بسم الله الرحمن الرحیم

حدیث ورود ابن عبید بر امام صادق ع-شواهد مؤتمر و بیعت ابواء-بیعت منصور-حدثان قتل ولید-انتباه ابن عبید-تفرع بر اخبار غیبی ابواء اطمینان محمد بن مروان از بنی الحسن و خوف از بنی العباس

هم فاطمة و
الامام الصادق علیه السلام
شرح حال حفص بن سليمان الهمدانيّ الخلّال أبو سلمة(000 - 132 هـ = 000 - 749 م)
شرح حال عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني(100 - 137 هـ = 718 - 755 م)
شرح حال عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
العباسيون(132 - 656 هـ = 750 - 1258 م)
الأمويون(41 - 132 هـ = 661 - 750 م)
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
كلام ابن خلدون راجع به علم غيب امام ع
خبر دادن به حكومت معاوية
راية رسول الله ص و أنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم ع
ارتباط بني الحسن المثنی با زیدیة‏
ارتباط بني زید بن الحسن ع با بني العباس‏
الامام الصادق علیه السلام و إخباره بالغیب من ظهور بنی العباس-بیعت منصور با نفس زکیه قبل از اخبار امام ع-تلقیب منصور امام ع را به صادق



شرح حال عمرو بن عبيد أبو عثمان البصري(80 - 144 هـ = 699 - 761 م)
شرح حال واصل بن عطاء رأس المعتزلة(80 - 131 هـ = 700 - 748 م)
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏5 ؛ ص23
باب دخول عمرو بن عبيد و المعتزلة على أبي عبد الله ع‏
1- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن عبد الكريم عتبة الهاشمي قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله ع بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم مولى ابن هبيرة «1» و ناس من‏
______________________________
(1) «عمرو بن عبيد» قال علم الهدى في الأمالي ج 1 ص 117: عمرو بن عبيد يكنى أبا عثمان مولى لبنى العدوية من بنى تميم: قال الجاحظ: هو عمرو بن عبيد بن باب. و باب نفسه من سبى كابل من سبى عبد الرحمن بن ثمرة و كان باب مولى لبنى العدوية قال: و كان عبيد شرطيا و كان عمرو متزهدا فكانا إذا اجتازا معا على الناس قالوا: هذا شر الناس أبو خير الناس، فيقول عبيد: صدقتم هذا إبراهيم و أنا تارح:
(بالحاء المهملة- كآدم- أبو إبراهيم كما في القاموس). و قال ذكر أبو الحسين الخياط أن مولد عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء جميعا سنة ثمانين قال: و مات عمرو بن عبيد في سنة مائة و أربع و أربعين و هو ابن أربع و ستين سنة انتهى. أقول: لا ريب أن الرجل من علماء العامة و عظمائهم و مناظرة هشام بن الحكم معه معروف، تقدم في الباب الأول من كتاب الحجة المجلد الأول من هذا الكتاب فليراجع. و قال المرتضى في الأمالي أيضا ج 1 ص 113: و ممن تظاهر بالقول بالعدل و اشتهر به و أصل بن عطاء الغزال و يكنى ابا حذيفة و قيل: إنه مولى بنى ضبة و قيل: مولى بنى مخزوم. و قيل: مولى بنى هاشم و روى أنه لم يكن غزالا و انما لقب بذلك لانه كان يكثر الجلوس في الغزالين- الى أن قال:- و كان واصل ألثغ في الراء، قبيح اللثغة فكان يخلص من كلامه الراء يعدل عنها في سائر محاوراته- الى أن قال-: ذكر أبو الحسين الخياط أن واصلا كان من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه و آله و مولده سنة ثمانين و مات سنة احدى و ثلاثين و مائة و كان واصل ممن لقى ابا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية و صحبه و أخذ عنه. الخ. اقول: عنونه ابن خلكان في المجلد الخامس من الوفيات ص 64 فليراجع و الرجل أيضا من مشايخ العامة و كان رئيس المعتزلة. هذا و لم نعثر على ترجمة لحفص بن سالم المذكور في أحد من المعاجم. نعم ذكر الشهرستانى في الملل و النحل ج 1 ص 39 حفص بن قرد من المعتزلة.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 24
رؤسائهم و ذلك حدثان‏ «1» قتل الوليد و اختلاف أهل الشام بينهم فتكلموا و أكثروا و خطبوا فأطالوا «2» فقال لهم أبو عبد الله ع إنكم قد أكثرتم علي فأسندوا أمركم إلى رجل منكم و ليتكلم بحججكم و يوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فتكلم فأبلغ و أطال فكان فيما قال أن قال قد قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله عز و جل بعضهم ببعض‏ «3» و شتت الله أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و موضع و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان بايعنا فهو منا و كنا منه و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و رده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك و كثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله ع أ كلكم على مثل ما قال عمرو قالوا نعم فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي ص ثم قال إنما نسخط إذا عصي الله فأما إذا أطيع رضينا أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها و ولتك بغير قتال و لا مئونة و قيل لك و لها من شئت من كنت توليها قال كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال بين المسلمين كلهم قال نعم قال بين فقهائهم و خيارهم قال نعم قال قريش و غيرهم قال نعم قال و العرب و العجم قال نعم قال أخبرني يا عمرو أ تتولى أبا بكر و عمر أو تتبرأ منهما قال أتولاهما فقال فقد خالفتهما ما تقولون أنتم تتولونهما أو تتبرءون منهما قالوا نتولاهما قال يا عمرو إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما و إن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه و لم يشاور فيه أحدا ثم ردها أبو بكر عليه و لم يشاور فيه أحدا ثم جعلها عمر شورى بين ستة و أخرج منها جميع المهاجرين و الأنصار غير أولئك الستة من قريش و أوصى فيهم شيئا لا أراك ترضى به أنت و لا أصحابك-
______________________________
(1) حدثان الامر: بكسر الحاء-: أوله و ابتداؤه. و المراد سنة قتل وليد بن عبد الملك الاموى.
(2) يعني أتوا بصنعة الخطابة من الكلام من المظنونات و المقبولات، أو أتو بخطبة مشتملة على الحمد و الثناء. (فى) و في بعض النسخ (خبطوا فأطالوا). و لعله اصح.
(3) كناية عن الخلاف و الشقاق بينهم. (فى)


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 25
إذ جعلتها شورى بين جميع المسلمين قال و ما صنع قال أمر صهيبا «1» أن يصلي بالناس ثلاثة أيام و أن يشاور أولئك الستة ليس معهم أحد إلا ابن عمر يشاورونه و ليس له من الأمر شي‏ء و أوصى من بحضرته من المهاجرين و الأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا أو يبايعوا رجلا أن يضربوا أعناق أولئك الستة جميعا فإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيام و خالف اثنان أن يضربوا أعناق الاثنين أ فترضون بهذا أنتم فيما تجعلون من الشورى في جماعة من المسلمين قالوا لا ثم قال يا عمرو دع ذا أ رأيت لو بايعت صاحبك الذي تدعوني إلى بيعته ثم اجتمعت لكم الأمة فلم يختلف عليكم رجلان فيها فأفضتم إلى المشركين الذين لا يسلمون و لا يؤدون الجزية أ كان عندكم و عند صاحبكم من العلم ما تسيرون بسيرة رسول الله ص في المشركين في حروبه قال نعم قال فتصنع ما ذا قال ندعوهم إلى الإسلام فإن أبوا دعوناهم إلى الجزية قال و إن كانوا مجوسا ليسوا بأهل الكتاب قال سواء قال و إن كانوا مشركي العرب و عبدة الأوثان قال سواء- قال أخبرني عن القرآن تقرؤه قال نعم قال اقرأ- قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون‏ «2» فاستثناء الله عز و جل و اشتراطه من الذين أوتوا الكتاب فهم و الذين لم يؤتوا الكتاب سواء «3» قال نعم قال عمن أخذت ذا قال سمعت الناس يقولون قال فدع ذا فإن هم أبوا
______________________________
(1) هو صهيب بن سنان الصحابي الذي توفي سنة ثمان و ثلاثين. و دفن بالبقيع. (الاستيعاب)
(2) التوبة: 29. و الجزية: الخراج المجعول على رأس الذمى، سميت جزية لأنها قضاء منهم لما عليهم، و منه قوله تعالى: «لا تجزي نفس عن نفس شيئا»* اى لا تقضى و لا تغنى. و قوله: «عن يد» اى عن قهر و ذل. و قيل: عن مقدرة منكم عليهم و سلطان من قولهم: «يدك على مبسوطة» أى قدرتك و سلطانك. و قيل: أى عن انعام عليهم بذلك لان أخذ الجزية منهم و ترك انفسهم عليهم نعمة عليهم و يد من المعروف جزيلة.
(3) قوله: «من الذين أوتوا الكتاب»* خبر لقوله عليه السلام: «فاستثناء الله». و قوله: «فهم» استفهام انكارى. و هذا الكلام دليل على حجية مفهوم الوصف كما قاله بعض الأفاضل.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 26
الجزية فقاتلتهم فظهرت عليهم كيف تصنع بالغنيمة قال أخرج الخمس و أقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليه قال أخبرني عن الخمس من تعطيه قال حيثما سمى الله قال فقرأ و اعلموا أنما غنمتم من شي‏ء فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل‏ «1» قال الذي للرسول من تعطيه و من ذو القربى قال قد اختلف فيه الفقهاء فقال بعضهم قرابة النبي ص و أهل بيته و قال بعضهم الخليفة و قال بعضهم قرابة الذين قاتلوا عليه من المسلمين قال فأي ذلك تقول أنت قال لا أدري قال فأراك لا تدري فدع ذا ثم قال أ رأيت الأربعة أخماس تقسمها بين جميع من قاتل عليها قال نعم قال فقد خالفت رسول الله ص في سيرته بيني و بينك فقهاء أهل المدينة و مشيختهم فاسألهم فإنهم لا يختلفون و لا يتنازعون في أن رسول الله ص إنما صالح الأعراب على أن يدعهم في ديارهم و لا يهاجروا على إن دهمه من عدوه دهم‏ «2» أن يستنفرهم فيقاتل بهم و ليس لهم في الغنيمة نصيب و أنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله ص في كل ما قلت في سيرته في المشركين و مع هذا ما تقول في الصدقة فقرأ عليه الآية- إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها إلى آخر الآية «3» قال نعم فكيف تقسمها قال أقسمها على ثمانية أجزاء فأعطي كل جزء من الثمانية جزءا قال و إن كان صنف منهم عشرة آلاف و صنف منهم رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة جعلت لهذا الواحد مثل ما جعلت للعشرة آلاف قال نعم قال و تجمع صدقات أهل الحضر و أهل البوادي فتجعلهم فيها سواء
______________________________
(1) الأنفال: 41.
(2) دهمه: غشيه. و الدهم: العدد الكثير، و جماعة الناس.
(3) التوبة: 60. و تمام الآية «و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و الغارمين و في سبيل الله و ابن السبيل فريضة من الله و الله عليم حكيم». و الفقراء الذين لهم بلغة، و المساكين الذين لا شي‏ء لهم.
و العاملين عليها العمال على الصدقة. و المؤلفة قلوبهم الذين كان النبي صلى الله عليه و آله يتألفهم على الإسلام. و في الرقاب العبيد المكاتبين. و الغارمين الذين عليهم الدين و لا يجدون القضاء. و في سبيل الله أي فيما لله فيه طاعة. و ابن السبيل الضعيف و المنقطع به و أشباه ذلك. على ما ذكره المفسرون و هؤلاء ثمانية أصناف و هم مستحقوا الزكاة.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏5، ص: 27
قال نعم قال فقد خالفت رسول الله ص في كل ما قلت في سيرته كان رسول الله ص يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي و صدقة أهل الحضر في أهل الحضر و لا يقسمه بينهم بالسوية و إنما يقسمه على قدر ما يحضره منهم و ما يرى و ليس عليه في ذلك شي‏ء موقت موظف و إنما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضره منهم فإن كان في نفسك مما قلت شي‏ء فالق فقهاء أهل المدينة فإنهم لا يختلفون في أن رسول الله ص كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو بن عبيد فقال له اتق الله و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله عز و جل و سنة نبيه ص أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
2- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن سويد القلانسي عن بشير عن أبي عبد الله ع قال: قلت له إني رأيت في المنام أني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير فقلت لي نعم هو كذلك فقال أبو عبد الله ع هو كذلك هو كذلك‏ «1».



تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ؛ ج‏6 ؛ ص148
«261»- 7- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله ع بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة منهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم مولى ابن أبي هبيرة و ناس من رؤسائهم و ذلك بعد حدثان قتل الوليد و اختلاف أهل الشام بينهم فتكلموا فأكثروا و خبطوا فأطالوا فقال لهم أبو عبد الله ع إنكم قد أكثرتم علي فأسندوا أمركم إلى رجل منكم و ليتكلم بحججكم فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فتكلم و أبلغ و أطال فكان فيما قال قد قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله بعضهم ببعض و شتت أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و موضع و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان تابعنا كان منا و كنا منه و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و رده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فيه فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك و لكثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله ع أ كلكم على مثل ما قال عمرو بن عبيد قالوا نعم‏
________________________________________
طوسى، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان)، 10جلد، دار الكتب الإسلاميه - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.



******************
شاید ابن عبید بعد از دیدار امام ع بوده که ابوالفرج نقل میکند دعوت نفس زکیه را رد کرد:
مقاتل الطالبيين (ص: 187)
أخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني غير واحد من أصحابنا: أنّ محمدا دعا عمرو بن عبيد فاعتل عليه، وكان عمرو حسن الطاعة في المعتزلة خلع نعله فخلع ثلاثون ألفا نعالهم، وكان أبو جعفر يشكر ذلك له، وكان عمرو يقول: لا أبايع رجلا حتى أختبر عدله.


و شاید اطمینان ابن مروان هم از همین قضیه بوده چون در کافی تصریح میکند حدثان قتل ولید:
مقاتل الطالبيين (ص: 227)
إظهار محمد بن عبد الله بن الحسن
(الدعوة لنفسه) قال أبو الفرج علي بن الحسين: وكانت دعوة محمد إلى نفسه، ودعوة أبيه، ومن دعا إليه من أهله، بعقب قتل الوليد بن يزيد» ، ووقوع الفتنة بعده. وقد كان سعى به إلى مروان بن محمد. فقال: لست أخاف أهل هذا البيت لأنه لا حظ لهم في الملك إنما الحظ لبني عمهم العباس وبعث إلى عبد الله بن الحسن بمال واستكفّه، وأوصى عامله بالحجاز أن يصونهم ولا يعرض لمحمد بطلب. ولا إخافة، إلّا أن يستظهر حربا أو شقا لعصا.
ثم أظهر دعوته في أيّام أبي العباس، وكان إليه محسنا فعاتب إيّاه في ذلك وكفّه.
فلما ولّى أبو جعفر جدّ في طلبه، وجد هو في أمره إلى أن ظهر.



در تاریخ طبری شاهد بیعت ابواء و غیر آن آمده، لذا انکار عباسی که در این صفحه خواهد آمد جز تضعیف سند وجهی ندارد، واژه تشاور بنو هاشم یا اشتور بنو هاشم در ذیل صفحه میآید:

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (7/ 607)
أخبرني محمد بْن عروة بْن هشام بْن عروة، قَالَ: إني لعند أبي جعفر، إذ أتى فقيل له: هذا عثمان بْن محمد بْن خالد قد دخل به، فلما رآه أبو جعفر، قَالَ: أين المال الذي عندك؟ قَالَ: دفعته إلى أمير المؤمنين رحمه الله، قَالَ: ومن أمير المؤمنين؟ قَالَ: محمد بْن عبد الله، قَالَ: أبايعته؟ قَالَ: نعم كما بايعته، قال: يا بن اللخناء! قَالَ: ذاك من قامت عنه الإماء، قال: اضرب عنقه. قال: فاخذ فضربت عنقه ...

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (7/ 608)
ثم أقبل على أبي، فقال: هيه يا عثمان! أنت الخارج على أمير المؤمنين، والمعين عليه! قَالَ: بايعت أنا وأنت رجلا بمكة، فوفيت ببيعتي وغدرت ببيعتك قَالَ: فأمر به فضربت عنقه.

الكامل في التاريخ (5/ 129)
وعثمان بن محمد بن خالد بن الزبير، هرب بعد قتل محمد فأتى البصرة، فأخذ منها وأتي به المنصور. فقال له: هيه يا عثمان! أنت الخارج علي مع محمد؟ قال: بايعته أنا وأنت بمكة فوفيت ببيعتي، وغدرت بيعتك! قال: يا ابن اللخناء! قال: ذاك من قامت عنه الإماء! يعني المنصور، فأمر به فقتل.

صحيح وضعيف تاريخ الطبري (9/ 923)
قال: ومَن أمير المؤمنين؟ قال: محمد بن عبد الله، قال: أبايعتَه؟ قال: نعم كما بايعتَه، قال: يا بن اللخناء! قال: ذاك مَنْ قامت عنه الإماء، قال: اضرب عنقه، قال: فأخِذ فضربت عنقه.

صحيح وضعيف تاريخ الطبري (9/ 924)
ثم أقبل على أبي، فقال: هيه يا عثمان! أنتَ الخارج على أمير المؤمنين، والمعينُ عليه! قال: بايعتُ أنا وأنت رجلًا بمكة، فوَفَيتُ بيعتي وغدرتَ ببيعتك، قال: فأمر به فضربت عنقه.

نهاية الأرب في فنون الأدب (25/ 51)---وعثمان بن محمد بن خالد بن الزبير هرب بعد مقتل محمد، فأتى البصرة فأخذ منها وأتى به المنصور، فقال له: هيه يا عثمان، أنت الخارج علىّ مع محمد!! قال: بايعته أنا وأنت بمكة، فوفيت ببيعتى وغدرت ببيعتك، قال: يا ابن اللخناء، قال: ذاك من قامت عنه الاماء يعنى المنصور، فأمر به فقتل



تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (7/ 517)
ذكر الخبر عن سبب عزله محمد بْن خالد واستعماله رياح بْن عثمان وعزله زياد بْن عبيد الله الحارثي من قبل محمد بْن خالد:
وكان سبب عزل زياد عن المدينة، أن أبا جعفر همه أمر محمد وإبراهيم ابني عبد الله بْن حسن بْن حسن بْن علي بْن أبي طالب وتخلفهما عن حضوره، مع من شهده من سائر بني هاشم عام حج في حياة أخيه أبي العباس، ومعه أبو مسلم وقد ذكر أن محمدا كان يذكر أن أبا جعفر ممن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني مروان مع سائر المعتزلة الذين كانوا معهم هنا لك فسأل عنهما، فقال له زياد

تجارب الأمم وتعاقب الهمم (3/ 379)
ودخلت سنة أربع وأربعين ومائة
محمد وإبراهيم يهمّان المنصور
وفيها أهمّ أبا جعفر المنصور أمر محمّد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن بن علىّ بن أبى طالب عليهم السلام.
وكانا قد تخلّفا عنه عام حجّ فى حياة أخيه ولم يحضرا مع من حضر من بنى هاشم.
وكان يقال: إنّ أبا جعفر كان بايع محمّد بن عبد الله ليلة تشاور بنو هاشم [392] بمكّة فيمن يعقدون له الخلافة وذلك حين اضطرب أمر بنى مروان.

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (8/ 44)
وقد ذكر أن محمدا كَانَ يذكر أن أبا جعفر ممن بايع لَهُ ليلة تشاور بْنو هاشم بمكة فيمن يعقدون لَهُ الخلافة حين اضطرب مروان.

صحيح وضعيف تاريخ الطبري (9/ 842)
وقد ذكر أن محمدًا كان يذكر أنّ أبا جعفر ممّن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمَنْ يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني مَرْوان مع سائر المعتزلة الذين كانوا معهم هنالك،

المقفى الكبير (1/ 134)
فإنّه كان ممّن بايع محمّدا ليلة تشاور بنو هاشم بمكّة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر مروان بن محمّد.

رسائل المقريزي (ص: 70)
فزادهم ذلك جفاء وقسوة، حتى أن أبا جعفر كان بايع محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن «2» على بن أبى طالب ليلة تشاور بنى هاشم فيمن يعقدون له الإمامة، وذلك حين اضطربت بنو أمية، فلما أقيم

المنتظم - ابن الجوزي (2/ 480، بترقيم الشاملة آليا)
وكان السبب في ذلك أن أبا جعفر أهمه أمر محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن وتخلفهما عن حضوره؛ مع من شهده من بني هاشم عام حج في حياة أخيه أبي العباس، ومعه أبو مسلم. وقد ذكر أن محمداً كان يذكر أن أبا جعفر ممن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطراب مروان. فسأل أبو جعفر عن محمد وإبراهيم حين حج ولم يرهما، فقال له زياد بن عبد الله: ما يهمك من أمرهما! أنا آتيك بهما. فضمنه إياهما، وأقره على المدينة.

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (1/ 352)
وكان المنصور قد أهمه شأن محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، لتخلفهما عن الحضور إلى عنده مع الأشراف، وما كفاه ذلك حتى قيل له: إن محمد بن عبد الله المذكور ذكر أن المنصور لما حج قبل أن يلي الخلافة في حياة أخيه السفاح وكان ممن بايع له ليلة اشتور «1» بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين «2» اضطرب ملك بني أمية. قلت: لعل ذلك كان قبل أن يلي السفّاح الخلافة وقبل قتل مروان الحمار. اهـ.

تاريخ الإسلام ت بشار (3/ 777)
وفيها حج المنصور وخلف على العساكر خازم بن خزيمة فاستعمل على المدينة رياح بن عثمان المري وعزل محمدا القسري.
وكان المنصور قد أهمه شأن محمد، وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب لتخلفهما عن الحضور إلى عنده مع الأشراف، فقيل: إن محمدا ذكر أن المنصور لما حج في حياة أخيه السفاح كان ممن بايع له ليلة اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني أمية فسأل المنصور زيادا متولي المدينة عن ابني عبد الله بن حسن. فقال: ما يهمك يا أمير المؤمنين من أمرهما أنا آتيك بهما، فضمنه إياهما في سنة ست وثلاثين ومائة.

سير أعلام النبلاء ط الحديث (6/ 333)
حج المنصور سنة أربع وأربعين ومائة, فاستعمل على المدينة رياحا المري, وقد قلق لتخلف ابني حسن، عن المجيء إليه فيقال: إن المنصور لما كان حج قبل أيام السفاح, كان فيما قال محمد بن عبد الله -إذ اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له بالخلافة حين اضطرب أمر بني أمية- كان المنصور ممن بايع لي. وسأل المنصور زيادا متولي المدينة، عن ابني حسن, قال: ما يهمك منهما, أنا آتيك بهما.

سير أعلام النبلاء ط الرسالة (6/ 210)
حج المنصور سنة أربع وأربعين ومائة، فاستعمل على المدينة رياحا المري، وقد قلق لتخلف ابني حسن عن المجيء إليه.
فيقال: إن المنصور لما كان حج قبل أيام السفاح، كان فيما قال محمد بن عبد الله - إذ اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له بالخلافة حين اضطرب أمر بني أمية -: كان المنصور ممن بايع لي.




