سال بعدالفهرستسال قبل

القاسم بن محمد بن عبدالله بن الحسن المثنی(000 - ح 169 هـ = 000 - ح 785 م)

القاسم بن محمد بن عبدالله بن الحسن المثنی(000 - ح 169 هـ = 000 - ح 785 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی قتیل باخمری(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)
شرح حال يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)
شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
شرح حال عبد الله الأشتر بن محمد بن عبد الله بن الحسن-الأَشتر العلوي(118 - 151 هـ = 736 - 768 م)





أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله (ص: 159)
الكتاب: أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله (انتشار الحركة الزيدية في اليمن والمغرب والديلم)
المؤلف: أحمد بن سهل الرازي (المتوفي في الربع الأول من القرن الرابع)
دراسة وتحقيق: د ماهر جرار
[مقتل القاسم بن محمد بن عبد الله]
وكان أمرهم، كما أخبرني (5) محمد بن يوسف بن إبراهيم بن موسى عن أبيه، قال [1]: لما كان من أمر الحسين، رحمه الله، بفخ ما كان (6)، أحضر موسى الهادي موسى بن عبد الله بن الحسن (7)، والقاسم بن محمد بن عبد الله؛ وقال (8) للقاسم: والله لأقتلنّك يا ابن الفاعلة قتلة ما قتلها أحد قبلي أحدا قبلك! قال له القاسم: الفاعلة هي الصنّاجة التي اشتريت بأموال المسلمين، أإيّاي (9) تهدّدني بالقتل (10) الذي لم يسبقك إليه ظالم؟ فلأصبرنّ لك صبرا ما صبره أحد قبلي طلبا لمرضات الله وجميل
_________
(1) في هامش ر الأيمن: «أظنه انتهى».
(2) ص: عزب عنهم وتناهى إليهم من خبر.
(3) «بن حسن»، من م ص.
(4) ص: وموسى بن عبد الله والحسن بن الحسن.
(5) ص: أخبرني به.
(6) في هامش ص الأيسر: «ما قاله موسى الهادي للقاسم بن محمد وجواب القاسم عليه».
(7) لم يرد اسمه في الترجمان؛ وانظر خبره في مقاتل الطالبيين 455 (ط 2.381 - 382).
(8) م ص: فقال.
(9) م ص: إيّاي، وهي ليست في الترجمان.
(10) «بالقتل»، ليست في الترجمان.

[1] قارن بالترجمان ق 40 أ، ولم يذكر مصدره.


أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله (ص: 160)
ثوابه، قال (1): فأمر موسى، لعنه الله [لعنا وبيلا] (2)، بالمناشير فأحضرت ثم أقيم (3) على كلّ عضو/منه منشار (4)، فنشر (5) وجهه صفحة (6) واحدة ثم نشروه (7) عضوا عضوا حتى أتوا على جميع بدنه (8)، قالوا جميعا (9): فما تأوّه (10)، رحمه الله ولا تحرّك (11) حتى جرّدوا عظامه عن لحمه، وفرّقوا بين جميع أعضائه. فقال له اللعين موسى (12): كيف رأيت يا ابن الفاعلة؟ فقال (13) له القاسم: يا مسكين لو رأيت/ما أرى من الذي أكرمني الله به في دار المقامة وما أعدّ لك من العذاب [في دار الهوان] (14) لرأيت حسرة دائمة وتثبتّ النقمة العاجلة؛ وخرجت نفس القاسم مع آخر كلامه (15).

[مقتل الحسن بن علي بن الحسن المثلّث]
ثم قال موسى للحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن
_________
(1) ليست في الترجمان؛ وفي م ص: قالوا.
(2) ليست في م ص والترجمان.
(3) م ص: أقام.
(4) م ص: نشّار.
(5) م ص: فنشروا.
(6) م ص: صفيحة.
(7) ص: نشروا.
(8) في الترجمان: فأقيم على كل عضو منه منشار حتى على وجهه فنشروا جميع أعضائه.
(9) «جميعا»؛ ليست في الترجمان.
(10) الترجمان: تأوه قط.
(11) الترجمان: ولا تحرك أبدا ولا قال أخ حتى فرقوا بين جميع أعضائه.
(12) م ص: الملعون موسى؛ الترجمان: موسى اللعين.
(13) م ص: قال.
(14) ليست في الترجمان.
(15) الترجمان: ثم خرجت نفس القاسم رضي الله عنه في آخر كلامه.




أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله (ص: 369)
(ق)
القاسم بن إبراهيم الرسيّ (انظر كتاب Madelung عنه):11،12،13،156
القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (المجدي 298):37
القاسم بن محمد بن عبد الله بن الحسن (؟):159 - 161
قريبة بنت محمد بن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة (والدة يحيى بن عبد الله؛ قارن بعمدة الطالب 84):
303
قصي (جدّ قريش):55



الكتاب: أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله (انتشار الحركة الزيدية في اليمن والمغرب والديلم)
المؤلف: أحمد بن سهل الرازي (المتوفي في الربع الأول من القرن الرابع)
دراسة وتحقيق: د ماهر جرار
الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت
الطبعة: الأولى، 1995 م
عدد الأجزاء: 1
تنبيه: أرقام الحواشي نوعان: فروق النسخ بين هلالين، وغيرها من تعليقات المحقق بين معكوفين
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[أخبار فخ - أحمد بن سهل الرازي]
من أقدم وأدق المصادر التأريخية الزيدية التي تؤرخ لثورة الإمام الحسين بن علي الفخي، وهروب بعض الطالبيين إلى الحبشة، وأخبار إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن وخروجه في المغرب، وأخبار الإمام يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، ودخوله إلى بغداد، ووصوله إلى اليمن، وخروجه إلى طبرستان والديلم، ثم قصة مقتله الشهيرة.
وهو من أوائل الكتب التأريخية الزيدية، يتناول فترة محددة من تأريخ الزيدية، ويقدِّم معلومات دقيقة غنية ومتميزة حول نشوء الحركة الزيدية في اليمن والمغرب والديلم، ويضم مجموعة من أقدم الروايات التي وصلتنا عن معركة فخ، وعن حركة إدريس بن عبد الله ويحيى بن عبد الله، والعدد الأكبر من الرواة في هذا الكتاب هم من زيدية القرن الثالث الهجري، يعتمد المؤلف على عدة مصادر، منها كتاب (خروج صاحب فخ ومقتله) لعبد الله بن إبراهيم الجعفري، ومنها كتاب (للمدائني) ينقل عنه بواسطة (عمر بن شبة). والكتاب فريد في بابه، وفي موضوعه، ومرجع تأريخي لا يستغنى عنه.
حقق الكتاب وقدَّم له الدكتور (ماهر جرار)، بدراسة رائعة لمكانة الكتاب بين مصادر الزيدية، وللصورة التأريخية في المصادر الزيدية، وكان المحقق أميناً، متجرداً، بذل جهداً رائعاً في الدراسة والبحث والتحقيق

قال محقق كتاب «أخبار فخ»:
يبدو أنّه كان يكبر أبا الفرج الأصفهاني (-356/ 966) مؤلّف «مقاتل الطالبيين» بجيل، أيّ أنّه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي والربع الأوّل من القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي (250 - 325) هـ، كما تدلّ على ذلك دراسة أسانيده. وباستثناء هذا فإنّنا لا نكاد نعرف عن هذا المؤلف شيئا على الإطلاق. ا. هـ
قال في (طبقات الزيدية): أخذ العلم عن الحسين بن القاسم الرسي والد الإمام الهادي، وعن محمد بن القاسم، وإبراهيم بن إسماعيل، ومحمد بن منصور المرادي وغيرهم. وعنه: أبو زيد عيسى بن محمد بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي ـ. ا. هـ
كما أن من شيوخه في هذا الكتاب (أخبار فخ)، الحسن بن عبد الواحد الكوفي






نرم افزار انساب سادات نور
صفحه ۳۹
عنوان:الأصول في ذریة البضعة البتول
نویسنده:کتبی حسنی، انس یعقوب-قرن:۱۵
ناشر:دار المجتبی-محل نشر:مدینه منوره - عربستان
سال نشر:۱۴۲۰ ه.ق.
(عقب القاسم بن محمّد النفس الزكيّة)
أقول: والى القاسم بن محمّد النفس الزكيّة ينتهي نسب العلويّين ملوك المغرب حالاً، وقد عرف اتّصالهم بهذا النسب منذ أمد بعيد، فالعلويّين ينتهون الى اسماعيل بن القاسم بن محمّد النفس الزكيّة، لما كتبه المؤرّخون والنسّابون، وفصّلوا في تاريخ الاُسرة العلويّة الحاكمة في المغرب، حيث أثبتوا جميعهم نسبة الحسن الداخل أو القادم الى أنّ أصل سلفه من ينبع النخل بالحجاز، والذي دخل الى بلدة سجلماسة سنة 663 ه‍، وجميعهم أثبتوا اتّصاله المباشر الى القاسم بن محمّد
النفس الزكيّة، وهذا لا ينكره الاّ حاقد أو ناقم، فقد حازوا على الاستفاضة والشهرة منذ القدم، ولم يتعرّض لهم أحد من أهل النسب بغمز ولا لمز، لثبات ذلك لديهم.
فنسب الحسن القادم جدّ العلويّين كالآتي: هو الشريف الحسن القادم بن سيّدي قاسم بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن الحسن بن عبد اللّٰه بن أبي محمّد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن حسن بن أحمد بن اسماعيل بن القاسم بن محمّد النفس الزكيّة.
وهذا هو النسب المثبوت عندهم، فقد توفّي الحسن القادم سنة 667 ه‍ ببلدة سجلماسة وضريحه بها.
ذكر صاحب المنزع اللطيف ما نصّه: عامود نسب المولى الشريف الغنيّ عن البيان والتعريف، ووالده المولى الهمام الأسد الضرغام، سيّدنا الشريف بن سيّدنا علي بن محمّد بن علي بن يوسف بن علي الشريف بن الحسن بن محمّد بن حسن بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن الحسن بن عبد اللّٰه بن أبي محمّد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن حسن بن أحمد بن اسماعيل بن القاسم بن محمّد النفس الزكيّة بن عبد اللّٰه الكامل بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، ومولاتنا فاطمة الزهراء بنت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وسلّم.
قال الامام النسّابة الحجّة الثبت أبو محمّد عبد السلام ابن الطيّب الشريف الحسني القادري في الدرّ السنيّ‌، لمّا ذكر السلسلة النسّابة المتقدّمة ما لفظه:
وعامود نسبه هذا لم يزل هكذا عند بنيه محفوظاً عنده موصولاً سنده،
كما أوصله المولى الحسن القادم على سجلماسة رضي اللّٰه عنه اليهم محفوظاً موصولاً، وتداولت رسمه الأعلام، فرأيته عند غير واحد منهم، كالسيّد الفقيه المؤرّخ الضابط سيّدي أحمد بن يحيى الشريف العلمي جدّ الشرفاء الشفشاونيّين فيما قيّده بخطّه الشيخ العلاّمة المتفنّن أبي عبد اللّٰه محمّد العربي بن يوسف الفاسي في كتابه مرآة المحاسن وغيرهما .
وقد طعن مصعب الزبيري صاحب كتاب نسب قريش، وأيّده ابن حزم الأندلسي صاحب كتاب جمهرة أنساب العرب، على أنّه ليس للنفس الزكيّة ولداً اسمه القاسم، كما لم يذكر اسمه في أكثر كتب الأنساب المعتمدة المعتبرة.
أقول: وباللّٰه التوفيق انّه على كلّ نسّابة أن لا ينفي دون تأكّد، فالشجرة الثابتة يهزّها الريح، ولكن لا يقوى على اسقاطها؛ لأنّ جذورها ثابتة، وقد ردّ ابن زيدان على ابن حزم والزبيري بقوله:
وبهذا نعلم أنّه لا التفات لمن غلط في هذا العامود الطاهر، وخلط وأوقع نفسه في الطعن عليه والتنبّه والشطط، وزعم أنّ في هذه السلسلة الذهبيّة انقطاعاً، وأنّ الصواب في زعمه هو أن يراد بين قاسم والنفس الزكيّة ثلاث وسائط، بأن يقال بعد قاسم بن الحسن بن محمّد بن عبد اللّٰه الأشتر بن النفس الزكيّة، مستنداً في زعمه المذكور الى أنّ النفس الزكيّة لم يخلف ولداً اسمه قاسم، وذاك وهم فادح وقصور وجهل، اغترار بكون مصعب وابن حزم لم يذكرا قاسماً في أولاد النفس الزكيّة، وقد وهم
ذلك من وجهين:
أحدهما: غفلته عن كون النسب لقاسم بن النفس الزكيّة لا تتوفّي في صحّته على تأخّر قاسم في الوفاة عن أبيه؛ اذ كم من فرع سبق أصله في الممات، وترك فرعه بالحياة، وهو الواقع هنا.
وثانيهما: ظنّه أنّه لا معلوم الاّ ابن حزم ومصعب، وهما لم يذكرا قاسماً في من خلّفه النفس الزكيّة من الأولاد، وغفلته عن كون علم البشر وان بلغ ما بلغ لا انفكاك عن النقص، وان كان من عليه الحفاظ، فقد وقع منهما في هذا المقام وغيره ما لا يشكّ في وهمهما فيه، فقد عدّ ابن حزم من أولاد النفس الزكيّة ستّة، وعدّهم مصعب خمسة، ونصّ النسّابون الأثبات على أن كان به يكن وهو أكبر أولاده، ووهم ابن حزم فجعل الحسن مصغّراً، وأسقط مصعب أحمد من أبناء النفس الزكيّة، وقد استدركه ابن حزم نفسه وابراهيم والطاهر .
قال أبو عبد اللّٰه الدياربكري: توفّي القاسم بن محمّد النفس الزكيّة في حياة والده وجدّه، وتزوّج شقيقه عبد اللّٰه الأشتر بزوجته بعد أن وضعت حملها من القاسم، وهو اسماعيل بن القاسم، فكفّله عمّه الأشتر، فلمّا وقع ما وقع بالامام محمّد النفس الزكيّة، فرّ عبد اللّٰه الأشتر بزوجه وابن أخيه اسماعيل الى السند، وتحصّن بمدينة كابولة، فكان ينسبون اسماعيل لعمّه المذكور، ويقال له: اسماعيل بن عبد اللّٰه، ونشأ في كفالة عمّه الأشتر، وحضانة اُمّه مع اخوة للاُمّ‌.

