بسم الله الرحمن الرحیم

جمع حدیث مفضل و حدیث ابوبصیر

سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
حدیث كل راية ترفع قبل راية القائم ع فصاحبها طاغوت
ما نودی بشیء کما نودی بالولاية-ولايتي لأمير المؤمنين ع أحب إلي من ولادتي منه
روایات مشتمل بر الفاظ امام-حاکم-والي-سلطان-ملک-خلیفة-أمير-عامل-عزيز-طاغوت-جبت-صنم-قاضي
جمع حدیث مفضل و حدیث ابوبصیر
ما نودی بشیء کما نودی بالولاية-ولايتي لأمير المؤمنين ع أحب إلي من ولادتي منه
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
أنا و شيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد و لوددت أن الخارجي من آل محمد خرج و علي‏ نفقة عياله‏

الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
امامت-ولايت-حكومت-مشروعيت-مقبوليت-بیعت-اكثريت
زمان الهدنة




الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص253
13- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه و وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال: إذا رأيتم نارا من قبل المشرق شبه الهردي العظيم‏ «3» تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد ع‏ «4» إن شاء الله‏
______________________________
(4). في بعض النسخ «فتوقعوا الفرج بظهور القائم عليه السلام- الخ».


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 254
عز و جل- إن الله عزيز حكيم‏ ثم قال الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان لأن شهر رمضان شهر الله و الصيحة فيه هي صيحة جبرئيل ع إلى هذا الخلق ثم قال ينادي مناد من السماء باسم القائم ع فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب لا يبقى راقد إلا استيقظ و لا قائم إلا قعد و لا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح الأمين ع ثم قال ع يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث و عشرين فلا تشكوا في ذلك و اسمعوا و أطيعوا و في آخر النهار صوت الملعون إبليس ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس و يفتنهم فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا فيه أنه صوت جبرئيل و علامة ذلك أنه ينادي باسم القائم و اسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها و أخاها على الخروج و قال لا بد من هذين الصوتين قبل خروج القائم ع صوت من السماء و هو صوت جبرئيل باسم صاحب هذا الأمر و اسم أبيه و الصوت الثاني من الأرض‏ «1» و هو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد بذلك الفتنة فاتبعوا الصوت الأول و إياكم و الأخير أن تفتنوا به و قال ع لا يقوم القائم ع إلا على خوف سديد [شديد] من الناس و زلازل و فتنة و بلاء يصيب الناس و طاعون قبل ذلك و سيف قاطع بين العرب و اختلاف شديد في الناس و تشتت في دينهم و تغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا و مساء من عظم ما يرى من كلب الناس‏ «2» و أكل بعضهم بعضا فخروجه‏
______________________________
(1). في بعض النسخ «و صوت من الأرض».
(2). أي ما يسومهم الدهر من العذاب و النكال، و الكلب- محركة-: الاذى و الشر.
و داء يشبه الجنون يأخذ الكلب فتعقر الناس، فتكلب الناس أيضا.


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 255
إذا خرج عند اليأس و القنوط من أن يروا فرجا فيا طوبى لمن أدركه و كان من أنصاره و الويل كل الويل لمن ناواه و خالفه و خالف أمره و كان من أعدائه و قال ع إذا خرج يقوم بأمر جديد و كتاب جديد و سنة جديدة و قضاء جديد على العرب شديد و ليس شأنه إلا القتل لا يستبقي أحدا و لا تأخذه في الله لومة لائم‏ «1» ثم قال ع إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم فعند ذلك فانتظروا الفرج و ليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان و خروج القائم ع‏ إن الله يفعل ما يشاء و لن يخرج القائم و لا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم فإذا كان كذلك‏ «2» طمع الناس فيهم و اختلفت الكلمة و خرج السفياني و قال لا بد لبني فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم و تشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني و السفياني هذا من المشرق و هذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان‏ «3» هذا من هنا و هذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما أما إنهم لا يبقون منهم أحدا ثم قال ع خروج السفياني و اليماني و الخراساني في سنة واحدة في‏
______________________________
(1). تقدمت هذه القطعة من الخبر أعنى من قوله «لا يقوم القائم عليه السلام الا على خوف- إلى هنا» عن أبي حمزة الثمالى عنه عليه السلام في فصل سيرة القائم ص 235 و فيه «و خروجه إذا خرج عند الاياس و القنوط» بدون ذكر «من أن يروا فرجا» و فيه أيضا «ثم قال عليه السلام: إذا خرج يقوم» و أيضا «فلا يستتيب أحدا» لكن فيما عندي من النسخ مخطوطها و مطبوعها «و لا يستبقى أحدا» و لا ريب أن أحدهما تصحيف الآخر، و ما هاهنا معناه لا يبقى أحدا من المجرمين المعاندين الذين لم يرتدعوا عن العناد و العداء أعنى يقتلهم و لا يحبسهم. و تقدم معنى الاستتابة و بيانها.
(2). كذا في المخطوط، و في البحار «فاذا كان ذلك».
(3). فرسى رهان- بصيغة التثنية- مثل يضرب للمتساويين في الفضل و للمتسابقين في المجاراة.