در چند موضع از مقاتل الطالبیین بیعت منصور با نفس زکیه ذکر شده است:
فبايعوا جميعا محمدا، ومسحوا على يده-مقاتل الطالبيين (ص: 185)--بايع أبو جعفر محمدا مرتين، أنا حاضر إحداهما بمكة في المسجد الحراممقاتل الطالبيين (ص: 187)---فبايعوا جميعا محمدا،-مقاتل الطالبيين (ص: 227)---قال: أو بايعته؟ قال: إي والله كما بايعته أنت وأخوك، وأهلك هؤلاء الغدرة.-مقاتل الطالبيين (ص: 252)---بايع أبو جعفر المنصور محمد بن عبد الله مرتين إحداهما بالمدينة والأخرى أنا حاضرها بمكة في المسجد الحرام، فلما بايعه-مقاتل الطالبيين (ص: 259)

مقاتل الطالبيين (ص: 187) حدثني أحمد بن إسماعيل «4» ، قال: حدثني يحيى بن الحسن، قال: حدثنا غسان، عن أبيه، عن عبد الله بن موسى، عن عبد الله بن سعد الجهني، قال: بايع أبو جعفر محمدا مرتين، أنا حاضر إحداهما بمكة في المسجد الحرام، فلما خرج أمسك له بالركاب. ثم قال: أما إنه إن أفضى إليكما الأمر نسيت لي هذا الموقف.

مقاتل الطالبيين (ص: 259)
حدّثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال يحيى بن الحسن، قال: حدّثني أبو عبد الحميد الليثي، عن أبيه، عن عيسى بن عبد الله عن أبيه قال: بايع أبو جعفر المنصور محمد بن عبد الله مرتين إحداهما بالمدينة والأخرى أنا حاضرها بمكة في المسجد الحرام، فلما بايعه قام معه حتى خرج من المسجد الحرام فركب فأمسك له أبو جعفر بركاب دابته ثم قال له: يا أبا عبد الله، أما إنه إن أفضى إليك هذا الأمر نسيت هذا الموقف ولم تعرفه لي «2» .



انساب الاشراف-مقاتل الطالبیین-ارشاد-یعقوبی-مسعودی-طبری-ابن کثیر-ابن خلدون-ابن اثیر-ابن جوزی-



أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (150/ 366)
هل بايع العباسيون محمد بن عبدالله الحسني؟

ـ[عبدالإله العباسي]•---------------------------------•[16 - 11 - 09, 02:30 م]ـ
ذكر بعض المؤرخين أن جدنا أمير المؤمنين الخليفة المنصور قد بايع محمد بن عبدالله المحض في مؤتمر الأبواء، لكن عند التحقيق في المسألة نجد أن هنالك أمورا تنفي ذلك:-

1 - قد أجمع المؤرخون على أن بداية أمر بني العباس كان سنة 100 هـ وكان المقدم فيهم محمد بن علي بن عبدالله بن العباس فلما توفي سنة 118هـ أوصى من بعده لابنه إبراهيم فلقب عند ذلك بالإمام , ولما أمر مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية بالقبض عليه أوصى إبراهيم من بعده لأخيه أبي العباس بالإمامة فلما تم الأمر وتغلبت الجيوش واستولت على الكوفة في شهر ربيع الأول سنة 132 هـ بايعه الناس بالخلافة , واستمر في خلافته أربع سنين وعهد من بعده لأخيه المنصور , فلما مات أبو العباس سنة 136 هـ بويع لأبي جعفر بالخلافة.
فكما تلاحظ أخي الكريم أن الخلافة وصلت إليه بطريقة شرعية وهي العهد من الخليفة الذي قبله كما عهد أبو بكر لعمر من بعده وأجمع أهل السنة والجماعة كما ذكر الإمام أحمد بن حنبل أن من طرق حصول الإمامة هو أن يعهد الإمام لرجل من بعده.
فهذه كيفية وصول الإمامة إلى أبي جعفر من أبيه محمد إلى أخيه إبراهيم إلى أخيه أبي العباس ثم إليه.
فمتى بايع لمحمد بن عبدالله المحض وقد بايع أباه وأخويه من قبل.

ومؤتمر الأبواء حصل سنة 127هـ، أي بعد 27 سنة، من بداية دعوة بني العباس، فكيف يبايع بني العباس رجلا من غيرهم، ودعوتهم قاربت أن تؤتي ثمارها!!

2 - أن المصادر الشيعية والسنية التي ذكرت روايات اجتماع بني هاشم في الأبواء والذي يزعم أن بيعة العباسيين لمحمد حصلت فيه، قد أجمعت كلها على عدم مبايعة جعفر بن محمد الحسيني الملقب بالصادق لابن عمه محمد بن عبد الله الحسني ورفضه لذلك، فكيف لا يبايعه ابن عمه الأقرب إليه من العباسيين، ويبايعه العباسيون.

3 - أنه في الرسائل التي بين المنصور ومحمد بن عبدالله المحض، لم يشر محمد إلى هذه البيعة أبدا عندما كان يذكر أدلة أحقيته بالخلافة على المنصور.

4 - أنه في الخطبة التي خطبها محمد بعد خروجه في أهل المدينة والتي رواها الطبري، لم يذكر أن المنصور بايعه، في سياق ما ذكره من مبررات لخروجه.

5 - أن أهل العلم الذين خرجوا مع محمد وإبراهيم لم يحتجوا بذلك وإنما ذكروا أنهم قد ظنوا أنه المهدي لذلك خرجوا معه فلما رأوه قتيلا علموا أنهم قد أخطئوا، وأيضا ما نقل عن مالك في تبريره لفتواه لو ثبتت عنه وهو قوله إنما بايعتم مكرهين، فلم يذكر هذه البيعة المزعومة.

فالذي يظهر من ذلك كله أن هذه المبايعة لم تحصل , والله أعلم بالصواب.

ولو سلمنا أن البيعة قد حصلت فهي غير شرعية لوجود خليفة وحتى البيعات التي كانت تحصل سرا لبني العباس فهي غير صحيحة لوجود خليفة وقد قال صلى الله عليه وسلم (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما) , وأول بيعة شرعية صحيحة لبني العباس هي بيعة الناس لأمير المؤمنين الخليفة أبي العباس بعد سقوط دولة بني أمية.

وأيضا قد ذكر أهل العلم أن البيعات السرية التي تحصل كمبايعة بعض الجماعات الحزبية لأميرهم أو مبايعة الصوفية لمشايخهم أنها محرمة غير شرعية وإن صدرت من رجل فإنها غير ملزمة له.

وزيادة على ما سبق من حجج وبراهين تدل على عدم وقوع البيعة، نقول:

من زعم وقوع البيعة في مؤتمر الأبواء لم يأت ولا برواية واحدة بالإسناد تدل على وقوع البيعة في ذلك المؤتمر والاجتماع.

ومن نعمة الله علينا أن قد وقفنا على أصل قصة الإجتماع المعروف بمؤتمر الأبواء كاملة التي يزعم البعض أن البيعة حصلت في ذلك الإجتماع وهي التي ينقل عنها المؤرخون.

قال أبو سعد منصور بن الحسين الآبي المتوفى سنة 421هـ في كتابه نثر الدرر (1\ 258):-

روى الصولي (335 هـ) بإسنادٍ له عن عبدالله بن جعفر بن عبد الرحمن بن مسور ابن مخرمة قال: اجتمع رجال من بني هاشم في منزلي منهم: إبراهيم بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس، وعبد الله بن علي وغيرهم من بني العباس. ومن ولد أبي طالب عبد الله والحسن ابنا الحسن، وابنا عبدالله محمد وإبراهيم، وجعفر بن محمد رضي الله عنهم وغيرهم من أهلهم، وكان اجتماعهم للحج، فخفي بذلك إبراهيم،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)


أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (150/ 367)
فابتدأ محمد بن عبد الله؛ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، يا بني هاشم، فإنكم خيرة الله، وعترة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبنو عمه وذريته، فضلكم الله بالوحي، وخصكم بالنبوة، وإن أولى الناس بحفظ دين الله، والذب عن حرمه من وضعه الله بموضعكم من نبيه صلى الله عليه وسلم،وقد أصبحت الأمة مغصورةً، والسنة مبدلةً، والأحكام معطلة، فالباطل حي، والحقميتٌ فأبلوا أنفسكم في طاعة الله، واطلبوا باجتهادكم رضاه، واعتصموا بحبله من قبلأن تهونوا بعد كرامةٍ، وتذلوا بعد عز، كما ذلت بنو إسرائيل من قبلكم، وكانت أحبالخلق في وقتها إلى ربكم، فقال فيهم جل وعز: ' كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه '. فمن رأى منكم نفسه أهلا لهذا الأمر فإنا نراه له أهلاً، وهذي يدي له بالسمعوالطاعة، ومن أحس من نفسه ضعفاً، أو خاف منها وهناً وعجزاً فلا يحل له التولي علىالمسلمين، وليس بأفقههم في الدين، ولا أعلمهم بالتأويل. أقول قولي هذا وأستغفرالله العظيم لي ولكم.
قال: فوالله ما رد أحدٌ كلمةً غير أبي جعفر عبد الله بن محمد، فإنه قال: أمتع الله قومك بك، وكثر فيهم مثلك، فوالله لا يزال فينا من يسمو إلى الخير،ويرجى لدفع الضيم، ما أبقاك الله لنا وشد بك أزرنا.
فقالوا لعبد الله: أنت شيخ بني هاشموأقعدهم، فأمدد يدك حتى نبايعك؛ فقال: ما أفعل ذلك، ولكن هذا ابني محمدٌفبايعوه،
فقالواله: إنما قيل لك هذا لأنه لم يشك فيك، وها هنا من هو أحق بالأمر من ابنك،واختلطت الأصوات، وقاموا لوقت صلاة.
قال عبد الله بن جعفر؛ فتوكأ جعفر بن محمدعلى يدي وقال: والله لا يملكها إلا هذان الفتيان - وأومأ إلى السفاح والمنصور - ثمتبقى فيهم حتى يتلعب بها خدمهم ونساءهم، وإن الراد على محمد بن عبد الله كلامه منالعباسيين هو قاتله وقاتل أبيه وأخيه.
ثم افترقوا، فقال لي محمد بن عبد اللهالمنصور - وكان بيني وبينه خاصة ود: ما الذي قال لك جعفر؟ فعرفته ذلك، فقال: إنه خيرنا آل محمد، وما قال شيئا قط إلا وجدناه كماقال.

فواضح من هذه القصة إن صحت أنهم لم يبايعوا لأحد وإنما اختلفوا ورأوا أن بعض الموجودين أحق بالأمر من محمد بن عبدالله حتى اختلطت أصواتهم وانتهى المجلس.

وهذه أيضا رواية أخرى لقصة اجتماع بني هاشم في مكة التي يستدل بها على هذه البيعة المزعومة.

قال الأخباري النسابة الصدوق صاحب أخبار الدولة العباسية ابن النطاح الهاشمي مولاهم:-

عمر بن شبة قال: سمعت عيسى بن عبد اللهقال: حدثني أبي قال:
وافينا مكة، وعلينا عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك أميرا على الحج،
فجاء رسول عبدالله بن حسن إلى جعفر بن محمد،
فأرسلني أبي لانظر ما اجتمعوا له،
فارسل جعفر الارقطمحمد بن عبد الله بن علي لذلك، قال:
فجئتهم فوجدت عبد الله بن حسن وإبراهيموالمنصور ابني محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وجماعة من بني هاشم،
ووجدت محمد بن عبدالله بن حسن قائما يصلي على طنفسة رحل مثنية، فقلت: أرسلني أبي يسألكم لاي شئاجتمعتم،
فقال عبد الله بن حسن: اجتمعنا لنبايع للمهدي محمد بن عبد الله بن حسن.
قال: فإناعلى ذلك إذ دخل داخل فألقم إذن إبراهيم بن محمد ابن علي فساره مليا،
فأقبل عليهم إبراهيم فقال: لا أرى، أبا محمد، جعفر ابن محمد بن علي حضر، ولا أرى وجوه شيعتكم، فلو انصرفنا في هذا العام واجتمعنا قابلا.
ثم نهض قائما وقمنا معه،
وإذا الذي ساره قال له: أتبايع هذا الفتى وشيعتك بخراسان يدعون إليك!
قال: وأرسل إليهم عبد الواحد بن سليمان: إنكنتم تريدون شيئا خليتكم والذي تريدون.
قال: فلما استيأس ابن حسن من إبراهيم كتب إلى مروان: إني برئ من إبراهيم ابن محمد وماأحدث.