فدعا عبد اللّٰه الأشتر لنفسه بمدينة كابولة، فتحايل عليه العبّاسيّون، الى أن قتل بها، وبعث برأسه الى الرشيد، وترك أولاده هناك مع ابن أخيه ربيبة اسماعيل بن القاسم بن محمّد بن عبد اللّٰه الكامل، فرجع اسماعيل بن القاسم من السند، فاستوطن الحجاز ينبع النخل.
قال: وبقيّة أولاد عبد اللّٰه الأشتر بالسند بمدينة كابولة وهم مشهورون.
وأيّد ذلك صاحب المصابيح البشريّة، وفيه التنبيه على فائدة اُخرى، وهو سبب الوهم، وهو أنّ اسماعيل بن قاسم كان ينسب لبني عمّه عبد اللّٰه الأشتر لكفالته له وتزوّجه باُمّه، على أنّ مصعباً وابن حزم لو فرضنا أنّهما نفيا أن يكون لنفس الزكيّة ولد يسمّى قاسماً أصلاً، لما ساغ لذي معرفة أن يلتفت الى نفيهما؛ لأنّ من حفظ حجّة، ولأنّ من أثبت مقدّم، ولأنّ أهل البيت أدرى بالذي فيه، وكيف لا؟ والقصور شأن علم البشر .
وسأستعرض هنا بعض أقوال المؤرّخين والنسّابين لما جاء في العلويّين وتأيّدهم لنسبهم الشريف، اعلم أنّ نسب هذه الدولة الشريفة العلويّة من أصرح الأنساب وسببها المتّصل برسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وسلّم من أمتن الأسباب .
قال أبو عبد اللّٰه الفاسي في المرآة: انّ الشرفاء الذين لا يشكّ في شرفهم بالمغرب كثيرون، كالجوطيّين من الحسنيّين الادريسيّين، وكشرفاء تافيلات من الحسنيّين أيضاً والمحمّدين، وكالصقليّين
والعراقيّين، وكلاهما من الحسنيين بالياء الساكنة بين السين والنون، فانّ شرف جميعهم لا يختلف فيه اثنان من أهل بلادهم ومن يعرفهم من غيرهم.
وقال أبو حامد العربي الفاسي: نسب شرفاء سجلماسة للبيت النبوي أظهر وأشهر من شمس على علم؛ لأنّ الشرف في المغرب ينقسم بحيث القوّة في الثبوت الى خمسة أقسام من أعلاها: شرفاء سجلماسة تافيلات، فهم فيما بينهم كالحلقة المفرغة لا يدرى أوّلها من آخرها، بحيث من كان منهم لا يسعهم اخراجه، ولو بلغ من الفاقة ما بلغ، ومن لم يكن منهم لا يسعهم ادخاله، ولو بلغ من الغنى ما بلغ .
قال أبو علي اليوسي رحمه اللّٰه: شرف السادة السجلماسيّة مقطوع بصحّته، كالشمس الضاحية في رابعة النهار .
وقال الفاسي في معجم الشيوخ: الشرفاء العلويّين السجلمسايّون، وهم من صرحاء الأشراف نسباً، وفضلائهم حسباً، وكبرائهم قدراً، وعظمائهم اجتهاداً، وقد نصّ الامام القصار قبل تملّكهم على أنّ شرفهم لا يختلف فيه اثنان، نقله عنه أبو حامد الفاسي في المرآة، وأصلهم من الينبع، وأوّل قادم منهم على تافيلات هو السيّد أبو علي القاسم بن محمّد بن أبي القاسم، وانّما تفرّعت شجرتهم من المولى علي المدعوّ الشريف بن الحسن بن محمّد بن الحسن القادم.

أقول: وبعد ما تقدّم أنّ نسب الشرفاء العلويّين من أشهر أنساب أهل البيت الشريف وصرحانه، حصلوا على شهرة الذكر، وعلوّ القدر، وسموّ الفخر، ما هو في الطوامير مستفيض، وفي النفوس مرسوم، وقد كتب في نسبهم الجمّ الغفير، وأثنى عليهم الجمع الكبير، وقد سبق أن فصّلنا في نسبهم الشريف.
فانّي أقول: من أوقع نفسه في طعن هذا النسب من الخطأ الكبير، وانّ من يقول يجب زيادة ثلاث وسائط الى هذا النسب، فهذا لا يقبل؛ لأنّه يعدّ تلاعباً في أساس عامود اُسرة اشتهرت بنسبها المثبوت.
فقد رأيت من يقول وتعجّبت من ذلك القول: انّ نسب العلويّين لا يصحّ‌، الاّ أن يزاد بين القاسم والنفس الزكيّة، بأن يقال: القاسم بن الحسن بن محمّد بن عبد اللّٰه الأشتر بن النفس الزكيّة، مستندين وزاعمين أنّ النفس الزكيّة لم يخلف ولداً اسمه القاسم.
وهذا يدلّ على غفلتهم، أو عن كون النسب لقاسم بن النفس الزكيّة ثابت. فالصحيح أنّه توفّي في حياة أبيه وجدّه، وكان والده النفس الزكيّة يكنّى بابنه الأكبر وهو القاسم، وهذا يعود الى ما ذكر في كتب الأنساب المتقدّمة، فقد ذكر صاحب المجدي أنّ النفس الزكيّة كان يكنّى بأبي القاسم، والنسّابة العمري صاحب المجدي يعدّ من نسّابين القرن الخامس الهجري. وأيّد ذلك ابن عنبة في كتابه عمدة الطالب، وهو من نسّابين القرن التاسع الهجري.
ومن وجهة نظري وهو الأصحّ عندي أنّهم من ذرّية القاسم بن محمّد النفس الزكيّة. وممّا يؤيّد لي ذلك أنّه لم يكن فرع السادة العلويّين فرع
واحد، بل كان منهم أبناء عمّ‌، وهم الأشراف السعديّين، يجتمعون معهم في جدّهم الأعلى محمّد بن أبي القاسم المذكور في النسب، ولهم قربى بالمدينة المنوّرة، وهم أولاد أبي بكر بن محمّد بن داود بن علي بن أحمد بن اسماعيل، وكلّهم احتفظوا بمشجّراتهم، والتي توصلهم الى القاسم بن النفس الزكيّة؛ اذ اتّفق نسبهم على ذلك، فلو أخطأ أحداً منهم لن يخطىء الآخرون.
فأساس عامود نسبهم ثابت بالوثائق الموجودة لديهم، فعند كلّ بيت مشجّرة الخاصّ‌، وأهل كلّ بيت علويّ أدري بما في البيت، وأهل مكّة أدرى بشعابها، فهذه الوثائق قد وصلت اليهم يداً بيد عن آبائهم وعن أجدادهم، فكلّ أهل بيت كانوا يحتفظون بأنسابهم، ويعتنون بها كمال الاعتناء، فالعلويّين أصل سلفهم من ينبع النخل من أرض الحجاز، واستفاضتهم وشهرتهم قديمة، والتي عرفت منذ زمن ثابتة، وانّ كتب الأنساب التي لم تذكر القاسم فكثيراً من الأنساب المعروفة لم تستند على ما كتبه النسّابون؛ لأنّ كتب الأنساب المؤلّفة في الأجيال الماضية لم تتكفّل لجميع الأنساب في مشارق الأرض ومغاربها، بل كلّ واحد يكتب الأنساب الموجودة حوله، ومع ذلك ما كانوا يعثرون على ذلك أيضاً.
وخلاصة القول أنّ نسب العلويّين لا يحتاج الى حديث، وما أردت أن أكتب هذا الاّ بعد أن دفعتني غيرتي على نسب آل بيت الرسول، فلا يقبل الطعن فيهم ولا يجوز، لاسيّما أن كان نسباً كالشمس واضحاً، وما توفيقي الاّ باللّٰه عليه توكّلت واليه اُنيب.
أعقاب ابراهيم قتيل باخمرا
هو ابراهيم قتيل باخمرا بن عبد اللّٰه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي




نرم افزار انساب سادات نور
صفحه ۱۴۳
عنوان:المنتقی في أعقاب الحسن المجتبی
ناشر:دار المجتبی
محل نشر:مدینه منوره - عربستان
سال نشر:۱۴۲۰ ه.ق.
عقب القاسم بن محمّد النفس الزكيّة
وقع خلاف بين المؤرّخين والنسّابين حول وجود ابن لمحمّد النفس الزكيّة يسمّى
القاسم، ورغم أنّ معظم المصادر التاريخيّة وكتب الأنساب والتراجم لم تذكر القاسم بن محمّد النفس الزكيّة، إلّاأنّ النسّابة العمري أحد نسّابي القرن الخامس الهجري أشار إلى أنّ محمّد النفس الزكيّة كان يكنّى أبا القاسم، وأيّده في ذلك نسّابة القرن التاسع الهجري السيّد جمال الدين أحمد بن عنبة الحسني.
أقول: إنّ هذه الإشارة من العمري في كتابه المجدي في أنساب الطالبيّين، وابن عنبة في كتابه «عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب»، فيها ما يؤيّد المؤرّخين والنسّابين الذين كتبوا عن الاُسرة العلويّة الحاكمة في المغرب. حيث أورد هؤلاء النسّابون عمود نسب الحسن الداخل والقادم من ينبع النخل سنة 663 ه‍. واتّصال نسبه بالقاسم بن محمّد النفس الزكيّة مباشرة.
قال «مؤرّخ الدولة العلويّة» الشريف عبدالرحمن بن زيدان العلوي : عمود نسب المولى إسماعيل الشريف، الغنيّ عن البيان والتعريف. فوالده المولى الهمام الأسد الضرغام، سيّدنا الشريف بن سيّدنا علي بن محمّد بن علي بن يوسف بن علي الشريف بن الحسن بن محمّد بن حسن بن قاسم بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن الحسن بن عبداللّٰه بن أبي محمّد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن حسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمّد النفس الزكيّة بن عبداللّٰه الكامل بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ومولاتنا فاطمة الزهراء بنت مولانا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وسلّم.
قال الإمام النسّابة الحجّة الثبت الثقة أبو محمّد عبدالسلام بن الطيّب الشريف الحسني القادري في «الدرّ السني»: لمّا ذكر السلسلة المتقدّمة، ما لفظه: وعمود
نسبه هذا لم يزل هكذا عند بنيه محفوظاً عدده، موصولاً سنده، كما أوصله المولى الحسن القادم على سجلماسة رضي اللّٰه عنه إليهم محفوظاً موصولاً، وتداولت رسمه الأعلام، فرأيته عند غير واحد منهم كالسيّد الفقيه المؤرّخ الضابط سيّدي أحمد بن يحيى الشريف العلمي جدّ الشرفاء الشفشاونيّين فيما قيّده بخطّه.
والشيخ العلّامة المتفنّن أبي عبداللّٰه محمّد العربي بن يوسف الفاسي في كتابه «مرآة المحاسن» وغيرهما .
وقال ابن زيدان: وبهذا نعلم أنّه لا التفات لمن غلط في هذا العمود الطاهر، وخلط وأوقع نفسه في الطعن عليه والتيه والشطط، وزعم أنّ في هذه السلسلة الذهبيّة إنقطاعاً، وأنّ الصواب في زعمه هو أن يزاد بين قاسم والنفس الزكيّة ثلاث وسائط بأن يقال بعد قاسم: ابن الحسن بن محمّد بن عبداللّٰه الأشتر بن النفس الزكيّة، مستنداً في زعمه المذكور إلى أنّ النفس الزكيّة لم يخلّف ولداً إسمه قاسم، وذاك وهمٌ فادح، وقصور وجهل واغترار، بكون مصعب وابن حزم لم يذكر قاسماً في أولاد النفس الزكيّة.
وقد وهم ذلك من وجهين: أحدهما غفلته عن كون النسب لقاسم بن النفس الزكيّة لا تتوفّى صحّته على تأخّر قاسم في الوفاة عن أبيه، إذ كم من فرع سبق أصله في الممات، وترك فرعه بالحياة وهو الواقع هنا. وثانيهما ظنّه أنّه لا معلوم إلّا ابن حزم ومصعب، وهما لم يذكرا قاسماً في من خلّفه النفس الزكيّة من الأولاد،
وغفلته عن كون علم البشر وإن بلغ ما بلغ لا انفكاك له عن النقص. وإن كانا من عليّة الحفّاظ، فقد وقع منهما في هذا المقام وغيره ما لا يشكّ في وهمهما فيه، فقد عدّ ابن حزم من أولاد النفس الزكيّة ستّة، وعدّهم مصعب خمسة، ونصّ النسّابون الأثبات على أنّ والده كان به يكنّى ، وهو أكبر أولاده، وَوَهم ابن حزم فجعل الحسن مصغّراً، وأسقط مصعب أحمد من أبناء النفس الزكيّة، وقد استدركه ابن حزم نفسه، وإبراهيم والطاهر .
فالتحقيق ما جزم به صاحب الدرّ السني، وغيره من الأثبات الثقات من النسّابين من كونهم سبعة. وإن كان عدّهم مصعب خمسة وابن حزم ستّة، فقد عدّهم أبو زرعة الرازي، وأبو عبداللّٰه الحسين الدياربكري سبعة. والقاعدة أنّ المعتمد الذاكر فيما ذكر لا التارك فيما ترك، مع أنّ مصعباً وابن حزم إنّما تعرّضا لأولاد النفس الزكيّة الذين خلّفهم بعده، والقاسم توفّي قبله عن ولده إسماعيل.
قال أبو عبداللّٰه الدياربكري: توفّي القاسم بن محمّد النفس الزكيّة في حياة والده وجدّه، وتزوّج شقيقه عبداللّٰه الأشتر بزوجته، بعد أن وضعت حملها من القاسم، وهو إسماعيل بن القاسم، فكفّله عمّه الأشتر، فلمّا وقع ما وقع بالإمام محمّد النفس الزكيّة فرّ عبداللّٰه الأشتر بزوجه وابن أخيه إسماعيل إلى السند وتحصّن بمدينة كابولة، فكان الناس ينسبون إسماعيل لعمّه المذكور، ويقال له:
إسماعيل بن عبداللّٰه، ونشأ في كفالة عمّه الأشتر وحضانة اُمّه مع إخوته للاُمّ‌، فدعا عبداللّٰه الأشتر لنفسه بمدينة كابولة، فتحيّل عليه العبّاسيّون إلى أن قتل بها وبُعث
برأسه إلى الرشيد، وترك أولاده هناك مع ابن أخيه ربيبه إسماعيل بن القاسم بن محمّد بن عبداللّٰه الكامل، فرجع إسماعيل بن قاسم من السند واستوطن الحجاز ينبوع النخيل. قال: وبقيت أولاد عبداللّٰه الأشتر بالسند بمدينة كابولة وهم بها مشهورون.
وفيه التنبيه على فائدة اُخرى، وهي سبب الوهم أيضاً، وهي أنّ إسماعيل بن قاسم كان ينسب لبنوّة عمّه عبداللّٰه الأشتر لكفالته له وتزوّجه باُمّه. على أنّ مصعباً وابن حزم لو فرضنا أنّهما نفيا أن يكون للنفس الزكيّة ولد يسمّى قاسماً أصلاً لما ساغ لذي معرفة أن يلتفت إلى نفيهما؛ لأنّ من حفظ حجّة، ولأنّ من أثبت مقدّم، ولأنّ أهل البيت أدرى بالذي فيه، وكيف لا والقصور شأن علم البشر .
قال عبدالحفيظ الفاسي: «الشرفاء العلويّون السلجماسيّون، وهم من صرحاء الأشراف نسباً، وفضلائهم حسباً، وكبرائهم أقداراً، وعظمائهم إشتهاراً. وقد نصّ الإمام القصّار قبل تملّكهم على أنّ شرفهم لا يختلف فيه إثنان، نقله عنه أبو حامد الفاسي في المرآة، وأصلهم من الينبع، وأوّل قادم منه على تافيلالت هو السيّد أبو علي الحسن بن قاسم بن محمّد بن أبي القاسم، وإنّما تفرّعت شجرتهم من المولى علي المدعوّ الشريف بن الحسن بن محمّد بن الحسن القادم» .
وقد خلّف المولى علي الشريف ولدين، وهما: أبو عبداللّٰه محمّد بفتح الحاء، وأبو الجمال يوسف. وهما ليس بشقيقين من جهة الاُمّ‌، فالأوّل منهما اُمّه من قبيلة
بني جابر بتادلة، كان أهلها أهدوها للمولى علي الشريف، بعد أن حرّر مدينة طنجة من سيطرة النصارى عليها. وبنى بها بمدينة صفرو.
وأمّا والدة أخيه - يوسف - فهي من بيت أولاد الميزاري العلماء بسجلماسة.
وهم من ذرّية أبي أيّوب الأنصاري رضي اللّٰه عنه، وتعتبر هذه الاُسرة من البيوتات العلميّة.
فأمّا محمّد، فخلّف أربعة من الذكور، وهم: الحسن، وعبداللّٰه، وعلي، والقاسم.
مساكنهم بسجلماسة، فالحسن أكبر أبناء محمّد خلّف أربعة من الأولاد، هم:
محمّد، وعبداللّٰه، وأحمد، وعبدالواحد، وعبداللّٰه أوسطهم، كان له: محمّد، وأحمد الكبير.
وأمّا علي بن محمّد بن علي الشريف، فأولاده: محمّد، وعبدالقادر، والعربي.
أمّا قاسم بن محمّد بن علي الشريف، كان له ولدان: محمّد، وأحمد .
أمّا السيّد يوسف بن علي الشريف، وفي عقبه البيت والعدد، فكان له من الولد تسعة، وهم: علي، وأحمد، وعبداللّٰه، والطيّب، وعبدالواحد أبو الغيث، والحسن، ومحمّد، والحسين، وعبدالرحمن، ولكلّهم عقب.
ومن عقب الأوّل منهم وهو السيّد علي، الأمرانيّون نسبة إلى زاوية الأمراني بتافيلالت .
وينحدر الشرفاء الأمرانيّون العلويّون من محمّد بن علي بن يوسف بن علي
الشريف .
ومن عقب علي بن محمّد بن علي بن يوسف بن علي الشريف، جدّ الملوك العلويّين، وهو الشريف بن علي بن محمّد بن علي بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف بن الحسن بن محمّد بن الحسن القادم من ينبع بن قاسم بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن عبداللّٰه بن أبي محمّد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن قاسم بن محمّد النفس الزكيّة بن عبداللّٰه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليه السلام.
ولد سنة تسعين وتسعمائة هجريّة، وتوفّي سنة ستّين وألف، ودفن بسجلماسة.
وخلّف ثمانية عشر ولداً، من بينهم: الرشيد، وإسماعيل.
وتولّى الرشيد بن الشريف الحكم بعد وفاة والده، إلى أن توفّي سنة إثنين وثمانين وألف هجريّة.
أمّا إسماعيل بن الشريف، فعقبه كثير، اختلف في عددهم، أغلبهم سكّان سجلماسة، ومدن المملكة المغربيّة، وبعض ذرّيته انتقلت إلى السودان، ولا زال عقبه بها، وبعضهم بموريتانيا وبالساقية الحمراء، ووادي الذهب، ومنهم من انتقل إلى مصر، والمدينة المنوّرة، واستوطنوها إلى اليوم .
ومن أبناء إسماعيل بن الشريف: زيدان، وأخوه عبداللّٰه.
أمّا زيدان، فينسب إليه الشرفاء الزيدانيّون، ويعرفون بأولاد زيدان، نسبة إلى جدّهم زيدان بن المولى إسماعيل، وهم علماء أجلّة أفاضل، وتوارثوا العلم أباً
عن جدّ، وقد اختصّوا بنقابة الأشراف بالعاصمة الإسماعيليّة، منهم عبدالرحمن زيدان مؤرّخ الدولة العلويّة.
ومن الأشراف الإسماعيليّين بزرهون، من ذرّية أحمد بن إسماعيل بن الشريف، وبمدينة فاس أعقاب يوسف بن معاوية بن محمّد بن إسماعيل بن الشريف.
وقد أعقب يوسف بن معاوية، أربعة أولاد، هم: إبراهيم، وعبدالسلام، وعبدالرحمن، وعبدالملك.
ومن عقب إبراهيم، إبنه عثمان الذي أعقب إبنيه أحمد، وأبو بكر، وانتقل منهم بعض أبناء عمومتهم إلى الجزائر، وسكنوا مدينة اسعيدة، ولا زال أحفادهم بها إلى اليوم.
ومن الإسماعيليّين بالريف من أبناء الحسين بن أحمد بن الحسين بن عمر بن الحسين بن عبدالملك بن إسماعيل، وهم بالقليعة.
كما يوجد منهم بالصباغات من بلاد الأخلاف، أبناء السيّد سليمان بن المولى إسماعيل ببلاد أنكاد قبيلة الأخلاف، ولا زال عقبه بها إلى الآن.
أمّا عبداللّٰه بن إسماعيل بن الشريف، فقد تولّى عرش المملكة المغربيّة بعد وفاة والده المولى إسماعيل، وكانت وفاته بفاس، يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر صفر سنة إحدى وسبعين ومائة وألف للهجرة، ودفن بجوار قصره الملكي بفاس. وقد أعقب ولدين، وهما: محمّد، وأبا العبّاس أحمد. وعقب أحمد بسجلماسة.
أمّا محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل بن الشريف، فقد تمّت بيعته غداة يوم وفاة والده برباط الفتح، وهو الذي حرّر المغرب من الإستعمار البرتغالي، توفّي رحمه
اللّٰه سنة أربعة ومائتان وألف للهجرة، ودفن بالرباط.
وكان له من الأولاد خمسة عشر ذكراً. وهم: علي، والمأمون، وعبدالسلام، وأحمد، ومسلمة، والطيّب، وموسى، وعبدالرحمن، والحسن، وعبدالقادر، وعبدالواحد، والتهامي، واليزيد، وسليمان، وهشام.
أكبرهم علي، استخلفه والده بفاس، إلى أن توفّي سنة ثمان وتسعين ومائة وألف للهجرة، وقد خلّف ولدين، وهما: أبو القاسم، توفّي سنة أربع وعشرين ومائتين وألف للهجرة، وأخوه الحفيد بن علي توفّي بسجلماسة بعد أخيه بسنتين.
والمأمون بن محمّد بن عبداللّٰه بن المولى إسماعيل بن الشريف، فقد مات ولم يعقّب. وعبدالسلام، من أبنائه عبدالملك الملقّب بالزيزون، وأعقب ولدين، هما:
السيّد المأمون، والسيّد العربي.
فأمّا السيّد المأمون، أعقب إبنه محمّد الذي مات على غير عقب، وأمّا السيّد العربي أعقب ولدين، وهما: السيّد علي، والسيّد الحسن.
والفرع الرابع من فروع السلطان محمّد بن عبداللّٰه بن المولى إسماعيل، هو السيّد أحمد، ولا عقب له.
الفرع الخامس هو السيّد الطيّب بن محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل، أعقب ولدين، وهما: محمّد، وأحمد الذي أعقب ثلاثة ذكور، وهم: العبّاس، وإدريس، وعبداللّٰه، كلّهم لم يعقّبوا.
ومن فروع محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل، السيّد موسى توفّي على غير عقب.
ومن أبناء محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل، السيّد عبدالرحمن، مات سنة إحدى عشر ومائتان وألف. ولم يعقّب من إبنيه الحسن، وعبدالرحمن، اللذين توفّيا ولم يعقّبا.
أمّا عبدالواحد بن محمّد بن عبداللّٰه بن المولى إسماعيل، فأعقب أربعة أبناء، منهم: أحمد، توفّي بسجلماسة، وله بها عقب، وعلي إستوطن مدينة فاس بحومة الصفاح وتوفّي بها.
أمّا السيّد التهامي بن محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل، فلا عقب له.
وأمّا اليزيد بن محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل، فأعقب سبعة أبناء، وهم: الحسن، وإبراهيم، والحسين، وعبدالكريم، وعثمان، وعمر، والسعيد.
أمّا سليمان بن محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل، بويع سنة ستّ ومائتين وألف للهجرة، وتوفّي سنة ثمان وثلاثين ومائتين وألف للهجرة، ودفن بضريح جدّه بمراكش. وقد أعقب تسعة عشر ولداً، وهم:
محمّد، وإبراهيم، والحسن، وعبدالسلام، وعلي، وعمر، وأبو بكر، ومحمّد، والطيّب، وعبداللّٰه، وعبدالرحمن، ويوسف، وإدريس، وعثمان، وعبدالعزيز، والطاهر، وإسماعيل، والمأمون، وأحمد.
فأمّا محمّد أعقب علياً المتوفّى بفاس، وأخوه عبدالسلام المتوفّى بسجلماسة وله بها عقب. وثالث الإخوة إبراهيم المتوفّى سنة أربعين ومائتين وألف، وأعقب إبنه محمّد الذي أعقب إبنين، هما: عبدالسلام، وإسماعيل. فعبدالسلام أعقب إبنه محمّد الذي أعقب إبنه عبدالسلام المتوفّى بمكناس، وأعقب وحيده السيّد الرشيد.
والإبن الثالث للمولى سليمان، هو السيّد الحسن. أعقب سميّه السيّد الحسن، وتوفّي بسجلماسة. وله ولدان، هما: قدور، وإبراهيم، توفّيا على غير عقب.
والإبن الرابع للمولى سليمان، هو السيّد عبدالسلام، وأعقب ثلاثة أولاد، وهم:
أحمد، والرشيد، وأحمد، ولم يعقّبوا.
والإبن الخامس من أبناء المولى سليمان، هو السيّد علي، ومن أبنائه: السيّد
محمّد، وأعقب محمّد أبناءه: أحمد، وقدور، والمهدي، وعبدالحفيظ، وعبدالملك، ورشيد. وكلّهم لهم عقب.
والسادس من أبناء المولى سليمان، هو السيّد عمر، أعقب ولده السيّد أحمد، وتوفّي بالرباط.
والسابع من أبناء المولى سليمان، هو السيّد أبو بكر المتوفّى بسجلماسة. وقد أعقب ولدين، هما: السيّد إبراهيم، ولا عقب له، والسيّد محمّد وعقبه بسجلماسة.
الثامن من أبناء المولى سليمان، هو أبو عبداللّٰه محمّد، ومن أبنائه: الحسن، وعمر، وأحمد، وعبداللّٰه.
والتاسع من أبناء المولى سليمان، هو الطيّب، وأعقب عدّة أولاد، هم: عبداللّٰه، والحسن، والحسين، وسليمان، وإدريس، وهشام، وعبدالرحمن. فأمّا عبداللّٰه، وأخوه الحسين توفّيا عن غير عقب. والحسن عقبه بمدينة سَلاَ. وسليمان أعقب ولدين، هما: عبدالسلام، والعربي. أمّا إدريس، فقد ارتحل إلى القسطنطينيّة، وطاب له المقام بها، وله بها عقب، وأمّا هشام فعقبه بفاس الجديد، وأمّا عبدالرحمن فلم يعقّب.
والفرع العاشر من أبناء المولى سليمان، هو عبدالرحمن، أعقب إبنه السيّد الكبير، وأعقب الكبير إبنه سيّدي مشيش، وتوفّيا معاً على غير عقب.
أمّا إدريس بن المولى سليمان، ومن أبنائه: سرور، وأعقب سرور هذا، عبدالسلام الذي توفّي بمدينة مكناس وله بها عقب.
وأمّا عبدالعزيز بن المولى سليمان، ومن أبنائه: محمّد، وأبو بكر. فأمّا محمّد بن عبدالعزيز فأعقب علي، وإسماعيل، وعمر، والحسن، وإبراهيم، وعبداللّٰه، أعقب عبداللّٰه إبنيه: يوسف وعبداللّٰه. أمّا أبو بكر بن عبدالعزيز بن المولى سليمان مات ولم يعقّب.
أمّا الطاهر بن المولى سليمان، فأعقب خمسة أبناء، وهم: محمّد، وقدور، توفّيا في حياة والدهما على غير عقب. والطيّب، وقدور الثاني، وعبدالسلام.
والفرع السابع عشر من أبناء المولى سليمان، هو إسماعيل، مات على غير عقب.
أمّا الفرع الثامن عشر من أبناء المولى سليمان، هو المأمون. وأعقب بسجلماسة وأبناؤه هم: سليمان، ومحمّد، وإدريس، وعبداللّٰه.
والفرع التاسع عشر من أبناء المولى سليمان، هو الأخير، السيّد أحمد، كان يسكن سجلماسة .
أمّا هشام بن محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل بن الشريف بن علي بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن قاسم بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن عبداللّٰه بن أبي محمّد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن قاسم بن محمّد النفس الزكيّة بن عبداللّٰه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب. فقد توفّي بوباء الطاعون، سنة إحدى وعشرين ومائة وألف للهجرة، وقد أعقب ولدين، هما: المأمون، وعبدالرحمن.
فأعقب المأمون ثلاثة أبناء، منهم: محمّد، وأعقب أربعة أولاد، وهم: يوسف، وإدريس، والعربي، وأحمد.
وأمّا عبدالرحمن بن هشام، فقد بويع سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين وألف للهجرة، وكانت وفاته سنة ستّ وسبعين ومائتين وألف للهجرة.

وأعقب تسعة عشر ولداً، وهم: أحمد، وسليمان، والحسين، وموسى، وأبو العزّة، وإبراهيم، وأبو بكر، والرشيد، والعبّاس، وعمر، وعبدالملك، والطيّب، وعبدالقادر، وعثمان، والأمين، والحسن الأوّل، ومحمّد، وعبدالعزيز، وعبدالحفيظ، ويوسف، وكلّهم تعاقبوا على عرش المملكة ما عدا محمّد.
فالمولى يوسف أعقب إدريس، والحسن، ومحمّد الخامس، وهو الملك بعد والده الملك يوسف المذكور.
وأعقب الملك محمّد الخامس إبنه الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربيّة منذ سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وألف حتّى اليوم.

سلسلة نسب الملك الحسن الثاني:
هو الحسن الثاني بن محمّد الخامس بن يوسف بن الحسن بن محمّد بن عبدالرحمن بن هشام بن محمّد بن عبداللّٰه بن إسماعيل بن الشريف بن علي بن محمّد بن علي بن أبي الجمال يوسف بن مولاي علي الشريف بن الحسن بن محمّد بن الحسن القادم من الينبوع ابن قاسم بن محمّد بن أبي القاسم بن محمّد بن عبداللّٰه بن أبي محمّد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن قاسم بن محمّد النفس الزكيّة بن عبداللّٰه المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّٰه وجهه، وفاطمة الزهراء بنت مولانا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
ومن عقب علي بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف، الشرفاء الأغجيديّون،
وهم من عقب أحمد بن هاشم بن محمّد الشرقي بن علي المذكور .
أمّا عبدالواحد بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف، ويكنّى عبدالواحد ب‍ «أبي الغيث»، ولذلك اُطلق على اُسرته الشرفاء البلغيثيّون، وقد أعقب عدّة أولاد، وهم: يوسف الأكبر، ويوسف الأصغر، وعبدالعزيز، وهبة اللّٰه، والعربي، ومحمّد.
فأعقب يوسف الأكبر ولدين، هما: أبو عبداللّٰه محمّد، وأبو الحسن علي. تفرّق أعقابهما في نواحي متباينة. منهم العالم الزاهد محمّد بن الحسن بن يوسف الأكبر الذي سكن المدينة المنوّرة، وتوفّي بها، ودفن بالبقيع، ولم يخلّف عقباً.
ومن العلماء البلغيثيّين: العالم الزاهد، عبدالرحمن بن يوسف بن عبدالواحد أبي الغيث.
ومن علمائهم: هاشم بن أحمد بن عبدالواحد أبي الغيث بن يوسف بن عبدالواحد أبي الغيث بن أبي الجمال يوسف بن علي الشسريف.
وأعقب السيّد هاشم المذكور خمسة أبناء. وهم: محمّد (فتحا)، والحبيب، والصديق، وأحمد، ومحمّد. فأمّا الحبيب والصديق فلم يعقّبا.
أمّا عبدالعزيز بن عبدالواحد بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف، فقد أعقب ولدين، وهما: محمّد (فتحا)، وعمر. فأمّا محمّد توفّي عن سبعة أولاد. أمّا عمر، فأعقب أربعة أولاد، وهم: محمّد، وهاشم، وعلي، وقاسم.
منهم الشريف الطائع بن محمّد بن هاشم بن عمر بن عبدالعزيز بن عبدالواحد بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف.

