عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)
عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)
العباسيون(132 - 656 هـ = 750 - 1258 م)
الأمويون(41 - 132 هـ = 661 - 750 م)
شرح حال عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو العباس السفاح(104 - 136 هـ = 722 - 754 م)
شرح حال داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبوسليمان العباسي-عم المنصور والسفاح(081 - 133 هـ = 700 - 751 م)
شرح حال حفص بن سليمان الهمدانيّ الخلّال أبو سلمة(000 - 132 هـ = 000 - 749 م)
شرح حال عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس-عم المنصور والسفاح(103 - 147 هـ = 721 - 764 م)
شرح حال عبد الله بن محمد بن علي بن العباس أبو جعفر المنصور(95 - 158 هـ = 714 - 775 م)
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
نامه ابومسلم به امام صادق علیه السلام
الأعلام للزركلي (3/ 337)
أَبُو مُسْلِم الخُرَاسَاني
(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)
عبد الرحمن بن مسلم: مؤسس الدولة العباسية، وأحد كبار القادة. ولد في ماه البصرة (مما يلي أصبهان) عند عيسى ومعقل ابني إدريس العجليّ، فربياه إلى أن شب، فاتصل بإبراهيم بن الإمام محمد (من بني العباس) فأرسله إبراهيم إلى خراسان، داعية، فأقام فيها واستمال أهلها. ووثب على ابن الكرماني (والي نيسابور) فقتله واستولى على نيسابور، وسلم عليه بإمرتها، فخطب باسم السفاح العَبَّاسي (عبد الله بن محمد) ثم سيّر جيشا لمقاتلة مروان بن محمد (آخر ملوك بني أمية) فقابله بالزّاب (بين الموصل وإربل) وانهزمت جنود مروان إلى الشام، وفرّ مروان إلى مصر، فقتل في بوصير، وزالت الدولة الأموية الأولى (سنة 132 هـ وصفا الجو للسفاح إلى أن مات، وخلفه أخوه المنصور، فرأى المنصور من أبي مسلم ما أخافه أن يطمع بالملك، وكانت بينهما ضغينة، فقتله برومة المدائن. عاش أبو مسلم سبعا وثلاثين سنة بلغ بها منزلة عظماء العالم، حتى قال فيه المأمون: (أجلّ ملوك الأرض ثلاثة، وهم الذين قاموا بنقل الدول وتحويلها: الإسكندر، وأزدشير، وأبو مسلم الخراساني) . وكان فصيحا بالعربية والفارسية، مقداما، داهية حازما، راوية للشعر، يقوله، قصير القامة، أسمر اللون، رقيق البشرة حلو المنظر، طويل الظهر قصير الساق، لم ير ضاحكا ولا عبوسا، تأتيه الفتوح فلا يعرف بشره في وجهه، وينكب فلا يرى مكتئبا، خافض الصوت في حديثه، قاسي القلب: سوطه سيفه.
وفي (الروض المعطار) : كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير، وكان بين طرفي موكبه أكثر من فرسخ، وكان يطعم كل يوم مئة شاة. وفي (البدء والتاريخ) : كان أقل الناس طمعا: مات وليس له دار ولا عقار ولا عبد ولا أمة ولا دينار. وقال الذهبي: (كان ذا شأن عجيب، شاب دخل خراسان ابن تسع عشرة سنة، على حمار بإكاف، وحزمة وعرمة، فما زال يتنقل حتى خرج من مرو، بعد عشر سنين، يقود كتائب أمثال الجبال، فقلب دولة وأقام دولة، وذلت له رقاب الأمم، وراح تحت سيفه ستمائة ألف أو يزيدون!) وللمرزباني محمد بن عمران المتوفى سنة 378 كتاب (أخبار أبي مسلم) في نحو مئة ورقة (1) .
__________
(1) ابن خلكان 1: 280 وابن الأثير 5: 175 والطبري 9: 159 والروض المعطار - خ.
والبدء والتاريخ 6: 78 - 95 وميزان الاعتدال 2: 117 ولسان الميزان 3: 436 وتاريخ بغداد 10: 207 والذريعة 1: 318 وفي المعارف لابن قتيبة 185 (اختلفوا في اسمه اختلافا كثيرا) وفي أنساب الأشراف - خ.: الجزء الرابع، ص 631 قال له رُؤْبَة بن العَجَّاج: إني أرى لسانا عضبا وكلاما فصيحا فأين نشأت أيها الأمير؟ قال: بالكوفة والشام.
قال رؤبة: بلغني أنك لا ترحم؟ قال: كذبوا، إني لأرحم.
قال: فما هذا القتل؟ فقال أبو مسلم: إنما أقتل من يريد قتلي.
ميزان الاعتدال (2/ 589)
4976 - عبد الرحمن بن مسلم [أبو مسلم] (6) الخراساني، صاحب الدعوة العباسية.
يروي عن أبي الزبير وغيره.
ليس بأهل أن يحمل عنه شئ، هو شر من الحجاج وأسفك للدماء، كان ذا شأن عجيب، ونبأ غريب، من شاب دخل إلى خراسان ابن تسع (1) عشرة سنة على حمار بإكاف، فما زال بمكره وحزمه وعزمه ينتقل [110 / 3] حتى خرج من مرو بعد عشر (2) سنين يقود كتائب / أمثال الجبال، فقلب دولة وأقام دولة، وذلت له رقاب الامم، وحكم في العرب والعجم، وراح تحت سيفه ستمائة ألف أو يزيدون، وقامت به الدولة العباسية، وفي آخر أمره قتله أبو جعفر المنصور سنة سبع وثلاثين ومائة.
الفتن لنعيم بن حماد (1/ 201)
547 - حدثنا رشدين، عن أبي حفص الحجري، عن المقدام الحجري أو أبي المقدام عن ابن عباس، قال: قلت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: متى دولتنا يا أبا الحسن؟ قال: «إذا رأيت فتيان أهل خراسان أصبتم أنتم إثمها، وأصبنا نحن برها»
549 - حدثنا ابن ثور، وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يغلب على الدنيا لكع بن لكع» قال عبد الرزاق: قال معمر: وهو أبو مسلم
مروج الذهب (1/ 452، بترقيم الشاملة آليا)
دعاة إلى طالب الحق بالحجاز
ودخلت خوارج اليمن مكة والمدينة وعليهم أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي وبلخ بن عقبة الأزدي، وهما فيمن معهما يدعون إلى عبد الله بن يحيى الكندي، وكان قد سمى نفسه بطالب الحق، وخُوطِبَ بأمير المؤمنين، وكأن أباضِيَّ المذهب من رؤساء الخوارج، وذلك في سنة تسع وعشرين ومائة.
