بسم الله الرحمن الرحیم

ارتباط بني الحسن المثنی با زیدیة

سامانه بينش شيعي
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
الامام السجاد علیه السلام حین خلع معاویة بن یزید نفسه
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
الامام الصادق علیه السلام و إخباره بالغیب من ظهور بنی العباس-بیعت منصور با نفس زکیه قبل از اخبار امام ع-تلقیب منصور امام ع را به صادق
شرح حال عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ابن قيس الكندي(000 - 85 هـ = 000 - 704 م)
ارتباط بني زید بن الحسن ع با بني العباس‏

شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
الزیدیة وقاء لكم أبدا
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
زیدیة
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م))
شرح حال الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري البتري الزيدي(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
شرح حال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي(157 - 247 هـ = 773 - 861 م)
زمان الهدنة
خطب و کلمات و رسائل و اعتقادات زیدیة
رفتار زیدیة با دیگران
توصیفات زيدية



الصحيفة السجادية، ص: 14
ثم قال لي: أ كتبت من ابن عمي شيئا قلت: نعم‏ (20) قال: أرنيه فأخرجت إليه وجوها من العلم و أخرجت له دعاء أملاه علي أبو عبد الله- عليه السلام- و حدثني أن أباه محمد بن علي- عليهما السلام- أملاه عليه و أخبره أنه من دعاء أبيه علي بن الحسين- عليهما السلام- من دعاء الصحيفة الكاملة (21) فنظر فيه يحيى حتى أتى على آخره، و قال لي: أ تأذن في نسخه فقلت: يا ابن رسول الله أ تستأذن فيما هو عنكم! (22) فقال:
أما لأخرجن إليك صحيفة من الدعاء الكامل مما حفظه أبي عن أبيه و إن أبي أوصاني بصونها و منعها غير أهلها. (23) قال عمير:
قال أبي: فقمت إليه فقبلت رأسه، و قلت له: و الله يا ابن رسول الله إني لأدين الله بحبكم و طاعتكم، و إني لأرجو أن يسعدني في حياتي و مماتي بولايتكم (24) فرمى صحيفتي التي دفعتها إليه إلى غلام كان معه و قال: اكتب هذا الدعاء بخط بين حسن و اعرضه علي لعلي أحفظه فإني كنت أطلبه من جعفر- حفظه الله- فيمنعنيه. (25) قال متوكل فندمت على ما فعلت و لم أدر ما أصنع، و لم يكن أبو عبد الله- عليه السلام- تقدم إلي ألا أدفعه إلى أحد.
(26) ثم دعا بعيبة فاستخرج منها صحيفة مقفلة مختومة فنظر إلى الخاتم و قبله و بكى، ثم فضه و فتح القفل، ثم نشر الصحيفة و وضعها على عينه و أمرها على وجهه. (27) و قال: و الله يا متوكل لو لا ما ذكرت من قول ابن عمي إنني أقتل و أصلب لما دفعتها إليك و لكنت بها ضنينا. (28) و لكني أعلم أن قوله حق أخذه عن آبائه و أنه سيصح فخفت أن يقع مثل هذا العلم إلى بني أمية فيكتموه و يدخروه في خزائنهم لأنفسهم.