وقد أعقب الشريف الطائع المذكور ولدين، وهما: المبارك، ومصطفى. ومنهم، إدريس بن الطائع بن المبارك بن الطائع بن محمّد بن هاشم بن عمر بن عبدالعزيز بن عبدالواحد بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف.
ومن عقب يوسف بن عبدالواحد أبي الغيث بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف: الشريف المكّي بن العربي بن عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز بن عبدالكبير بن علي بن يوسف بن عبدالواحد أبي الغيث بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف.
وقد أعقب ولدين، هما: الشريف، ومحمّد. ولكلّ منهما عقب. فأعقب الشريف إبنه إدريس، توفّي على غير عقب.
أمّا محمّد بن المكّي، فأعقب ولدين هما: أحمد، وأبو النصر.
وأعقب أحمد خمسة أولاد، هم: العربي، والحسن، وعمر، وعلي، ومحمّد. كلّهم ماتوا ولم يعقّبوا إلّاالعربي، فقد أعقب إبنه أحمد.
أمّا أبو النصر، فقد أعقب ثلاثة أبناء، وهم: إدريس، ومحمّد، وعبداللّٰه. أوّلهم لم يعقّب، والآخران لا زال عقبهما بفاس.
ومن أبناء عمومتهم، المأمون بن الطيّب بن المدني بن عبدالكبير بن عبدالمؤمن بن المدني دفين بني يازغة بن محمّد (فتحا) بن عبدالمؤمن بن عبدالكبير بن علي بن يوسف بن عبدالواحد أبي الغيث بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف.
والمأمون هو نقيب الشرفاء العلويّين بفاس، وقد أعقب ثلاثة أبناء، هم: أحمد، وجعفر، ومحمّد. ولجعفر ومحمّد عقب بمدينة فاس.
ومنهم الشرفاء البلغيثيّين أهل حومة الجزيرة بفاس، جدّهم أبو الحسن علي بن محمّد بن عبدالرحمن بن عبدالحفيظ بن علي بن محمّد بن عبدالواحد أبي الغيث
بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف.
أمّا الحسن بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف، فقد أعقب أربعة أولاد، وهم: قاسم، وعبدالعزيز، والطاهر، وعمر.
فأمّا قاسم، فعقّب خمسة من الذكور، وهم: بوزكري، وعبدالواحد، وعبدالحفيظ، وعبدالرحمن، ومحمّد.
وأمّا عبدالعزيز بن الحسن بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف، فمن عقبه الشرفاء أولاد طاهر، وينحدرون من جدّهم قاسم بن عبدالعزيز بن الحسن بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف.
أمّا الطاهر بن الحسن بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف، فأعقب ثلاثة أولاد، هم: عثمان، وعلي، ومحمّد.
فمن عقب عثمان بن الطاهر، شرفاء الرتب بأولاد شاكر. ومن عقب علي بن الطاهر شرفاء القصر الجديد بمدغرة، من عقب أبي العبّاس أحمد بن علي بن الطاهر بن الحسن بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف.
ومن بني عمومة شرفاء الرتب بأولاد شاكر، شرفاء بني موسى، وهم من عقب أبي عبداللّٰه محمّد بن الطاهر بن الحسن بن أبي الجمال يوسف بن علي الشريف .




نرم افزار انساب سادات نور
صفحه ۱۳۰
عنوان:الروض الجلي في أنساب آل باعلوي
نویسنده:مرتضی زبیدی، محمد بن محمد
تاریخ وفات:۱۲۰۵ ه.ق.
محقق:عبدالغنی، عارف احمد
و كنت في هذه المدة كتبت إلى بعض أشراف المغرب العلويين يستخبرني من بعض مروياتي تيمنا و تبركا فأجزته جزاه الله خيرا و وقاه شرا و خيرا ثم بدا لي أن ألحق بهذه
الرسالة أصول نسب هذه الفرع العلوي القاطن ببلاد المغرب لعدم الالتباس فناسب ذكره هنا فأقول هذه النسب الجد حسين الجامع:
* محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن البسط بن علي بن أبي طالب.
رضي الله عنهم، و هو محمد المهدي قتيل أحجاز الزيت لقب بالنفس الزكية لأنه لم يعص الله قط بتوفيق من الله له مولده سنة مائة على ما ذكره مؤيد الدين الواسطي و غيره و أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبيدة أسد قريش و هي أم أخويه إبراهيم قتيل باخمرى موضع بالكوفة و موسى الجون و كان قتله في شهر رمضان سنة مائة و خمسة و أربعون خلف من الأولاد:
* القاسم الأكبر بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
و به كان يكنى.
* عبد الله الأشتر بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
و فيها البيت و العدد.
* علي بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
* الحسن بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
* أحمد بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
* إبراهيم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
* الطاهر بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
زاد الحسيني في أنسابه:
* موسى بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
و لم يذكره مصعب و لا ابن حزم و تعقبه الحسيني المذكور و القاعدة أن المعتمد الذاكر فيما ذكر لا التارك فيما ترك و عقب صاحب الترجمة على التحقيق في اثنين من أولاده و هما:
* القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
* عبد الله بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
و قيل لأحمد عقب. أقول هذا غير مشهور. لعبد الله الأشتر عقب بالسند و الكوفة و ينبع.
قال [25] الأزروقاني كانت فيهم النقابة. قتل عبد الله الأشتر بكابل و حمل رأسه إلى أبي جعفر المنصور و أمه أم سلمة و توفي القاسم في حياة أبيه و جده و ترك زوجه حاملة بابنه إسماعيل بن القاسم فلما وضعته تزوج بها أخوه عبد الله الأشتر و كفله فلما وقع له ما وقع فر إلى بلاد الهند و أخذ منه ولد أخيه إسماعيل مع أمه فلما قام عبد الله بكابل و قتل بعد قيامه. هاجر إسماعيل إلى ينبع و استوطنه و لا زال أبناؤه هناك إلى أن قدم منهم الشريف:
* حسن بن قاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن حسن بن عبد الله بن أبي محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن حسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن
محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
و قدم فيما يقال في العشر السابعة من القرن السابع و استوطن مدينة بسجلماسة بالمغرب، قال ابن هلال في المناسك له لما آل أمر الأشراف في بلاد المغرب إلى الانقراض للمحن التي أصابتهم ثم كانت الدولة المرينية فأكبروا أمرهم و رفعوا أنسابهم و احترموهم، و لم يكن بسجلماسة أحد من أهل البتى فأجمع رأيهم على أن يأتوا بمن يتبركون به من أهل البيت فقيل إن الذهب يطلب من معدنه و الياقوت يطلب من موطنه و أن بلاد الحجاز هي مقر الأشراف فذهبوا إلى الحجاز و جاؤوا بالمولى حسن المذكور قال فلما دخل المغرب زوجه السلطان ابنته و منه تفرعت شجرة هؤلاء السادة العلوية ببلاد المغرب و جماعتهم جميعا في الشريف علي بن الحسن بن محمد القادم من الحجاز، و كان له من الولد اثنان:
* محمد بن حسن بن قاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن حسن بن عبد الله بن أبي محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن حسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
* يوسف بن حسن بن قاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن حسن بن عبد الله بن أبي محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن حسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
و صارت إلى عقبهما الخلافة و الملك ببلاد المغرب و هي بيدهم إلى اليوم.
و أول من ظهر منهم الشريف محمد ثم استقل بالأمر من بعده ولده محمد أيضا و بويعت له بمدينة قاقللهت و الخليفة اليوم مولى محمد سلطان المغرب و هؤلاء السادة
هم و شرفاء الأدارسة [26] من صرحاء الناس أنسابا لكل قبيلة منهم نقابة و قد فصلت فروع كل من الفرقتين على حدته في كتابي مشجر بني الحسن فليراجع.
و لنختم هذه العجالة بذكر بني الإمام الصادق رضي الله عنه، و العقب منه في خمسة:
* علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
و قد تشرفنا بذكره.
* موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
* إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
* محمد المأمون بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
أما إسماعيل فهو المعروف بالأعرج كان أكبر أولاده أبيه و أحبهم إليه توفي في حياة أبيه بالعريض و حمل على رقاب الرجال إلى البقيع فدفن به سنة ثلاث و ثلاثين و مائة و قيل مات سنة خمسة و أربعين و مائة قبل الصادق عليه السّلام بخمس سنين.
و العقب منه في رجلين:
* محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
* علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن







نرم افزار انساب سادات نور
صفحه ۲۴۰
عنوان:المعقبين‌ من‌ ولد الإما‌م‌ أبي‌ الحسن‌ علي‌ بن‌ أبي‌ طا‌لب‌ أميرالمؤمنين‌
موضوع:انساب طالبیان
پدیدآور اصلی:نویسنده:عقیقی، یحیی بن حسن-تاریخ وفات:۲۷۷ ه.ق.
محقق:صمدانی، محمد بن حسین
-----------------
و لمحمد النفس الزكية/من الولد:
1 - عبد الله، قتل بكابل، و قيل: ببلاد القشمير (كذا في الطبقات الكبير 273/5)، و عقبه منه، من ولده: محمد، ولد بكابل، و قدم به و بأمه بعد قتل أبيه؛ و 2 - علي، أخذ بمصر، و مات بسجن المهديّ‌؛ و 3 - حسن، قتل بفخ (في نسب قريش: حسين، و هو تحريف) أم هؤلاء الثلاثة أم سلمة بنت محمد بن الحسن المثنى؛ و 4 - الطاهر، أمه فاختة بنت فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام، و بالموصل قوم انتسبوا إليه، و هم أدعياء، ذكرهم البخاري في سر السلسلة (ص 8)؛ و 5 - إبراهيم، أمه أم ولد، له ولد واحد اسمه: محمد، قال أبو المنذر: (انقرض محمد بعد ما خلف عدة أولاد)؛ و 6 - يحيى، ذكره النسابة العمري و قال: (درج بالمدينة).
و ليس من أولاد محمد النفس الزكية: 1 - أحمد، تفرّد به ابن حزم في جمهرة أنساب العرب، و لعله اشتبه أمره بأحمد بن محمد بن عبد الله الأشتر، فإنه من مشتبه النسبة، و أحمد بن محمد بن الأشتر دارج، ذكره الشهاب ابن عنبة، و ذكر الفضيلي/أنّ لأحمد بن النفس الزكية فيما قيل عقبا، و كلامه مردود، إذ لا يثبت أصلا وجود أحمد بن النفس الزكية؛
و 2 - القاسم، تفرّد بذكره بعض نسابة المغرب و مؤرخيه، و انتصروا لإثباته، و لا أصل له في أنساب الطالبية! و ما ذكره المصنف هاهنا من انحصار عقب النفس الزكية في ابنه عبد الله، و منه في ابنه محمد، و منه في الحسن دليل صريح على ذلك لا تجوز مخالفته بحال، و على ذلك جميع كتب أصول نسب الطالبية. و أما ما ورد في طبعة كتاب أخبار فخ المنسوب لأحمد الرازي من ذكر (القاسم بن محمد النفس الزكية) ففيه سقط أو وهم في أصل الكتاب، و درجة كتاب أخبار فخ المنسوب للرازي لا تقوى على إثبات هذه الزيادة في نسب الطالبية، و على فرض صحة وجوده و عدّه في ولد النفس الزكية، فلا عقب لا بالإتفاق، لإجماع كتب نسب الطالبية على ذلك. و قد انتصر إدريس الفضيلي العلوي (1260-1316) /في الدرر البهية و الجواهر النبوية (79/1-106، 80-111) لإثبات القاسم، و تابعه عدد من مؤرخي المغرب، و الأصل عدم صحة ذكر القاسم في ولد محمد النفس الزكية، و الله أعلم. ا









***********************
موجز دائرة المعارف الإسلامية (12/ 3822)
حسنى
والجمع حسنيون، وهى نسبة تطلق على شرفاء العلويين من سلالة الحسن ابن على وزوجته فاطمة ابنة النبى محمد [- صلى الله عليه وسلم -]، وحسنى تقابل حسينى، وهى نسبة الشرفاء من سلالة الحسين الابن الثانى لعلى وفاطمة.
على أن النسبة حسنى تطلق بصفة خاصة فى مراكش على الشرفاء من سلالة محمد النفس الزكية تمييزًا لهم عن الأدارسة أبناء عمومتهم. وكان هؤلاء الشرفاء يستوطنون فيما سبق جنوبى مراكش خاصة، وكان لهم شأن كبير فى تاريخ شمالى غرب إفريقية. ولا نعرف تاريخ استيطانهم تلك البلاد ولا علة ذلك: وتذهب الروايات إلى أنهم بلغوها فى الوقت الذى قامت فيه الأسرة المرينية: ويقال إن نفرًا من أهل الورع من مسلمى سجلماسة، وهى مدينة فى جنوبى جبال أطلس الكبرى، قد توقفوا فى عودتهم من الحج عند ينبع، وهى مدينة على ساحل بلاد العرب إلى الغرب من المدينة، وتصادقوا فيها مع شريف من الشرفاء يدعى الحسن وقدر هؤلاء المزايا الروحية التى تحصل لهم من الاستماع إلى دروس هذا الشريف والبركات السماوية التى تحصل لهم بفضل شفاعته فحببوا إليه السير معهم واستيطان بلادهم. ولقب هذا الشريف بالداخل أى الرجل الذى يحل بأسرته فى بلد من البلاد. وتحقق ما كان يرجوه المسلمون من أهل التقى، إذ كان الحسن

موجز دائرة المعارف الإسلامية (12/ 3823)
وذريته مصدر بركات لمستقرهم الجديد.
وفى ذلك الوقت رأى أهل وادى درعة والحزن يحز فى نفوسهم، أن نخيلهم أخذ يذوى وثماره لا تنضج فقيل لهم "لو أتيتم بشريف إلى بلادكم كما أتى به أهل سجلماسة لصلحت ثماركم كما صلحت ثمارهم" وعمل أهل درعه بهذه النصيحة واستقدموا من يتبع الشريف مولاى زيدان بن أحمد ابن عم شقيق الحسن الداخل. وانتشرت ذرية الحسن فى تافيلالت وتألف منهم عترة الشرفاء العلوية نسبة إلى جدهم على المراكشى. ما سلالة زيدان فقد عاشت فى وادى درعة وانحدر منها سلاطين السعديين الذين نسبوا عشيرة بنى سعد بن أبى بكر التى عاش بينها أبناء زيدان سويًا.
ولم يكن شرفاء سجلماسة أو بنو سعد بأقل شغبًا من الشرفاء الأدارسة فى مراكش الشمالية، إذ كثيرا ما كانت المنازعات تدب بينهم وبين المرينيين، ولكنهم كانوا بعيدين عن مقر الحكومة المركزية وراء جبال أطلس الكبرى المنيعة، فسهل عليهم تنظيم أنفسهم تنظيمًا يجعلهم مستقلين بأنفسهم أو يسمح لهم ببسط نفوذهم. وقد أفلح السعديون تعاونهم عشائر عربية راسخة التكوين ويؤازرهم الحزب الدينى الذى كان يملك زمامه شرفاء من أرومة مختلفة، فى القضاء على أمراء مراكش من الأسر البربرية والهيمنة على مستقبل البلاد أكثر من قرن من الزمان (1555 - 1654 م) وبعد مضى سبع سنوات على اختفائهم من ميدان الشغب والنضال، أى حوالى عام 1671، كان مولاى إسماعيل هو المؤسس الحقيق لأسرة الشرفاء.