مروج الذهب (1/ 451، بترقيم الشاملة آليا)
أصل أبي مسلم الخراسإني
وقد تنوزع في أمر أبي مسلم: فمن الناس من رأى أنه كان من العرب، ومنهم من رأى أنه كان عبداً فأعتق، وكان من أهل البرس والجامعين من قرية يُقال لها خرطينة، وإليها تضاف الثياب البرسية المعروفة بالخرطينية، وتلك من أعمال الكوفة وسَوَادها، وكان قهرماناً لإدريس بن إبراهيم العجلي، ثم آل أمره ونمت به الأقدار إلى أن أتصل بمحمد بن علي، بإبراهيم بن محمد الإِمام، فأنفذه إبراهيم إلى خُرَاسان، وأمر أهل الدعوة بإطاعته والإنقياد إلى أمره ورأيه، فقوي أمره وظهر سلطانه، وأظهم السواد، وصار زينة في اللباس والأعلام والبنود، وكان أول من سَوَّدَ من أهل خراسان بنيسابور وأظهر ذلك فيهم أسيد بن عبد اللّه، ثم نمى ذلك في الأكثر من المحن والكُوَر بخراسان، وقوي أمر أبي مسلم، وضعف أمر نصر بن سَتار صاحب مروان بن محمد الجعدي على بلاد خراسان، وكانت له مع أبي مسلم حروب أكثر فيها أبو مسلم الحَيَل والمكايد من تفريقه بين اليمإنية والنزارية بخراسان وغير ذلك مما احتال به على عدوه، وقد كان لنصر بن سَيَّار حروب كثيرة مع الكرمإني إلى أن قتل، أتَيْنَا على ذكرها في كتابينا أخبار الزمان والأوسط، وذكرنا بدء أخبار الكرمإني جديع بن علي، وما كان بينه وبين سلم بن أحْوَزَ صاحب نصر بن سَيَّار، وما كان من أمر خالد بن بَرْمَك، وقَحْطبة بن شبيب، وغيرهما من الدُّعَاة والمقيمين بخراسان للدعوة العباسية: كسليمان بن كثير، وأبي داود خالد بن إبراهيم، ونظرائهم، وما كان من شعارهم عند إظهار الدعوة، وندائهم حين الحروب: محمد يا منصور، والسبب الذي له ومن أجله أظهروا استعمال السواد دون سائر الألوان.
مروج الذهب (1/ 453، بترقيم الشاملة آليا)
خديعة مروان للقبض على إبراهيم الإمام
فلم يستتم مروان قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان قد وكل بالطرق رسولاً من خراسان من أبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإِمام يخبره فيه خبره، وما آل إليه أمره، فلما تأمل مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول: لا تُرَعْ، كم دفع لك صاحبك؟ قال: كذا وكذا، قال فهذه عشرة آلاف درهم لك، وإنما دفع اليك شيئاً يسيراً، وامْض بهذ الكتاب إلى إبراهيم، ولا تعلمه بشيء مما جرى، وخذ جوابه فائتِنِي به ففعل الرسول ذلك، فتأمل مروان جواب إبراهيم إلى أبي مسلم بخطه يأمر فيه بالجد والاجتهاد والحيلة على عدوه وغير ذلك من أمره ونَهْيِه، فاحتبس مروان الرسول، وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد الملك وهو على دمشق يأمره أن يكتب إلى عامل البلقاء فيسير إلى القرية المعروفة بالكرار والحُمَيْمة ليأخذ إبراهيم بن محمد فيشده وثاقاً، ويبعث به إليه في خيل كثيفة، فوجهَ الوليد إلى عامل البلقاء فأخذ إبراهيم وهو جالس في مسجد القرية فأخذ وهو مُلَفف، وحمل إلى الوليد، فحمله إلى مروان فحبسه في السجن شهرين، وقد كان جرى بين إبراهيم ومروان خطب طويل حين مَثَلَ بين يديه، وأغلظ له إبراهيم، وأنكر كل ما ذكره له مروان من أمر أبي مسلم، فقال له مروان: يا منافق، اليس هذا كتابك إلى أبي مسلم جواباً عن كتابه اليك، وأخرج إليه الرسول، وقال: أتعرف هذا؟ فلما رأى ذلك إبراهيم أمْسَكَ، وعلم أنه أتى من مَأْمَنِهِ.
مقتل إبراهيم وجماعة معه
مروج الذهب (1/ 458، بترقيم الشاملة آليا)
ولما حبس إبراهيم الإمام بحرَّان، وعلم أن لا نجاة له من مروان، أثبت وصيته وجعلها إلى أخيه أبي العباس عبد اللّه بن محمد، وأوصاه بالقيام بالدولة والجدِّ والحركة وأن لا يكون له بعده بالحميمة لُبْثٌ ولا عَرَجَة حتى يتوجَّه إلى الكوفة فإن هذا الإمر صائر إليه لا محالة، وأنه بذلك أتتهمِ الرواية، وأظهره - على أمر الدُّعَاة بخراسان والنُّقَبَاء، ورسم له بذلك رسماَ أوصاه فيه أن يعمل عليه ولا يتعدَّاه، ودفع الوصية بجميع ذلك إلى سابق الخوارزمي مولاه، وأمره إنْ حَدَث به حَدَثٌ من مروان في ليل أو نهار أن يجدَّ السير إلى الحميمة حتى يدفع وصيته إلى أخيه أبي العباس، فلما قضى إبراهيم نَحْبَه أسرع سابق في السير حتى أتى الحميمة فدفع الوصية إلى أبي العباس ونَعَاه إليه، فأمره أبو العباس بستر الوصية وأن ينعاه، ثم أظهر أبو العباس أهلَ بيته على أمره، ودعا إلى
مروج الذهب (1/ 458، بترقيم الشاملة آليا)
وقد كان أبو سَلَمة حفص بن سليمان - حين بلغه مقتل إبراهيم الإمام - أضْمَرَ الرجوع عما كان عليه من الدعوة العباسية إلى آل أبي طالب.