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 256
شهر واحد في يوم واحد نظام كنظام الخرز «1» يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ويل لمن ناواهم و ليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم‏ «2» فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس و كل مسلم و إذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى و لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه‏ «3» فمن فعل ذلك فهو من أهل النار لأنه يدعو إلى الحق و إلى طريق مستقيم‏ ثم قال لي إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار و كرجل‏ «4» كانت في يده فخارة و هو يمشي إذ سقطت من يده و هو ساه عنها فانكسرت فقال حين سقطت هاه شبه الفزع فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه و قال أمير المؤمنين ع على منبر الكوفة إن الله عز و جل ذكره قدر فيما قدر و قضى و حتم بأنه كائن لا بد منه أنه يأخذ بني أمية بالسيف جهرة و أنه يأخذ بني فلان بغتة «5» و قال ع لا بد من رحى تطحن فإذا قامت على قطبها و ثبتت‏
______________________________
(1). الخرز- محركة-: ما ينظم في السلك.
(2). قد جاءت أخبار في أن كل راية ترفع قبل قيام القائم فهي في النار، أو- صاحبها طاغوت- و امثال ذلك، و استثنى في هذا الخبر راية اليماني لكونها في طليعة الظهور، و أما اليماني من هو؟ فعلمه إلى الله، انما علامته معيته مع الرايات الأربعة الأخر. و الضمير المذكر في «لانه» راجع الى اليماني.
(3). التوى الشي‏ء: انعطف، و التوى عليه الامر: اعتاص. و في بعض النسخ «و لا يحل لمسلم أن يتكبر عليه». و هو قريب من معناه.
(4). في بعض النسخ «و ذلك كمثل رجل».
(5). في بعض النسخ «قدر فيما قدر و قضى بأنه كائن لا بد منه أخذ بني أمية بالسيف جهرة، و أن أخذ بنى فلان بغتة».


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 257
على ساقها بعث الله عليها عبدا عنيفا «1» خاملا أصله يكون النصر معه أصحابه الطويلة شعورهم أصحاب السبال‏ «2» سود ثيابهم أصحاب رايات سود ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا و الله لكأني أنظر إليهم و إلى أفعالهم و ما يلقى الفجار منهم و الأعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية و البحرية جزاء بما عملوا و ما ربك بظلام للعبيد.
14- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن شرحبيل قال: قال أبو جعفر ع و قد سألته عن القائم ع فقال إنه لا يكون حتى ينادي مناد من السماء يسمع أهل المشرق و المغرب حتى تسمعه الفتاة في خدرها.
______________________________
(1). كذا في بعض النسخ، و العنيف: الشديد الذي لا يرفق، و العنف: القساوة، و في بعض النسخ «عسفا» بالسين المهملة بمعنى المعسوف أي المغصوبة نفسها بالخدمة، من عسف فلانا أي استخدمه، و فلانة غصبها نفسها فهي معسوفة. أو بمعنى العاسف أي الذي ركب الامر بلا روية و لا هداية. و الخامل: الساقط، و الذي لا نباهة له، و في نسخة مخطوطة «ذابلا أصله».
(2). جمع السبلة و هي ما على الشارب من الشعر.
________________________________________
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم، الغيبة( للنعماني)، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: اول، 1397ق.








***************************
حدیث مفضل به نقل خصیبی:

الهداية الكبرى ؛ ؛ ص397
فقال المفضل: يا سيدي فنقباء القائم إليه التسليم بايعوه قبل قيامه قال: يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فهي كفر و نفاق و خديعة لعن الله المبايع لها بل يا مفضل يسند القائم ظهره إلى كعبة البيت الحرام و يمد يده المباركة فترى‏ بيضاء من غير سوء* فيقول هذه يد الله و عن الله و بأمر الله ثم يتلو هذه الآية: إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما و أول من يقبل يده جبريل (عليه السلام) ثم يبايعه و تبايعه الملائكة و نقباء الحق ثم
________________________________________
خصيبى، حسين بن حمدان، الهداية الكبرى، 1جلد، البلاغ - بيروت، 1419 ق.