فهذه الرواية صريحة في أنهم اجتمعوا ليبايعوا لمحمد بنعبدالله فانسحب إبراهيم الإمام ومعه بنو العباس فلما يئس عبدالله بن حسن من مبايعتهم لابنه أخبر مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية بما يريد أن يفعل إبراهيم الإمام فقبضوا عليه.

وهذه رواية ثالثة لقصة اجتماع بني هاشم في مكة التي يستدلبها على هذه البيعة المزعومة.

قال الأخباري النسابة الصدوق صاحب أخبار الدولة العباسية ابن النطاح الهاشمي مولاهم:-

إن إبراهيم كان حج فيسنة تسع وعشرين ومئة وحج معه قحطبة،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)


أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (150/ 368)
فلقيه عبد الله بن الحسنبن الحسن بن علي بن أبي طالب بمكة فاستسلفه مالا، وقد
بلغه أن قحطبة قدم عليه بمال من خراسان،
فقال له إبراهيم: كمتريد؟
قال: أريد أربعة دينار،
فقال إبراهيم: والله ما هي عندي، ولكن هذه ألف دينار فخذها صلة، وأمر عروةمولاه بحملها إليه.
وانصرفوا صادرين من حجهم وقد سقط إلى عبدالله بن الحسن وضح من أمر إبراهيم، فلما صاروا إلى المدينة اتخذ عبد الله بن الحسنطعاما فدعا أهل بيته، ودعا إبراهيم ومن كان معه، فلما طعمواقال عبد الله لابراهيم، وليس معهما إلا رجلان من مشايخهم: إنه قد بلغنا أن أهل خراسان قد تحركوا لدعوتنا، فلو نظرنا في ذلك فاخترنا منا من يقوم بالامر فيهم، فقال إبراهيم: نجمع مشايخنا فننظر فلن نخرج مما اتفقوا عليه.
وافترقا على ذلك، وجمع أهله وأهل بيته وبعث إلى إبراهيم ومعه يومئذ داود بن علي ويحيى بن محمد، فلما أتوه قدم إليهم الطعام، فلما فرغوا من طعامهم،
قال عبد الله: إنه قد انتهى إلي تشمير أهل المشرق في الدعاء إلى آل محمد صلى الله عليه وسلم فانظروا في ذلك، واتفقوا على رجل يقوم بالامر فتأتيهم رسله.
فقال بعضهم: أنت أسن أهل بيتك فقل، فقال: نعم، محمد ابني فقد أملته الشيعة وهو في فضله ونعمة الله عليه، فوصفه بالفضل فأسكت القوم.
فقال إبراهيم: سبحان الله يا أبا محمد! تدع مشايخنا وذوي الاسنان منا وتدعونا إلى فتى كبعضنا، لو دعوتنا إلى نفسك، أو إلى بعض من ترى،
ما هاهنا أحد من ذوي الاسنان يرضى بهذا في نفسه، وإنأعطاك الرضا في علانيته.
قال من حضر منهم: صدق وبر، فأيقن بأن قد وطأ الامر لنفسه.
وانصرف إبراهيم إلى منزله من الشراة فكان على ما كان عليه من معالجة أمر الدعوة.
فانتهى إلى مروان ما يدعون إليه في الظاهر من ذكر الرضا من آل محمد،
فقال: شيخ هذا البيت وذو سنهم عبد الله بن الحسن وأحر به أن يكون صاحب هذا الشأن،
فبعث إليه فأقدمه، وهو بحران، فأخبره بما انتهى إليه من أمر الدعوة، وأنه اتهمه في ذلك.
فقال له عبد الله بن الحسن: وما أنا وهذا، وصاحب أمرهم إبراهيم بن محمد، وهو المتحرك لها، وكان أبوه من قبله على مثل رأيه، فشأنك به.
فحلفه على براءته مما ظن به فحلف له، ولماحلف له أخذ بيعته وخلى عنه.

فيتضح من هذه الرواية لكل عاقل أنهم اجتمعوا ليبايعوا رجلا , فاختار عبدالله بن حسن ابنه محمد , فرفض إبراهيم الإمام وقال لا نرضاه وأقره على ذلك كل من حضر.

قال الشيعي الفاسق الماجن أبو الفرج الأصفهاني:-

أخبرني يحيى بن علي، وأحمد بن عبد العزيز، وعمر بن عبيد الله العتكي، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن عبد العزيز بن عمران، عن عبد اللهبن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة،
قال أبو زيد، وحدثنيجعفر بن محمد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن رجل من بني كنانة،
قال أبو زيد، وحدثني عبد الرحمن بن عمرو بن حبيب، عن الحسن بن أيوب مولىبني نمير، عن عبد الأعلى بن أعين.
كل هؤلاء قد روى هذاالحديث بألفاظ مختلفة، ومعان قريبة، فجمعت رواياتهم، لئلا يطول الكتاب بتكريرالأسانيد:
أن بني هاشم اجتمعوا فخطبهم عبد الله بنالحسن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنكم أهل البيت قد فضلكم الله بالرسالة، واختاركم لها، وأكثركم بركة يا ذرية محمد صلى الله عليه وسلم بنو عمه وعترته، وأولىالناس بالفزع في أمر الله، من وضعه الله موضعكم من نبيه صلى الله عليه وسلم، وقدترون كتاب الله معطلاً، وسنة نبيه متروكة، والباطل حياً، والحق ميتاً. قاتلوا للهفي الطلب لرضاه بما هو أهله، قبل أن ينزع منكم اسمكم، وتهونوا عليه كما هانت بنواإسرائيل، وكانوا أحب خلقه إليه. وقد علمتم أنا لم نزل نسمع أن هؤلاء القوم إذا قتلبعضهم بعضاً خرج الأمر من أيديهم، فقد قتلوا صاحبهم - يعني الوليد بن يزيد - فهلم نبايع محمداً، فقد علمتم أنه المهدي.
فقالوا: لم يجتمعأصحابنا بعد، ولو اجتمعوا فعلنا، ولسنا نرى أبا عبد الله جعفر بن محمد، فأرسل إليهابن الحسن فأبى أن يأتي، فقام وقال: أنا آت به الساعة، فخرج بنفسه حتى أتى مضربالفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحرث، فأوسع له الفضل ولم يصدره، فعلمتأن الفضل أسن منه، فقام له جعفر وصدره، فعلمت أنه أسنمنه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)


أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (150/ 369)
ثم خرجنا جميعاً حتى أتينا عبد الله، فدعىإلى بيعة محمد، فقال له جعفر: إنك شيخ، وإن شئت بايعتك، وأما ابنك فوالله لاأبايعه وأدعك.
وقال عبد الله الأعلى في حديثه: إن عبدالله بن الحسن قال لهم: لا ترسلوا إلى جعفر فإنه يفسد عليكم، فأبوا. قال: فأتاهموأنا معهم، فأوسع له عبد الله إلى جانبه وقال: قد علمت ما صنع بنا بنو أمية، وقدرأينا أن نبايع لهذا الفتى.
فقال: لا تفعلوا: فإن الأمر لم يأتبعد.
فغضب عبد الله وقال: لقد علمت خلاف ماتقول، ولكنه يحملك على ذلك الحسن لابني.
فقال: لا والله، ما ذاكيحملني، ولكن هذا وإخوته وأبناؤهم دونكم. وضرب يده على ظهر أبي العباس، ثم نهضواتبعه، ولحقه عبد الصمد، وأبو جعفرفقالا: يا أبا عبد الله، أتقول ذلك؟ قال: نعم والله أقوله وأعلمه!.
قال أبو زيد، وحدثني إبراهيم بن محمد بنعبد الله بن أبي الكرام بهذا الحديث، عن أبيه: أن جعفراً قال لعبد الله بنالحسن: إنها والله ما هي إليك، ولا إلى ابنيك، ولكنها لهؤلاء، وإن ابنيك لمقتولان. فتفرق أهل المجلس ولم يجتمعوا بعدها.
وقال عبد الله بن جعفربن المسور في حديثه:
فخرج جعفر يتوكأ على يدي فقال لي: أرأيت صاحب الرداء الأصفر؟ يعني أبا جعفر. قلت: نعم. قال: فإنا والله نجده يقتل محمداً، قلت: أو يقتل محمداً؟ قال: نعم. فقلت في نفسي: حسده ورب الكعبة. ثم ما خرجت واللهمن الدنيا حتى رأيته قتله.
أخبرني عيسى بن الحسين الوراق، قال: حدثناالخراز عن المدائني، وأخبرني الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثني علي بن عمرو، عن ابن داحة: أن جعفر بن محمد قال لعبد الله بن الحسن: إن هذاالأمر، والله ليس إليك، ولا إلى ابنيك، وإنما هو لهذا - يعني السفاح - ثم لهذا - يعني المنصور، ثم لولده من بعده، لا يزال فيهم حتى يؤمروا الصبيان، ويشاوروا النساء.
فقال عبد الله: والله يا جعفر، ما أطلعك الله إلى غيبه، وما قلت هذا إلا حسداً لابني.
فقال: لا والله ما حسدت ابنك، وإن هذا - يعني أبا جعفر - يقتله على أحجار الزيت، ثم يقتل أخاه بعده بالطفوف، وقوائم فرسه في الماء.

فهذا الشيعي الضال في الغلو في بني علي , الضال في البغض لبني العباس , جاء بهذه القصة بعدة أسانيد فوافق بذلك ما رواه مؤرخو السنة كالصولي وابن النطاح , وهو في ذلك بعيدكل البعد عن المحاباة.

ـ[فلاح حسن البغدادي]•---------------------------------•[18 - 11 - 09, 11:09 م]ـ
تلك أمةٌ قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يفعلون
ووالله إنها صفحات أولى أن تُطوى من أن تتلى ففيها ما يدمي القلب ويُخجل المسلم من قتل الرجل لابن عمه بل حتى وصل القتل من الأخ لأخيه كما فعل المأمون بالأمين ولا حول ولا قوة إلا بالله

ـ[فلاح حسن البغدادي]•---------------------------------•[18 - 11 - 09, 11:16 م]ـ
تلك أمَّةٌ قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسئلون عما كانوا يعملون

ـ[محمد يحيى الأثري]•---------------------------------•[19 - 11 - 09, 07:34 ص]ـ
أخي سؤال:
هل صح أن خلافة بني عثمان، كانت بعهد من آخر خلفاء بني العباس
وأن آخرهم - لا أذكر اسمه - فقد قرأت هذا الأمر من زمن، فهل أجد عند حضرتك توضيحًا

ـ[عبدالإله العباسي]•---------------------------------•[19 - 11 - 09, 02:09 م]ـ
سؤال خارج الموضوع، افتح له موضوعا جديدا.

ـ[عبدالإله العباسي]•---------------------------------•[03 - 12 - 09, 02:45 ص]ـ
وهذه البيعة المزعومة لم يذكرها كل المؤرخين إما لعدم صحتها عندهم أو لعدم شهرتها أو لبطلانها الظاهر.

وأكثر الذين ذكروها من المؤرخين ذكروها بصيغة التمريض المبنية للمجهول (ذُكِرَ) و (قيل) ولم يجزموا بها.

قال ابن الجوزي في المنتظم:-
وقد ذكر أن محمداً كان يذكر أن أبا جعفر ممن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطراب مروان.

قال الطبري في تاريخه:-
و قد ذكر أن محمداً كان يذكرُ: أنَّ أبا جعفر ممن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني مروان.