المصادر:
(1) القادرى: الدر السنى، فاس سنة 1309 هـ, فى مواضع مختلفة.
(2) إدريس بن أحمد: الدرر البهية، فى مجلدين، فاس سنة 1309 هـ، فى مواضع مختلفة.
(3) محمد الدلائى: نتيجة التحقق، فاس 1309 هـ فى مواضع مختلفة.
(4) ابن القاضى: جذوة الاقتباس،

موجز دائرة المعارف الإسلامية (12/ 3824)
شجرة نسب الشرفاء الحسنيين بمراكش

موجز دائرة المعارف الإسلامية (12/ 3825)
فاس فى تاريخ غير معلوم، ص 125.
(5) الكتانى: سلوة الأنفاس، فاس فى ثلاثة مجلدات، جـ 1، ص 218, جـ 2.
(6) السلاوى: كتاب الاستقصا، فى أربعة مجلدات، القاهرة سنة 1312، جـ 3، ص 3 وما بعدها، جـ 4، ص 4 وما بعدها.
(7) Etablissement des Dyan-: Cour stes des Cherifs باريس 1904، فى مواضع مختلفة.
(8) Le Marac: Massignon الجزائر سنة 1906، ص 169.
الشنتناوى [كور A. Cour]

الحسين بن الحسين
آخر دايات الجزائر (1818 - 1830 م)، ولد بإزمير، وكان يشغل منصب خوجه الخيل عندما أصاب الطاعون عليَّا فأقامه خليفة له، ونودى بالحسين دايًا من غير معارضة. وكان الحسين رجلًا عظيم الثقافة معتدلًا فى آرائه لا يطمع فى السلطان ولكنه قبله على مضض، وكان الناس يعدونه محبًا للخير عادلًا.
وقد بادر فاستهل حكمه بإصدار عفو عام كما أبطل شتى الإجراءات الشديدة التى اتخذها أسلافه. على أن الإنكشارية حاولوا رغم ذلك قتله مرتين بعيد اعتلائه عرش البلاد. ومن ثم عاش فى القصبة يحميه حرس من زواوة.
وكانت الحالة فى السلطنة مضطربة جدًا فى هذا الوقت، فقد عمت الفتنة الولايات التى فى شرقى السلطنة وغربها، ذلك أن النممشة وقبيلتى أوراس والسوف وسكان بلاد القبائل الكبرى كانوا قد حملوا السلاح فى وجه الترك ونادى المرابطون الدرقاوية يتبعهم التجانية بالفتنة فى التل ووهران الجنوبية، فقطع الحسين العهد على نفسه بأن يعيد سلطان الترك إلى ما كان عليه، فأفلح فى ذلك بمعاونة باى قسنطينة وباى وهران وبفضل مواهب أغا يحيى العسكرية، وعاد الأمن الى نصابه فى الشرق حوالى سنة 1826 وفى الغرب سنة 1828، وقد أظهر الداى فى الوقت نفسه غيرة على

موجز دائرة المعارف الإسلامية (12/ 3826)
الإسلام بإرساله أسطولًا إلى شرق البحر المتوسط فاشترك مع الأسطول العثمانى من سنة 1821 إلى سنة 1827 فى قتال العصاه اليونانين.
وكانت علاقات حسين بالدول الأوربية متوترة جدًا كذلك، فقد رفض اتباع قرارات مؤتمر إكس لاشابل Aix- la- Chapelle التى تقضى بتحريم تسيير السفن لسلب سفن الأعداء، فأدى ذلك إلى قيام الإنجليز والفرنسيين بمظاهرة بحرية غير أنها لم تأت بنتيجة (1819) , بيد أن طرد مكدونل Macdonell القنصل الإنجليزى كانت له عواقب أخطر من ذلك شأنًا، فقد انفذت انجلترا أمير البحر السير هارى نيل Harry Neale ليطلب تعويضًا. ولكن المحادثات التمهيدية باءت بالخيبة (فبراير - مارس سنة 1944) فضرب الأسطول المدينة بالمدافع من 17 إلى 29 يونية، إلا أن الأضرار التى أحدثها كانت طفيفة لا تذكر، وظن الجزائريون أنهم يستطيعون تحدى الدول المسيحية إذا هم لم يعمدوا إلى الأخذ بالثأر.
وشعر الداى فى الوقت الذى كانت تسوى فيه أمور بكرى بزناخ المفلس بأن الحكومة الفرنسية قد أساءت إليه فرد الإساءة بأشنع منها. وتبدى سخطه من الإهانة التى ألحقها بالقنصل ديفال Deval فى 30 أبريل سنة 1827. ولم يكتف الحسين بأن رفض تقديم أى ترضية عن هذه الإهانة بل أمر بتدمير المنشآت الفرنسية فى القلعة La calle وأدت هذه الإهانات إلى حصار الشاطئ الجزائرى حصارًا بحريًا (1827 - 1830)، وقامت الحكومة الفرنسية خلال هذه المدة بعدة محاولات للمفاوضة مع الداي، ولكنه أبى الاتفاق بحال. ولعله كان يعتمد فى مسلكه هذا على مؤازرة الحكومة البريطانية له. وكاد ألا ينكر الاعتداء الذى وقع على السفينة لابروفانس La Provence التى أطلقت عليها المدافع الجزائرية النار فى يوليو سنة 1829 رغم أنها كانت ترفع علم الهدنة ولما لم يستطع وزراء شارل العاشر الحصول على أية ترضية بالوسائل السياسية غيروا أساليبهم وقرروا إنفاذ حملة إلى

موجز دائرة المعارف الإسلامية (12/ 3827)
الجزائر فى 31 يناير سنة 1830, ونزلت الجنود الى البر فى سيدى فروخ فى 14 يونية، وأصبح الحسين يواجه الأمر معتمدًا على موارده وحدها، كما أنه كان قد حرم من أحسن قواده يحيى أغا الذى قتله فى سنة 1828، فلم يستطع المقاومة طويلًا واحتل الفرنسيون فورلامبرير Fort l'Empereur فى 4 يوليو فعول حسين على قبول الشروط التى فرضها الجنرال ده بورمون.
وكفلت المادتان الثانية والثالثة من شروط التسليم للداى السابق الاحتفاظ بكل ثروته الخاصة والرحيل إلى المكان الذى يختاره، إلا أن الحكومة الفرنسية عارضت فى ذهابه إلى مالطة، فطلب الحسين أن ينقلوه إلى نابولى فبلغها فى 9 أغسطس سنة 1830, وبعد أن أقام فى هذه المدينة فترة وجيزة ذهب إلى ليغورن ومنها استطاع بواسطة بعض التجار اليهود الذين كانت لهم علاقات منتظمة بالجزائر أن يفاوض الساخطين فى مدينة الجزائر والزعماء الوطنيين فى داخل البلاد، ثم ذهب إلى باريس سنة 1831 ليلتمس ربط معاش له وليطلب رد أملاكه اليه، فقوبل باحترام ولكنه لم ينل شيئا من الحكومة، وكانت قد فطنت وقتئذ إلى حقيقة موقفه حيالها، فعاد إلى ليغورن واستمر فى القيام بحركاته، فلما شعر أنه مراقب مراقبة شديدة رحل عن ليغورن إلى الاسكندرية ومات بها مغمورا سنة 1838.

المصادر:
(1) Trois ans d'exil, trois: Demontes ans d'intrigues, le dey Hussien en Halie Bulletin societe da Geographie d'Alger,) (1905 .
(2) Historie d'Alger: De Grammont sous la domination turque، باريس 1887.
(3) The Scourge of Chris-: Playfair tendom لندن 1884 ص 284 - 322.
(4) Histoire de l'Afrique: Mercier septentrionale؛ جـ 3، الفصل 29 وما بعده.

موجز دائرة المعارف الإسلامية (12/ 3828)
(5) Histoire de la Con-: Nettement quete d'Alger.
(6) La Conqete d'Alger: C. Rousset
(7) سى حمدان بن عثمان خوجه: Le Miroir، باريس 1833.
خورشيد [إيفر G. Yver]

الحسين بن حمدان
ولد رأس الدولة الحمدانية. وقد حدث فى أوائل سنة 282 هـ (895 م) عندما كان الخليفة المعتضد يحمل الأسرة الحمدانية على الطاعة أن كان الحسين فى قلعة دير زعفران فسلم نفسه وحمل هو وأبوه الى بغداد، وفى سنة 283 قطع الحسين على نفسه عهدًا بأن يقبض على هارون زعيم الخوارج الهارب بشرط أن يطلق سراح أبيه، وقد أفلح فى القبض على هارون وبرَّ الخليفة بوعده فكان للحمدانيين منذ تلك اللحظة مقام عظيم فى بلاد الخليفة، وبعد عشر سنوات أنفذ الحسين فى إثر أبى غانم القرمطى، وكان قد أحدق بدمشق ولكنه لم يفلح فى اللحاق به، إلا أنه هزم فى السنة التالية (249 هـ الموافقة لسنة 906 - 907 م) أتباع زكرويه فى الشام.




موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6166)
شرفا
وهى صيغة الجمع الدارجة المستعملة فى طول المغرب وعرضه بدلا من اللفظ الفصيح الشرفاء (بضم الشين وفتح الراء)، ومفرده شريف (بسكون الشين) بدلا من اللفظ الفصيح شريف بفتح الشين. ومراكش هى الدولة الوحيدة فى العالم الإسلامى التى تجد فيها، بالنسبة لعدد سكانها، أكبر عدد من الشرفاء الحقيقيين أو الذين يزعمون لأنفسهم هذه الصفة؛ وقد أسهمت جماعاتهم بنصيب سياسى واجتماعى كبير فى البلاد منذ أواخر القرون الوسطى؛ وخلف اثنان منهم على التعاقب الدول البربرية القديمة، وهى المرابطون والموحدون والمرينيون؛ وقد جمعت أسرة من الشرفاء، هى أسرة الأدارسة، شمل الأمبراطورية المغربية ووحدتها حتى قبل ظهور هذه الدول التى تنتسب إلى القرون الوسطى.
ويبدو أن حركة الشرفاء فى مراكش قد ارتبطت فى أواخر القرون الوسطى أوثق الارتباط بالاعتقاد فى الأولياء وانتشار رباطات الإخوان الدينية.

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6167)
وازدهر الإسلام فى البلاد خلال هذه الفترة، وتولى وجهاء القوم من أهل الدين مقام الصدارة؛ وقد اتخذ الإسلام فى المغرب فى القرن السادس عشر صورته الأصلية المعهودة على مذهب أهل السنة بالاسم دون الفعل، وظل محتفظا بهذه الصورة إلى يومنا هذا. وأراد المسلمون أن يدرءوا الخطر المسيحى ويحبطوا أطماع أسبانيا والبرتغال فى مراكش، فأهابوا بالقادة أن ينهضوا للجهاد. وشرع الشرفاء، الذين كان يحجبهم حتى ذلك الحين أمراء القرون الوسطى، يقومون بالنصيب الأوفر فى هذا الميدان؛ وكان من نتيجة ذلك أن سقطت دولة المرينيين وخلفائهم بنى وطاس وتولى الأمراء السعديون مقاليد الحكم فى البلاد.
ومن ثم أصبحت مراكش أرض الشرفاء المختارة، وما لبثت الدولة أن عرفت باسم "الإيالة الشريفة" وخلع على جماعتهم، التى تألفت فى الأصل من غير أن تعترف السلطة المركزية بها أى اعتراف، بلقب النبالة من لدن السلطان؛ وجرى كل سلطان عند اعتلائه عرش البلاد على أن يجدد المنح والامتيازات والإعفاءات المالية المقررة لهم ويصدر من أجلهم الأوامر السلطانية (الظواهر) التى أصبحت فى كل أسرة ضربًا من ضروب "منحة الشرف" (grant of arms) فمثلا كان نقيب كل جماعة يعين بمقتضى أمر شريف؛ وكان لهؤلاء النقباء الصدارة فى طبقات نظام المخزن؛ ويوجد شرفاء مراكش فى المدن خاصة، ولكنهم حتى فى الريف كثيرون جدًا. وليس من اليسير فى جميع الأحوال التمييز بين الشرفاء المنحدرين من أصل نبيل خالص وبين أولئك الذين لا يستطيعون إثبات أن نسبهم يرتفع إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ وقد نشأت شيئًا فشيئًا صعوبة اعترضت التمييز بين الشريف الذى يرجع نسبه إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وبين الرجل المنحدر من صلب مرابط مشهور لا يكون بالضرورة من الشرفاء. والشرفاء بالرغم من كثرة عددهم ينعمون جميعًا باحترام مواطنيهم وتقديرهم، ولا تتوفر لهم جميعًا سبل العيش؛ فمعظمهم يشتغلون ببعض الأعمال اليدوية فى المدن ويزرعون الأرض فى الريف، وليس فى ملابسهم ما يميزهم عن غيرهم من أهل البلاد.

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6168)
شجرة نسب الشرفاء الأدارسة
الحسن
الحسن
عبد اللَّه الكامل
إدريس الأول
إدريس الثانى
داود. . . عمر الشرفاء الحموديون. . . القاسم. . . عيسى الشرفاء الدباغيون. . . عبد اللَّه الشرفاء الآمغاريون. . . يحيى. . . محمد
يحيى
محمد. . . يحيى الشرفاء الكتافيون. . . على
يحيى. . . مشيش. . . يونس
إبراهيم
يحيى. . . عبد اللَّه الشرفاء الريسونيون. . . عبد الرحمن الشرفاء الرحمانيون
يحيى
حمود
على. . . موسى (الشرفاء الشفشاونيون). . . يملح (الشرفاء اللحيانيون الشرفاء الوازانيون). . . عبد السلام
محمد
عبد الواحد. . . عبد اللَّه الشرفاء العمرانيون. . . محمد الشرفاء الطالبيون الغالبيون
عبد الرحمن الشرفاء الطاهريون. . . على (الشرفاء الشابهيون)
الشرفاء الجوطيون

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6169)
وجميع شرفاء مراكش، فيما عدا فرعين، من الأشراف الحسنيين، فهم يزعمون بأنهم من سلالة الحسن بن على، إذ يقولون إنهم ينحدرون من صلب عبد اللَّه الكامل حفيد على؛ وهذه الجماعة من فروع الحسن تشمل ثلاث جماعات رئيسية؛ هى: الأدارسة، والقادرية ثم المنحدرون من صلب محمد النفس الزكية (الشرفاء الفلاليون والسعديون).
1 - الفرع الإدريسى: بينت الشعب الرئيسية فى جدول الأنساب المدرج فى صلب هذه المادة، وهذا الفرع هو أهم فرع فى جماعة الحسنيين، ومن ثم فى جميع شرفاء مراكش، وفيما يلى أهم أقسامهم:
(أ) الشرفاء الجوطيون: يندرج تحت هذا الاسم جميع المنحدرين من صلب القاسم بن إدريس الثانى؛ وقد عزل القاسم هذا أخوه عمر، فأنشأ رباطًا على شواطئ المحيط الأطلسى قرب آزيلا وخلف بعد موته ابنًا هو يحيى، وقد استقر يحيى فى مدينة جوطة فى الغرب على وادى سبو، واتخذ أحفاده اسمه السلالى ولا يزالون يستخدمونه لقبًا لهم؛ ويبرز منهم الشرفاء العمرانيون والشرفاء الطالبيون والغالبيون والشرفاء الشابهيون. ولما اضمحلت مدينة جوطة الصغيرة استقر أحفاد القاسم فى أنحاء شتى من مراكش وبخاصة فى فاس ومكناس وجبل العلم؛ وأهم أقسام الشرفاء الجوطيين هم الشرفاء العمرانيون الذين كان لهم شأن كبير فى السياسة فى النصف الثانى من القرن التاسع الهجرى (الخامس عشر الميلادى) إذ حاولوا إقصاء الأسرة المرينية فى فاس عن العرش؛ وقد طردهم السلاطين من مراكش فلجأوا إلى تونس، وعادوا منها إلى مراكش بعد بضع سنوات.
(ب) الشرفاء الحمويون: هؤلاء هم سلالة إدريس من فرع عمر، وقد أقاموا أول ما أقاموا فى جبل العلم ثم استقروا فى إقليم تلمسان.
(جـ) الشرفاء الدباغيون: وهؤلاء ينحدرون من صلب عيسى بن إدريس، وقد نزحت هذه الجماعة فى القرن الرابع الهجرى إلى الأندلس مع الحسن