مقدم السفاح الكوفة
وقدم أبو العباس الكوفة فيمن ذكرنا من أهل بيته سراً، والمسودة مع أبي سلمة بالكوفة، فأنزلهم جميعاً دار الوليد بن سعد في بني أوْدٍ حي من اليمن، وقد ذكرنا مناقب أود وفضائلها فيما سلف من هذا الكتاب في أخبار الحجاج، وبراءتهم من عليّ والطاهرين من ذريته، ولم أر إلى هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة - فيما دُرْتُ من الأرض وتغربت من الممالك رجلاً من أود الا وجدته - إذا استبطنت ما عنده - ناصبياً متولياً لآل مروان وحزبهم.
مروج الذهب (1/ 459، بترقيم الشاملة آليا)
وأخفى أبو سَلَمة أمر أبي العباس ومن معه، ووكل بهم وكيلاً، وكان قدوم أبي العباس الكوفة في صفر من سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وفيها جرىَ البريد بالكتب لولد العباس، وقد كان أبو سَلَمة لما قتل إبراهيم الإِمام خاف انتقاض الأمر وفساده عليه، فبعث بمحمد بن عبد الرحمن بن أسلم وكان أسلم مولىً لرسول اللهّ صلى الله عليه وسلم، وكتب معه كتابين على نسخة واحدة إلى أبي عبد اللّه جعفربن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وإلى أبي محمد عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين، يدعو كلَّ واحد منهما إلى الشخوص إليه. ليصرف الدعوة إليه، ويجتهد في بيعة أهل خراسان له، وقال للرسول: العَجَلَ العَجَلَ، فلا تكونَنَّ كوافد عاد، فقدم محمد بن عبد الرحمن المدينة على أبي عبد الله جعفربن محمد فلقيه ليلاً، فلما وصل إليه أعلمه أنه رسول أبي سَلَمة، ودفع إليه كتابه، فقال له أبو عبد اللهّ وما أنا وأبو سَلَمة. وأبو سَلَمة شيعة لغيري، قال: إني رسول، فتقرأ كتابه وتجيبه بما رأيت، فدعا أبو عبد اللّه بسراج ثم أخذ كتاب أبي سلمة فوضعه على السراج حتى احترق، وقال للرسول: عرف صاحبك بما رأيت، ثم أنشأ يقول متمثلاً بقول الكميت بن زيد:
أيا مُوقِداً ناراً لغيرك ضوءها ... ويا حاطباً في غيرحبلك تحطب
فخرج الرسول من عنده وأتى عبد اللّه بن الحسن فدفع إليه الكتاب فقبله وقرأَه وابتهج به، فلما كان من غد ذلك اليوم الذي وصل إليه فيه الكتابُ ركب عبد اللّه حماراً حتى أتى منزل أبي عبد اللّه جعفربن محمد الصادق، فلما راه أبو عبد اللّه أكبر مجيئه، وكان أبو عبد اللّه أسَنِّ من عبد اللهّ، فقال له: يا أبا محمد، أمْرٌ ما أتى بك، قال: نعم وهوأجَلُّ من أن يوصف، فقال: وما هو يا أبا محمد. قال: هذا كتاب أبي سلمة يدعوني إلى ما أقبله، وقد تقدمت عليه شيعتنا من أهل خراسان، فقال له أبو عبد اللّه: يا أبا محمد، ومتى كان أهل خراسان شيعة لك. أنت بعثت أبا مسلم إلى خراسان، وأنت أمرته بلبس السواد. وهؤلاء الذين قدموا العراق أنت كنت سبب قدومهم أو وَجَّهت فيهم، وهل تعرف منهم أحداً. فنازعه عبد الله بن الحسن الكلام، إلى أن قال: إنما يريد القوم ابني محمداً لأنه مهديُّ هذه الأُمة، فقال أبو عبد اللهّ جعفر: واللّه ما هو مهدي هذه الأُمة، ولئن شهر سيفه ليقتلن، فنازعه عبد اللهّ القول، حتى قال له: واللّه ما يمنعك من ذلك الا الحسد، فقال أبوعبد اللّه: واللّه ما هذا نصح مني لك، ولقد كتب اليً أبوسلمة بمثل ما كتب به اليك، فلم يجد رسوله عندي ما وجد عندك، ولقد أحرقْتُ كتابه من قبل أن أقرأه، فانصرف عبد اللّه من عند جعفر مغضباً، ولم ينصرف رسول أبي سلمة إليه إلى أن بويع السفاح بالخلافة وذلك أن أبا حميد الطوسي دخل ذات يوم من المعسكر إلى الكوفة فلقي سابقاً الخوارزمي في سوق الكناسِة فقال له: اسابق، قال: سابق فسأله عن إبراهيم الإِمام، فقال: قتله مروان في الحبس، وكان مروان يومئذ بحرَّان، فمال أبو حميد: فإلى مَنِ الوصية، قال: إلى أخيه أبي العباس، قال: وأين هو، قال: معك بالكوفة هو وأخوه وجماعة من عمومته وأهل بيته، قال: مُذْ متى هم هنا، قال: من شهرين، قال: فتمضي بنا إليهم، قال: غداً بيني وبينك الموعد في هذا الموضع، وأراد سابق أن يستأذن أبا العباس في ذلك، فانصرف إلى أبي العباس فأخبره، فلامه إذ لم يأت به معه إليهم، ومضى أبو حميد فأخبر جماعة من قوَّاد خراسان في عساكر أبي سَلَمة بذلك، منهم أبو الجهم وموسى بن كعب، وكان زعيمهم، وغدا سابقٌ إلى الموضع، فلقي أبا حميد، فمضَيَا حتى دخلا على أبي العباس ومن معه فقال: أيكم الإمام، فأشار داود بن علي إلى أبي العباس، وقال: هذا لخيفتكم، فأكبَّ على أطرافه يقبلها، وسَلّم عليه بالخلافة، وأبو سلمة لا يعلم بذلك، وأتاه وجوهُ القواد فبايعوه، وعلم أبو سلمة بذلك فبايعه، ودخلوا إلى الكوفة في أحسن زي، وضربوا له مصافاً، وقُدِّمت الخيول، فركب أبو العباس ومن معه حتى أتوا قصر الإمارة، وذلك في يوم الجمعة لاثنتي عشرَةَ ليلة خلت من ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وقد قدمنا فيما سلف من هذا الكتاب تنازُعَ الناس في أي شهر بويع له من هذه السنة.