قال الذهبي في السير:-
فيقال: إن المنصور لما كان حج قبل أيام السفاح، كان فيما قال محمد بن عبد الله، إذ اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له بالخلافة، حين اضطرب أمر بني أمية: كان المنصور ممن بايع لي.

وقال في تاريخ الإسلام:-

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)


أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (150/ 370)
فقيل إن محمدا ذكر أن المنصور لما حج في حياة أخيه السفاح كان ممن بايع له ليلة اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني أمية.

ـ[عبدالإله العباسي]•---------------------------------•[09 - 12 - 09, 10:28 م]ـ
قد استدل بعضهم بما رواه الطبري في قصة قتل عثمان بن خالد الزبيري على وقوع البيعة من أمير المؤمنين الخليفة أبي جعفر المنصور لمحمد بن عبدالله الحسني:

تاريخ الطبري - (ج 4 / ص 453)
قال وحدثني أيوب بن عمر قال حدثني محمد بن خالد قال أخبرني محمد بن عروة بن هشام بن عروة قال إني لعند أبي جعفر إذ أتى فقيل له هذا عثمان بن محمد بن خالد قد دخل به فلما رآه أبو جعفر قال أين المال الذي عندك قال دفعته إلى أمير المؤمنين رحمه الله قال ومن أمير المؤمنين قال محمد بن عبد الله قال أبايعته قال نعم كما بايعته قال يابن اللخناء قال ذاك من قامت عنه الإماء قال اضرب عنقه قال فأخذ فضربت عنقه.

قال وحدثني سعيد بن عبد الحميد بن جعفر قال حدثني محمد بن عثمان بن خالد الزبيري قال لما خرج محمد خرج معه رجل من آل كثير بن الصلت فلما قتل وهزم أصحابه تغيبوا فكان أبي والكثيري فيمن تغيب فلبثوا بذلك .......... ثم أقبل على أبي فقال هيه يا عثمان أنت الخارج على أمير المؤمنين والمعين عليه قال بايعت أنا وأنت رجلا بمكة فوفيت ببيعتي وغدرت ببيعتك قال فأمر به فضربت عنقه.

والجواب على هذا من وجوه:

الأول: ضعف أسانيدها، ففي السند الأول محمد بن عروة بن هشام، قال ابن حجر في التقريب:-
محمد بن عروة بن هشام بن عروة بن الزبير الزبيري. عن جده. وعنه إبراهيم بن علي الرافعي.
قال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به.
قلت: وفيه جهالة. انتهى.

وفي السند الثاني سعيد بن عبدالحميد وهو مجهول الحال.

الثاني: أن الذهبي في تاريخ الإسلام عندما ذكر قصة قتل الزبيري ذكر قصة أخرى جازما بها، وعندما ذكر القصتين المستدل بها مرضها ولم يجزم مما يدل على تضعيفه لها، والله أعلم:

قال الذهبي في تاريخ الإسلام - (ج 3 / ص 41)
"وقال محمد بن عثمان الزبيري: لما قتل محمد، مضى أخوه موسى وأبي وأنا ورجل من مزينة، فأتينا مكة، ثم سرنا إلى البصرة، فدخلناها ليلاً، فمسكنا وأرسلنا إلى المنصور، فلما نظر إلى أبي قال: هيه أخرجت مع محمد؟ قال: قد كان ذلك، فأمر به، فضربت عنقه، وهو عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير، ثم أمر بموسى فضرب بالسياط، ثم أمر بضرب عنقي، فكلمه في عمه عيسى بن علي وقال: ما أحسبه بلغ، فقلت: يا أمير المؤمنين، كنت غلاماً تبعاً لأبي، فضربت خمسين سوطاً، ثم حبست حتى أخرجني المهدي.

وقيل: بل قتل عثمان لأنه سأله أين المال؟ قال: دفعته إلى أمير المؤمنين محمد رحمه الله، فسبه، فجاوبه عثمان، فضرب عنقه.

وقيل: قال له: أنت الخارج علي؟ قال: بايعت أنا وأنت رجلاً بمكة، فوفيت أنا، وغدرت أنت".اهـ.

الثالث: ومما يدل على عدم صحتها أن أصل قصة الاجتماع التي أتينا بها سابقا لم يذكر فيها وجود الزبيري مع أن جميع الموجودين في الاجتماع قد ذكروا.

تفسير مجمع البيان - الطبرسي (5/ 313، بترقيم الشاملة آليا)
و ما نقل من هذا الفن عن أئمة الهدى (عليهم السلام) من أولاده مثل ما قاله أبو عبد الله (عليه السلام) لعبد الله بن الحسن و قد اجتمع هو و جماعة من العلوية و العباسية ليبايعوا ابنه محمدا و الله ما هي إليك و لا إلى ابنيك و لكنها لهم و أشار إلى العباسية و إن ابنيك

تفسير مجمع البيان - الطبرسي (5/ 314، بترقيم الشاملة آليا)
لمقتولان ثم نهض و توكأ على يد عبد العزيز بن عمران الزهري فقال له أ رأيت صاحب الرداء الأصفر يعني أبا جعفر المنصور قال نعم فقال إنا و الله نجده يقتله فكان كما قال

الخرائج والجرائح (2/ 274)
لماذا اجتمعتم ؟ قالوا : نبايع محمد بن عبدالله ، فهو المهدي
.قال جعفر عليه السلام : لاتفعلوا فان هذا الامر لم يأت بعد ، وهو ليس بالمهدي .
فقال عبدالله : يحملك على هذا الحسد لابني . فقال : والله لايحملني ذلك ، ولكن
هذا وإخوته وأبناءهم دونكم . وضرب بيده على ظهر أبي العباس ، ثم قال لعبد الله
:ما هي إليك ولاإلى ابنيك ولكنها لبني العباس ، وإن ابنيك لمقتولان . ثم نهض
وقال : إن صاحب الرداء الاصفر - يعني أبا جعفر - يقتله . فقال عبدالعزيز بن علي
:والله ما خرجت من الدنيا حتى رأيته قتله )

الارشاد في معرفه حجج الله على العباد (28/ 3)
[وبمثل كلامه، فقال جعفر عليه السلام: لا تفعلوا فإن هذا الامر لم يأت بعد، إن كنت ترى يعنى عبدالله ان ابنك هذا هو المهدى فليس به، ولا هذا أوانه، وان كنت إنما تريدان تخرجه غضبالله وليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فانا والله لا ندعك، فأنت شيخنا ونبايع ابنك في هذا الامر؟ فغضب عبدالله وقال: لقد علمت خلاف ما تقول، ووالله ما اطلعك الله على غيبه، ولكنه يحملك على هذا الحسد لابنى، فقال: والله ما ذاك يحملنى، ولكن هذا واخوته وأبنائهم دونكم وضرب بيده على ظهر أبي العباس، ثم ضرب بيده على كتف عبدالله بن الحسن، وقال: أيها والله ماهى إليك ولا إلى ابنيك ولكنها لهم، وإن ابنيك لمقتولان، ثم نهض وتوكأ على يد عبدالعزيز بن عمر ان الزهرى فقال: أر أيت صاحب الرداء الاصفر يعنى أبا جعفر؟ فقال له: نعم، فقال: انا والله نجده يقتله، قال له عبدالعزيز: أيقتل محمدا؟ قال: نعم فقلت في نفسي: حسده ورب الكعبة قال: ثم والله ماخرجت من الدنيا حتى رأيته قتلهما، قال: فلما قال جعفر ذلك نهض القوم وافترقوا وتبعه]
[187]
[عبدالصمد وأبوجعفر فقالا: يا أبا عبدالله أتقول هذا؟ قال: نعم أقوله والله وأعلمه.




اعلام الورى بأعلام الهدى (1/ 429)
فمن ذلك : ما أورده أبو الفرج عليّ بن الحسين الاصفهاني في كتاب (مقاتل الطالبيّين ) : ورواه بالأسانيد المتّصلة عن رجاله : أنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء، منهم : إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبدالله بن عبّاس ، وأبو جعفر المنصور، وصالح بن عليّ ، وعبدالله بن الحسن بن الحسن وابناه محمد وإبراهيم ، فحمد الله واثنى عليه ثمّ قال : قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهدي ، فهلمّ نبايعه ، فقال أبو جعفر: لأي شيء تخدعون أنفسكم ، والله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصوَر(3) أعناقاً ولا أسرع إجابة



كشف الغمة (3/ 161)
و قال الشيخ المفيد رحمه الله تعالى باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع و كلامه قيل إن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء و فيهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس و أبو جعفر المنصور و صالح بن علي و عبد الله بن الحسن و ابناه محمد و إبراهيم و محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فقال صالح بن علي قد علمتم أنكم الذين يمد الناس إليهم أعينهم و قد جمعكم الله في هذا الموضع فاعقدوا لرجل منكم بيعة تعطونه إياها من أنفسكم و تواثقوا على ذلك حتى يفتح الله و هو خير الفاتحين فحمد الله عبد الله بن الحسن و أثنى عليه ثم قال قد علمتم أن ابني هذا هو المهدي فهلم فلنبايعه و قال أبو جعفر لأي شي ء يخدعون أنفسكم و الله لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصور أعناقا و لا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى يريد محمد بن عبد الله قالوا قد




التحف شرح الزلف (ص: 71)
قال في الطبقات: محمد النفس الزكية..إلى قوله: محمد بن عبدالله الكامل، قال ابن عنبه: إنما لقب المهدي لحديث: إن المهدي اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، وتطلعت إليه نفوس بني هاشم وعظموه، وكان جم الفضائل كثير المناقب.
حكى أبو الفرج أن المنصور أخذ بركابه ذات يوم حتى ركب، فقيل له في ذلك، فقال: ويحكم هذا مهدينا أهل البيت، وكان المنصور قد بايعه ولأخيه إبراهيم مع جماعة من بني هاشم.
قلت: وفي مقاتل الطالبيين بسند صحيح أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء..إلى قوله: وقال أبو جعفر - أي المنصور - بأي شيء تخدعون أنفسكم، فوالله لقد علمتم ما الناس إلى أحدٍ أصور - أي أميل - أعناقاً، ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى - يريد محمد بن عبدالله -، قالوا: قد والله صدقت إن هذا لهو الذي نعلم فبايعوا جميعاً محمداً، ومسحوا على يديه.
وبسنده قال: بايع أبو جعفر محمداً مرتين إحداهما بمكة في المسجد الحرام، فلما خرج أمسك له بالركاب، ثم قال: أما إنه إن أفضى إليكما الأمر نسيت لي هذا الموقف.
إلى قوله: وكان مالك بن أنس قد أفتى بالخروج مع محمد وبايعه، فلذلك تغيَّر المنصور عليه، فيقال: إنه خلع أكتافه، انتهى.
وقد خرّج له أبو داود، والترمذي، والنسائي ووثقه، وأما البخاري فقال: لا يتابع على حديثه، قال: فإذا كان هذا في حق إمام من أئمة أهل البيت متفق على جلالته وديانته فما ظنك بمن هو دونه.
قال عيسى بن زيد: لو أن الله أخبرنا في كتابه أن يكون بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبي لقلنا ذلك محمد بن عبدالله.