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6170)
ابن جنون واستقرت فى إقليم قرطبة، وعادت إلى مراكش أثناء استرداد المسيحيين للأندلس واستقروا فى سلا ثم فى فاس.
(د) الشرفاء الآمغاريون: وهم سلالة عبد اللَّه بن إدريس، استقروا أولا فى شمالى مراكش ثم شخصوا إلى ساحل المحيط الأطلسى جنوبى أزمور حيث استقروا.
(هـ) الشرفاء الكتانيون: وهم سلالة إدريس الثانى من صلب حفيده يحيى بن محمد، وقد أقاموا فى مكناس حتى منتصف القرن العاشر الهجرى (السادس عشر الميلادى)، ثم استقروا فى فاس حيث كانوا يلقبون أحيانًا بشرفاء عقبة بن سوال نسبة إلى الشارع الذى أقاموا فيه عند نزولهم المدينة
(و) سلالة على بن محمد بن إدريس: وهم ينقسمون فروعًا، ويوجدون فى جميع أنحاء الجزء الشمالى من مراكش، نذكر منهم الشرفاء الشفشاونيين الذين أنشأ جدهم مدينة شفشاون والشرفاء اللحيانيين، والشرفاء الوازانيين والشرفاء الإيسونيين والشرفاء الرحمانيين.
2 - الفرع القادرى: يدعى القادريون فى مراكش أنهم ينحدرون من صلب موسى الجون بن عبد اللَّه الكامل عن طريق عبد القادر الجيلانى المشهور؛ وإنما يعود استقرارهم فى مراكش إلى أواخر القرون الوسطى حين أكرهوا على هجر الأندلس حيث كانوا يقيمون؛ وقد استقروا آخر الأمر فى فاس فى أواخر القرن التاسع الهجرى (الخامس عشر الميلادى)؛ وأصبحوا منذ ذلك الحين من أهم جماعات الشرفاء فى القصبة المراكشية.
3 - الفرعان السعدى والفلالى: تولى كل من هذين الفرعين مقاليد الحكم فى مراكش بعد سقوط الدول البربرية القديمة؛ وكلاهما يزعم أنه ينحدر من صلب محمد النفس الزكية ابن عبد اللَّه الكامل مباشرة، وهما يشتركان فى جد واحد حتى الحفيد الثالث عشر لمحمد النفس الزكية كما يتبين من الجدول التالى:

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6171)
عبد اللَّه الكامل
محمد النفس الزكية
القاسم
إسماعيل
محمد
قاسم. . . أحمد
الحسن الداخل. . . زيدان
محمد. . . مخلوف
الحسن. . . على
على الشريف الشرفاء الفلاليون العلويون. . . عبد الرحمن
. . . محمد القائم بأمر اللَّه الشرفاء السعديون
الجماعات الحسينية: تزعم جماعتان من جماعات الشرفاء فى مراكش، وهما أقل شانا بكثير من الجماعات التى سبق بيانها، أنهما قد انحدرتا من صلب الحسين بن على عن طريق موسى بن على بن زين العابدين بن الحسين، وهاتان الجماعتان هما الشرفاء الصقليون، وهم ينحدرون من صلب على الرضى بن موسى الكاظم؛ والشرفاء العراقيون الذين ينحدرون من صلب أخيه إبراهيم المرتضى، وهم ينزلون فاس خاصة، وقد نزح بعضهم فى القرن الماضى إلى القاهرة واستقروا فيها.
وإذا أدرك المرء ما لجماعات الشرفاء فى المغرب من شأن خاص لما انتابته الدهشة حين يجد أن هذا الشأن أثمر تواليف من نوع خاص تبحث فى الأنساب والسير؛ وأول المصنفات المشهورة فى هذه المسائل كتبها شريف قادرى من فاس اسمه أبو محمد عبد السلام بن الطيب القادرى المولود سنة 1058 هـ (1648 م) والمتوفى سنة 1110 هـ (1698 م؛ انظر مؤلف كاتب هذه المادة: Histoire des chorfa ص 276 - 399) وقد كتب أبو محمد، علاوة على ثلاث رسائل فى سير الأولياء، بعض المصنفات التى تتحدث

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6172)
عن جماعات الشرفاء فى مراكش، أولها بحث عام فى الشريفية بقصبة مراكش عنوانه "الدر السنى فى بعض من بفاس من أهل النسب الحسنى"، وهو يتضمن أيضا، بالرغم من عنوانه الفروع الحسينية؛ وقد تعمد إغفال السعديين، حمله على ذلك الفترة التى كان يعيش فيها، على أن السعديين اختفوا بسرعة كبيرة نظرًا لانقطاع خلفهم. وقد طبع هذا المصنف على الحجر فى فاس سنة 1303 هـ وسنة 1308؛ أما بحثا القادرى الآخران فيعالجان: (1) الشرفاء القادريين: "العرف العاطر فيمن بفاس من أبناء الشيخ عبد القادر"؛ و (ب) الشرفاء العراقيين "مطلع الإشراق فى الأشراف الواردين من العراق".
وقد صنّفت فى مراكش فى أواخر القرن الحادى عشر وأوائل القرن الثانى عشر الهجريين رسالتان أخريان عن نسب الشرفاء؛ أفردت إحداهما لشرفاء سجلماسة العلويين. وقد كتبها أبو العباس أحمد بن عبد الملك الشريف السجلماسى وعنوانها "الأنوار السنية فى نسبة من بسجلماسة من الأشراف المحمدية"؛ أما الأخرى فعنوانها "شذور الذهب فى خير نسب"؛ وهى من تأليف شريف من شرفاء جبل العلم، هو التهامى بن محمد بن أحمد بن رحمون وضعها سنة 1105 هـ، (1603 - 1694).
وفى سنة 1127 هـ (1715 م) وضع سليل من سلالة أسرة المرابطين فى زاوية دلاء، هو أبو عبد اللَّه محمد المسناوى بن أحمد الدلائى (المتوفى سنة 1139 هـ = 1721 م)، رسالة جديدة فى شريفية القادريين عنوانها "نتيجة التحقيق فى بعض أهل الشرف الوثيق" (وقد نشرت فى تونس سنة 1296 هـ، وفى فاس سنة 1309 هـ، وترجم بعضها وير The First part of the Natijatu L-Tahqiq: Weir، أدنبرة، 1903).
وقد أفردت رسالة، بعد ذلك بقليل، للشرفاء الصقليين فى فاس، وضعها قادرى هو حفيد مؤلف "الدر السنى"

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6173)
واسمه محمد بن الطيب القادرى المتوفى سنة 1187 هـ (1173 م)؛ وعنوان هذه الرسالة "لمحة البهجة العلية فى بعض فروع الشعبة الحسينية الصقلية"؛ وقد قيض لشرفاء وازّان أيضا بعض المؤرخين فى القرن الثامن عشر، نذكر منهم حمدون الطاهرى الجوطى (المتوفى 1191 هـ = 1777 م) مصنف "تحفة الإخوان ببعض مناقب شرفاء وازان" المطبوعة على الحجر فى فاس سنة 1324 هـ.
وكذلك يرجع تاريخ تأليف "كتاب التحقيق فى النسب الوثيق" الذى يعده نسّابة فاس منحولا ويعزونه إلى أحمد بن محمد عشماوى المكى، إلى أواخر القرن الثامن عشر، ولا يعالج هذا المصنف إلا فروع الشرفاء التى استقرت فى الجزائر، وقد ترجمه الأب كيا كوبتى Pere Giacobetti سنة 1906.
وكان أبو الربيع سليمان بن محمد الشفشاونى الحوات، المولود حوالى سنة 1160 هـ (1747 م) والمتوفى بفاس سنة 1231 هـ (1816 م) إختصاصيًا فى نسب الشرفاء؛ وقد خلف فيما خلف رسالة فى الشرفاء الدباغيين ويسمون أيضا شرفاء العيون نسبة إلى الحى الذى يقيمون به فى فاس، وعنوان الرسالة "قرة العيون فى الشرفاء القاطنين بالعيون". كما خلف رسالة فى الشرفاء القادريين عنوانها "السر الظاهر".
وكان عبد اللَّه الوليد بن العربى العراقى المتوفى سنة 1263 هـ (1849 م) هو كاتب تاريخ الشرفاء العراقيين؛ وقد نشر مصنفه فى فاس وعنوانه "الدر النفيس فيمن بفاس من بنى محمد بن نفيس".
ونذكر آخر الأمر من التواليف الحديثة، علاوة على المعلومات المجموعة فى الكتاب النفيس "سلوة الأنفاس" لمحمد بن جعفر الكتانى كتابين يتحدثان عن فروع الشرفاء فى مراكش، أولهما مصنف محمد بن الحاج المدنى جنون المتوفى سنة 1302 هـ (1885 م)، وعنوانه "الدرر المكنونة فى النسبة الشريفة المصونة"، والكتاب الآخر وهو

موجز دائرة المعارف الإسلامية (20/ 6174)
أكثر أهمية من الأول، وعنوانه "الدرر البهية والجواهر النبوية فى الفروع الحسنية والحسينية"، وقد طبع على الحجر بفاس سنة 1314 هـ؛ وهذا المصنف من وضع أبى العلاء إدريس ابن أحمد الفضيلى المتوفى سنة 1316 هـ (1898 - 1899 م) وهو مجموعة قيمة تحوى كثيرًا من المعلومات التى لم تنشر، وقد عرضت عرضًا واضحًا بينا.

المصادر:
انظر علاوة على الكتب العربية التى ورد ذكرها فى صلب المقال:
(1) Les charfa Idrisites de Fes: G.Salmon فى Archives marocaines جـ 1، 1904، ص 424 - 459.
(2) المؤلف نفسه: Les Chorfa Filala et Djilala de Fes، المصدر المذكور، جـ 3، 1905، ص 97 - 118.
(3) المؤلف نفسه: Ibn Rahmoun، المصدر المذكور، ص 159 و 265.
(4) Le Maroc d'aujourd'hui: E.Aubin، باريس 1907، فى مواضع متفرقة.
(5) L' Etabissement des dynas.ties des cherifs au Maroc: A. cour، باريس 1904، ص 17 وما بعدها.
(6) Kitab en-Nasab, Generalogie des chorfa R.A: R.P. Giacobetti، الجزائر 1906.
(7) R.M.M.La maison d'ouezzan: E.Michaux Bellaire، جـ 5, 1908، ص 23 - 89.
(8) Les historiens des chorfa: E.Lkviprovencal، باريس 1923.
(9) المؤلف نفسه: Le Maroc en face de L'etranger a L'epoque moderne باريس 1925.
صبحى [ليفى بروفنسال E.Levi-provencal]

شرف الدين
على اليزدى: شاعر فارسى ومؤرخ ولد فى يزد، وكان صاحبًا لشاهرخ وخاصة لولده ميرزا إبراهيم سلطان المتوفى عام 838 هـ (1434 - 1435 م). وقد أقيم ميرزا سلطان محمد واليا على العراق العجمى عام 846 هـ (1442 م)






أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (153/ 172)
سؤال للنسابين الأشراف

ـ[محمد رضا القليعي]•---------------------------------•[09 - 10 - 10, 07:51 م]ـ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
من المعلوم لذى كثير من النسابين المعاصرين أن الأشراف العلويين بالمغرب الأقصى ينحذرون من جدهم الحسن بن قاسم الينبوعي الذي جاء إلى سجلماسة و ترك ولدين أحدهما جد الملوك العلويين و الآخر هو جدنا سيدي عبد الرحمان أبو البركات و هم البركاتيون او بني زروال , وقد بحثت كثيرا في كتب الأنساب المغربية فلم أجد تفصيلا لهذه الذرية , و كذا لم أجد ما يشفي الغليل علما أنهم يضاهون بني عمومتهم أبناء علي الشريف السجلماسي و جدنا عبد الرحمن هو الشقيق الأكبر لمولاي علي الشريف كذلك نجد اختلافا في أعمدة النسب في الوقت الذي نجد عند العلويين عمود نسب الحسن بن قاسم هو الحسن بن قاسم بن محمد بن أبي القاسم إلى آخر النسب بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية.
نجد أن كثيرا من أشراف بني أبي البركات عندهم الحسن بن قاسم بن محمد بإسقاط أربعة من الأسماء و بزيادة أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن محمد النفس الزكية.
فلماذا هذا الإختلاف؟ و أين الحقيقة؟ نرجو المشاركة من النسابين الأشراف

ـ[عبد الله الشريف]•---------------------------------•[13 - 10 - 10, 12:33 ص]ـ
سؤال من الأسئلة الحساسة فشرفاء سجلماسة العلويين عمود نسبهم متخبط، ولكن شرفهم ثابت بالتواتر والشهرة
والإمام محمد بن عبد الله النفس الزكية من أثبت له ولد غير عبد الله فهو كمن أثبت لموسى الكاظم ولد اسمه عون،
وهم لم يثبتوا لمحمد ذي النفس الزكية القاسم إلا لشهرة شرفاء سجلماسة، ولم يثبتوا لموسى الكاظم عون إلا
لشهرة السادة الأهادلة، وهذا لا يصح فليس كل هاشمي ثابت نسبه بالشهرة والتواتر يجب أن يكون له عمود نسب
إنما هو شرط كمال إذا اكتملت فيه شروط إثبات النسب.
والعمود الثاني أصح بالنسبة لدي من الأول فعقب الإمام محمد ذي النفس الزكية من حفيد ابنه الحسن الأعور
الجواد أجود بني هاشم في زمانه، ولكن الحسن لم اطلع على من ذكر أن له ابن معقب اسمه إسماعيل والله أعلم.

ـ[عبد الله الشريف]•---------------------------------•[13 - 10 - 10, 12:33 ص]ـ
سؤال من الأسئلة الحساسة فشرفاء سجلماسة العلويين عمود نسبهم متخبط، ولكن شرفهم ثابت بالتواتر والشهرة
والإمام محمد بن عبد الله النفس الزكية من أثبت له ولد غير عبد الله فهو كمن أثبت لموسى الكاظم ولد اسمه عون،
وهم لم يثبتوا لمحمد ذي النفس الزكية القاسم إلا لشهرة شرفاء سجلماسة، ولم يثبتوا لموسى الكاظم عون إلا
لشهرة السادة الاهادلة، وهذا لا يصح فليس كل هاشمي ثابت نسبه بالشهرة والتواتر يجب أن يكون له عمود نسب
إنما هو شرط كمال إذا اكتملت فيه شروط إثبات النسب.
والعمود الثاني أصح بالنسبة لدي من الأول فعقب الإمام محمد ذي النفس الزكية من حفيد ابنه الحسن الأعور
الجواد أجود بني هاشم في زمانه، ولكن الحسن لم اطلع على من ذكر أن له ابن معقب اسمه إسماعيل والله أعلم.