مروج الذهب (1/ 459، بترقيم الشاملة آليا)
وقد كان أبو سَلَمة لما قتل إبراهيم الإِمام خاف انتقاض الأمر وفساده عليه، فبعث بمحمد بن عبد الرحمن بن أسلم وكان أسلم مولىً لرسول اللهّ صلى الله عليه وسلم، وكتب معه كتابين على نسخة واحدة إلى أبي عبد اللّه جعفربن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وإلى أبي محمد عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين، يدعو كلَّ واحد منهما إلى الشخوص إليه. ليصرف الدعوة إليه، ويجتهد في بيعة أهل خراسان له،
مروج الذهب (1/ 459، بترقيم الشاملة آليا)
فقدم محمد بن عبد الرحمن المدينة على أبي عبد الله جعفربن محمد فلقيه ليلاً، فلما وصل إليه أعلمه أنه رسول أبي سَلَمة، ودفع إليه كتابه، فقال له أبو عبد اللهّ وما أنا وأبو سَلَمة. وأبو سَلَمة شيعة لغيري، قال: إني رسول، فتقرأ كتابه وتجيبه بما رأيت، فدعا أبو عبد اللّه بسراج ثم أخذ كتاب أبي سلمة فوضعه على السراج حتى احترق، وقال للرسول: عرف صاحبك بما رأيت، ثم أنشأ يقول متمثلاً بقول الكميت بن زيد:
أيا مُوقِداً ناراً لغيرك ضوءها ... ويا حاطباً في غيرحبلك تحطب
فخرج الرسول من عنده وأتى عبد اللّه بن الحسن
مروج الذهب (1/ 459، بترقيم الشاملة آليا)
إلى أن قال: إنما يريد القوم ابني محمداً لأنه مهديُّ هذه الأُمة، فقال أبو عبد اللهّ جعفر: واللّه ما هو مهدي هذه الأُمة، ولئن شهر سيفه ليقتلن، فنازعه عبد اللهّ القول، حتى قال له: واللّه ما يمنعك من ذلك الا الحسد، فقال أبوعبد اللّه: واللّه ما هذا نصح مني لك، ولقد كتب اليً أبوسلمة بمثل ما كتب به اليك، فلم يجد رسوله عندي ما وجد عندك، ولقد أحرقْتُ كتابه من قبل أن أقرأه، فانصرف عبد اللّه من عند جعفر مغضباً، ولم ينصرف رسول أبي سلمة إليه إلى أن بويع السفاح بالخلافة
مروج الذهب (1/ 458، بترقيم الشاملة آليا)
ولما حبس إبراهيم الإمام بحرَّان، وعلم أن لا نجاة له من مروان، أثبت وصيته وجعلها إلى أخيه أبي العباس عبد اللّه بن محمد، وأوصاه بالقيام بالدولة والجدِّ والحركة وأن لا يكون له بعده بالحميمة لُبْثٌ ولا عَرَجَة حتى يتوجَّه إلى الكوفة فإن هذا الإمر صائر إليه لا محالة، وأنه بذلك أتتهمِ الرواية،
مروج الذهب (1/ 462، بترقيم الشاملة آليا)
أنا واللّه قاتله.
وقيل لعبد اللّه بن علي: إن عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز يذكر أنه قرأ في بعض الكتب أنه يقتل مروان عَيْنٌ ابن عين، وقد أمَّلَ أن يكون هو، فقال عبد اللّه بن علي: أنا واللّه ذلك، ولي عليه فضل ثلاثة أعين، أنا عبد اللّه بن علي بن عبد اللهّ بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، وهو عمروبن عبد مناف.
نامه ابومسلم به امام صادق ع
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
الكافي (ط - الإسلامية) ج8 274 حديث نوح ع يوم القيامة ..... ص : 267
412- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبد الله ع فأتاه كتاب أبي مسلم فقال ليس لكتابك جواب اخرج عنا فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال أي شيء تسارون يا فضل إن الله عز ذكره لا يعجل لعجلة العباد و لإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله ثم قال إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان قلت فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك قال لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا يقولها ثلاثا و هو من المحتوم.
الكافي (ط - الإسلامية) ج8 331 حديث الفقهاء و العلماء ..... ص : 307
509- حميد بن زياد عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان عن علي بن الحسن الطاطري عن محمد بن زياد بياع السابري عن أبان عن صباح بن سيابة عن المعلى بن خنيس قال: ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم و سدير و كتب غير واحد إلى أبي عبد الله ع حين ظهرت المسودة قبل أن يظهر ولد العباس بأنا قد قدرنا أن يئول هذا الأمر إليك فما ترى قال فضرب بالكتب الأرض ثم قال أف أف ما أنا لهؤلاء بإمام أ ما يعلمون أنه إنما يقتل السفياني.
امام صادق (ع) در زمانی بودند که بنی امیه از بین رفتند و زمینه رسیدن خلافت به حضرت فراهم شده بود اما وقتی شیعه در ذهنشان چنین خطور کرد فرمودند:
(الكافي 8/331 ...أف أف ما أنا لهؤلاء بإمام أ ما يعلمون أنه إنما يقتل السفياني.) و در حدیث دیگر:
(الكافي 8/274 ... كنت عند أبي عبد الله ع فأتاه كتاب أبي مسلم فقال ليس لكتابك جواب اخرج عنا فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال أي شيء تسارون يا فضل إن الله عز ذكره لا يعجل لعجلة العباد) ریز به ریز جریانات الی یوم القیامة برای امام مثل نگاه کردن به کف دست است، و حدیث لا یصیبکم ما یخصکم راجع به زیدیه در کافی شریف آمده، یعقوبی نقل کرده امام (ع) آدرس هم دادند:
(تاريخ اليعقوبى،ج2،ص:349 ... و كتب إلى جعفر بن محمد كتابا مع رسول له، فأرسل إليه: لست بصاحبكم، فإن صاحبكم بأرض الشراة، فأرسل إلى عبد الله بن الحسن يدعوه إلى ذلك،..)
و علامه مجلسی در زاد المعاد هر دو دعای عهد و ندبه را با سند معتبر منسوب به امام صادق (ع) دانستند، و مضامین این دو پوشیده نیست.