الصحيفة السجادية، ص: 16
(29) فاقبضها و اكفنيها و تربص بها فإذا قضى الله من أمري و أمر هؤلاء القوم ما هو قاض فهي أمانة لي عندك حتى توصلها إلى ابني عمي: محمد و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام- فإنهما القائمان في هذا الأمر بعدي. (30) قال المتوكل: فقبضت الصحيفة فلما قتل يحيى بن زيد صرت إلى المدينة فلقيت أبا عبد الله- عليه السلام- فحدثته الحديث عن يحيى، فبكى و اشتد وجده به. (31) و قال: رحم الله ابن عمي و ألحقه بآبائه و أجداده.
(32) و الله يا متوكل ما منعني من دفع الدعاء إليه إلا الذي خافه على صحيفة أبيه، و أين الصحيفة فقلت ها هي، ففتحها و قال: هذا و الله خط عمي زيد و دعاء جدي علي بن الحسين- عليهما السلام- (33) ثم قال لابنه: قم يا إسماعيل فأتني بالدعاء الذي أمرتك بحفظه و صونه، فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنها الصحيفة التي دفعها إلي يحيى بن زيد (34) فقبلها أبو عبد الله و وضعها على عينه و قال: هذا خط أبي و إملاء جدي- عليهما السلام- بمشهد مني. (35) فقلت يا ابن رسول الله: إن رأيت أن أعرضها مع صحيفة زيد و يحيى فأذن لي في ذلك و قال: قد رأيتك لذلك أهلا (36) فنظرت و إذا هما أمر واحد و لم أجد حرفا منها يخالف ما في الصحيفة الأخرى (37) ثم استأذنت أبا عبد الله- عليه السلام- في دفع الصحيفة إلى ابني عبد الله بن الحسن، فقال: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، نعم فادفعها إليهما. (38) فلما نهضت للقائهما قال لي: مكانك. (39) ثم وجه إلى محمد و إبراهيم فجاءا فقال: هذا ميراث ابن عمكما يحيى من أبيه قد خصكم به دون إخوته و نحن مشترطون عليكما فيه شرطا.

الصحيفة السجادية، ص: 18
(40) فقالا: رحمك الله قل فقولك المقبول (41) فقال: لا تخرجا بهذه الصحيفة من المدينة (42) قالا: و لم ذاك (43) قال: إن ابن عمكما خاف عليها أمرا أخافه أنا عليكما. (44) قالا: إنما خاف عليها حين علم أنه يقتل. (45) فقال أبو عبد الله- عليه السلام-: و أنتما فلا تأمنا فوالله إني لأعلم أنكما ستخرجان كما خرج، و ستقتلان كما قتل. (46) فقاما و هما يقولان: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. (47) فلما خرجا ....



الملل والنحل (1/ 156)
المؤلف: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبى بكر أحمد الشهرستاني (المتوفى: 548هـ)
ولما قتل زيد بن علي وصلب قام بالإمامة بعده يحيى بن زيد، ومضى إلى خراسان، واجتمعت عليه جماعة كثيرة. وقد وصل إليه الخبر من الصادق جعفر بن محمد بأنه يقتل كما قتل أبوه، ويصلب كما صلب أبوه، فجرى عليه الأمر كما أخبر.
وقد فوض الأمر بعده إلى محمد وإبراهيم الإمامين، وخرجا بالمدينة، ومضى إبراهيم إلى البصرة، واجتمع الناس عليهما، وقتلا أيضا. وإبراهيم الصادق بجميع ما تم عليهم، وعرفهم أن آباءه رضي الله عنهم أخبروه بذلك كله.



عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:92
و كان الحسن بن الحسن شهد الطف مع عمه الحسين عليه السّلام و أثخن بالجراح فلما أرادوا أخذ الرؤوس وجدوا به رمقا فقال أسماء بن خارجة بن عيينة بن خضر بن حذيفة بن بدر الفزاري: دعوه لي فان وهبه الأمير عبيد اللّه بن زياد «لع» لي و إلا رأى رأيه فيه. فتركوه له فحمله الى الكوفه، و حكوا ذلك لعبيد اللّه بن زياد. فقال: دعوا لأبي حسان ابن اخته.
و عالجه أسماء حتى برئ ثم لحق بالمدينة.
و كان عبد الرحمن بن الأشعث قد دعا اليه و بايعه، فلما قتل عبد الرحمن توارى الحسن حتى دس اليه الوليد «1» بن عبد الملك من سقاه سما فمات و عمره إذ ذاك خمس و ثلاثون سنة و كان يشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
_____________________________
(1) الصحيح: سليمان بن عبد الملك. لأن الحسن هذا قد دس اليه السم سنة سبع و ستعين و الوليد مات سنة ست و تسعين و بويع بعده أخوه سليمان، فالذي دس اليه السم هو سليمان دون الوليد، ثم إن ما ذكره من أنه كان عمر الحسن عند موته خمسا و ثلاثين سنة لا يصح لأنه مات بعد والده بثمان و أربعين سنة فكيف يكون عند موته ابن خمس و ثلاثين؟ فالذي يغلب على الظن أن في العبارة تقديما و تأخيرا و أن الصحيح (أن عمره كان عند موته ثلاثا و خمسين سنة) لا خمسا و ثلاثين.



البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - زيدية (2/ 394)
أحمد بن يحيى بن المرتضى (ت 840هـ)
باب في تعداد أئمة الزيدية أئمة الزيدية الدعاة دون المقتصدين وهو مرتب على مراتبهم في القيام عليهم السلام فأولهم ( علي بن أبي طالب ) كرم الله وجهه

البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار - زيدية (2/ 397)
ثم الحسن بن الحسن قام ودعا وبايعه خلق كثير وكان زعيم أنصاره عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي وكان ولاه الحجاج " سجستان " فعظم حاله وخلع الحجاج وهم بالدعاء إلى نفسه فنهاه علماء الكوفة والبصرة وأمروه بإقامة رجل من أهل البيت فراسلوا إلى زين العابدين فامتنع فطالبوا الحسن بن الحسن فأجابهم بعد مطالبة كثيرة ، وأقام على جند ابن الأشعث عبد الله بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب داعيا إليه ، وخبرهم يطول إلا أنه توارى في الحجاز بعد انهزام أعوانه حتى زعم بعض أصحابنا أنه لم يدع وأن أول من دعا بعد الحسين عليه السلام : زيد بن علي والصحيح ما ذكرناه ، ومات سما وهو ابن ثمان وثلاثين .
وقيل : سبع وثلاثين سنة ، ودفن مع والده في البقيع ، والمعارض له عبد الملك في آخر أيامه وولده الوليد .



الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 297)
(ط) الحسن بن الحسن بن الحسن المثلث أبو علي، كان عليه السلام متألهاً فاضلاً يذهب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مذهب الزيدية، توفي في حبس الدوانيقي، روى عن أبيه وأمه فاطمة بنت الحسين، وعنه فضيل ابن مرزوق وعمر بن شبيب، وكان وفاته سنة خمس وأبعين ومائة.
(5 هـ). الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الإمام الرابع، دعا إليه عبد الرحمن الأشعث وبايعه الحسن وابن سيرين والشعبي وأعيان علماء العراق، وكان مشهوراً بالفضل، حضر مع عمه الحسين كربلاء، ثُمَّ توارى بالحجاز بعد انهزام أعوانه، روى عن أبيه وعنه أولاده وغيرهم، توفي مسموماً سنة ست أو ثمان وتسعين ودفن إلى جنب أبيه صلى الله عليهما.


المصابيح في السيرة (ص: 342)
الزیدی-للإمام السيد أبو العباس أحمد بن إبراهيم عليه السلام-353 هـ
[(8) الإمام الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (أبو محمد الرضا)]
(... - نحو 90 وقيل: 97، 99هـ / ... نحو 708م)

المصابيح في السيرة (ص: 343)
[جهاده (ع) تحت لواء عمه الحسين (ع)]
[193] أخبرنا محمد بن جعفر القرداني بإسناده عن أبي مخنف لوط بن يحيى أن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قاتل بين يدي عمه الحسين عليه السلام وهو فارس، وله يومئذ عشرون سنة، وقيل: تسع عشرة سنة، وأصابته ثمان عشرة جراحة حتى ارْتَث ووقع في وسط القتلى، فحمله خاله أسماء بن خارجة الفزاري، ورده إلى الكوفة وداووا جراحه، وبقي عنده ثلاثة أشهر حتى عوفي وسلم، وانصرف إلى المدينة، فبنى بعد انصرافه بسنة بفاطمة بنت الحسين بنت عمه، وكان عمه الحسين زوجه إياها فولد له منها عبد الله، وإبراهيم والحسن بنو حسن بن حسن وأم كلثوم وزينب.