نثر الدر في المحاضرات (1/ 258)
المؤلف: منصور بن الحسين الرازي، أبو سعد الآبى (المتوفى: 421هـ)
روى الصولى بإسنادٍ لَهُ عَن عبد الله بن جَعْفَر بن عبد الرَّحْمَن بن مسور ابْن مخرمَة قَالَ: اجْتمع رجال من بني هَاشم فِي منزلي مِنْهُم: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابْن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس، وَعبد الله بن عَليّ وَغَيرهم من بني الْعَبَّاس. وَمن ولد أبي طَالب عبد الله وَالْحسن ابْنا الْحسن، وابنا عبد الله مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم، وجعفر بن مُحَمَّد رَضِي الله عَنْهُم وَغَيرهم من أهلهم، وَكَانَ اجْتِمَاعهم لِلْحَجِّ، فخفي بذلك إِبْرَاهِيم، فابتدأ مُحَمَّد بن عبد الله؛ فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: أما بعد، يَا بني هَاشم، فَإِنَّكُم خيرة الله، وعترة رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَبَنُو عَمه وَذريته، فَضلكُمْ الله بِالْوَحْي، وخصكم بِالنُّبُوَّةِ، وَإِن أولى النَّاس بِحِفْظ دين الله، والذب عَن حرمه من وَضعه الله بموضعكم من نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَقد أَصبَحت الْأمة مغصورةً، وَالسّنة مبدلةً، وَالْأَحْكَام معطلة، فالباطل حَيّ، وَالْحق ميتٌ فأبلوا أَنفسكُم فِي طَاعَة الله، واطلبوا باجتهادكم رِضَاهُ، واعتصموا بحبله من قبل أَن تهونوا بعد كرامةٍ، وتذلوا بعد عز، كَمَا ذلت بَنو إِسْرَائِيل من قبلكُمْ، وَكَانَت أحب الْخلق فِي وَقتهَا إِلَى ربكُم، فَقَالَ فيهم جلّ وَعز: " كَانُوا لَا يتناهون عَن منكرٍ فَعَلُوهُ ". فَمن رأى مِنْكُم نَفسه أَهلا لهَذَا الْأَمر فَإنَّا نرَاهُ لَهُ أَهلا، وهذي يَدي لَهُ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَة، وَمن أحس من نَفسه ضعفا، أَو خَافَ مِنْهَا وَهنا وعجزاً فَلَا يحل لَهُ التولي على الْمُسلمين، وَلَيْسَ بأفقههم فِي الدّين، وَلَا أعلمهم بالتأويل. أَقُول قولي هَذَا وَأَسْتَغْفِر الله الْعَظِيم لي وَلكم. قَالَ: فوَاللَّه مَا رد أحدٌ كلمة غير أبي جَعْفَر عبد الله بن مُحَمَّد، فَإِنَّهُ قَالَ: أمتع الله قَوْمك بك، وَكثر فيهم مثلك، فوَاللَّه لَا يزَال فِينَا من يسمو إِلَى الْخَيْر، ويرجى لدفع الضيم، مَا أبقاك الله لنا وَشد بك أزرنا. فَقَالُوا لعبد الله: أَنْت شيخ بني هَاشم وأقعدهم، فأمدد يدك حَتَّى نُبَايِعك؛ فَقَالَ: مَا أفعل ذَلِك، وَلَكِن هَذَا ابْني محمدٌ فَبَايعُوهُ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّمَا قيل لَك هَذَا لِأَنَّهُ لم يشك فِيك، وَهَا هُنَا من هُوَ أَحَق بِالْأَمر من ابْنك، واختلطت الْأَصْوَات، وَقَامُوا لوقت صَلَاة. قَالَ عبد الله بن جَعْفَر؛ فتوكأ جَعْفَر بن مُحَمَّد على يَدي وَقَالَ: وَالله لَا يملكهَا إِلَّا هَذَانِ الفتيان - وَأَوْمَأَ إِلَى السفاح والمنصور - ثمَّ تبقى فيهم حَتَّى يتلعب بهَا خدمهم ونساءهم، وَإِن الرَّاد على مُحَمَّد بن عبد الله كَلَامه من العباسيين هُوَ قَاتله وَقَاتل أَبِيه وأخيه. ثمَّ افْتَرَقُوا، فَقَالَ لي ممد بن عبد الله الْمَنْصُور - وَكَانَ بيني وَبَينه خَاصَّة ود: مَا الَّذِي قَالَ لَك جَعْفَر؟ فعرفته ذَلِك، فَقَالَ: إِنَّه خيرنا آل مُحَمَّد، وَمَا قَالَ شَيْئا قطّ إِلَّا وَجَدْنَاهُ كَمَا قَالَ. قَالَ عبد الْعَزِيز بن عمرَان: وَبَلغنِي أَن الْمَنْصُور قَالَ: رتبت عمالي بعد جَعْفَر ثِقَة بقوله.



التذكرة الحمدونية (9/ 148)
المؤلف: محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون، أبو المعالي، بهاء الدين البغدادي (المتوفى: 562هـ)
357- روي عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أنّه قال: اجتمع رجال من بني هاشم في منزلي، منهم: إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وعبد الله بن عليّ، وغيرهما من بني العباس. ومن ولد أبي طالب: عبد الله بن الحسن بن الحسن، وابنا عبد الله محمد وإبراهيم، وجعفر بن محمد وغيرهم من أهلهم. وكان اجتماعهم للحجّ، فخفي بذلك أمرهم. فابتدأ محمد بن عبد الله، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد يا بني هاشم، فإنكم خيرة الله، وعترة رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وبنو عمّه وذرّيّته، فضّلكم الله بالوحي، وخصّكم بالنّبوّة، وإنّ أولى الناس بحفظ دين الله عزّ وجلّ، والذّبّ عن حرمه من وضعه الله تعالى بموضعكم من نبيّه صلّى الله عليه وسلم. وقد أصبحت الأمّة معصوبة، والسنّة مبدّلة، والأحكام معطّلة، فالباطل حيّ، والحقّ ميّت؛ فابذلوا أنفسكم في طاعة الله تعالى، واطلبوا باجتهادكم رضاه، واعتصموا بحبله، [وإياكم] أن تهونوا بعد كرامة، وتذلّوا بعد عزّ، كما ذلّت بنو إسرائيل من قبلكم وكانت أحبّ الخلق في وقتها إلى ربكم، فقال فيهم جلّ وعزّ: كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
(المائدة: 79) . فمن رأى منكم نفسه أهلا لهذا الأمر، فإنّا نراه له أهلا، وهذه يدي له بالسّمع والطاعة؛ ومن أحسّ من نفسه ضعفا وخاف منها وهنا وعجزا، فلا يحلّ له التولّي على المسلمين، وليس بأفقههم في الدين، ولا أعلمهم بالتأويل، أقول قولي هذا، واستغفر الله العظيم لي ولكم.
قال: فو الله ما ردّ أحد كلمة غير أبي جعفر عبد الله بن محمد فإنه قال: [أمتع] الله قومك بك، وأكثر فيهم مثلك، فو الله لا يزال فينا من يسمو إلى الخير، ويرجى لدفع الضّيم، ما أبقاك الله لنا، وشدّ بك أزرنا. فقالوا لعبد الله: أنت شيخ بني هاشم وأقعدهم، فامدد يدك حتى نبايعك. فقال: ما أفعل ذلك، ولكن هذا ابني محمد، فبايعوه، فقالوا له: إنّما قيل لك هذا لأنّه لم يشكّ فيه، وههنا من هو أحقّ بالأمر منك، واختلطت الأصوات، وقاموا لوقت صلاة.
قال عبد الله بن جعفر: فتوكأ جعفر بن محمد على يدي وقال: والله ما يملكها إلا هذان الفتيان، وأومأ إلى السفاح والمنصور، ثم تبقى فيهم حتى يتلعّب بها خدمهم ونساؤهم، [ ... ] على محمد بن عبد الله كلامه من العباسيين هو قاتله وقاتل أبيه وأخيه.
ثم افترقوا فقال لي عبد الله بن محمد المنصور، وكانت بيني وبينه خاصّة ودّ:
ما الذي قال لك جعفر؟ فعرّفته ذلك، فقال: إنا خبرنا أبا محمد، ما قال شيئا إلا وجدناه كما قال.
قال عبد العزيز بن عمران: وبلغني أنّ المنصور قال: رتّبت عمّالي بعد كلام جعفر ثقة بقوله.



تجارب الأمم وتعاقب الهمم (3/ 313)
خلافة أبى العباس السفّاح
وفى هذه السنة [1] بويع لأبى العبّاس عبد الله بن محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب، ليلة الجمعة لثلاث عشرة مضت من شهر ربيع الآخر. وقيل كان ذلك سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
ذكر الخبر عن خلافة أبى العباس وسببها
كان بدء ذلك- فيما ذكر- أنّ [2] رسول الله صلّى الله عليه أعلم العبّاس عمّه أنّ الخلافة [321] تؤول إلى ولده. فلم يزل ولده يتوقّعون ذلك ويتداولون أخبارا بينهم ويسمون محمّد بن على: أبا الأملاك. ولمّا خالف ابن الأشعث وكتب الحجّاج إلى عبد الملك أرسل عبد الملك إلى خالد بن يزيد فأخبره فقال:
أمّا إذا كان الفتق من سجستان فليس عليك بأس. إنّما كنّا نتخوّف لو كان من خراسان.
وكان محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس ينتظر أوقاتا معلومة عنده وينتظر الأمر لولده ولا يسمّى أحدا وكنّا أخبرنا خبر محمّد بن علىّ وخبر
__________
[1] . سنة 132.
[2] . فى الطبري (10: 23) : عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

نهاية الأرب في فنون الأدب (22/ 9)
[تتمة الفن الخامس في التاريخ]
[تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية]
الباب الرابع من القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الدولة العباسية بالعراق وغيره
والديار المصرية وما معها خاصة وابتداء أمر الشيعة وظهورهم وما كان منهم إلى أن أفضى إلى أبى العباس عبد الله السفاح ومن قام بالأمر بعده إلى وقتنا هذا.
[في سنة مائة من الهجرة]
ذكر ابتداء ظهور دعوة بنى العباس وأمر الشيعة
قال ابن الأثير الجزرى رحمه الله تعالى فى تاريخه الكامل، كان ابتداء ظهور دعوة بنى العباس فى خلافة عمر بن عبد العزيز، وذلك أن محمد بن على بن عبد الله بن العباس- وهو والد أبى العباس السفاح- بث دعاته فى الآفاق فى سنة مائة من الهجرة، وكان ينزل بأرض الشّراة من أعمال البلقاء بالشام، وكان أمر الشيعة بعد قتل الحسين بن على رضى الله تعالى عنهما صار إلى أخيه محمد بن الحنفية، وقال بعض المؤرخين «1» إنه صار إلى على بن الحسين، ثم إلى محمد بن على الباقر، ثم إلى جعفر بن محمد، والذى عليه الأكثر «2» أن محمد بن الحنفية أوصى به إلى ابنه أبى هاشم، فلم يزل قائما بأمر الشيعة، فلما كان فى أيام سليمان بن عبد الملك وفد عليه فأكرمه سليمان، وقال ما ظننت قرشيا قط يشبه هذا وقضى حوائجه، ثم شخص من عنده

نهاية الأرب في فنون الأدب (22/ 10)
ذكر تفويض أمر الشيعة إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس وبثه الدعاة
قال: فلما وصل أبو هاشم إلى محمد بن على قال: يا ابن عم، إنى ميت وأنت صاحب هذا الأمر، وولدك ابن الحارثيّة هو القائم به، ثم أخوه من بعده، والله لا يتم هذا الأمر حتى ترج الرايات السود من خراسان، ثم ليغلبنّ على ما بين حضرموت وأقصى أفريقية وما بين الهند وأقصى فرغانة، فعليك بهؤلاء الشيعة فهم دعاتك وأنصارك ولتكن دعوتك خراسان،

نهاية الأرب في فنون الأدب (22/ 12)
[في سنة اربع ومائة من الهجرة]
ذكر مولد أبى العباس السفاح
قال: كان عبد الملك بن مروان قد منع محمد بن على أباه من زواج أمه، وهى ريطة بنت عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان «1» الحارثى، ثم منعه الوليد وسليمان بعده لأنهم كانوا يرون أن ملكهم يزول على يد رجل من بنى العباس يقال له ابن الحارثية، فلما ولى عمر بن عبد العزيز شكى محمد بن على ذلك، وسأله ألا يمنعه من زواجها وكانت بنت خاله، فقال له عمر:
تزوّج من شئت فتزوّجها، فولدت له أبا العباس السفاح فى شهر ربيع الآخر سنة أربع ومائة، ووصل إلى أبيه محمد بن على أبو محمد الصادق من خراسان فى عدة من أصحابه، فأخرج إليهم أبا العباس فى خرقة وله خمسة عشر يوما، وقال لهم هذا صاحبكم الذى يتم الأمر على يديه، فقبلوا أطرافه، وقال لهم: والله ليتمنّ هذا الأمر حتى تدركوا ثأركم من عدوكم.