مختصر البصائر ؛ ؛ ص442
قال المفضل: يا سيدي فتغير [فبغير] سنة القائم ع الذين بايعوا له قبل ظهوره و قبل قيامه؟
فقال ع: «يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم ع فبيعة كفر و نفاق و خديعة، لعن الله المبايع لها و المبايع له.
بل يا مفضل يسند سيدنا القائم ع ظهره إلى الحرم و يمد يده المباركة فترى‏ بيضاء من غير سوء*، و يقول: هذه يد الله، و عن الله، و بأمر الله، ثم يتلو هذه الآية إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه‏ «2» الآية.
فيكون أول من يقبل يده جبرئيل ع ثم يبايعه و تبايعه الملائكة و نجباء الجن، ثم النقباء، و يصبح الناس بمكة فيقولون: من هذا الرجل الذي بجانب الكعبة؟

________________________________________
حلى، حسن بن سليمان بن محمد، مختصر البصائر، 1جلد، مؤسسة النشر الإسلامي - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1421 ق.



حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم السلام ؛ ج‏6 ؛ ص379
قال المفضل: يا سيدي فنفر القائم عليه السلام يبايعونه قبل قيامه‏ «2»؟
قال: يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم عليه السلام فبيعة كفر و نفاق و خديعة، لعن الله المبايع بها و المبايع له بل يا مفضل يسند القائم ظهره إلى البيت الحرام، فيمد يده المباركة فترى بيضاء من غير سوء، فيقول: هذه يد الله و يمين الله، ثم يتلو هذه الآية: إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما «3».
________________________________________
بحرانى، سيد هاشم بن سليمان، حلية الأبرار في أحوال محمّد و آله الأطهار عليهم السلام، 5جلد، مؤسسة المعارف الإسلامية - قم، چاپ: اول، 1411 ق.



بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏53 ؛ ص8
قال المفضل يا سيدي فبغير سنة القائم ع بايعوا له قبل ظهوره و قبل قيامه فقال ع يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم ع فبيعته كفر و نفاق و خديعة لعن الله المبايع لها و المبايع له بل يا مفضل يسند القائم ع ظهره إلى الحرم و يمد يده فترى بيضاء من غير سوء و يقول هذه يد الله و عن الله و بأمر الله ثم يتلو هذه الآية إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه‏ «1» الآية فيكون أول من يقبل يده جبرئيل ع ثم يبايعه و تبايعه الملائكة و نجباء الجن ثم النقباء و يصبح الناس بمكة


بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏53 ؛ ص37
قوله فبغير سنة القائم لعل المعنى أن الحسين ع كيف يظهر قبل القائم ع بغير سنته فأجاب ع بأن ظهوره بعد القائم إذ كل بيعة قبله ضلالة قوله ع فها أنا ذا آدم يعني في علمه و فضله و أخلاقه التي بها تتبعونه و



رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ؛ ج‏3 ؛ ص217
قال: قلت: يا سيدي فبغير سنة القائم عليه السلام بايعوا له قبل ظهوره و قبل قيامه؟
فقال عليه السلام: «يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم عليه السلام فبيعته كفر و نفاق و خديعة لعن الله المبايع لها و المبايع له، بل يا مفضل يسند القائم عليه السلام ظهره إلى الحرم و يمديده فترى بيضاء من غير سوء و يقول: هذه يد الله و عن الله و بأمر الله، ثم يتلو هذه الآية إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه‏ «1» الآية.
________________________________________
جزائرى، نعمت الله بن عبد الله، رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار، 3جلد، مؤسسة التاريخ العربي - بيروت، چاپ: اول، 1427 ق-2006 م.


رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ؛ ج‏3 ؛ ص241
و قوله: «بغير سنة القائم» يعني: أن الحسني كيف يظهر قبل القائم عليه السلام بغير سنته؟
فأجاب عليه السلام: «أن ظهوره بعد القائم عليه السلام إذ كل بيعة قبله ضلالة».
________________________________________
جزائرى، نعمت الله بن عبد الله، رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار، 3جلد، مؤسسة التاريخ العربي - بيروت، چاپ: اول، 1427 ق-2006 م.



إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ؛ ج‏2 ؛ ص212
قال المفضل: يا سيدي فبغير سنة القائم بايعوا له قبل ظهوره و قبل قيامه؟
فقال عليه السلام: يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعته كفر و نفاق و خديعة، لعن الله المبايع لها و المبايع له، بل يا مفضل يسند القائم ظهره إلى الحرم و يمد يده فترى بيضاء من غير سوء و يقول: هذه يد الله و عن الله و بأمر الله ثم يتلو هذه الآية إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه‏ «1» الآية، فيكون أول من يقبل يده جبرئيل ثم يبايعه و تبايعه الملائكة و نجباء الجن ثم النقباء و يصبح الناس بمكة فيقولون: من هذا الرجل الذي بجانب الكعبة؟ و ما هذا الخلق الذي معه؟ و ما
________________________________________
يزدى حايرى، على، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجّل الله تعالى فرجه الشريف، 2جلد، مؤسسة الأعلمى - بيروت، چاپ: اول، 1422 ق.

*********************










جمع حدیث مفضل و حدیث ابوبصیر