ـ[إسماعيل بن علي المدغري]•---------------------------------•[13 - 10 - 10, 04:39 م]ـ
إسمحوا لي أخواي الكريمان أن أشارككما هذا الموضوع لكوني من هذا البيت السجلماسي: فأنا انتمي إلى البيت الذي خرج من علي الشريف الحسني و أغلب نسابي هذا البيت يقولون بأن القاسم يثبت لمحمد النفس الزكية و ذلك مذكور في:
1 - كتاب أخبار فخ عند ذكر جرحى موقعة فخ و هي لمؤلف زيدي وهو أحمد بن سهل الرازي المولود سنة 250 هـ و المتوفى سنة 315 هـ.
2 - كتاب الدوحة لأبي عبد الله إسماعيل بن الحسين الأزورقاني النسابة الشريف المولود سنة 572 هـ و المتوفى بعد سنة 614 و هذا ذكر ه صاحب نزهة الحادي في الصفحتين 5 و 288 و صاحب كتاب الدرر البهية الصفحة 90 و 80 المجلد الأول و كذا صاحب كتاب الجيش العرمرم المجلد الأول الصفحة 94.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)


أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (153/ 173)
3 - الظهير الذي بخط العلامة المالكي الفقيه ابن عرفة المولود سنة 716 هـ و المتوفى سنة 803 هـ و شيخه ابن عبد السلام المولود سنة 676 هـ و المتوفى سنة 749 هـ؛ (قال أبو زيد بن عبد القادر الفاسي في ابتهاج القلوب: ... وسمعت من شيخنا القاضي أبي عبد الله بن سودة (محمد بن أبي القاسم بن سودة ولد 1003هـ و توفي سنة 1076 هـ نشر المثاني و تذكرة المحسنين) عن شيخه أبي العباس المقري 1041 أنه قال وجد بخط الإمام ابن عرفة 803 ثبوت نسبهم المذكور ... نشر المثاني عام 1012 عند ذكر ترجمة الشريف أحمد المنصور السعدي و البستان الظريف الصفحة 31) و (في نشر المثاني ص 1126 عام 1012 و قال: (و أخبرني بعض إخواننا في الله من الفقهاء عن العلامة سيدي عبد السلام بن يعقوب الولالي أنه اخبره انه رأى كتاب ابن عرفة في أنساب الشرفاء و طالعه) قال محقق كتاب موسوعة اعلام المغرب الصفحة 1126 التعليق رقم 85: (لعل اسم الولالي محرف هنا إذ العالم الولالي المعروف في هذا العصر هو احمد بن يعقوب مؤلف مباحث الأنوار و غيرها المتوفى عام 1128 هـ).
4 - أبو عبد الله محمد بن محمد بن عيسى بن علال المصمودي الكتامي ت 805 هـ ذكره صاحب كتاب المنتقى المقصور 1/ 244 و كتاب نزهة الحادي ص 3.
5 - النسبة المكتوبة بخط أبو عبد الله محمد بن أبي غالب المدعو ابن جشار المغيلي ت 898 هـ ذكر ذلك صاحب كتاب المنتقى المقصور 1/ 244 و كتاب نزهة الحادي ص 3.
و غيرهم و غيرهم لا يتسع الوقت لتجريد أسمائهم و لعله يكون في مناسبة أخرى بذكر المراجع.
و أود أن انبه إلى أنني اطلعت على الشجرة التي بحوزة أبناء عمومتنا البركاتيين أبناء أبي البركات عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن الحسن الداخل و و قد وجدتها فعلا مختلفة عما بحوزتنا فقد سرد عمود النسب هكذا:
الحسن القادم بن القاسم بن محمد و قد أسقط هنا زيادة ابن أبي القاسم بن محمد و قال ابن الحسن بن عبد الله بن أبي محمد عرفة فأسقط هنا أيضا ابنا بين محمد و عرفة و أسقط أيضا بعد عرفة بن الحسن فجعل ابن أبي بكر بعد عرفة و بعد ابن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي القاسم محمد النفس الزكية و ليس كما ذكر ابن عمنا الشريف القليعي أعلاه حيث جعل محمد ابنا لإسماعيل , فالعكس هو الصحيح و الله أعلم هذا ما رأيته لأحد الأشراف في نقابة الأشراف الحسنيين بإحدى المدن جنوب المغرب.
و أنبه أيضا أن العمود المذكور لذى البركاتيين وجدت مثله مذكورا لذى الضعيف في تاريخه و قال وجدته عند المؤرخ السيد محمد بن الطيب القادري الحسني و لكنه وصل إلى إسماعيل فجعله ابنا للقاسم كما هو مذكور عند العلويين. و الله تعالى أعلم بالصواب.

ـ[اْحمدالحسيني]•---------------------------------•[13 - 10 - 10, 07:39 م]ـ
وهذا لا يصح فليس كل هاشمي ثابت نسبه بالشهرة والتواتر يجب أن يكون له عمود نسب
إنما هو شرط كمال إذا اكتملت فيه شروط إثبات النسب

بالفعل أخي عبداللة وهذه النقطه يجهلهاكثير .. !

بوركت

ـ[محمد رضا القليعي]•---------------------------------•[15 - 10 - 10, 09:35 م]ـ
إلى الإخوة المشاركين بهذا الموضوع شكرا جزيلا لكم.

ـ[أحمد بن حمود الرويثي]•---------------------------------•[16 - 10 - 10, 01:13 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأشراف العيايشة (الشريف العياشي) - حسب علمي- هم أقرب أشراف الحجاز نسباً إلى

الأشراف العلويين ملوك المغرب

والأشراف العيايشة ينتسبون إلى بني إبراهيم أخي محمد النفس الزكية

ألا يمكن أن يكون العلويون من بني إبراهيم أيضاً تغليباً وترجيحاً للشهرة والاستفاضة على

عمود النسب الذي قد يدخله السهو والغلط؟

ـ[عبد الله الشريف]•---------------------------------•[16 - 10 - 10, 01:48 م]ـ
الأخ الرويثي، لا يوجد عمود نسب ثابت للأشراف العيايشة ولا آل نامي أهل بدر ولا القرون فالجزم بأنهم من بني فلان
يحتاج إلى دليل والبينة على من ادعى.

ـ[إسماعيل بن علي المدغري]•---------------------------------•[16 - 10 - 10, 06:55 م]ـ
بالنسبة لعمود الأشراف العيايشة فهناك إختلاف كبير أيضا بين النسابين الأشراف:
1 - فمنهم من يقول أن انتسابهم لمحمد النفس الزكية و هذا مذكور في شجرة أشراف ينبع 1304 هـ
2 - منهم من يقول بأنهم من بني إبراهيم بن عبد الله المحض و اختلفوا أيضا في أي أولاده و هذا مذكور في موقع السادة الأشراف.
3 - ورأي آخر يقول بنهم من ذرية أحمد المسور بن عبد الله الشيخ الصالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض و هذا ذكره الشريف الكتبي.
و على كل كما قال الأخ الفاضل عبد الله الشريف و بعده الشريف أحمد الحسيني فالأصل الاستفاضة و التواتر و أما عمود النسب فشرط كمال لا شرط صحة , و معلوم أن الأشراف العيايشة مشهور و معلوم و مستفاض شرفهم في العالم.





أرشيف ملتقى أهل الحديث - 4 (111/ 170)
كيف أفرق بين علويين المغرب وغيرهم؟

ـ[إبراهيم اليحيى]•---------------------------------•[20 - 10 - 09, 08:54 م]ـ
أقول قاربة من الانتهاء من تحقيق كتاب للأمير الشريف عبد الله بن أحمد بن إسماعيل العلوي (ت 1233هـ)، لكنني استشكلت أمراً وهو عندما أكتب عنوان الكتاب وتحته اسم المؤلف ربما التبس على القارئ من أول وهلة قبل الشراء أنه لعلويين الشام مثلا، فكيف اصنع الفرق مع أنني وضحته في المقدمة إلا أن المراد على صفحة الغلاف .... هل أقول ملوك المغرب مثلا أم ماذا؟ أفيدونا مشكورين.

ـ[أبو إسحاق التطواني]•---------------------------------•[20 - 10 - 09, 10:58 م]ـ
يمكن ذكر كلمة حاكم المغرب (تاريخ الولادة - تاريخ الوفاة) بعد اسم المؤلف.
أو أن ينسب هكذا: العلوي، المغربي.
أو يقال: أمير المغرب الشريف عبد الله بن إحمد بن إسماعيل العلوي.

والله اعلم.

ـ[إبراهيم اليحيى]•---------------------------------•[21 - 10 - 09, 09:35 ص]ـ
شكرا أبو إسحاق ... أفكار جميلة ... طبعا المؤلف من أسرة الملوك بمعنى أنه أمير كغيره من الأمراء لكنه لم يحكم المغرب فلا يناسب وصفه بحاكم المغرب، والعلوي المغربي جميلة أيضا لكن هناك في فلسطين وما حولها علويين ممن لهم أصول مغاربية، ولقب أمير المغرب جميلة إلا أنني أحس أن هناك ما هو أفضل فهذه العبارة توحي بالإمارة العامة أي الحكم أو الملك. وهو ليس كذلك.

بالمناسبة أبو إسحاق هل عندكم في جمعة الماجد أو غيره نسخة من رسالة (نزهة النفوس فيما يصلح للعريس والعروس)؟ والسلام

ـ[أبوزيد المراكشي]•---------------------------------•[21 - 10 - 09, 11:13 ص]ـ
الأمر الأهم هنا هو أنك الآن وضعت نفسك مع طبقة المحققين وأنت للأسف لما تتمكن بعد من تقويم لسانك (قاربة ... بين علويين المغرب ... لعلويين الشام) وعذرا على المداخلة

ـ[إبراهيم اليحيى]•---------------------------------•[21 - 10 - 09, 11:51 ص]ـ
جزاك الله خيرا ونفع بك. تذكرت أمرا وهو أن المخطوطة التي أعمل عليها نسختها الأصلية في مكتبتنا والنسخة الفرعية صورة من مخطوطة الخزانة الحسنية فمن يعرف أخرى يفيدني مشكورا.

ـ[أبو إسحاق التطواني]•---------------------------------•[21 - 10 - 09, 02:54 م]ـ
لا أعمل حاليا بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ووجدت بعد البحث نسختين للكتاب المذكور:

1 - في الخزانة الملكية (الحسنية) بالرباط برقم (12483).

2 - نسخة في مكتبة عبد الله كنون الخاصة بمدينة طنجة برقم (10397).

ـ[إبراهيم اليحيى]•---------------------------------•[21 - 10 - 09, 10:15 م]ـ
جزاك الله خير ونفع الله بك أبو إسحاق هل تتكرم بمعلومات النسخة الثانية التي في مكتبة عبد الله كنون، لأن الأولى حصلت عليها. وشكرا لك. وهل مصورة هنا أو هناك؟

ـ[أبو إسحاق التطواني]•---------------------------------•[21 - 10 - 09, 10:54 م]ـ
ليس عندي بيانات النسخة للأسف، وفهرس مخطوطات مكتبة (عبد الله كنون) مطبوع بالمغرب، ولعله لديكم بالمكتبة، والتصوير منها صعب جدا، فلا يسمحون بتصوير ورقة حسبما بلغني.

ـ[أبو حاتم يوسف حميتو المالكي]•---------------------------------•[22 - 10 - 09, 02:38 ص]ـ
أرى أن تجعل اسم المؤلف: الشريف الأمير عبد الله بن أحمد بن اسماعيل العلوي السجلماسي المغربي، ذلك أن الحسن الداخل وهو جد الأسرة العلوية الحاكمة في المغرب اليوم ومنذ أزيد من أربعة قرون دفن بسجلماسة منزله حال قدومه من ينبع وبها دفن سنة 676 هـ، ونسبة العلوية هي إلى أحد أحفاد الحسن الداخل النازلين وهو المولى علي الشريف المتوفى سنة 847 هـ، وبهذا اشتهرت سجلماسة، التي تسمى اليوم بتافيلالت وقبره والداخل معروفان هناك.
وسمي الداخل بالداخل قياسا على صقر قريش عبد الرحمن الداخل مع اختلاف في الظروف والأهداف طبعا.
وعبد الله هذا هو ابن أحمد الذهبي ابن السلطان المولى اسماعيل وهو من الأمراء المغمورين من أحفاد السلطان اسماعيل، بل لا يكاد يذكر إلا ما كان من ابن سودة في دليل مؤرخ المغرب الأقصى وابوه أكثر شهرة منه.

ـ[إبراهيم اليحيى]•---------------------------------•[24 - 10 - 09, 09:37 ص]ـ
أبو إسحاق التطواني: جزاك الله خير ونفع بك.
يوسف حميتو: جزاك الله خير ونفع بك. لعل عنوانك المقترح هو المناسب.

ـ[إبراهيم اليحيى]•---------------------------------•[13 - 11 - 09, 05:18 م]ـ
إلى المكرم أبو إسحاق التطواني حفظه الله، بعد التواصل مع مكتبة عبد الله كنون المذكورة أعلاه تبين أن النسخة التي عندهم هي تحفة العروس ونزهة النفوس للتجاني، وليست لصاحبنا المذكور، كما أن مكتبة عبد الله كنون يرحبون بالتعاون والتصوير بالمجان، لعلهم تغيروا للأحسن. وشكرا













القاسم بن النفس الزكية
معلومات شخصية
اسم الولادة القاسم بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
مكان الميلاد المدينة المنورة
تاريخ الوفاة 169 هـ
الكنية أبو إسماعيل وأبو محمد [1]
الديانة الإسلام
الأولاد إسماعيل[2]
الأب محمد النفس الزكية
الأم أم ولد
عائلة بني هاشم
الحياة العملية
سبب الشهرة الجد الأعلى لملوك المغرب السعديين و العلويين

القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي .

نسبه

[عدل | عدل المصدر]

هو: القاسم[3][4] بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.[5][6]

مولده

[عدل | عدل المصدر]

ولد بالمدينة المنورة على أرجح الأقوال في بيت والده محمد النفس الزكية أحد علماء آل أبي طالب في زمانه، واختلف النسابون في عقب والده محمد النفس الزكية.

اختلاف النسابين بعقب محمد النفس الزكية

[عدل | عدل المصدر]

اختلف النسابون في عقب محمد النفس الزكية:

وهم (عبد الله الأشتر، محمد الثاني، الحسن).

وهم (عبد الله الأشتر، علي، الطاهر، الحسن).

وهم (عبد الله الأشتر، علي، الطاهر، الحسين وقال بعض النسابين الحسن، إبراهيم).