مروج الذهب (1/ 459، بترقيم الشاملة آليا)
وقد كان أبو سَلَمة لما قتل إبراهيم الإِمام خاف انتقاض الأمر وفساده عليه، فبعث بمحمد بن عبد الرحمن بن أسلم وكان أسلم مولىً لرسول اللهّ صلى الله عليه وسلم، وكتب معه كتابين على نسخة واحدة إلى أبي عبد اللّه جعفربن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وإلى أبي محمد عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين، يدعو كلَّ واحد منهما إلى الشخوص إليه. ليصرف الدعوة إليه، ويجتهد في بيعة أهل خراسان له،
مروج الذهب (1/ 459، بترقيم الشاملة آليا)
فقدم محمد بن عبد الرحمن المدينة على أبي عبد الله جعفربن محمد فلقيه ليلاً، فلما وصل إليه أعلمه أنه رسول أبي سَلَمة، ودفع إليه كتابه، فقال له أبو عبد اللهّ وما أنا وأبو سَلَمة. وأبو سَلَمة شيعة لغيري، قال: إني رسول، فتقرأ كتابه وتجيبه بما رأيت، فدعا أبو عبد اللّه بسراج ثم أخذ كتاب أبي سلمة فوضعه على السراج حتى احترق، وقال للرسول: عرف صاحبك بما رأيت، ثم أنشأ يقول متمثلاً بقول الكميت بن زيد:
أيا مُوقِداً ناراً لغيرك ضوءها ... ويا حاطباً في غيرحبلك تحطب
فخرج الرسول من عنده وأتى عبد اللّه بن الحسن
مروج الذهب (1/ 459، بترقيم الشاملة آليا)
إلى أن قال: إنما يريد القوم ابني محمداً لأنه مهديُّ هذه الأُمة، فقال أبو عبد اللهّ جعفر: واللّه ما هو مهدي هذه الأُمة، ولئن شهر سيفه ليقتلن، فنازعه عبد اللهّ القول، حتى قال له: واللّه ما يمنعك من ذلك الا الحسد، فقال أبوعبد اللّه: واللّه ما هذا نصح مني لك، ولقد كتب اليً أبوسلمة بمثل ما كتب به اليك، فلم يجد رسوله عندي ما وجد عندك، ولقد أحرقْتُ كتابه من قبل أن أقرأه، فانصرف عبد اللّه من عند جعفر مغضباً، ولم ينصرف رسول أبي سلمة إليه إلى أن بويع السفاح بالخلافة
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج4 229 فصل في معرفته باللغات و إخباراته بالغيب ..... ص : 217
ابن كادش العكبري في مقاتل العصابة العلوية كتابة لما بلغ أبا مسلم موت إبراهيم الإمام وجه بكتبه إلى الحجاز إلى جعفر بن محمد و عبد الله بن الحسن و محمد بن علي بن الحسين يدعو كل واحد منهم إلى الخلافة فبدأ بجعفر فلما قرأ الكتاب أحرقه و قال هذا الجواب فأتى عبد الله بن الحسن فلما قرأ الكتاب قال أنا شيخ و لكن ابني محمدا مهدي هذه الأمة فركب و أتى جعفرا فخرج إليه و وضع يده على عنق حماره و قال يا أبا محمد ما جاء بك في هذه الساعة فأخبره فقال لا تفعلوا فإن الأمر لم يأت بعد فغضب عبد الله بن الحسن و قال لقد علمت خلاف ما تقول و لكنه يحملك على ذلك الحسد لابني فقال لا و الله ما ذلك يحملني و لكن هذا و إخوته و أبناءه دونك و ضرب بيده على ظهر أبي العباس السفاح ثم نهض فاتبعه عبد الصمد بن علي و أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فقالا له أ تقول ذلك قال نعم و الله أقول ذلك و أعلمه
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج47 132 باب 5 معجزاته و استجابة دعواته و معرفته بجميع اللغات و معالي أموره صلوات الله عليه ..... ص : 63
ابن كادش العكبري في مقاتل العصابة العلوية كتابة لما بلغ أبا مسلم موت إبراهيم الإمام وجه بكتبه إلى الحجاز إلى جعفر بن محمد ع و عبد الله بن الحسن و محمد بن علي بن الحسين يدعو كل واحد منهم إلى الخلافة فبدأ بجعفر فلما قرأ الكتاب أحرقه و قال هذا الجواب فأتى عبد الله بن الحسن فلما قرأ الكتاب قال أنا شيخ و لكن ابني محمد مهدي هذه الأمة فركب و أتى جعفرا فخرج إليه و وضع يده على عنق حماره و قال يا أبا محمد ما جاء بك في هذه الساعة فأخبره فقال لا تفعلوا فإن الأمر لم يأت بعد فغضب عبد الله بن الحسن و قال لقد علمك [علمت] خلاف ما تقول و لكنه يحملك على ذلك الحسد لابني فقال و الله ما ذلك يحملني و لكن هذا و إخوته و أبناؤه دونك و ضرب بيده على ظهر أبي العباس السفاح ثم نهض فاتبعه عبد الصمد بن علي و أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فقالا له أ تقول ذلك قال نعم و الله أقول ذلك و أعلمه.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد، ج20-قسم-1-الصادقع، ص: 391
ابن كادش العكبري «2» في مقاتل العصابة العلوية كتابة:
لما بلغ أبا مسلم موت إبراهيم الإمام «3»، وجه بكتبه إلى الحجاز: إلى جعفر بن محمد عليهما السلام، و عبد الله بن الحسن، و محمد بن علي بن الحسين، يدعو كل واحد منهم إلى الخلافة، فبدأ بجعفر عليه السلام فلما قرأ الكتاب أحرقه، و قال: هذا الجواب.
فأتى عبد الله بن الحسن، فلما قرأ الكتاب، قال: أنا شيخ، و لكن ابني محمد مهدي هذه الأمة، فركب و أتى جعفرا عليه السلام، فخرج إليه و وضع يده على عنق حماره؛ و قال: يا أبا محمد! ما جاء بك في هذه الساعة؟ فأخبره، فقال: لا تفعلوا، فإن الأمر لم يأت بعد، فغضب عبد الله بن الحسن، و قال: لقد علمت خلاف ما تقول، و لكنه يحملك على ذلك الحسد لابني. فقال عليه السلام: [لا] و الله ما ذلك يحملني، و لكن هذا و إخوته و أبناؤه دونك؛ و ضرب بيده على ظهر أبي العباس السفاح، ثم نهض، فاتبعه عبد الصمد بن علي، و أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، فقالا له: أ تقول ذلك؟
قال: نعم و الله، أقول ذلك و أعلمه.
__________________________________________________
(2) هو أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله ... السلمي العكبري المعروف بابن الكادش، أخو المحدث أبي ياسر محمد (سير أعلام النبلاء: 19/ 558).