المصابيح في السيرة (ص: 344)
[بيعته وخروجه]
[194] أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان البجلي بإسناده عن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أن مبدأ بيعة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أن عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي ولاَّه الحجاج سجستان، فسار إليه في جيش عظيم حتى اجتمع له ثلاثون ألفاً، فخلع عبد الملك والحجاج وهّمَّ بأن يدعو إلى نفسه، فقال له من معه من علماء الكوفة والبصرة: هذا أمر لا يلتئم إلاّ برجل من قريش، فراسلوا علي بن الحسين والحسن بن الحسن، فأما علي بن الحسين فامتنع، وأما الحسن بن الحسن فقال: مالي رغبة عن القيام بأمر الله، ولا زهد في إحياء دين الله ولكن لاوفاء لكم تبايعونني ثم تخذلونني، فلم يزالوا به حتى أجابهم، وورد عليه كتاب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث هو والذين معه بالبيعة وأيمانهم المغلظة وأنهم لا يخالفونه فبايعهم، وخرج إليه منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو البحتري الطائي والشعبي وأبو وائل شقيق وعاصم بن ضمرة السلولي، ومن أهل البصرة محمد بن سيرين وعبد الرحمن بن الشخير، والحسن البصري وحارثة بن مضرب وحريش بن قدامة، وسموا الحسن بن الحسن الرضى.
وخرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث حتى وافى فارس، وجمع الناس من العرب والعجم والموالي حتى اجتمع له مائة ألف، ووافى البصرة واستقبله الحجاج بن يوسف واشتد القتال بينهم، ثلاث سنين حتى كان بينهما سبعون وقعة أو خمس وسبعون وقعة، كل ذلك على الحجاج سوى وقعتين، وقتل بينهما خلق كثير، وتَقَوَّى أمر ابن الأشعث ودخل الكوفة، واجتمع إليه حمزة بن المغيرة بن شعبة، وقدامه الضبي وابن مصقلة الشيباني في جماعة الفقهاء والقراء، فقالوا له: أظهر اسم الرجل فقد بايعناه ورضينا به إماماً ورضاً فلما كان يوم الجمعة خطب عليه، حتى إذا كان يوم الجمعة الثانية أسقط اسمه من الخطبة.

المصابيح في السيرة (ص: 345)
[حرب الجماجم (الملحمة الكبرى)]
قال: وقدم الحجاج بن يوسف، فكانت حرب الجماجم الملحمة الكبرى التي انهزم فيها ابن الأشعث، ومضى في جماعة أصحابه فثبت عبد الله بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وكان على خيل ابن الأشعث داعية للحسن بن الحسن وهو حدث السن، فقاتل الحجاج حتى هزم ولحق بابن الأشعث بفارس، ثم مضيا جميعا إلى سجستان، وتوارى الحسن بن الحسن بأرض الحجاز وتهامة حتى مات عبد الملك بن مروان، فلما ولي الوليد بن عبد الملك اشتد طلبه للحسن بن الحسن حتى دسّ إليه من سقاه السم، وحمل إلى المدينة ميتاً على أعناق الرجال، ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وثلاثين «سنة وقيل: سبع وثلاثين».

المصابيح في السيرة (ص: 346)
[أولاده عليه السلام]
وله من البنين: عبد الله، و إبراهيم، والحسن، ومن البنات زينب، وأم كلثوم، فهؤلاء أمهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام ثم داود وسليمان وجعفر، وأم الحسن بن الحسن خولة بنت منظور بن زيَّان من بني غطفان من فزارة، وفي الحسن بن الحسن قيل:
أبلغ أبا ذبان مخلوع الرسن .... أن قد مضت بيعتنا لابن الحسن
ابن الرسول المصطفى والمؤتمن .... من خير فتيان قريش ويمن
والحجة القائم في هذا الزمن

المصابيح في السيرة (ص: 347)
[الحسن بن الحسن وصدقات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأوقاف جده (ع)]
وكان عليه السلام يلي صدقات رسول الله صلّى الله عَلَيْهِ وآله وسَلّم وأوقاف أمير المؤمنين، فلما مات ولاَّها عبد الله بن الحسن بن الحسن حتى حازها الدوانيقي لما حبسه وقتله في الحبس مع من قتل منهم.
[195] أخبرنا ابن عافية بإسناده عن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن قال: تزوج الحسن بن علي عليه السلام خولة بنت منظور أم الحسن بن الحسن، وكانت جعلت أمرها إليه فزوجها نفسه، فبلغ أباها منظور بن زيان بن سيار، فقدم المدينة وركز رايته في مسجد رسول الله فدخل تحتها كل قيسى بالمدينة، وقال: مثلي يفتات عليه في ابنته، فبلغ ذلك الحسن عليه السلام فبعث إليه: شأنك بها فأخذها وخرج بها، فلما كانا بقباء جعلت خولة تندمه وتقول له: الحسن بن علي وابن رسول الله وسيد شباب أهل الجنة، فقال: تلبثي هاهنا، فإن كان للرجل حاجة فسيلحقنا، فلحقه الحسن والحسين عليهما السلام وابن جعفر وابن عباس، فتزوج بها الحسن بن علي عليه السلام ورجع بها.
وقيل في غير هذا الحديث: إنه قيل له: أين يذهب بك، تزوجها الحسن بن علي؟ فأمضى ذلك التزويج.

