عن أبي عبد الله ع قال‏ قال أبو ذر الغفاري يا رسول الله كم بعث الله من نبي فقال ثلاثمائة ألف نبي و عشرين ألف نبي قال يا رسول الله فكم المرسلون فقال ثلاثمائة و بضعة عشر قال يا رسول الله فكم أنزل الله تعالى من كتاب فقال مائة و أربعة و عشرين كتابا أنزل على إدريس خمسين صحيفة و هو أخنوخ‏ و هو أول من خط بالقلم و أنزل على نوح عشر صحائف و أنزل على إبراهيم عشرا و أنزل التوراة على موسى و الزبور على داود و الإنجيل على عيسى و القرآن على محمد ص‏





بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏11 ؛ ص283
11- أقول‏ ثم نقل السيد عن الصحف ما يخاطب الله نبينا ص يوم القيامة و سيأتي في باب البشائر من كتاب أحواله ص ثم قال رحمه الله وجدت في كتاب مفرد في وقف المشهد المسمى بالطاهر بالكوفة عليه مكتوب سنن إدريس ع و هو بخط عيسى نقله من السرياني إلى العربي- عن إبراهيم بن هلال الصابئ الكاتب و كان فيه اعلموا و استيقنوا أن تقوى الله هي الحكمة الكبرى و النعمة العظمى و السبب الداعي إلى الخير و الفاتح لأبواب الخير و الفهم و العقل لأن الله لما أحب عباده وهب لهم العقل و اختص أنبياءه و أولياءه بروح القدس فكشفوا لهم عن سرائر الديانة و حقائق الحكمة لينتهوا عن الضلال و يتبعوا الرشاد ليتقرر في نفوسهم أن الله أعظم من أن تحيط به الأفكار أو تدركه الأبصار أو تحصله الأوهام أو تحده الأحوال و أنه المحيط بكل شي‏ء و المدبر له كما شاء لا يتعقب أفعاله و لا تدرك غاياته و لا يقع عليه تحديد و لا تحصيل و لا مشار و لا اعتبار و لا فطن و لا تفسير و لا تنتهي استطاعة المخلوقين إلى معرفة ذاته و لا علم كنهه و في موضع آخر من الكتاب المذكور ادعوا الله في أكثر أوقاتكم متعاضدين متألهين في دعائكم فإنه إن يعلم منكم التظافر و التوازر يجب دعاءكم و يقض حاجاتكم و يبلغكم آمالكم و يفض عطاياه عليكم من خزائنه التي لا تفنى و في موضع آخر إذا دخلتم في الصيام فطهروا نفوسكم من كل دنس و نجس و صوموا لله بقلوب خالصة صافية منزهة عن الأفكار السيئة و الهواجس المنكرة فإن الله سيحبس القلوب اللطخة و النيات المدخولة «1» و مع صيام أفواهكم من المآكل فلتصم جوارحكم من المآثم فإن الله لا يرضى منكم أن تصوموا من المطاعم فقط لكن من المناكير كلها و الفواحش بأسرها و إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم و أفكاركم و ادعوا الله دعاء طاهرا متفرغا و سلوه مصالحكم و منافعكم بخضوع و خشوع و طاعة و استكانة و إذا بركتم‏ «2» و سجدتم فأبعدوا عن نفوسكم أفكار الدنيا و هواجس السوء «3» و أفعال‏
______________________________
(1) أي و النيات التي دخلتها الفساد من الرياء و العجب و غيرهما.
(2) برك البعير: استناخ و هو أن يلصق صدره بالارض.
(3) الهواجس جمع الهاجس: ما وقع في خلدك.


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 284
الشر و اعتقاد المكر و مآكل السحت و العدوان و الأحقاد و اطرحوا بينكم ذلك كله و قال في موضع آخر أدوا فرائض صلوات كل يوم و هي ثلاث الغداة و عددها ثمان سور و كل سورتين ثلاث سجدات بثلاث تسبيحات و عند انتصاف النهار خمس سور و عند غروب الشمس خمس سور بسجودهن هذه المكتوبة عليكم و من زاد عليها متنفلا فله على الله المزيد في الثواب‏ «1».
12- كا، الكافي العدة عن أحمد بن محمد عن أحمد بن أبي داود عن عبد الله بن أبان عن أبي عبد الله ع قال: مسجد السهلة موضع بيت إدريس النبي ع الذي كان يخيط فيه‏ «2».
13- كا، الكافي محمد بن يحيى عن عمرو بن عثمان عن حسين بن بكر عن عبد الرحمن بن سعيد عنه ع‏ مثله‏ «3».
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.


