بسم الله الرحمن الرحیم

رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق

سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
حدیث كل راية ترفع قبل راية القائم ع فصاحبها طاغوت
روایات مشتمل بر الفاظ امام-حاکم-والي-سلطان-ملک-خلیفة-أمير-عامل-عزيز-طاغوت-جبت-صنم-قاضي
جمع حدیث مفضل و حدیث ابوبصیر
ما نودی بشیء کما نودی بالولاية-ولايتي لأمير المؤمنين ع أحب إلي من ولادتي منه
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
الزیدیة وقاء لكم أبدا
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
امامت-ولايت-حكومت-مشروعيت-مقبوليت-بیعت-اكثريت
زمان الهدنة
أنا و شيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد و لوددت أن الخارجي من آل محمد خرج و علي‏ نفقة عياله‏




بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏57 ؛ ص212
20- كتاب تاريخ قم تأليف الحسن بن محمد بن الحسن القمي، قال روى سعد بن عبد الله بن أبي خلف عن الحسن بن محمد بن سعد عن الحسن بن علي الخزاعي عن عبد الله بن سنان‏ سئل أبو عبد الله ع أين بلاد

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏57 ؛ ص216
37- و عن علي بن عيسى عن أيوب بن يحيى الجندل عن أبي الحسن الأول ع‏ قال رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق يجتمع معه قوم كزبر الحديد لا تزلهم الرياح العواصف و لا يملون من الحرب و لا يجبنون و على الله يتوكلون‏ و العاقبة للمتقين‏

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏57 ؛ ص216
38- و بإسناده عن عفان البصري عن أبي عبد الله ع قال: قال لي أ تدري لم سمي قم قلت الله و رسوله و أنت أعلم قال إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلوات الله عليه و يقومون معه و يستقيمون عليه و ينصرونه.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏57 ؛ ص216
40- و روى بعض أصحابنا قال: كنت عند أبي عبد الله ع جالسا إذ قرأ هذه الآية فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعدا مفعولا فقلنا جعلنا فداك من هؤلاء فقال ثلاث مرات هم و الله أهل قم.


عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ؛ ج‏21-الكاظم‏ع ؛ ص347
الأخبار: الأئمة: الكاظم عليه السلام:
27- تاريخ قم: عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن إسحاق الناصح مولى جعفر، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
قم عش آل محمد و مأوى شيعتهم، و لكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم، و الاستخفاف و السخرية بكبرائهم و مشايخهم، و مع ذلك يدفع الله عنهم شر الأعادي و كل سوء. «2»
28- و فيه: عن علي بن عيسى، عن أيوب بن يحيى الجندل، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق، يجتمع معه قوم كزبر الحديد، لا تزلهم الرياح العواصف، و لا يملون من الحرب، و لا يجبنون، و على الله يتوكلون، و العاقبة للمتقين. «3»
______________________________
(1)- رجال الكشي: 333 ح 609 عنه البحار: 60/ 211 ح 19، الاختصاص: 64 عنه البحار: 47/ 336 ح 7.
(2)- ترجمة تاريخ قم: 98، عنه البحار: 60/ 214 ح 31.
(3)- ترجمة تاريخ قم: 100، عنه البحار: 60/ 216 ح 37.




در این حدیث تصریح نشده که آیا از اهل بیت و بنی هاشم است یا خیر، هر چند اشعار به عدم دارد، و کذا لا یملون من الحرب با بعض تطبیقات تاریخی تطابق ندارد، و کذا اشعار و العاقبة للمتقین، و آیا این حدیث با هم والله اهل قم ارتباط مستقیم دارد؟.





















رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق‏