المصابيح في السيرة (ص: 348)
[بين الحسن بن الحسن والحجاج وعبد الملك بن مروان]
[196] أخبرنا أحمد بن محمد بن بهرام بإسناده عن الزبير بن بكار أن الحسن بن الحسن عليه السلام كان والي صدقات علي عليه السلام في عصره، وكان الحجاج بن يوسف قال له يوماً - وهو يسايره في موكبه بالمدينة والحجاج يومئذ أميرها: أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي فإنه عمك وبقية أهلك.
قال: لا أغيَّر شرط علي، ولا أدخل فيها من لم يدخل.
قال: إذن أدخله معك، فنكص عنه الحسن حين غفل الحجاج، ثم كان وجهه إلى عبد الملك حتى قدم عليه، فوقف ببابه يطلب الأذن، فمر به يحيى بن الحكم، فلما رآه عدل إليه وسلم عليه وسأل عن مقدمه فأخبره، فقال يحيى: إني سأنفعك عند عبد الملك.
ودخل الحسن بن الحسن عليه السلام على عبد الملك فرحب به، وأحسن مساءلته، وكان الحسن قد أسرع إليه الشيب، فقال له عبد الملك: لقد أسرع إليك الشيب.
فقال يحيى: ومَا يمنعه يا أمير المؤمنين شيبه أماني أهل العراق كل عام يقدم عليه منه ركب يمنونه الخلافة.
فأقبل عليه الحسن بن الحسن وقال: بئس والله الرفد رفدت، وليس كما قلت ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب، وعبد الملك يسمع فأقبل عليه عبد الملك وقال: هلم ما قدمت له؟ فأخبره بقول الحجاج فقال: ليس ذلك له فاكتبوا إليه كتابا لا يجاوزه، ووصله وكتب له، فلما خرج من عنده لقي يحيى بن الحكم وعاتبه على سوء محضره، وقال: ما هذا الذي وعدتني.
فقال له يحيى: إيهاً عنك، والله لا يزال يهابك، ولو لا هيبته إياك ما قضى لك حاجة، ومَا ألَوْتُك رفداً، أي: ما قصرت في معاونتك.



مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال (ص: 161)
للقاضي الحسين بن ناصر النيسائي الشرفي المعروف بالمهلا
[(15) الإمام الحسن بن الحسن بن علي (ع)]
(……- نحو90وقيل 97 ، 99 هـ /…… - نحو 708 م)
أما الإمام الكبير الحسن بن الحسن بن علي عليه السلام فكان رجلاً جليلاً مهيباً عابداً فاضلاً رئيساً ورعاً زاهداً، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بـ(المدينة)، ولما قام بايعه خلق كثير، وكان زعيم أنصاره عبد الرحمن بن الأشعث.
وكان ولاه الحجاج (سجستان) فعظم حاله، وخلع الحجاج وهم بالدعاء لنفسه؛ فنهاه علماء (الكوفة) و(البصرة) وأمروه بإقامة رجل من أهل البيت عليهم السلام فراسلوا (زين العابدين) فامتنع، وطالبوا الحسن بن الحسن فأجابهم، ثم توارى في (الحجاز) بعد انهزام أعوانه حتى زعم بعض أصحابنا أنه لم يدع، وأن أول من دعا بعد الحسن السبط: زيد بن علي [عليه السلام] والصحيح ما ذكرناه.


مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال (ص: 162)
[(16) (17) استطراد: فاطمة وسكينة بنتي الحسين بن علي (ع)]
( 40 -110 هـ / 660 - 728 م) [و] (000 - 117 هـ / 000 - 735 م)
وخطب إلى عمه الحسين [عليه السلام] إحدى ابنتيه فاطمة [31ب]وسكينة.
- فقال: اختر يا بني أحبهما إليك؛ فاستحى الحسن ولم يجب؛ فقال له عمه الحسين: قد اخترت لك بنتي فاطمة فهي أكثر شبهاً بأمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجها منه، وحضر الحسن بن الحسن مع عمه الحسين[عليه السلام] بـ(كربلاء) فلما قتل الحسين [عليه السلام] وأسر الباقون من أهله، أسر الحسن بن الحسن من جملتهم، فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى وقال: والله لا يوصل إلى ابن خولة أبداً، فجزى الله (ابن خارجة) خيراً.
ولما مات الحسن بن الحسن ضربت فاطمة بنت الحسين على قبره فسطاطاً، وكانت تقوم الليل وتصوم النهار، وكانت تشبه بالحور العين لجمالها، وكان الحسن المثنى من أعظم عباد الله زهداً في الدنيا، محباً للمساكين، مقرباً للمؤمنين، كثير التفقد لإخوانه، رحيماً بأهله وجيرانه؛ فسلام عليه وعلى آبائه الطاهرين.




مآثر الأبرار (1/ 269)
محمد بن علي بن يونس الزحيف الصعدي، بدر الدين، المعروف بابن فند
[أخبار الإمام الحسن بن الحسن المثنى بن علي - عليهم السلام-]
وبالإمام المثنى بعده فتكت.... فتكاً أقرَّ ابن مروان على السرر
[ونكت ابن زياد بالقضيب له.... ما كان يلثم منه خاتم النذر]
المراد بالإمام المذكور في هذا البيت هو: الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب -عليهم السلام-، وأمه خولة بنت منظور بن زيان الفزاري عقد بها ابن الزبير للحسن، لأن أباها كان خافياً فخرج منظور فركز رايته بين فزارة فلم يبق قيسي إلا دخل تحتها، وقال: أمثلي يقتات عليه في ابنته، فردَّها له الحسن فسار بها، فقالت له ابنته: ويلك!! إنه الحسن بن علي بن رسول الله ً أمثله يردَّ؟! فندم ووقف، ثم قال: إن كان له رغبة فهو يلحقنا، فلحقه الحسن وردَّها له، فولدت له الحسن فكان مشهوراً فضله، ظاهراً نبله، وكان له مواقف عظيمة بين يدي عمه الحسين بن علي -عليه السلام- في كربلاء، وكان فارساً، له يومئذٍ عشرون سنة، وقتل يومئذٍ من جنود الضلال عدة، وأصابته اثنتا عشرة جراحة حتى أرتث في وسط القتلى، فحمله خاله أسماء بن خارجة الفزاري، وردَّه إلى الكوفة، فداواه حتى عوفي، وانصرف إلى المدينة، وكان السبب في قيامه وبيعته عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ولاَّه الحجاج سجستان، فسار إليها في جيش عظيم قدر ثلاثين ألفاً، فخلع عبد الملك والحجاج، وهمَّ بأن يدعو إلى نفسه، فقال له من معه من علماء الكوفة والبصرة: هذا لا يتمَّ إلا برجل من قريش، فراسلوا علي بن الحسين والحسن هذا، فامتنع علي بن الحسين، وقال الحسن: ما لي رغبة عن القيام بأمر الله، ولكن لا وفاء لكم تبايعوني، ثم