التحقيق في كلمات القرآن الكريم ؛ ج‏6 ؛ ص175
6- و أن صحفا منسوبة الى إدريس (ع) قد ترجمت عن السريانية الى العربية في ثلاثة عشر صحيفة، و طبعت مرارا منضمة الى الأحاديث القدسية، و في أولها- قال احمد بن حسين بن محمد المعروف بابن متويه: وجدت هذه الصحف بالسورية مما أنزلت على إدريس النبي أخنوخ (ص) و كانت ممزقة و مندرسة، فتحريت الأجر في نقلها الى العربية بعد أن استقصيت في وضع كل لفظة من العربية موضع معناها من السورية و تجنبت الزيادة و لم اغير معنى ... الخ.
________________________________________
مصطفوى، حسن، التحقيق في كلمات القرآن الكريم، 14جلد، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي - تهران، چاپ: اول، 1368ش.




الوافي ؛ ج‏2 ؛ ص320
و عن أمير المؤمنين ع‏ إن صحف إبراهيم كانت عشرين صحيفة و صحف إدريس ثلاثين و صحف شيث خمسين يعني ما كان يتلى من الاسم الأكبر على الناس‏


سعد السعود للنفوس منضود النص 40 فصل في عمر آدم ..... ص : 40
فيما نذكره من توراة وجدتها مفسرة بالعربية في كتب خزانة جدي ورام بن أبي فراس عتيقة فنسخنا منها نسخة و وقفتها ذكر في سابع قائمة من هذه النسخة و السفر الثالث أن حياة آدم تسعمائة و ست و ثلاثون سنة ذكر ذلك في كتاب البداء عن الصادق ع و قد تقدم في صحف‏ إدريس‏ أن عمره ألف و ثلاثون سنة فلعل أحدهما زيد عددا ثم ذكر في حديث نوح ع بعد ذلك السفر أن الطوفان بقي على وجه الأرض مائة و خمسين يوما و أن الذين كانوا معه في السفينة من الإنس بنوه الثلاث سام و حام و يافث و نساؤهم و أن جميع أيام حياة نوح تسعمائة و خمسين سنة و أن حياته بعد الطوفان كانت ثلاثمائة و خمسين سنة


مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج‏1 ؛ ص151
و في الصحف بلقيطا «1» و في صحف شيث طاليثا «2» و في صحف إدريس‏
______________________________
(1) و في بعض النسخ: ملقيطا بالميم بدل. بلقيطا
(2) و في نسخة البحار: طاليسا-


مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج‏1، ص: 152
بهيائيل و في صحف إبراهيم مودمود و في السماء الدنيا المجتبى و في الثانية المرتضى و في الثالثة المزكى و في الرابعة المصطفى و في الخامسة المنتجب و في السادسة المطهر و المجتبى و في السابعة المقرب و الحبيب.
و يسميه المقرب



بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 151 باب 2 سجود الملائكة و معناه و مدة مكثه عليه السلام في الجنة و أنها أية جنة كانت و معنى تعليمه الأسماء ..... ص : 130
26- أقول قال السيد بن طاوس في سعد السعود رأيت في صحف‏ إدريس‏ على نبينا و آله و عليه السلام في ذكر سؤال إبليس و جواب الله له‏ قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون‏ قال لا و لكنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم فإنه يوم قضيت و حتمت أن أطهر الأرض ذلك اليوم من الكفر و الشرك و المعاصي و أنتخب لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للإيمان و حشوتها بالورع و الإخلاص و اليقين و التقوى و الخشوع و الصدق و الحلم و الصبر و الوقار و الزهد في الدنيا و الرغبة فيما عندي يدينون بالحق و به يعدلون أولئك‏