وذكر النسابة المتأخر أبي علامة محمد المؤيدي الحسني اليماني المتوفى عام 1044 هـ في مشجره ص 59 أن ذرية محمد النفس الزكية (عبد الله الأشتر، الحسن، الطاهر، علي، إبراهيم).[28]


ومما ذُكر في عدد أبنائه أنهم عشرة رجال، وخمس بنات:

  1. القاسم بن محمد النفس الزكية وهو الأكبر ومن عقبه زيدان جد ملوك المغرب السعديون والحسن الداخل جد ملوك المغرب العلويين[31]
  2. عبد الله الأشتر وبه يكنى، أعقب ولدا يدعى محمد.
  3. علي، أمه هو وعبد الله الأشتر (المذكور أعلاه)، هي أم سلمة بنت محمد بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب
  4. الحسن، وقال بعضهم الحسين.
  5. الطاهر، أمه فاخته بنت فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام.
  6. إبراهيم
  7. أحمد
  8. يحيى
  9. موسى
  10. محمد، ذكره اليماني الموسوي في النفحة، وكذلك الفتوني العاملي في التهذيب.
  1. فاطمة وزينب أمهما أم سلمة بنت محمد بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب
  1. أم كلثوم
  2. أم سلمة
  3. أم علي

التحقيق في وجوده

[عدل | عدل المصدر]

ذكره بعض المؤرخين[32] وقد وقع خلاف كبير جدًا حول وجود ابن لمحمد النفس الزكية يسمى القاسم، وقد نص على ذلك أحمد السلجماسي الحسني في كتابه الأنوار الحسنية فيمن بسجلماسة من الأشراف الحسنية، وقد ذهب أغلب النسابين المتقدمين إلى القول بعدم وجود ابن للنفس الزكية اسمه القاسم، وإلى القاسم بن محمد النفس الزكية يرجع نسب ملوك المغرب السعديين والعلويين، وقال جمع من النسابون بوضع وسائط بين القاسم ومحمد النفس الزكية، بأن تزداد ثلاثة أسماء في نسب العلويين والسعديين وتواتر أصلهم من مدينة ينبع وبالرجوع إلى كتاب دوحة الأنساب الكبرى لعزيز الدين أبو طالب إسماعيل المروزي الازورقاني الحسيني والذي التقى بياقوت الحموي فقد نص على أن للنفس الزكية عقب بينبع من ابنه القاسم وإليه يرجع نسب الملوك العلويون و السعديين وقد وقع الشيعة في حرج التسمي بمحمد والتكني بأبي القاسم لورود أثر في ذلك في الحديث: (تسموا باسمي ولاتكنوا بكنيتي) أخرجه البخاري والذي يفسر تكني النفس الزكية بأبي القاسم تقية الخروج على الحاكم عند الزيدية وعلى هذا المذهب عامة آل البيت لاسيما أهل القرن الأول والثاني ومنهم بني العباس كما في كتاب أخبار العباس وولده[33] والذي يبين عقيدة بني العباس وهو مخطوط يعود للقرن الثالث الهجري.[34] الروايات التاريخية لدى المغاربة تفيد بأن أهل المغرب اتصلوا بالقاسم بن محمد بن أبي القاسم وهو من عقب القاسم بن محمد النفس الزكية وطلبوا منه أن يرسل أحد أبنائه أو كلهم إلى المغرب لنشر الدعوة الإسلامية وبركة مجاورة آل البيت الهاشميين لامتداد نسبتهم إلى النبي فأجابهم القاسم إلى هذا الطلب[35]، وقد نص على ذكر القاسم بن محمد النفس الزكية النسابة محمد الحسيني البغدادي والمتوفى عام 337 هجرية في كتابه الدوحة الكبرى للأنساب فقال: محمد النفس الزكية أعقب القاسم وهو أكبر أولاده.انتهى[36]

وذهب ابن سهل الرازي وبعض من نسابوا ومؤرخوا المغرب وبعض متأخري نسابوا الحجاز كأنس كتبي، والمشرق كالرجائي، وصاحب كتاب (دوحة الأنساب الكبرى) إلى القول بوجود ابن للنفس الزكية اسمه القاسم (2).[37] ، والعلم لا يقبل الجمود فعلم البشر سمته النقص، وكم ترك الأول للأخر. قال عبد السلام القادري في كتابه الدر السني: وأما بنو النفس الزكية رضي الله عنهم فمنهم بفاس بعض شرفاء سجلماسة المدعوة بتافيلالت، وهم صرحاء الأشراف نسباً، وأفضلهم حسباً.[38]

وقال الناصري في الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى عن نسب الدولة العلوية: أعلم أن نسب هذه الدولة الشريفة العلوية من أصرح الأنساب، وقال أيضا بعد ذكر نسبهم إلى القاسم المذكور: هكذا ذكر هذا النسب، الذي هو حقيق بأن يسمى سلسلة الذهب، جماعة من العلماء كالشيخ أبي العباس أحمد بن أبي القاسم الصومعي، والشيخ أبي عبد الله محمد العربي بن يوسف الفاسي، والعلامة الشريف أبي محمد عبد السلام القادري، وغيرهم.[39]

أما التحقيق في وجود القاسم فقد ذكره قلة من المؤرخين والنسابين، منهم المؤرخ أحمد بن سهل الرازي المتوفي في الربع الأول من القرن الرابع قال في كتابه أخبار فخ: ثم خرج يحيى وإدريس من الحبشة، فقدما فرع المِسْوَر ليلاً، فأقاما به زمناً يتشاوران إلى أين يخرجان وأي بلد يحملهم ويخفيهم وشملهم من الخوف، مثل ماكان عرف وتناهى إليهم خبر علي بن إبراهيم، وإبراهيم بن إسماعيل، والقاسم بن محمد بن عبد الله، وموسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن؛ وقال في موضع آخر: لما كان من أمر الحسين بفخ ماكان، أحضر موسى الهادي موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، والقاسم بن محمد بن عبد الله.[40]

وقال أبو عبد الله الحسين الديار بكري صاحب تاريخ الخميس المتوفي سنة 966 هـ كما ذكر صاحب كتاب المطالع محمد الزكي الحسني العلوي: توفي القاسم بن محمد النفس الزكية في حياة أبيه وجده، وترك زوجته حاملاً بابنه إسماعيل، فلما وضعته تزوج بها أخوه عبد الله الأشتر، وكفل ابن أخيه إسماعيل، فلما وقع ما وقع بالإمام محمد النفس الزكية وفر ولده عبد الله لبلاد السند وحمل معه ابن أخيه إسماعيل مع أمه، ولما وقع ما وقع بعبد الله حين قام ببلاد كابل وقتل وفر إسماعيل فيمن فر ورجع إلى ينبع واستوطنه.[41]، والقاعدة أن المعتمد الذاكر لا التارك فيما ترك، والقاسم ثابت بالتحقيق والتدقيق ولا التفاف لمن قال لاجود له والصواب هو أن يزاد بين القاسم ومحمد النفس الزكية والله أعلم.

قلت: وكنت قد وقفت على مقبرة قديمة عند جبل طرف حزره، وهي قرية من قرى المدينة قرب سويقة الثائرة، بها قبور كثيرة، منها قبرين عليهما شاهدين، مكتوب على أحدهما: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والآخر ابن للأول إلا أني لم أستطع قراءة اسمه، فظهر لي أن هناك ابن للنفس الزكية اسمه محمد لم تذكره كتب النسب، [42] ثم رأيت النسابتين اليماني الموسوي، والفتوني العاملي ذكراه، فصح عندي [43] والله العالم.

مقتله

[عدل | عدل المصدر]

وقع خلاف حول تاريخ وفاة القاسم بن النفس الزكية، فقد ذكر المؤرخ أحمد بن سهل الرازي في أخبار فخ أن وفاته كانت مدة خلافة الخليفة العباسي موسى الهادي الذي بويع له سنة 169هـ واستمرت إلى سنة 170هـ، حيث قال في مقتله: وكان أمرهم كما أخبرني محمد بن يوسف بن إبراهيم بن موسى عن أبيه، قال: لما كان أمر الحسين بفخ ماكان، أحضر موسى الهادي موسى بن عبد الله بن الحسن، والقاسم بن محمد بن عبد الله؛ وقال للقاسم: والله لأقتلنك يا ابن الفاعلة قتله ما قتلها أحد قبلي احداً قبلك، قال له القاسم: الفاعلة هي الصنّاجة التي اشتريت بأموال المسلمين، إياي تهددني بالقتل الذي لم يسبقك إليه ظالم ؟ فلأصبرن لك صبراً ما صبره أحد قبلي لمرضات الله وجميل ثوابه، فأمر موسى بالمناشير فأحضرت ثم أقيم على كل عضو منه منشار فنشر وجهه صفحة واحدة ثم نشروه عضواً عضواً حتى أتوا على جميع بدنه، قالوا جميعاً: فما تأوه ولا تحرك حتى جردوا عظامه عن لحمه، وفرقوا بين جميع أعضائه. فقال له موسى: كيف رأيت يا ابن الفاعلة ؟ فقال له القاسم: يامسكين لو رأيت ما أرى من الذي أكرمني الله به في دار المقامة وما أعد لك من العذاب في دار الهوان لرأيت حسرة دائمة وتـثبتَّ النقمة العاجلة؛ وخرجت نفس القاسم مع آخر كلامه.[40][44]

وقال الديار بكري نقلاً عن المطالع للعلوي وغيره: إن وفاته كانت في حياة أبيه الذي قتل في خلافة أبو جعفر المنصور سنة 145هـ.[45]

قلت: الراجح في وفاته أنها كانت في مدة خلافة موسى الهادي في حدود سنة 169هـ، وهي السنة التي قتل فيها جماعة من الطالبيين، وهو الذي قال به ابن سهل الرازي، وأما اختفائه وانقطاع خبره فكان في حياة أبيه فظن من ظن أنه مات في حياة أبيه والله العالم.

أعقابه

[عدل | عدل المصدر]

أعقب القاسم بن محمد النفس الزكية من ولده إسماعيل الذي أعقب رجلين هما :

  1. أحمد بن إسماعيل ومن عقبه، محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد المذكور، وأعقب محمد بن أبي القاسم من ولديه أحمد الذي أعقب زيدان جد الملوك السعديون، والقاسم الذي أعقب الحسن الداخل جد الملوك العلويون.
  2. إبراهيم بن إسماعيل ومن عقبه الأشراف العيايشة بينبع، ويرجع نسب العيايشة إلى محمد العياشي بن دواس بن همام بن جبارة بن تمام بن علي بن حسن بن محفوظ بن جبارة بن حسن بن عبد الله بن أحمد بن علي بن القاسم بن عبد الله بن محمد بن جبارة بن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية.[46][47][48]، وقيل بأنهم من ذرية إبراهيم الأزرق بن عبد الله بن الحسن بن إبراهيم قتيل باخمرى بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب

الحواشي

[عدل | عدل المصدر]
  1. "النفخة الزكية في سيرة القاسم بن محمد النفس الزكية". مؤرشف من الأصل في 2019-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2019-1-12.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  2. تعدى إلى الأعلى ل: 1 2 : unknown "كتاب الأصول في ذرية البضعة البتول". مؤرشف من الأصل في 2016-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-4. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  3. الحسني، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن الحسن السجلماسي. مخطوط الأنوار الحسنية في من بسجلماسة من الأشراف الحسنية (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-03-09.
  4. النفحة الزكية في سيرة القاسم بن محمد النفس الزكية نسخة محفوظة 12 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. الصَّلاَّبي، علي. دولة الموحدين. دار البيارق للنشر. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |موقع= (مساعدة)
  6. "القاسم بن محمد النفس الزكية || شبكة الإمام الرضا عليه السلام". www.imamreza.net. مؤرشف من الأصل في 2018-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-01.
  7. : unknown "كتاب النفحة العنبرية في أنساب خير البرية". مؤرشف من الأصل في 2022-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-25. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  8. : unknown "الشجرة المباركة". مؤرشف من الأصل في 2022-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-25. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  9. : unknown "سر السلسلة العلوية في أنساب السادة العلوية". مؤرشف من الأصل في 2022-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-25. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  10. : unknown "كتاب بحر الأنساب المسمى بالمشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف". مؤرشف من الأصل في 2016-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-4. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  11. : unknown "كتاب نسب قريش". مؤرشف من الأصل في 2022-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-25. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  12. "كتاب الطبقات الكبرى". مؤرشف من الأصل في 2023-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-25.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  13. : unknown "كتاب المجدي في أنساب الطالبيين". مؤرشف من الأصل في 2022-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-25. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  14. : unknown "كتاب المجدي في أنساب الطالبيين". مؤرشف من الأصل في 2022-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-25. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  15. "كتاب منتقلة الطالبية". اطلع عليه بتاريخ 2017-4-14. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  16. "تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب". اطلع عليه بتاريخ 2016-9-3. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  17. : unknown "كتاب الأصيلي في أنساب الطالبيين". مؤرشف من الأصل في 2016-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-2. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  18. : unknown "كتاب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب". مؤرشف من الأصل في 2016-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-2. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  19. : unknown "كتاب غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار". مؤرشف من الأصل في 2016-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-2. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  20. : unknown "كتاب تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبدالله آل أبي طالب". مؤرشف من الأصل في 2016-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-2. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  21. : unknown "كتاب أنساب الطالبيين". مؤرشف من الأصل في 2016-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-2. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  22. "كتاب الفخري في أنساب الطالبيين". اطلع عليه بتاريخ 2016-10-22. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  23. "كتاب الأنوار في نسب آل النبي المختار" (PDF) (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2016-10-22. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  24. "كتاب تحفة الأزهار وزلال الأنهار في أنساب أبناء الأئمة الأطهار". اطلع عليه بتاريخ 2016-9-4. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  25. "كتاب المعقبين من ولد الإمام أمير المؤمنين" (PDF) (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2016-9-4. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  26. "كتاب أبناء الإمام في مصر والشام". مؤرشف من الأصل في 2023-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-4.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  27. "كتاب مناهل الضرب في أنساب العرب". اطلع عليه بتاريخ 2016-3-8. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  28. "مشجر أبي علامة نسخة برلين". اطلع عليه بتاريخ 2016-3-8. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  29. "كتاب معجم أشراف الحجاز في بلاد الحرمين". اطلع عليه بتاريخ 2016-3-8. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  30. : unknown "كتاب المعقبون من آل ابی طالب علیه السلام". مؤرشف من الأصل في 2016-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2016-9-2. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  31. "ينـبع النـخـل .. لا نـبع ولا نـخل - أخبار السعودية / صحيفة عكاظ". مؤرشف من الأصل في 2019-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-18.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)
  32. السلجماسي العلوي، ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد (1429 هـ - 2008 م). إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس. جمهورية مصر العربية: مكتبة الثقافة الدينية. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |موقع= (مساعدة)
  33. مجهول (1391هـ-1971م). أخبار الدولة العباسية وفيه أخبار العباس وولده (مخطوط فريد من مكتبة مدرسة أبي حنيفة ببغداد)، تحقيق الدكتور عبدالعزيز الدوري والدكتور عبدالجبار المطلبي (PDF). لبنان: دار صادر. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 أكتوبر 2018. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط |موقع= (مساعدة)
  34. المروزي الازورقاني، أبو الحسن العراقي النسابة. دوحة الأنساب الكبرى.
  35. الشاوش, محمد العربي. "دعوة الحق - الدولة العلوية المغربية النشأة والاستقرار والاستمرار". www.habous.gov.ma (بar-aa). Archived from the original on 2018-09-19. Retrieved 2018-11-25.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  36. الحسيني البغدادي، النسابة أبو الحسن محمد. مختصر دوحة الأنساب الكبرى. مؤرشف من الأصل في 2019-04-03.
  37. ابن سهل الرازي :أخبارفخ ,ص158 الفضيلي : الدرر البهية ,2/79 , المشرفي : الحلل البهية ,1/208 , ابن زيدان : المنزع اللطيف , 39 , الشباني : مصابيح البشرية , 63 , الرجائي : المعقبون, 1/54, إيهاب الكتبي : المنتقى ,143, أنس الكتبي : الأصول ,39
  38. الفضيلي : الدرر البهية , 2/84 , ابن زيدان : المنزع , ص38 , الناصري : الاستقصا ,3/3
  39. المصدر السابق
  40. تعدى إلى الأعلى ل: 1 2 ابن سهل الرازي :أخبار فخ ,ص 158 ,159
  41. الفضيلي : الدرر البهية ,2/84 , إبن زيدان : المنزع اللطيف ,ص41 , الشباني : مصابيح البشرية , ص63
  42. قمنا بزيارة لكلاً من سويقة والفرع وحزره منازل بني الحسن بن الحسن , بصحبة إخواني الشريف إيهاب والشريف انس والصديق السيد مطهر عبد الله الشهاري , وذلك في شهر ذو القعدة لسنة 1429هـ
  43. الفتوني العاملي : تهذيب حدائق الألباب : ص148 ,اليماني الموسوي : النفحة العنبرية ,ص118
  44. unknown "أخبار فخ". مؤرشف من الأصل في 2020-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2020-2-24. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)
  45. الفضيلي : الدرر البهية ,2/80 , ابن زيدان : المنزع اللطيف , ص40
  46. باسم الكتبي :الحلل البهية في تحقيق عمود نسب الأشراف العياشية
  47. "جابر بن جباره العياشي". مؤرشف من الأصل في 2017-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-23. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة)
  48. "الحلل البهية في تحقيق عمود نسب الأشراف العيايشة". اطلع عليه بتاريخ 2017-01-23. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة)

{{مراجع}}














شرح حال القاسم بن محمد بن عبدالله بن الحسن المثنی(000 - ح 169 هـ = 000 - ح 785 م)