مآثر الأبرار (1/ 270)
تخذلوني، ولم يزالوا به حتى أجاب، وأخذ عليهم الأيمان المغلظة، وخرج إليه منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو البختري الطائي والشعبي وأبو وائل شقيق وابن سيرين والحسن البصري وجماعة من الأعيان، وتلقب بالرضى، وفي بيعته عليه السلام يقول بعضهم:
أبلغ أبا الذبان مخلوع الرسن.... أن قد مضت بيعتنا لابن الحسن
ابن الرسول المصطفى والمؤتمن.... من خير فتيان قريش ويمن
والحجة القائم في هذا الزمن
ثم خرج ابن الأشعث ولقيه الحجاج، واشتد القتال بينهم ثلاث سنين، كان بينهم سبعون وقعة كل ذلك على الحجاج سوى وقعتين، وتقوَّى أمر ابن الأشعث، ودخل الكوفة، فخطب للحسن بن الحسن حتى إذا كان [يوم] الجمعة الثانية أسقط اسمه، فلما كانت وقعة [دير الجماجم] انهزم فيها ابن الأشعث وتوارى الحسن بأرض الحجاز وتهامة حتى مات عبد الملك[لعنه الله] فلما ولي الوليد بن عبد الملك[لعنهما الله] اشتد طلبه له حتى دسَّ إليه من سقاه السمَّ، وحمل إلى المدينة ميتاً، وهو في ثلاث وثلاثين سنة وقيل: سبع وثلاثين سنة، ودفن بالبقيع، وله أولاد محمد وبه يكنى، أمه رملة بنت سعيد بن عمر بن نفيل وعبد الله، وإبراهيم، والحسن، وحبيبة، وزينب، وأم كلثوم، وهؤلاءأمهم فاطمة بنت الحسين -عليهم السلام-، ومن أولاده: جعفر، وداود وفاطمة، ومليكة، وأم القاسم، أمهم أم ولد.



مقاتل الطالبيين (ص: 246)
حدّثني علي بن إبراهيم العلوي الحسيني، قال: حدّثنا حمدان بن إبراهيم، قال: حدّثني يحيى بن الحسن بن الفرات بن القزاز، قال: حدثنا الحسين بن هذيل، عن الحسين صاحب فخ، قال: لما خرجت مع محمد بن عبد الله قال لي: يا بني ارجع لعلّك تقوم بهذا الأمر من بعدي.




العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 64)
المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان-سنة614هـ
فأوَّل قائم من الذرية الزَّكيَّة بعد الحسين بن علي هو زيد بن علي عليهم السلام: وهو من ذرية الحسين عليه السلام إلاَّ أن الإمامية لا ترى بإمامته(2)؛ لأنها تقول بالنص على شخوص معينة من ولد الحسين عليهم السلام فيهم محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام، ويقولون في زيد بن علي عليه السلام قولاً عظيماً، من أنه خارجي، وأن رايته راية ضلالة، وأجملهم فيه قولاً من يدعي عليه خلاف المعلوم منه ضرورة، وأنه كان داعياً لابن أخيه جعفر بن محمد.






صفحه زیذیه در ویکی شیعه:
پیدایش
پس از شهادت امام حسین(ع) برخی از علویان، اندیشه قیام مسلحانه را به عنوان یکی از شروط امامت و راهبرد مقابله با ظالمان قلمداد کردند. با شکل‎‌گیری این تفکر سیاسی در دوره امام سجاد(ع)، سنگ بنای زیدیه نهاده شد.[۱][۲]
اختلاف میان علویان به دو دیدگاه مبارزه فرهنگی یا قیام مسلحانه علیه دستگاه اموی برمی‎‌گشت. نتیجه این اختلاف پس از شهادت امام زین‎‌العابدین(ع) پدید آمد. عده‌‎ای امامت امام باقر (ع) را پذیرفتند و گروهی دیگر به امامت زید بن علی برادر امام محمد باقر(ع) معتقد و به زیدیه مشهور شدند. بر این اساس شیعیانِ معتقد به قیام مسلحانه، زید بن علی را پس از امام علی(ع)، حسنین(ع) و امام سجاد(ع)[یادداشت ۱] به عنوان امام پنجم اهل بیت(ع) می‎دانند.[۳]
در برخی از منابع از حسن مثنی به عنوان امام زیدیه پس از امام سجاد(ع) نام برده شده است.[۴]
-----------------
۱- مصطفی سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۰.
۲- احمد محمود صبحی، فی علم الکلام دراسة فلسفیة لآراء الفرق الإسلامیة فی اصول الدین، بیروت ۱۴۰۵ق، ج۳، ص۴۸ ـ ۵۲.
۳- فضیلة عبدالامیر شامی، تاریخ فرقه الزیدیة بین القرنین الثانیة و الثالثة للهجرة، ص۴۰.
۴- شهرستانی، ملل و نحل، القاهره، ۱۹۵۶م، ج۱، ۲۷.
------------------
یادداشت: در مورد امامت امام سجاد(ع) در متون کهن زیدیه اتفاق وجود دارد اما برخی از علمای معاصر زیدیه از امام سجاد(ع) به عنوان داعی(مقامی پایین تر از امام) نام برده‌اند و از حسن مثنی به عنوان امام در فاصله زمانیِ پس از شهادت امام حسین(ع) تا امامت زید بن علی یاد کرده‌اند.(ر.ک:حسینی جلالی، جهاد الامام السجاد، ۱۴۱۸ق، ص۳۰ و ۳۱.)