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 196 باب 3 ارتكاب ترك الأولى و معناه و كيفيته و كيفية قبول توبته و الكلمات التي تلقاها من ربه ..... ص : 155
52- أقول روى السيد في كتاب سعد السعود أنه رأى في صحف‏ إدريس‏ ع‏ أمر الله الملائكة فحملت آدم و زوجته حواء على كرسي من نور و أدخلوهما الجنة- فوضعا في وسط الفردوس من ناحية المشرق ثم ذكر حديث إقامة آدم ع- خمس ساعات من نهار ذلك اليوم في الجنة و أكله من الشجرة و ذكر حديث إخراجه من الجنة و هبوط آدم بأرض الهند على جبل اسمه باسم على واد اسمه نهيل بين الدهنج و المندل بلدي الهند و هبطت حواء بجدة و معاينة الله جل جلاله لهما ثم قال الله لهما قد بتما ليلتكما هذه لا يعرف أحدكما مكان صاحبه و أنتما بعيني و حفظي أنا جامع بينكما في عافية و إن أفضل أوقات العباد الوقت‏


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 257 باب 7 ما أوحي إلى آدم ع ..... ص : 257
3- أقول قال السيد في سعد السعود وجدت في صحف‏ إدريس‏ النبي ع عند ذكر أحوال آدم على نبينا و آله و عليه السلام ما هذا لفظه‏ حتى إذا كان الثلث الأخير من الليل ليلة الجمعة لسبع و عشرين خلت من شهر رمضان أنزل الله عليه كتابا بالسريانية و قطع الحروف في إحدى و عشرين ورقة و هو أول كتاب أنزل الله في الدنيا أنزل الله عليه الألسن كلها فكان فيه ألف ألف لسان لا يفهم فيه أهل لسان عن أهل لسان حرفا واحدا بغير تعليم فيه دلائل الله و فروضه و أحكامه و شرائعه و سننه و حدوده.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 269 باب 8 عمر آدم و وفاته و وصيته إلى شيث و قصصه ع ..... ص : 258
و ذكر السيد في سعد السعود من صحف‏ إدريس‏ ع مرضه عشرة أيام بالحمى و وفاته يوم الجمعة لأحد عشر يوما خلت من المحرم و دفنه في غار في جبل أبي قبيس و وجهه إلى الكعبة و إن عمره ع من وقت نفخ فيه الروح إلى وفاته ألف سنة و ثلاثين و إن حواء ع ما بقيت بعده إلا سنة ثم مرضت خمسة عشر يوما ثم توفيت و دفنت إلى جنب آدم ع ثم قال و نبأ الله شيثا و أنزل عليه خمسين صحيفة فيها دلائل الله و فرائضه و أحكامه و سننه و شرائعه و حدوده فأقام بمكة يتلو تلك الصحف على بني آدم و يعلمها و يعبد الله و يعمر الكعبة فيعتمر في كل شهر و يحج في أوان الحج حتى تم له تسعمائة سنة و اثنتا عشرة سنة فمرض فدعا ابنه أيوس فأوصى به إليه و أمره بتقوى الله ثم توفي فغسله أيوس ابنه و قينان بن أيوس و مهلائيل بن قينان فتقدم أيوس فصلى عليه و دفنوه عن يمين آدم في غار أبي قبيس. ثم قال السيد رضي الله عنه وجدت في السفر الثالث من التوراة أن حياة آدم كانت تسعمائة و ثلاثين سنة