(3) راجع حاله و وصيته لأخيه أبي العباس السفاح في مروج الذهب: 3/ 252.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 17/5/2025 - 10:19
شيعه در اسلام، ج 1، ص 54
حتى از مردم براى يك مرد پسنديده از اهل بيت (سربسته) بيعت مىگرفتند با اين همه به دستور مستقيم يا اشاره پيشوايان شيعه نبود. به گواهى اينكه وقتى كه ابومسلم بيعت خلافت را به امام ششم شيعه اماميه در مدينه عرضه داشت وى جدا رد كرد و فرمود «تو از مردان من نيستى و زمان نيز زمان من نيست». [1]
چند قدمى قصر خليفه بود بى اطلاع و اجازه خليفه، مأمور گذاشته
[1] . تاريخ يعقوبى، ج 3، ص 86 و مروج الذهب، ج 3، ص 268
تاریخ الیعقوبی، ج 2، ص 349
و قيل: إن أبا سلمة إنما أخفى أبا العباس و أهل بيته بها، و دبر أن يصير الأمر إلى بني علي بن أبي طالب، و كتب إلى جعفر بن محمد كتابا مع رسول له، فأرسل إليه: لست بصاحبكم، فإن صاحبكم بأرض الشراة،
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Sunday - 18/5/2025 - 9:42
شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج12، ص: 369
بمجحفة إلا عرض الله عز و جل لهم بشاغل. ثم نكت أبو جعفر عليه السلام في الارض ثم قال: يا أبا المرهف قلت: لبيك قال: أ ترى قوما حبسوا أنفسهم على الله عز ذكره لا يجعل الله لهم فرجا؟ بلى و الله ليجعلن الله لهم فرجا.
[خبر كتاب أبي مسلم المروزي إلى الصادق ع و خروج السفياني علامة جواز الخروج.]
412- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتاه كتاب أبي مسلم فقال: ليس لكتابك جواب اخرج عنا، فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال: أي شيء تسارون يا فضل إن الله عز ذكره لا يعجل لعجلة العباد، و لازالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك
__________________________________________________
(فأتاه كتاب أبى مسلم فقال ليس لكتابك جواب اخرج عنا) الخطاب فى الموضعين للرسول و هو يطلب منه عليه السلام الخروج لطلب الخلافة بعد استيصال بنى امية و انما لم يقبله عليه السلام لعلمه بان هذا الامر لا يتمشى و ان خلافة بنى عباس بعد بنى امية أمر مقدر حتما و أن خروجه موجب لهلاكه و هلاك شيعته و قد نقل أنهم نصبوا السفاح قبل عود الرسول إليهم، و اعلم أن أبا مسلم كان من أهل اصفهان و لما كان ابتداء خروجه على بنى امية من مرو نسب إليه و قيل له المروزى و كان معينا لابراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس فى أمر الخلافة فلما قتل ابراهيم فى الشام فر أخواه سفاح و أبو جعفر المنصور الى الكوفة و توجه أبو مسلم عساكره إليها كتب الى أبى عبد الله عليه السلام و استدعاه للخلافة فلم يقبله عليه- السلام. (فجعلنا يسار بعضنا بعضا) المسارة و السرار با كسى راز گفتن يقال: ساره فى أذنه مسارة و سرارا و تساروا اذا تناجوا و كان سبب المسارة حرصهم على ظهور دين الحق و ارادتهم تعجيله (فقال أى شيء تسارون يا فضل) الاستفهام للانكار و التوبيخ دون الحقيقية (ان الله عز و جل لا يعجل
شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج12، ص: 370
لم ينقض أجله، ثم قال: إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان، قلت:
فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك؟ قال: لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فاذا خرج السفياني فاجيبوا إلينا- يقولها ثلاثا- و هو من المحتوم.
[لم يكن إبليس من الملائكة و كل الناس في «يا أيها الذين آمنوا»* سواء في الخطاب.]
413- أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إبليس أ كان من الملائكة أم كان يلي شيئا من أمر السماء؟ فقال، لم يكن من الملائكة و لم يكن يلي شيئا من أمر السماء و لا
__________________________________________________
لعجلة العباد) فلا يقدم ما أخره حتما لارادة العباد تقديمه (و لازالة جبل عن موضعه) و نقله الى موضع آخر (أيسر من زوال ملك) هو ملك بنى عباس (لم ينقض أجله) المقدر حتما و فيه مبالغة عرفا على عدم امكان زواله لا امكانه مع صعوبة و الزوال هنا بمعنى الازالة تقول أزلته و زولته و زلته بالكسر اذا أزلته فلا يردان الصحيح هو الازالة خصوصا مع رعاية التقابل (ثم قال) تأكيدا لما ذكر و توضيحا له (أن فلان بن فلان) و فلان بن فلان (حتى بلغ السابع من ولد فلان) يعنى العباس و المقصود أنه عد الاول و الثانى الى السابع من خلفاء بنى عباس بأسمائهم و أسماء آبائهم و انما لم يذكر البواقى لان المقصود بيان أن هذا الزمان ليس زمان ظهور الحق و رجوع الخلافة الى أهلها و ذكر هذا القدر كاف فى بيانه و لو كان الابتداء فى العد من الاخر و هو المستعصم الى الاول و هو السفاح لورد أن الاول ليس هو السابع من ولد العباس بل هو الرابع منهم كما مر، و اعلم أن خبر أن محذوف تقديره يصيرون خلفاء أو يملكون الخلافة أو نحوهما هذا و يبعد أن يراد بقوله عليه السلام «ان فلان بن فلان» الصاحب عليه السلام و بيان نسبه الى نفسه المقدسة و أنه الذي يظهر دين الحق و يعود إليه الخلافة و ان كان هذا أنسب
قوله (فما العلامة فيما بيننا و بينك) يدل على خروج صاحب الامر و تملكه للخلافة (قال لا تبرح الارض يا فضل) أى لا تزول بقيام الساعة (حتى يخرج السفيانى) روى الصدوق فى كتاب كمال الدين باسناده عن أبى عبد الله عليه السلام قال ان أمر السفيانى من الامر المحتوم و خروجه فى رجب و فى حديث آخر «يخرج ابن آكلة الاكباد و هو رجل ضخم الهامة بوجهه أثر الجدرى اذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان و أبوه عنبسة و هو من ولد أبى سفيان» و «فى آخر انك لو رأيت السفيانى رأيت أخبث الناس أشقر أحمر ازرق و فى آخر انه يملك كور الشام الخمس دمشق و حمص و قسطنطين و الاردن و قنسرين فتوقعوا عند ذلك الفرج»
الوافي، ج2، ص: 452
[10]
967- 10 الكافي، 8/ 274/ 412 محمد عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن الفضل الكاتب قال كنت عند أبي عبد الله ع فأتاه كتاب أبي مسلم فقال ليس لكتابك جواب اخرج عنا فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال أي شيء تسارون يا فضل إن الله تعالى لا يعجل لعجلة العباد و لإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله ثم قال إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان قلت فما العلامة فيما بيني و بينك جعلت فداك قال لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا- يقولها ثلاثا و هو من المحتوم.