منهاج السنة النبوية (6/ 170)
فَكَانَ بَنُو هَاشِمٍ مِنْ آلِ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ وَغَيْرِهِمْ فِي الْخِلَافَةِ الْأُمَوِيَّةِ مُتَّفِقِينَ لَا نِزَاعَ بَيْنَهُمْ، وَلَمَّا خَرَجَ مَنْ يَدْعُو إِلَيْهِمْ صَارَ يَدْعُو إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَلَا يُعِيِّنُهُ، وَكَانَتِ الْعَلَوِيَّةُ تَطْمَعُ أَنْ تَكُونَ (3) فِيهِمْ، وَكَانَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ قَدْ عَلِمُوا أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي بَنِي الْعَبَّاسِ،

الفخري في الآداب السلطانية - ابن الطقطقي (ص: 60، بترقيم الشاملة آليا)
ذكر السبب في فعل المنصور ما فعل ببني الحسن، عليهم السلام: كان بنو هاشم الطالبيون والعباسيون قد اجتمعوا في ذيل دولة بني أمية وتذاكروا حالهم وما هم عليه من الاضطهاد وما قد آل إليه أمر بني أمية من الاضطراب، وميل الناس إليهم ومحبتهم لأن تكون لهم دعوة، واتفقوا على أن يدعوا الناس سراً، ثم قالوا لابد لنا من رئيس نبايعه، فاتفقوا على مبايعة النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عليهم السلام، وكان محمد من سادات بني هاشم ورجالهم فضلاً وشرفاً وعلماً، وكان هذا المجلس قد حضره أعيان بني هاشم علويهم وعباسيهم ، فحضره من أعيان الطالبيين: الصادق جعفر بن محمد، عليهما السلام، وعبد الله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب وابناه محمد النفس الزكية وإبراهيم قتيل باخمري وجماعة من الطالبيين، ومن أعيان العباسيين: السفاح والمنصور وغيرهما من آل العباس. فاتفق الجميع على مبايعة النفس الزكية، إلا الإمام جعفر بن محمد الصادق، فإنه قال لأبيه عبد الله المحض: إن ابنك لا ينالها يعني الخلافة، ولن ينالها إلا صاحب القباء الأصفر، يعني المنصور، وكان على المنصور حينئذٍ قباء أصفر.

الفخري في الآداب السلطانية - ابن الطقطقي (ص: 61، بترقيم الشاملة آليا)
قال المنصور: فرتبت العمال في نفسي من تلك الساعة. ثم اتفقوا على مبايعة النفس الزكية فبايعوه، ثم ضرب الدهر ضربه، وانتقل الملك إلى بني العباس كما تقدم شرحه، ثم انتقل من السفاح إلى المنصور، فلم يكن له همة سوى طلب النفس الزكية ليقتله أو ليخلعه،






تاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 61)
1320 - الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو محمد الهاشمي المدني (1) روى عن أبيه الحسن وفاطمة بنت الحسين وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب روى عنه ابنه عبد الله بن الحسن وابن عمه الحسن بن محمد بن الحنفية وإبراهيم بن الحسن وسهيل بن أبي صالح وأبو بكر عبد الله (2) بن حفص بن المهري وإسحاق (3) بن يسار والد محمد بن إسحاق والوليد بن كثير وقدم دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان (4) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا محمد بن هارون الحضرمي نا محمد بن صالح بن النطاح نا المنذر بن زياد نا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه أخبرني أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو نعيم الحافظ نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا إسماعيل بن عبد الله العبدي نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم أنا محمد هو ابن جعفر حدثني حميد بن أبي زينب عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال حيث ما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا محمد بن الحسن بن علي أنا أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي نا ابن أبي داود نا عبد الملك بن
_________
(1) ترجمته في نسب قريش للمصعب الزبيري ص 46 طبقات ابن سعد 5 / 319 المعارف ص 212 تهذيب التهذيب 1 / 480 الوافي بالوفيات 11 / 416 بغية الطلب لابن العديم 5 / 2316 سير أعلام النبلاء وانظر بحاشيتها أسماء مصادر أخرى ترجمت له
(2) زيادة عن تهذيب التهذيب
(3) بالأصل: واسماعيل خطأ والصواب عن سير الأعلام وبغية الطلب
(4) نقله ابن العديم في بغية الطلب 5 / 2319



تاريخ الشيعة ج1 (5/ 1)
---
الصفحة 44
---
الصفحة 45
الإِرهاص بخلافة بني العباس
وزوالها عن بني أمية
رأينا أن نجمع في هذا الفصل جملة صالحة مما أرهص به المرهصون وجاء به الخبر من خلافة بني العباس وزوالها عن بني أمية ؛ لارتباط ذلك بموضوع البحث، ولكي لا يفوتنا كل ما له علاقة بتعليل ذلك الانقلاب الخطير وما كان للسياسة الشيعية فيه من أثر بعيد. ويستخلص من جميع ذلك السبب الحافز لتمرّس العباسيين بأساليب الدعوة لمصير الأمر إليهم وانفرادهم به، بعد أن كانوا متحدين وبني عمهم من أبناء علي وأبناء فاطمة وبني جعفر على العمل لإزالة المُلك الأموي باسم الدعوة للرضا من آل محمد، وباسم التشيّع المشترك في الظاهر، وانفراد بني العباس في الباطن بحصرها فيهم وتستّرهم بالدعوة للرضا من آل محمد، اجتناباً للخلاف مع بني عمهم الذين كان ما مُنوا به من الظلم الأموي الجائر من أكبر دواعي انصراف الوجوه عن الأمويين وتلمّس وجوه الخلاص منهم، وتمهيداً لهم للوصول إلى الهدف بهذا الاتفاق المشترك.
وإننا نلخص تلك الإرهاصات والأخبار بأمور:
الأول:
ما أورده الطبري في تاريخه عند ذكره خلافة أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وسبب خلافته، قال:
(وكان بدء ذلك فيما ذكر عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) أنه أعلم عباس بن عبد المطلب أنه تؤول الخلافة إلى وُلْدِه، فلم يزل وُلْده يتوقعون ذلك ويتحدثون به بينهم.
---
الصفحة 46
وذكر علي بن محمد أن إسماعيل بن الحسن حدّثه عن رشيد بن كريب أن أبا هاشم خرج إلى الشام فلقي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فقال: يا ابن عمّ... إن عندي علماً أنبذه إليك، فلا تطلعنّ عليه أحداً ، إن هذا الأمر الذي ترتجيه الناس فيكم.
قال: قد علمت فلا يسمعنه منك أحد.
قال علي: وأخبرنا سليمان بن داود عن خالد بن عجلان قال: لما خالف ابن الأشعث وكتب الحجاج بن يوسف إلى عبد الملك، أرسل عبد الملك إلى خالد بن يزيد فأخبره فقال: أما إذ كان الفتق من سجستان فليس عليك بأس، إنما كنا نتخوّف لو كان من خراسان)(1).
الثاني:
ذكر المسعودي في (مروج الذهب) في نهاية أمر الأمويين ومدة استيلائهم على الخلافة وأنها ألف شهر وأنها تأويل قوله عزّ وجل (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ). ذكر رواية عن ابن عباس أنه قال: (والله ليملكن بنو العباس ضعف ما ملكته بنو أمية باليوم يومين وبالشهر شهرين وبالسنة سنتين وبالخليفة خليفتين)(2).
الثالث:
في شرح النهج لابن أبي الحديد(3) قال: (وقد جاءت الرواية أن أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) ـ لمّا ولد لعبد الله بن العباس مولود ـ فقده وقت صلاة الظهر، فقال (أي علي): ((ما بال ابن العباس لم يحضر؟... )) ، فقالوا: ولد له ولد ذكر يا أمير المؤمنين. قال: ((فامضوا بنا إليه))، فأتاه، فقال له علي: ((شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب، ما سمَّيته؟))
•---------------------------------•
(1) تاريخ الطبري: ج7 ص421.
(2) مروج الذهب: ج2 ص199.
(3) أورد ابن أبي الحديد في شرحه أبياتاً جاء منها ما يؤيد معرفة الشيعة مدة ملك بني أمية وهي ألف شهر، وهو قول بعض شيعة بني العباس:
أليس في ألف شهر قد مضت لهم = سقيتم جرعاً من بعدها جرع
---
الصفحة 47
فقال: يا أمير المؤمنين أوَ يجوز لي أن أُسَمّيه حتى تسميه. فقال: ((أخرجه إليّ...))، فأخرجه، فحنكه ودعا له ثم رده إليه، وقال: ((خذ إليك أبا الأملاك، قد سميته عليّاً وكنّيته أبا الحسن)) )(1).



علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
حدیث ورود ابن عبید بر امام صادق ع-شواهد مؤتمر و بیعت ابواء-بیعت منصور-حدثان قتل ولید-انتباه ابن عبید-تفرع بر اخبار غیبی ابواء اطمینان محمد بن مروان از بنی الحسن و خوف از بنی العباس
الامام الصادق علیه السلام و إخباره بالغیب من ظهور بنی العباس-بیعت منصور با نفس زکیه قبل از اخبار امام ع-تلقیب منصور امام ع را به صادق
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
شرح حال عمرو بن عبيد أبو عثمان البصري(80 - 144 هـ = 699 - 761 م)
شرح حال واصل بن عطاء رأس المعتزلة(80 - 131 هـ = 700 - 748 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)

الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏5 ؛ ص23
باب دخول عمرو بن عبيد و المعتزلة على أبي عبد الله ع‏
1- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن عبد الكريم عتبة الهاشمي قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله ع بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم مولى ابن هبيرة «1» و ناس من‏ رؤسائهم و ذلك حدثان‏ قتل الوليد و اختلاف أهل الشام بينهم فتكلموا و أكثروا و خطبوا فأطالوا فقال لهم أبو عبد الله ع إنكم قد أكثرتم علي فأسندوا أمركم إلى رجل منكم و ليتكلم بحججكم و يوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فتكلم فأبلغ و أطال فكان فيما قال أن قال قد قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله عز و جل بعضهم ببعض‏ و شتت الله أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و موضع و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان بايعنا فهو منا و كنا منه و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و رده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك و كثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله ع أ كلكم على مثل ما قال عمرو قالوا نعم ...