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 282 باب 9 قصص إدريس ..... ص : 270
و قال السيد بن طاوس في كتاب سعد السعود وجدت في صحف‏ إدريس‏ ع فكأنك بالموت قد نزل فاشتد أنينك و عرق جبينك و تقلصت شفتاك و انكسر لسانك و يبس ريقك و علا سواد عينيك بياض و أزبد فوك و اهتز جميع بدنك و عالجت غصة الموت و سكرته و مرارته و زعقته و نوديت فلم تسمع ثم خرجت نفسك و صرت جيفة بين أهلك إن فيك لعبرة لغيرك فاعتبر في معاني الموت إن الذي نزل نازل بك لا محالة و كل عمر و إن طال فعن قليل يفنى لأن كل ما هو آت قريب لوقت معلوم فاعتبر بالموت يا من يموت و اعلم أيها الإنسان أن أشد الموت ما قبله و الموت أهون مما بعده من شدة أهوال يوم القيامة ثم ذكر من أحوال الصيحة و الفناء و يوم القيامة و مواقف الحساب و الجزاء ما يعجز عن سماعه قوة الأقوياء.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏15 239 باب 2 البشائر بمولده و نبوته من الأنبياء و الأوصياء صلوات الله عليه و عليهم و غيرهم من الكهنة و سائر الخلق و ذكر بعض المؤمنين في الفترة ..... ص : 174
58- و قال السيد بن طاوس روح الله روحه في كتاب سعد السعود وجدت في صحف‏ إدريس‏ النبي ع فيما خاطب الله به إبليس و أنظره إلى يوم الوقت المعلوم قال و انتخبت لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للإيمان إلى أن قال أولئك أوليائي اخترت لهم نبيا مصطفى و أمينا مرتضى فجعلته لهم نبيا و رسولا و جعلتهم له أولياء و أنصارا تلك أمة اخترتها لنبيي المصطفى و أميني المرتضى ثم قال و نظر آدم إلى‏



بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏52 384 باب 27 سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه صلوات الله عليه و على آبائه ..... ص : 309
194- أقول ذكر السيد ابن طاوس قدس الله روحه في كتاب سعد السعود أني وجدت في صحف‏ إدريس‏ النبي ع عند ذكر سؤال إبليس و جواب الله له‏ قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون‏ قال لا و لكنك‏ من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم‏ فإنه يوم قضيت و حتمت أن أطهر الأرض ذلك اليوم من الكفر و الشرك و المعاصي و انتخبت لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للإيمان و حشوتها بالورع و الإخلاص و اليقين و التقوى و الخشوع و الصدق و الحلم و الصبر و الوقار و التقى و الزهد في الدنيا و الرغبة فيما عندي و أجعلهم دعاة الشمس و القمر و أستخلفهم في الأرض و أمكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ثم‏ يعبدونني لا يشركون بي شيئا يقيمون الصلاة لوقتها و يؤتون الزكاة لحينها و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و ألقي في تلك الزمان الأمانة على الأرض فلا يضر شي‏ء شيئا و لا يخاف شي‏ء من شي‏ء ثم تكون الهوام و المواشي بين الناس فلا يؤذي بعضهم بعضا و أنزع حمة كل ذي حمة من الهوام و غيرها و أذهب سم كل ما يلدغ و أنزل بركات من السماء و الأرض و تزهر الأرض بحسن نباتها و تخرج كل ثمارها و


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏52 384 باب 27 سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه صلوات الله عليه و على آبائه ..... ص : 309
194- أقول ذكر السيد ابن طاوس قدس الله روحه في كتاب سعد السعود أني وجدت في صحف‏ إدريس‏ النبي ع عند ذكر سؤال إبليس و جواب الله له‏ قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون‏ قال لا و لكنك‏ من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم‏ فإنه يوم قضيت و حتمت أن أطهر الأرض ذلك اليوم من الكفر و الشرك و المعاصي و انتخبت لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للإيمان و حشوتها بالورع و الإخلاص و اليقين و التقوى و الخشوع و الصدق و الحلم و الصبر و الوقار و التقى و الزهد في الدنيا و الرغبة فيما عندي و أجعلهم دعاة الشمس و القمر و أستخلفهم في الأرض و أمكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ثم‏ يعبدونني لا يشركون بي شيئا يقيمون الصلاة لوقتها و يؤتون الزكاة لحينها و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و ألقي في تلك الزمان الأمانة على الأرض فلا يضر شي‏ء شيئا و لا يخاف شي‏ء من شي‏ء ثم تكون الهوام و المواشي بين الناس فلا يؤذي بعضهم بعضا و أنزع حمة كل ذي حمة من الهوام و غيرها و أذهب سم كل ما يلدغ و أنزل بركات من السماء و الأرض و تزهر الأرض بحسن نباتها و تخرج كل ثمارها و