بيان
أبو مسلم هذا هو الخراساني الذي قتل بني أمية و أخذ ملكهم و أزالهم عن سلطانهم و مهد الأمر لبني العباس بعد أن عرضه على أبي عبد الله ع و عبد الله بن الحسن و غيرهما أن فلان يعني هو صاحبه دوني و هو كناية عن المهدي ع من ولد فلان كناية عن أحد أجداده ع
وسائل الشيعة، ج15، ص: 52
19968- 5- «1» و عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبد الله ع فأتاه كتاب أبي مسلم- فقال ليس لكتابك جواب اخرج عنا إلى أن قال إن الله لا يعجل لعجلة العباد و لإزالة جبل عن موضعه أهون من إزالة ملك لم ينقض أجله إلى أن قال قلت فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك قال لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني- فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا يقولها ثلاثا و هو من المحتوم.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج26، ص: 280
[من علائم الظهور خروج السفياني]
[الحديث 412]
412 محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن
__________________________________________________
الحديث الثاني عشر و الأربعمائة: موثق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج26، ص: 281
الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبد الله ع فأتاه كتاب أبي مسلم فقال ليس لكتابك جواب اخرج عنا فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال أي شيء تسارون يا فضل إن الله عز ذكره لا يعجل لعجلة العباد و لإزالة جبل عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله ثم قال إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان قلت فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك قال لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا يقولها ثلاثا و هو من المحتوم.
[هل كان إبليس من الملائكة؟]
[الحديث 413]
413 أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن علي بن حديد عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله ع عن إبليس أ كان من الملائكة أم كان يلي شيئا من
__________________________________________________
قوله:" كتاب أبي مسلم" أي المروزي.
قوله:" يسار بعضنا بعضا" الظاهر أن مسارتهم كان اعتراضا عليه عليه السلام بأنه لم لا يقبل ذلك.
قوله:" حتى بلغ السابع من ولد فلان" أي عد سبعة من ولد العباس و بين أن ملك هؤلاء مقدم على خروج قائمنا فكيف نخرج و لم ينقض ملك هؤلاء و هذا بدؤ ملكهم.
قوله عليه السلام:" و هو أي خروج السفياني من المحتوم" الذي لا بداء فيه
***********************
الملل والنحل (1/ 154)
وكان أبو مسلم صاحب الدولة على مذهب الكيسانية في الأول، واقتبس من دعاتهم العلوم التي اختصوا بها، وأحس منهم أن هذه العلوم مستودعة فيهم؛ فكان يطلب المستقر فيه، فبعث إلى الصادق جعفر بن محمد رضي الله عنهما: إني قد أظهرت الكلمة، ودعوت الناس عن موالاة بني أمية إلى موالاة أهل البيت، فإن رغبت فيه، فلا مزيد عليك.
فكتب إليه الصادق رضي الله عنه: ما أنت من رجالي، ولا الزمان زماني.
فحاد أبو مسلم إلى العباس عبد الله بن محمد السفاح، وقلده أمر الخلافة.
الملل والنحل (1/ 156)
ولا يجوز أن يخرج واحد من أهل البيت حتى يأذن الله تعالى بزوال ملكهم. وكان يشير إلى أبي العباس، وإلى أبي جعفر ابني محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وقال: إنا لا نخوض في الأمر حتى يتلاعب به هذا وأولاده؛ وأشار إلى المنصور.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Tuesday - 20/5/2025 - 7:13
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد، ج20-قسم-1-الصادقع، ص: 391
ابن كادش العكبري «2» في مقاتل العصابة العلوية كتابة:
لما بلغ أبا مسلم موت إبراهيم الإمام «3»، وجه بكتبه إلى الحجاز: إلى جعفر بن محمد عليهما السلام، و عبد الله بن الحسن، و محمد بن علي بن الحسين، يدعو كل واحد منهم إلى الخلافة، فبدأ بجعفر عليه السلام فلما قرأ الكتاب أحرقه، و قال: هذا الجواب.
فأتى عبد الله بن الحسن، فلما قرأ الكتاب، قال: أنا شيخ، و لكن ابني محمد مهدي هذه الأمة، فركب و أتى جعفرا عليه السلام، فخرج إليه و وضع يده على عنق حماره؛
و قال: يا أبا محمد! ما جاء بك في هذه الساعة؟
فأخبره، فقال: لا تفعلوا، فإن الأمر لم يأت بعد، فغضب عبد الله بن الحسن، و قال:
لقد علمت خلاف ما تقول، و لكنه يحملك على ذلك الحسد لابني.
فقال عليه السلام: [لا] و الله ما ذلك يحملني، و لكن هذا و إخوته و أبناؤه دونك؛
و ضرب بيده على ظهر أبي العباس السفاح، ثم نهض، فاتبعه عبد الصمد بن علي، و أبو جعفر محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، فقالا له: أ تقول ذلك؟
قال: نعم و الله، أقول ذلك و أعلمه.
زكار بن أبي زكار «4» الواسطي، قال: قبل رجل رأس أبي عبد الله عليه السلام فمس أبو عبد الله عليه السلام ثيابه، و قال: ما رأيت كاليوم أشد بياضا و لا أحسن منها!
فقال: جعلت فداك، هذه ثياب بلادنا، و جئتك منها بخير من هذه.
__________________________________________________
(1) الحشر: 12.
(2) هو أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله ... السلمي العكبري المعروف بابن الكادش، أخو المحدث أبي ياسر محمد (سير أعلام النبلاء: 19/ 558).
(3) راجع حاله و وصيته لأخيه أبي العباس السفاح في مروج الذهب: 3/ 252.