******************************

باورهای زیدیان
اندیشه امامت
مهم‌ترین ویژگی امام از نظر زیدیان قیام مسلحانه و علنی علیه ستمگران است. به اعتقاد زیدیه تنها امامت سه امام یعنی امامان علی، حسن و حسین علیهم السلام از سوی پیامبر(ص) تعیین و ابلاغ شده بود و بعد از ایشان امامت از آن فردی از فزرندان حضرت فاطمه (س) است که به جهاد علنی و قیام علیه ستمگران بپردازد. بر اساس این عقیده امامت سایر امامان شیعه که به قیام علنی نپرداختند، مورد قبول زیدیان نیست و در عوض افرادی از نسل فاطمه(س) که قیام کردند امامان زیدی به شمار می‌روند مانند زید بن علی، یحیی بن زید، محمد بن عبدالله بن حسن (نفس زکیه)، ابراهیم بن عبدالله و شهید فخ.[۲۵] در عین حال در برخی از متون کهن و منابع زیدیه به امامت امام سجاد(ع) پس از امام حسین (ع) تصریح شده است.[۲۶] برخی از پژوهشگران امامت امام سجاد را مورد اتفاق عالمان گذشته زیدیه می‌دانند.[۲۷]
از دیگر شرایط امام این است که عالم، زاهد، شجاع و سخی باشد.[۲۸] زیدیان در عدم جواز قیام دو امام در زمان و سرزمین واحد اتفاق نظر دارند اما در صورتی‎که دو امام در دو نقطه دور از یکدیگر باشند اختلاف نظر دارند برخی آن را جایز دانسته و عده‌‎ای دیگر آن را رد می‎‌کنند.[۲۹][۳۰]
زید، امامت مفضول با وجود فاضل را جایز می‌شمرد. این اعتقاد تا زمان ناصر اطروش در زیدیه پایه داشت و پس از آن زیدیان از این اعتقاد برگشتند. در نگاه زیدیه عصمت شرط امامت نیست. آنها به اصل مهدویت معتقدند اما انطباق مصداق آن در امام دوازدهم شیعیان را نمی‌پذیرند.[۳۱]
---------------------
برنجکار،‌ آشنایی با فرق و مذاهب اسلامی، قم، طه، ۱۳۹۰ش، ۸۸-۸۹.
بصری، رسائل العدل و التوحید، تحقیق محمد عماره، ۱۹۷۱م، ج۲، ص۸۲.
حسینی جلالی، جهاد الامام السجاد، ۱۴۱۸ق، ص۳۰ و ۳۲.
سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۷۱ و ۲۷۲.
سید احسان صادقیان، «بررسی مفهوم امامت از دیدگاه دو فرقه زیدیه و امامیه» خردنامه، ص۸۶.
هادی بن ابراهیم الوزیر، هدایة الراغبین الی مذهب العترة الطاهرین، تحقیق عبدالرقیب بن مطهر، ص ۲۷۹.
سلطانی، تاریخ و عقاید زیدیه، ص۲۹۲-۲۹۴.


















تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
حدیث كل راية ترفع قبل راية القائم ع فصاحبها طاغوت
روایات مشتمل بر الفاظ امام-حاکم-والي-سلطان-ملک-خلیفة-أمير-عامل-عزيز-طاغوت-جبت-صنم-قاضي
جمع حدیث مفضل و حدیث ابوبصیر
ما نودی بشیء کما نودی بالولاية-ولايتي لأمير المؤمنين ع أحب إلي من ولادتي منه
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق‏
أنا و شيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد و لوددت أن الخارجي من آل محمد خرج و علي‏ نفقة عياله‏





ارتباط بني الحسن المثنی با زیدیة‏