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏54 101 تحقيق في دفع شبهة ..... ص : 22
86- سعد السعود، للسيد بن طاوس قال: وجدت في صحف‏ إدريس‏ ع من نسخة عتيقة أول يوم خلق الله جل جلاله يوم الأحد ثم كان صباح يوم الإثنين فجمع الله جل جلاله البحار حول الأرض و جعلها أربعة بحار الفرات و النيل و سيحان و جيحان ثم كان مساء ليلة الثلاثاء فجاء الليل بظلمته و وحشته ثم كان صباح يوم الثلاثاء فخلق الله جل جلاله الشمس و القمر و شرح ذلك و ما بعده شرحا طويلا و قال ثم كان مساء ليلة الأربعاء فخلق الله ألف ألف صنف من الملائكة منهم على خلق الغمام و منهم على خلق النار متفاوتين في الخلق و الأجناس ثم كان صباح يوم الأربعاء فخلق الله من الماء أصناف البهائم و الطير و جعل لهن رزقا في الأرض و خلق النار العظام و أجناس الهوام ثم كان مساء ليلة الخميس فميز الله سباع الدواب و سباع الطير ثم كان صباح يوم الخميس فخلق الله ثمان جنان و جعل كل باب واحدة منهن إلى بعض ثم كان مساء ليلة الجمعة فخلق الله النور الزهراء و فتح الله مائة باب رحمة في كل باب جزء من الرحمة و وكل بكل باب ألفا من ملائكة الرحمة و جعل رئيسهم كلهم ميكائيل فجعل آخرها بابا لجميع الخلائق يتراحمون به بينهم ثم كان صباح يوم الجمعة فتح الله أبواب السماء بالغيث و أهب الرياح‏


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏79 274 باب 2 علل الصلاة و نوافلها و سننها ..... ص : 237
21- أقول قال السيد بن طاوس في كتاب سعد السعود وجدت في صحف‏ إدريس‏ ع عند ذكر قصة آدم ع أنه كان إقامة آدم ع في الجنة و أكله من الشجرة خمس ساعات من نهار ذلك اليوم قال ثم نادى الله تعالى آدم أن أفضل أوقات العبادة الوقت الذي أدخلتك و زوجتك الجنة عند زوال الشمس فسبحتماني فيها فكتبتها صلاة و سميتها لذلك الأولى و كانت في أفضل الأيام يوم الجمعة ثم أهبطتكما إلى الأرض وقت العصر فسبحتماني فيها فكتبتها لكما أيضا صلاة و سميتها لذلك بصلاة العصر ثم غابت الشمس فصليت لي فيها فسميتها صلاة المغرب ثم جلست لي حين غاب الشفق فسميتها صلاة العشاء ثم قال و قد فرضت عليك و على نسلك في كل يوم و ليلة خمسين ركعة فيها مائة سجدة فصلها يا آدم أكتب لك و لمن صلاها من نسلك ألفين و خمس مائة صلاة.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏81 253 باب 16 آداب الصلاة ..... ص : 226
49- سعد السعود، وجدت في صحف‏ إدريس‏ ع‏ إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم و أفكاركم و ادعوا الله دعاء طاهرا متفرغا و سلوه مصالحكم و منافعكم بخضوع و خشوع و طاعة و استكانة و إذا ركعتم و سجدتم فأبعدوا عن نفوسكم أفكار الدنيا و هواجس السوء و أفعال الشر و اعتقاد المكر و مآكل السحت و العدوان و الأحقاد و اطرحوا بينكم ذلك كله.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏93 293 باب 36 آداب الصائم ..... ص : 288
17- أقول قال السيد في كتاب سعد السعود وجدت في صحف‏ إدريس‏ إذا دخلتم في الصيام فطهروا نفوسكم من كل دنس و نجس و صوموا لله بقلوب خالصة صافية منزهة عن الأفكار السيئة و الهواجس المنكرة فإن الله سيحبس القلوب اللطخة و النيات المدخولة و مع صيام أفواهكم من المآكل فلتصم جوارحكم من المآثم فإن الله لا يرضى منكم أن تصوموا من المطاعم فقط لكن من المناكير كلها و الفواحش بأسرها.


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج‏4 113 5 باب نوادر ما يتعلق بأبواب أفعال الصلاة ..... ص : 110
4266- السيد علي بن طاوس في سعد السعود، وجدت في صحف‏ إدريس‏ ع: إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا لها خواطركم‏


























صحیفة حضرت ادریس علیه السلام مذکور در بحار الانوار