(4) هو زكار بن يحيى الواسطي، ترجم له في معجم رجال الحديث: 7/ 267.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد، ج20-قسم-1-الصادقع، ص: 392
قال: فقال: يا معتب! اقبضها منه. ثم خرج الرجل، فقال أبو عبد الله عليه السلام: صدق الوصف، و قرب الوقت، هذا صاحب الرايات السود الذي يأتي بها من خراسان؛
ثم قال: يا معتب! الحقه، فسله ما اسمه؛
ثم قال: إن كان عبد الرحمن فهو- و الله- هو.
قال: فرجع معتب، فقال: [قال]: اسمي عبد الرحمن.
قال: فلما ولي ولد العباس، نظرت إليه فإذا هو عبد الرحمن، أبو مسلم.
و في رامشأفزاي: أن أبا سلمة «1» الخلال، وزير آل محمد، عرض الخلافة على الصادق عليه السلام قبل وصول الجند إليه، فأبى و أخبره أن إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق، و هذا الأمر لأخويه: الأصغر ثم الأكبر، و يبقى في أولاد الأكبر، و أن أبا مسلم يبقى بلا مقصود، فلما أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله، و أخبره أن سبعين ألف مقاتل وصل إلينا، فننتظر أمرك، فقال: إن الجواب كما شافهتك.
فكان الأمر كما ذكر، فبقي إبراهيم الإمام في حبس مروان، و خطب باسم السفاح.
و قرأت في بعض التواريخ: [أنه] لما أتى كتاب أبي سلمة الخلال إلى الصادق عليه السلام بالليل قرأه، ثم وضعه على المصباح فحرقه، فقال له الرسول- و ظن أن حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر-: هل من جواب؟ قال: الجواب ما قد رأيت.
و قال أبو هريرة الأبار صاحب الصادق عليه السلام:
و لما دعى الداعون مولاي لم يكن ليثني عليه عزمه بصواب
و لما دعوه بالكتاب أجابهم بحرق كتاب دون رد جواب
و ما كان مولاي كمشري ضلالة و لا ملبسا منها الردى بثواب
و لكنه لله في الأرض حجة دليل إلى خير و حسن مآب «2»
__________________________________________________
(1) «أبا مسلم» م، ع، ب، تصحيف، هو أبو سلمة حفص بن سليمان الهمداني، مولاهم الكوفي و كان أبو مسلم تابعا له في الدعوة، ثم توهم منه ميل إلى علي عند ما قتل مروان إبراهيم الإمام، فلما قام السفاح و زر له ... يقال له: وزير آل محمد، و كان ينزل درب الخلالين فعرف بذلك (سير أعلام النبلاء: 6/ 7).
(2) 3/ 355، عنه البحار: 47/ 131 ح 181.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 26/7/2025 - 8:23
تاریخ الطبری، ج 6، ص 29
(قال أبو جعفر) وقال غير الذين ذكرنا قولهم في أمر أبى مسلم وإظهاره الدعوة ومصيره إلى خراسان وشخوصه عنها وعوده إليها بعد الشخوص قولا خلاف قولهم والذى قال في ذلك إن ابراهيم الامام زوج أبا مسلم لما توجه إلى خراسان ابنة أبى النجم وساق عنه صداقها وكتب بذلك إلى النقباء وأمرهم بالسمع والطاعة لابي مسلم وكان أبو مسلم فيما زعم من أهل خطرنية من سواد الكوفة وكان قهرمانا لادريس بن معقل العجلى فآل أمره ومنتهى ولائه لمحمد بن على ثم لابراهيم بن محمد ثم للائمة من أولاد محمد بن على فقدم خراسان وهو حديث السن فلم يقبله سليمان بن كثير وتخوف أن لا يقوى على أمرهم وخاف على نفسه وأصحابه فردوه وأبو داود خالد بن ابراهيم غائب خلف نهر بلخ فلما انصرف أبو داود وقدم مرو أقرأه كتاب الامام ابراهيم فسأل عن الرجل الذى وجهه فأخبروه أن سليمان بن كثير رده فأرسل إلى جميع النقباء فاجتمعوا في منزل عمران بن اسماعيل فقال لهم أبو داود أتاكم كتاب الامام فيمن وجهه اليكم وأنا غائب فرددتموه فما حجتكم في رده فقال سليمان بن كثير لحداثة سنه وتخوفا أن لا يقدر على القيام بهذا الامر فأشفقنا على من دعونا إليه وعلى أنفسنا وعلى المجيبين لنا فقال هل فيكم أحد ينكر أن الله تبارك وتعالى اختار محمدا صلى الله عليه وآله وانتخبه واصفطاه وبعثه برسالته إلى جميع خلقه فهل فيكم أحد ينكر ذلك قالوا لا قال أفتشكون أن الله تعالى نزل عليه كتابه فأتاه جبريل عليه السلام الروح الامين أحل فيه حلاله وحرم فيه حرامه وشرع فيه شرائعه وسن فيه سننه وانبأه فيه بما كان قبله وما هو كائن بعده إلى يوم القيامة قالوا لا قال أفتشكون أن الله عز وجل قبضه إليه بعد ما أدى ما عليه من رسالة ربه قالوا لا قال أفتظنون أن ذلك العلم الذى أنزل عليه رفع معه أو خلفه قالوا بل خلفه قال أفتظنونه خلفه عند غير عترته وأهل بيته الاقرب فالاقرب قالوا لا قال فهل أحد منكم إذا رأى من هذا الامر إقبالا ورأى الناس له محبين بدا له أن يصرف ذلك إلى نفسه قالوا اللهم لا وكيف
تاریخ الطبری، ج 6، ص 30
يكون ذلك قال لست أقول لكم فعلتم ولكن الشيطان ربما نزغ النزغة فيما يكون وفيما لا يكون قال فهم فيكم أحد بدا له أن يصرف هذا الامر عن أهل البيت إلى غيرهم من عترة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لا قال أفتشكون أنهم معدن العلم وأصحاب ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لا قال فأراكم شككتم في أمرهم ورددتم علمهم ولو لم يعلموا أن هذا الرجل الذى ينبغى له أن يقوم بأمرهم لم بعثوه اليكم وهو لايتهم في موالاتهم ونصرتهم والقيام بحقهم فبعثوا إلى أبى مسلم فردوه من قومس بقول أبى داود وولوه أمرهم وسمعوا له وأطاعوا ولم تزل في نفس أبى مسلم على سليمان بن كثير ولم يزل يعرفها لابي داود
شرح حال عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)