مقدمات حکومت عباسیان-ویکی شیعه

ادعای امامت

ابوهاشم فرزند محمد حنفیه و بزرگ بنی‌هاشم در ۹۸ق پس از دیدار با سلیمان بن عبدالملک، خلیفه بنی‌مروان با نقشه‌ای که کشید او را مسموم ساخت و او بر اثر مسمومیت در گذشت. برخی منابع، از دیدار او با محمدبن‌علی بن عبدالله بن عباس و سپردن اسرار دعوت خود به او خبر داده‌اند. محمد بن علی بن عبدالله بن عباس پس از او ادعای امامت کرد.[۱]
دعوت و قیام علیه بنی‌امیه

محمد بن علی در سال ۱۰۰ق دعوت‌گران خود را به عراق و خراسان فرستاد تا مردم را به آل محمد (ص) دعوت کنند. پایگاه اصلی وی، کوفه بود. پیروان او، خمس اموال و هدایا را برای او می‌فرستادند. محمد بن علی به مدت ۲۷ سال (۱۲۵-۹۸ق) توانست، سازمان تبلیغی مخفی و منظم ایجاد و اداره کند. پس از فوت محمد بن علی در سال ۱۲۵ق[۲] داعیان و پیروان او بنابر وصیتش، جانشینی پسرش ابراهیم را پذیرفتند.[۳]

هنگامی که مروان بن محمد با آشوب‌های فراوان و عدم توان کنترل آن روبرو بود، ابومسلم خراسانی به داعیان پیوست.[۴] او در رمضان ۱۲۹ق در مرو قیام خود را شروع کرد.[۵] قُحطَبة بن شَبیب، فرمانده لشکریان بنی‌عباس به سمت شهرهای اطراف و عراق حرکت کرد.[۶] او در محرم ۱۳۲ق به کوفه رسید. ولی اندکی پیش از آن، ابراهیم در زندان مروان بن محمد درگذشت.[۷] ابراهیم به هنگام دستگیری، برادرش ابوالعباس عبدالله سفاح را جانشین خود قرار داد و از او خواست به کوفه برود.[۸]
شروع خلافت
نقشه قلمروی شرقی و شمالی بنی عباس در دوره اول حکومت

خلافت عباسی پس از بیعت با ابوالعباس عبدالله سفاح در ربیع الاول یا ربیع الثانی ۱۳۲ق/۷۴۹م در مسجد کوفه آغاز شد. آنها سپس مروان و بقایای امویان را تار و مار کردند.[۹] منصور، دومین خلیفه این خاندان، تلاش بسیاری برای تحکیم حکومت نمود. در آغاز عبدالله بن علی، عموی منصور در شام شورش کرد. ابومسلم این شورش را سرکوب کرد. منصور در شعبان ۱۳۷ق ابومسلم را بخاطر بی‌اعتمادی و بیم از قدرت او به قتل رساند و با بخشش‎‌های فراوان یاران او را به سکوت واداشت.[۱۰]
امامان و بنی‌عباس

بنی‌عباس از هنگام صلح و کناره‌گیری امام حسن (ع) از خلافت، از علویان فاصله گرفتند. عبیدالله، برادر ابن عباس، فرماندهی سپاه امام حسن (ع) را رها کرد و به معاویه پیوست.[۱۱] ابن عباس در حرکت امام حسین (ع) به کوفه در مکه ماند.[۱۲] او و فرزندانش پس از شهادت امام حسین(علیه السلام) فقط با محمد حنفیه و فرزندش ابوهاشم ارتباط نزدیک داشتند.[۱۳]

امامت حضرت صادق(ع)، امام ششم شیعیان و امامان بعدی با دوران حکومت بنی‌عباس هم‌زمان بود. سیاست کلی این امامان شامل تقیه و عدم مخالفت صریح با بنی‌عباس در اجتماع، عدم شرکت در قیام‌های علویان و انتقادهای صریح و شجاعانه در دیدارهای رودررو با خلفاء بود.[۱۴]
امام صادق(ع)

در برخی منابع، از ارسال دو نامه برای امام صادق(ع) توسط ابومسلم در زمان دعوت بنی‌عباس و دو نامه از سوی ابوسَلمه خَلاّل، وزیر سفاح روایت شده است. مسعودی نوشته که امام به دو نامه ابومسلم جوابی نداده است.[۱۵] اما فخر رازی آورده، جعفر بن محمد پاسخ داد: نه تو از یاران من هستی و نه این زمان، زمان من است.[۱۶] اسد حیدر، علت واکنش امام صادق به نامه‌های ابومسلم را در عدم صداقت و عدم وفاداری ابومسلم دانسته است.[۱۷] حضرت صادق به آورنده نامه ابوسلمه گفت: مرا کاری با ابوسلمه نیست! او شیعه دیگران است.[۱۸]

منصور برای اطلاع از تمایل یا عدم تمایل و فعالیت‌های امام جعفر صادق(ع) علیه خود، او را زیرنظر داشت و گاه افراد و نامه‌های جعلی برای او می‌فرستاد. در این دوره روایاتی از امام صادق(ع) نقل شده است که بر تقیه تأکید می‌کرد.[۱۹] برخی نیز با انگیزه‌های متفاوت، نزد منصور از امام صادق بدگویی می‌کردند. عیسی بن موسی، پسرعموی منصور پس از سرکوب قیام نفس زکیه، بخشی از اموال امام ششم را مصادره کرد. منصور در پاسخ به شکایت امام، قصد قتل او را کرد ولی با صحبت‌ها و تعهد امام، از این کار منصرف شد.[۲۰] منصور چندین بار حضرت صادق را از مدینه به عراق خواند و او را وادار به مناظره با ابوحنیفه کرد ولی نتوانست او را مغلوب کند.[۲۱] امام در ۱۴۸ق، سه سال پس از قیام نفس زکیه به شهادت رسید. تعدادی از علمای شیعه علت شهادت او را مسمومیت توسط منصور می‌دانند.[۲۲] حضرت صادق به خاطر سخت‌گیری‌های عباسیان و به منظور حفظ جان امام کاظم (ع)، پنج نفر،[یادداشت ۱] از جمله منصور را وصی خود معرفی کرد.[۲۳]

هم‌چنین ببینید: وصیت امام صادق(ع)






****************
ارسال شده توسط:
عبدالمجید
Saturday - 25/6/2022 - 2:6

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج‏2 190 فصل في أخبار الإمام الصادق ع ..... ص : 190

[فصل في أخبار الإمام الصادق ع‏]

(باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع و كلامه)

وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِي الْفَرَجِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ بِمَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّينَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَتَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيُّ وَ ابْنُ دَاحَةَ.قَالَ أَبُو زَيْدٍ «1» وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ مَوْلَى بَنِي نُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ وَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْكَرَّامِ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ.قَالَ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى. قَالَ وَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ قَدْ دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي حَدِيثِ الْآخِرِينَ‏ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اجْتَمَعُوا بِالْأَبْوَاءِ وَ فِيهِمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ وَ صَالِحُ بْنُ‏

______________________________
(1) أبو زيد: هو عمر بن شبة كما في هامش «ش»، و قد عنونه في تاريخ بغداد 11: 208 و ذكر ولادته في اول رجب سنة 173 و وفاته في جمادى الآخرة سنة 262 ه.

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏2، ص: 191

عَلِيٍّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ ابْنَاهُ مُحَمَّدٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّكُمُ الَّذِينَ يَمُدُّ النَّاسُ إِلَيْهِمْ‏ «1» أَعْيُنَهُمْ وَ قَدْ جَمَعَكُمُ اللَّهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَاعْقِدُوا بَيْعَةً لِرَجُلٍ مِنْكُمْ تُعْطُونَهُ إِيَّاهَا مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ تَوَاثَقُوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ.فَحَمِدَ اللَّهَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ ابْنِي هَذَا هُوَ الْمَهْدِيُّ فَهَلُمَّ فَلْنُبَايِعْهُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ تَخْدَعُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا النَّاسُ إِلَى أَحَدٍ أَصْوَرَ «2» أَعْنَاقاً وَ لَا أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْهُمْ إِلَى هَذَا الْفَتَى يُرِيدُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ.قَالُوا قَدْ وَ اللَّهِ صَدَقْتَ أَنَّ هَذَا الَّذِي نَعْلَمُ.فَبَايَعُوا مُحَمَّداً جَمِيعاً وَ مَسَحُوا عَلَى يَدِهِ.قَالَ عِيسَى وَ جَاءَ رَسُولُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ إِلَى أَبِي أَنِ ائْتِنَا فَإِنَّا مُجْتَمِعُونَ لِأَمْرٍ وَ أَرْسَلَ بِذَلِكَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع.وَ قَالَ غَيْرُ عِيسَى‏ «3» إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ قَالَ لِمَنْ حَضَرَ لَا تُرِيدُوا جَعْفَراً فَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكُمْ أَمْرَكُمْ.قَالَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَأَرْسَلَنِي أَبِي أَنْظُرُ مَا اجْتَمَعُوا لَهُ فَجِئْتُهُمْ‏ «4» وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى طِنْفِسَةِ رَحْلٍ مَثْنِيَّةٍ فَقُلْتُ لَهُمْ‏

______________________________
(1) في «ح» و هامش «ش»: اليكم.

(2) الصّور: الميل. «الصحاح- صور- 2: 716».

(3) هو عبد اللّه الأعلى، كما صرّح به في مقاتل الطالبيين.

(4) في مقاتل الطالبيين هكذا: انظر الى ما اجتمعوا عليه، و ارسل جعفر بن محمّد عليه السلام،

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج‏2، ص: 192

أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَيْكُمْ أَسْأَلُكُمْ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ اجْتَمَعْتُمْ.فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ اجْتَمَعْنَا لِنُبَايِعَ الْمَهْدِيَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ.قَالَ وَ جَاءَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَأَوْسَعَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ إِلَى جَنْبِهِ فَتَكَلَّمَ بِمِثْلِ كَلَامِهِ.فَقَالَ جَعْفَرٌ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ إِنْ كُنْتَ تَرَى يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ أَنَّ ابْنَكَ هَذَا هُوَ الْمَهْدِيُّ فَلَيْسَ بِهِ وَ لَا هَذَا أَوَانُهُ وَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تُخْرِجَهُ غَضَباً لِلَّهِ وَ لِيَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنَّا وَ اللَّهِ لَا نَدَعُكَ وَ أَنْتَ شَيْخُنَا وَ نُبَايِعُ‏ ابْنَكَ‏ فِي هَذَا الْأَمْرِ.فَغَضِبَ عَبْدُ اللَّهِ وَ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُ خِلَافَ مَا تَقُولُ وَ وَ اللَّهِ مَا أَطْلَعَكَ اللَّهُ عَلَى غَيْبِهِ وَ لَكِنَّهُ يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا الْحَسَدُ لِابْنِي.فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا ذَاكَ يَحْمِلُنِي وَ لَكِنْ هَذَا وَ إِخْوَتُهُ وَ أَبْنَاؤُهُمْ دُونَكُمْ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِ أَبِي الْعَبَّاسِ‏ «1» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى كَتِفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ وَ قَالَ إِنَّهَا وَ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَيْكَ وَ لَا إِلَى ابْنَيْكَ وَ لَكِنَّهَا لَهُمْ وَ إِنَّ ابْنَيْكَ لَمَقْتُولَانِ ثُمَّ نَهَضَ وَ تَوَكَّأَ عَلَى يَدِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ صَاحِبَ الرِّدَاءِ الْأَصْفَرِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ «2» فَقَالَ لَهُ نَعَمْ فَقَالَ إِنَّا وَ اللَّهِ نَجِدُهُ يَقْتُلُهُ قَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ أَ يَقْتُلُ مُحَمَّداً قَالَ نَعَمْ.

فَقُلْتُ فِي نَفْسِي حَسَدَهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ ثُمَّ وَ اللَّهِ مَا خَرَجْتُ‏ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُهُ قَتَلَهُمَا. قَالَ فَلَمَّا قَالَ جَعْفَرٌ ذَلِكَ وَ نَهَضَ الْقَوْمُ وَ افْتَرَقُوا تَبِعَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ فَقَالا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ تَقُولُ هَذَا قَالَ نَعَمْ أَقُولُهُ وَ اللَّهِ وَ أَعْلَمُه‏

______________________________
محمّد بن عبد اللّه الارقط بن عليّ بن الحسين فجئناهم ... الخ.

(1) في هامش «ش»: كأنّه أبو العباس السفاح.

(2) هو أبو جعفر المنصور.











حدیث ورود ابن عبید بر امام صادق ع-شواهد مؤتمر و بیعت ابواء-بیعت منصور-حدثان قتل ولید-انتباه ابن عبید-تفرع بر اخبار غیبی ابواء اطمینان محمد بن مروان از بنی الحسن و خوف از بنی العباس